ホーム / الرومانسية / أحببته وتزوجت غيره / チャプター 81 - チャプター 90

أحببته وتزوجت غيره のすべてのチャプター: チャプター 81 - チャプター 90

97 チャプター

81

نظرت إليه من خلال المرآة، وكان هو ينظر إليها بالطريقة التي تجعل قلبها يضطرب دون أن تعرف كيف تمنع ذلك. قال وهو يتأمل انعكاسها: "ولماذا لا أبدأ؟ أنت زوجتي، ومن حقي أن أخبرك كل مرة أراك فيها كم أنت جميلة." ابتسمت بخجل، وحاولت أن تبتعد قليلا، لكنه لم يشدها، بل ترك لها المساحة، وكأنه يريدها أن تعرف أن قربه منها اختيار وليس إجبارا، قالت وهي تحاول إخفاء ارتباكها: "لدينا مناسبة الليلة، وأنت وعدتني ألا تتأخر." ابتسم آثر، ثم مال قليلا وقبل عنقها قبلة قصيرة وهادئة، جعلت جسدها يرتجف بخفة، فتوقفت يدها فوق الطاولة، ونظرت إليه في المرآة بعينين متسعتين من الخجل. رفع رأسه ونظر إلى انعكاسها، فظهرت ابتسامته أكثر وضوحا. "أحب عندما ترتبكين بسببي." احمر وجهها أكثر، وقالت محاولة أن تبدو غاضبة: "أنت تفعل هذا عمدا." أجابها وهو يبتسم: "بالطبع أفعل، لأنني منذ أن أصبحت قريبا منك اكتشفت أن أكثر شيء أحبه هو رؤية تلك النظرة في عينيك عندما لا تعرفين كيف تجيبيني." خفضت تاليا عينيها، لكن ابتسامتها الصغيرة خانتها. ظل آثر ينظر إليها للحظات، ثم رفع يده وأبعد خصلة من شعرها عن كتفها برفق، وقال بصو
last update最終更新日 : 2026-10-22
続きを読む

82

سمعتها من فم آثر، لكنها شعرت أن الكلمة هذه المرة كانت أثقل من أي وقت مضى، ثم نظر آثر إلى تاليا وقال: "تاليا، هذا تميم، أقرب أصدقائي، والشخص الذي أخبرتك عنه." كانت تاليا على وشك أن تتكلم، لكن صوتها اختفى. نظر تميم إليها، ثم إلى آثر، ثم عاد ببصره إليها، كان الصمت يزداد غرابة، لاحظ آثر ذلك، فعقد حاجبيه قليلا وقال: "ما الأمر؟" كانت تاليا على وشك أن تقول شيئا، لكن تميم سبقها، أخذ نفسا عميقا، وكأنه يحتاج إلى ترتيب أفكاره قبل أن يجيب، ثم ابتسم ابتسامة متكلفة وقال لآثر: "في الحقيقة... أنا وتاليا نعرف بعضنا." رفع آثر حاجبه بدهشة، ثم نظر إلى زوجته قبل أن يعود إلى تميم. "تعرفان بعضكما؟" أجاب تميم بسرعة، محافظا على هدوئه: "نعم، لكن الأمر ليس كما يبدو، لا يوجد شيء غريب في الموضوع، عندما كنت في انتداب الجامعات منذ سنتان ، بقيت بجمعتها قرابة ثلاثة أشهر، وبعد تلك الفترة كانت تاليا تعمل لدي في داري للأزياء هنا في الوطن، لذلك من الطبيعي أن نكون قد التقينا من قبل." تجمدت تاليا للحظة، نظرت إلى تميم، كانت تعرف أنه يحاول إنقاذ الموقف، وكان يعرف أنها تعرف. لكنهما لم يستطيعا قول الحقيقة
last update最終更新日 : 2026-10-22
続きを読む

