All Chapters of القرية الملعونة : Chapter 21 - Chapter 30

36 Chapters

الفصل ٢١.. البحث عن حسن

أول مكان تفقده هو دورة المياه ...ثم الصالة الصغيرة في الأسفل ...نادي في الممر بصوت منخفض ولكن لا شيء ...الآن يشعر بالخوف ...هل ما حدث في الحلم حقيقي أم ماذا..عاد إلي غرفته مرة أخري وجلس علي الفراش وهو ينظر إلي أبيه...لم يقرر بعد ما الذي يجب فعله ...هل يوقظه أم يذهب للنوم مرة أخرى ...ربما هو في حلم آخر وما أن يستيقظ حتى يجد أخيه نائم بجانبه ولكن لا ...الأمر غريب حقا ...خاصة هذا العجوز ..فليوقظ أبيه ..وحنين..فليوقظ المنزل كله ..حسن في خطر تقدم حسين إلي أبيه ثم هزه بعنف ..فأستيقظ طارق فزعا ونظر إلي ولده ...حسين مترددا: أبي ...أستيقظ...علينا البحث عن حسن ...لقد..اختفي ***أضاء طارق المنزل غرفة تلو الأخرى ولكن لا شيء ...لا يوجد أثر لحسن ..الجميع أستيقظ.. الجميع يبحث ..حتى أن وحيد أنطلق خارج المنزل يبحث عنه ...حنين ومنال يبحثون حول المنزل وشاكر والجدة في المنزل شاكر: هل هرب من المنزل من قبل نظر حسين إلي أبيه الذي مازال مصدوما وقال: كلا ..لم يهرب أبتسم شاكر وحرك كرسيه المتحرك تجاه حسين وقال: لا تقلق سنجده فتح باب المنزل وظهر وحيد ...نظر له شاكر فهز رأسه أسفا وهو ينظر إلي طارق...دخلت
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more

الفصل ٢٢القانون التاسع: السيد الأول هو القاضي والجلاد, ويحق له عقاب كل من يخرج عن الميثاق

تقدمت حنين إلي داخل القرية وهي تشعر أن شيء ما سينقض عليها ...نظرت إلي أمجد وبدا أن حالته أسوء منها ...فنظرت أمامها ثم تقدمت أكثر ...كانت كل بضعة أمتار تقابل منزل متهدم ..منزل لم يبقي منه إلا قطع قراميد متناثرة ... هناك حائط أو أثنين في كل منزل..ولكن لا يوجد منزل واحد كامل ..أو بالأحرى أي حوائط كاملة أخبرها أمجد أن تتبع الرجل العجوز ..ولكن لا احد يظهر لها ...هل يجب أن تبحث هي عنه ...بضعة أمتار أخري ثم أجبرها الطريق علي الانحراف أن التفت سيختفي أمجد ولن تستطيع رؤيته ...ألقت نظرة أخيرة عليه ثم تقدمت...شعرت بالخوف يزداد بداخلها, علي الأقل كان يستطيع رؤيتها إن حدث لها شيء ما ..أما الآن ...فالأمر أصبح مخيفا خاصة وان أشعة الشمس فشلت في تبديد خوفها ...المنازل مازالت مظلمة ومخيفة ....ومع كل حركة لها تشعر أن شيئا ما سينقض عليها...بضعة أمتار أخري ثم تجمدت مكانها ...لقد مر من أمامها رجل يركض ...ملابسه غريبة نوعا ما ..كان يركض غير عابئ بها ..وكأنه لا يراها ...أكملت سيرها ثم توقفت فجأة وقد وضعت يدها علي فمها كي لا تصرخ وهي تشاهد امرأة شابة يتدلي ثديها خارج ملابسها الملطخة بالدماء وتسحب جثة طفل دا
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

الفصل ٢٣ ..العم وجدي

رتبت الأفكار في رأسها ثم طرقت باب منزل عمها وجدي بقوة ..بضعة دقائق ثم برزت زوجة سالم أمنية حنين: هل يمكنني رؤية العم وجدي لم تتحدث المرأة ولكنها سمحت لها بالدخول ثم أشارت إلي غرفة العم وجدي وذهبت إلي غرفتها ...تعجبت من تصرفها خاصة وأنها استقبلتها بحفاوة المرة الماضية ...تنفست وهي تطرق علي باب الغرفة ثم أدخلت نفسها, أبتسم العم وجدي ما أن رآها وقال: كيف حالك ...سمعت عن مغامرتك أمس ابتسمت وهي تجلس قائلة: جيد ..سنوفر الكثير من الوقت أذنقصت حنين كل شيء..خاصة تلك الأجزاء التي لم تخبر بها أحد...كان صدرها يعلو ويهبط بعد انتهائها من السرد وهي تنتظر العم وجدي ليعلق: حسنا ما رأيك غمغم العم وجدي بشرود, فصرخت حنين العم وجدي: حسنا ..حسنا يا صغيرتي ..أنا فقط أحاول ترتيب كل تلك المعلومات, هل قلت لي أن الفتي كان ممسكا بالكتاب حنين: نعم ..ممسكا به العم وجدي: حسنا ..هذا شيء عجيب ...حنين: وما تفسيره ..أرجوك أخبرني العم وجدي: لا أعرف ..أسف لتخيب ظنك بي ..ولكني لست علي هذا القدر من المعرفة يا صغيرتي نظرت له حنين وبدأ الشك يتملكها ...شعرت أنه عرف تفسير ما حدث ولكنه لا يريد إخبارها ..ابتسمت وهي ت
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل 24 القانون العاشر: يتحمل الأبناء خطيئة الآباء...ويتحمل الآباء خطيئة الأجداد هكذا نعيش وهكذا نموت