83

"ماذا تقصد؟" خرج السؤال من بين شفتيها مرتجفا، وهي تنظر إليه للمرة الأولى منذ بدأ حديثه، وكأنها تحاول أن تقرأ ما وراء عينيه، أن تعرف إلى أي مدى فهم ما حدث، وماذا يعرف عن حياتها الآن، والأهم من ذلك كله، ماذا كان يقصد حين قال إنه يعلم من هو آثر. ظل تميم ينظر إليها طويلا، وكانت عيناه تحملان شيئا جعلها تشعر بوخزة مؤلمة في صدرها، لم يكن غضبا فقط، ولا عتابا فقط، بل كان مزيجا من خيبة رجل عاد بعد غياب طويل ليجد أن المرأة التي تركها خلفه أصبحت الآن زوجة أقرب شخص إليه. قال بصوت خافت، لكنه كان مثقلا بالألم: "أقصد أنني أعرف آثر جيدا يا تاليا، وربما أكثر مما تتخيلين، أعرف شخصيته، وأعرف كيف يفكر، وأعرف ما يستطيع فعله عندما يشعر أن أحدا خدعه أو أخفى عنه حقيقة مهمة، ولذلك عندما رأيتك واقفة إلى جواره لم أستطع أن أتصرف كما لو أنني لا أعرفك، لكنني أيضا لم أستطع أن أقول أمامه إنني أحببتك يوما، لأنني رأيت في عينيه شيئا جعلني أعرف أن كلمة واحدة في غير مكانها قد تدمر حياتك وحياته وحياتي معا." ارتجفت أنفاسها، ونظرت حولها بسرعة، تخشى أن يكون أحد قد سمع كلماته. ثم همست: "خفض صوتك، أرجوك، لا أريد أن ي
last update最終更新日 : 2026-10-23
続きを読む

84

في تمام الساعة التاسعة صباحا، توقفت سيارة مالك أمام دار الأزياء الخاصة بتميم، ذلك المبنى الفخم الذي كان يعرفه الجميع في المدينة باعتباره واحدا من أهم دور الأزياء وأكثرها شهرة، إلا أن مالك في تلك اللحظة لم يكن يرى شيئا من حوله، فقد كان عقله مشغولا بسؤال واحد منذ أن أخبره تميم في الليلة الماضية أنه عاد إلى الوطن. ترجل مالك من السيارة بسرعة، وأخذ نفسا عميقا قبل أن يدخل المبنى، بينما كانت عيناه تبحثان عنه بين العاملين الذين كانوا يتحركون في المكان، حتى أخبره أحد الموظفين أن تميم ينتظره في مكتبه. صعد مالك الدرج، ثم وقف أمام باب المكتب لثوان قليلة، وكأنه يحاول أن يستوعب أن الشخص الذي قضى أشهرا يبحث عنه أصبح خلف هذا الباب، ثم طرق مرتين ودخل. كان تميم واقفا بالقرب من النافذة، يرتدي بدلة بسيطة وأنيقة، وقد بدا أكثر نحولا مما يتذكره مالك، ووجهه يحمل آثار تعب واضح لم تستطع الملابس الأنيقة ولا محاولاته للظهور بمظهر طبيعي أن تخفيه. وما إن رفع تميم عينيه ورأى مالك حتى تجمد للحظة، قبل أن تظهر على وجهه ابتسامة صادقة امتزجت بشيء من التأثر. اقترب مالك منه بسرعة، ولم يتردد في احتضانه بقوة، فضمه
last update最終更新日 : 2026-10-23
続きを読む

85

"حاولت مرة، ثم مرة أخرى، ثم عشرات المرات، وبعدها تواصلت مع عدي، لكنه لم يجبني أيضا." خفض مالك رأسه للحظات، وكأن اسما واحدا كان كافيا ليكشف له أن هناك أمرا آخر لم يكن يعرفه. قال تميم: "كنت أظن أن الأمر مجرد صدفة، لكنني علمت بعدها أن عدي اتهم بالتزوير والسرقة، وأدخل السجن، وعندما بدأت أبحث عن السبب، اكتشفت أن والدك هو من كان وراء الأمر." رفع مالك رأسه بسرعة. تابع تميم: "حين واجهت والدي وسألته عن سبب اختفاء عدي، أخبرني أن مراد المنصوري، والدك، هو من طلب منه أن يحذر من عدي، وأنه كان مقتنعا بأن وجود عدي بالقرب مني قد يسبب مشاكل، وعندما سمعت ذلك بدأت أفهم الصورة كاملة." توقف تميم للحظة، ثم قال: "فهمت أن عدي لم يكن إلا خطوة أخرى لإبعادي عن كل شيء، وأن ما حدث لم يكن منفصلا عن اختفائي ولا عن اختفاء تاليا من حياتي." ظل مالك صامتا، وعيناه بدأتا تمتلئان بالصدمة. "ولهذا، بمجرد أن نزلت من الطائرة أمس، كان أول شخص فكرت في الاتصال به هو أنت." لم يجب مالك. كان يشعر وكأن كل كلمة قالها تميم تسحب قطعة أخرى من الصورة التي عاش طوال حياته وهو يظن أنها مختلفة تماما. ثم قال بصوت متحشرج:
last update最終更新日 : 2026-10-23
続きを読む

86

فتحت تاليا عينيها فورا. رفعت رأسها قليلا ونظرت إليه، وفي عينيها سؤال لم تستطع إخفاءه. التقط آثر نظرتها، لكنه فهمها على أنها فضول، فتابع حديثه ببساطة: "تميم كان في غيبوبة لمدة سبعة أشهر تقريبا، واستيقظ في الليلة التي سافرت فيها، ولهذا كنت مستعجلا في سفري، أردت أن أكون موجودا عندما يعود، فقد ظننت في لحظة ما أنني ربما لن أراه يستيقظ أبدا." شهقت تاليا بخفوت، ولم يستطع آثر إلا أن يعتدل قليلا وهو ينظر إليها باستغراب.قال: "ما بك حبيبتي؟ لماذا كل هذه الصدمة؟" ارتبكت تاليا، وشعرت بأن قلبها يكاد يخرج من صدرها، فقالت بسرعة وهي تحاول السيطرة على نبرة صوتها: "لا شيء... فقط شعرت بالأسى عليه، سبعة أشهر مدة طويلة جدا، من الطبيعي أن أشعر بالحزن عندما أعرف أنه مر بكل ذلك." نظر إليها آثر للحظات، ثم هدأت ملامحه، ومد يده إلى رأسها وبدأ يربت عليه برفق، قبل أن يعيدها إلى صدره. قال مطمئنا: "لا تقلقي، أهم شيء أنه أصبح بخير الآن، وهذا ما يهمني، لقد عاد إلينا وهو يتعافى، وأعتقد أنه سيستعيد حياته بشكل طبيعي مع الوقت." ثم ضحك فجأة وقال: "تعلمين بماذا يناديني ذلك العاهر؟" نظرت إليه تاليا بصمت
last update最終更新日 : 2026-10-24
続きを読む

87

قال تميم: "أريد منك أن تكون صريحا معي، لا أريد منك أن تحاول حمايتي من الحقيقة كما فعلت بالأمس، ولا أريد منك أن تقول ما تعتقد أنني أريد سماعه، فقط أخبرني... هل تاليا تحب آثر؟" بقي مالك صامتا طويلا. ثم قال: "لا أستطيع أن أجيبك بنعم أو لا." تألم تميم، لكنه لم يقاطعه. تابع مالك: "أنا متأكد أنها لم تتزوج آثر بإرادتها، وأعرف أنها كانت خائفة، لكنني رأيتها بعد الزواج، رأيت كيف تغيرت، ورأيت كيف تنظر إليه أحيانا، وكيف تتعامل معه، ولذلك لا أستطيع أن أقول لك إن قلبها لم يتغير." أغمض تميم عينيه. قال بصوت منخفض: "هل هي سعيدة معه حقاً؟" تردد مالك قبل أن يقول: "لا أعرف إن كانت السعادة هي الكلمة الصحيحة، لكنها ليست كما كانت." فتح تميم عينيه ونظر إليه. أكمل مالك: "وهناك شيء آخر." "ماذا؟" "هي تخفي شيئا عن آثر." تصلبت ملامح تميم. قال مالك: "لا أعرف كل التفاصيل، لكنني رأيت الخوف في عينيها، وأعتقد أن خوفها ليس من آثر نفسه، وإنما من الحقيقة التي ستظهر إذا عرف كل شيء." خفض تميم رأسه. قال بعد لحظات: "وأنا أخشى الشيء نفسه." --- بعد أقل من ساعة، وصلت سيارة آثر إلى دار الأزي
last update最終更新日 : 2026-10-24
続きを読む

88

في الخارج، كان تميم واقفا بالقرب من مالك. وما إن رأى تاليا تخرج خلف آثر حتى عرف أن الحديث لم يكن عاديا. اقترب منهما مالك بعد أن ابتعد آثر قليلا، وقال بصوت منخفض: "لقد سمعها." أجاب تميم: "أعرف." "وهو يشك." تنهد تميم. "أعرف ذلك أيضا." نظر مالك إلى تاليا التي كانت واقفة بعيدا، ثم قال: "تميم، إذا استمررتما في ارتكاب الأخطاء أمامه، فلن تحتاج إلى إخباره بالحقيقة، هو سيكتشفها بنفسه." قال تميم: "أنا لم أعد أريد أن أكذب عليه." نظر إليه مالك بدهشة. تابع تميم: "لكنه ليس الوقت المناسب، إذا عرف الحقيقة الآن وهو غاضب، قد يفعل شيئا لا يستطيع التراجع عنه، وأنا لا أريد أن أكون السبب في تدمير تاليا أو تدمير صداقتي مع آثر." قال مالك: "وماذا ستفعل؟" صمت تميم لحظات. ثم قال: "سأتحدث مع تاليا للمرة الأخيرة." "وماذا ستقول لها؟" نظر تميم إلى تاليا. "سأطلب منها أن تختار." قطب مالك حاجبيه. قال تميم: "إما أن تخبر آثر الحقيقة بنفسها، أو أن أبتعد عنها تماما، لأنني لا أستطيع أن أستمر في الوقوف أمام الرجل الذي أحبني كأخ وأخفي عنه حقيقة تمس حياته وزوجته." كان مالك على وشك
last update最終更新日 : 2026-10-24
続きを読む

89

اقترب آثر منه أكثر، ثم قال: "أنت تعرف أنني لو اكتشفت يوما أنك أخفيت عني شيئا مهما، فلن أغضب لأنك أخفيته فقط، بل لأنني كنت أعتبرك أخي." نظر تميم إلى عينيه مباشرة، كانت الجملة مؤلمة له أكثر مما أظهر. لكنه قال بثبات: "وأنا أعتبرك أخي، ولهذا تحديدا لن أخون ثقتك." ساد الصمت بينهما، نظر آثر إلى وجهه طويلا، ثم تنفس بعمق ومد يده وربت على كتفه. وقال: "حسنا، ربما بالغت في التفكير." ابتسم تميم وقال: "أنت لا تبالغ حين يتعلق الأمر بتاليا، أنت فقط تحبها." ابتسم آثر دون أن يجيب، ثم قال: "على كل حال، أنا سعيد لأنك عدت، وأريد منك أن تهتم بنفسك، لقد مررت بما يكفي." أومأ تميم. "سأفعل." استدار آثر نحو الباب، وقبل أن يفتحه التفت إليه وقال: "وبالمناسبة، لا تنادها جميلتي مرة أخرى." ضحك تميم وقال: "حاضر يا زوجتي." توقف آثر عند الباب، ثم التفت إليه بنظرة حادة. ضحك تميم أكثر، وقال: "كنت أعرف أنك ستغضب." هز آثر رأسه وهو يبتسم، ثم خرج من المكتب. وما إن أغلق الباب حتى اختفت الابتسامة عن وجه تميم. بقي واقفا في مكانه لثوان، ثم أطلق نفسا طويلا وكأنه كان يحبس أنفاسه طوال الحديث
last update最終更新日 : 2026-10-25
続きを読む

90

فقط أجاب بصوت مختصر وهادئ: "شكرا." تجمدت للحظة من برودة الرد، ثم أومأت بخفة وأغلقت الباب. وفي اللحظة التي ابتعدت فيها عن السيارة، انطلقت سيارة آثر بسرعة، حتى اختفت من أمام القصر خلال ثوان. وقفت تاليا مكانها تنظر إلى الطريق الذي اختفى فيه، غير قادرة على فهم ما حدث. لماذا كان غاضبا؟ هل كان بسبب نظرتها إلى تميم؟ هل لاحظ شيئا؟ أم أن الأمر كله كان مجرد وهم منها؟ وضعت يدها على جبينها بتعب، ثم أطلقت تنهيدة طويلة. كان يومها قد استنزفها بالكامل. منذ الليلة الماضية لم تنم، وما مر بها من أحداث، والخوف، والتوتر، والكلمات التي قيلت أمامها، ثم ما حدث اليوم، كل ذلك كان يضغط على جسدها وعقلها حتى لم تعد قادرة على التفكير. دخلت القصر بخطوات ثقيلة، وصعدت الدرج ببطء، وهي تشعر أن عينيها تكادان تنغلقان من شدة الإرهاق.ىوصلت إلى غرفتها، فتحت الباب، ثم لم تكلف نفسها حتى عناء تغيير ملابسها. ألقت بنفسها فوق السرير، وسحبت الغطاء بشكل عشوائي، وما إن لامس رأسها الوسادة حتى أغمضت عينيها. لم تحتج إلى أكثر من ثوان. استسلم جسدها أخيرا للنوم، وكأن كل التعب الذي قاومته طوال الساعات الماضية وجد طريقه إليها
last update最終更新日 : 2026-10-25
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status