دخلت حنين إلي المنزل وهي تبحث عن أمها ..ربما تقنعها بأنها تبحث عن قاتل أخيها وإبقاء حسن سيساعدها ..كانت ترتب الأفكار في رأسها عندما رأت طارق يحمل حقيبة ملابس ثقيلة وخلفه وحيد يحمل حسن, يبدوا وانه مازال فاقدا للوعي حنين: ما الأمر طارق باستنكار: ما الأمر!!..حسنا أفعل ما أخبرتني..أرحل عن هذا المكان الملعون حنين: آه ..حقا ...كنت أفكر ..ربما ننتظر يوما أوترك طارق الحقيبة لتسقط من يده ثم أخذ حسن من بين ذراعي وحيد وقال: الحالة الوحيدة التي ترغمني علي البقاء في هذا المكان لدقيقة أخري هي كوني ميتا حنين: حسنا ...لا داعي للمبالغة ..ولكن من أجل حسن ...هلا تبقي يوم آخر طارق: كلا حنين: أنه لم يستعيد وعيه ...دعنا نحضر طبيبا ...أو ..طارق: لقد أحضر زوجك طبيبا له ...هلا تشكريه من أجلي حنين: زوجي؟وحيد مسرعا: لقد رحل السيد أمجد منذ قليل مع طبيبه الخاص ..طارق بنفاذ صبر: نعم ..وقال الفتي بخير ..ربما هو متعب قليلا..حاولت حنين قول شيئا أخر ولكن طارق أسرع خارج المنزل ...وحيد: أظنه الوداع أذن نظرت حنين له...ثم قالت: كلا ..لن أرحل ..ليس الآن هم وحيد ليعترض ولكنها أسرعت إلي غرفتها وما أن فتحت
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

فصل ٢٥ ..تحدي

ضحك سامح كثيرا ثم ربت علي كتفها في حنان قائلا: أنه في الإسطبل بالخلف ..أذهبي له وسأعود لأيمن لأتأكد أنه لن يفعل شيئا غبيا تابعت حنين طريقها حتى وصلت إلي الإسطبل, كان يتحدث مع أحد الرجال وبجانبه هذا الفرس الأسود الجميل, اقتربت أكثر فأنتبه لها واستدار بدا وكأنه سيبتسم لها ولكنه قال غاضبا: ما الذي جاء بك الآن نظرت بغضب له خاصة و أن أحد رجاله علي مقربة يسمع ويري كل شيءحنين: أريد التحدث معك..."سيدي"تذكرت أخيرا أن تقولها, استدار أمجد وحاول كتم ضحكاتهأمجد: أذهبي الآن ..أنا لا أملك وقتا لك أرادت ضربه علي وجهه..انه يفعل ذلك متعمدا ليحرجها أمام الرجل حنين وهي تضغط علي أسنانها: حسنا سيدي ..ولكني أبلغك بأني ذاهبة بمفردي إلي ..أنت تعرف أين اختفت ابتسامة أمجد وعلي وجهه علامات الغضب: كلا ..لن تذهبي حنين: حاول منعي..آه..نسيت ..سيديتسمر الرجل في مكانه وهو ينظر لحنين ومن طريقة حديثها مع السيد الأول أسرعت في الرحيل فهي لا تضمن رد فعل أمجد..الذي أسرع خلفها ..دفعها حتى وصول إلي الباب الخلفي للقصر وأمسك رأسها قائلا: هل جننت ..كيف تتحدثين معي بتلك الطريقة أمام رجالي, سأقتلك الآن وأستريح من
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

فصل ٢٦ ..اسرار سامح

ارادت حنين الصراخ لتوقفه ..فربما يسمعهم أحد الفلاحين, ولكنه لم يبال كثيرا بمحاولاتها لإثنائه ..بل ظل يضرب قفلا تلو الأخر ..حتى وصل للقفل الأخير..هوي عليه ..ثم ضرب الباب بقدمه ليفتحه علي مصراعيه حدقت حنين في الهوة المظلمة ...تقدم أمجد وتجمدت هي ..كانت تتبعه دائما خوفا من أن يصيبه مكروه أو يصيبها هي ..ولكن ليس هذه المرة ..كان الخوف يشل قدميها ...لم تكن مستعدة للمخاطرة إن أراد أمجد الدخول فهذا قراره تحسس أمجد الطريق ليجد مفتاحا كهربائيا ..رفعه فتحول الظلام فجأة إلي كتلة بيضاء من الضوء..كان الضوء شديدا مما اجبره علي إغلاق عينيه...نظرت حنين له ..كانت ما تزال بالخارج تنتظر ظهور وحش كاسر ..ولكن لا شيء ... فقط رائحة غريبة تطبق علي أنفاسها ..لا يمكنها القول أنها رائحة كريه ولكنها نفاذة, أخذت حنين نفسا عميقا ثم دخلت خلف أمجد....أمجد الذي كان متجمدا يسد الطريق, أزاحته حنين لتنزل الدرج ثم تجمدت هي الأخرى كانت تنظر ولا تصدق عينيها ..هل ما تراه حقيقي, وضعت يدها علي فمها كي لا تتقيأ وهي تنظر لأشلاء الجثث المبعثرة, أمعنت النظر أكثر ..كان هناك الكثير من الجثث منزوعة الثياب ..بالتحديد جثث لفتيا
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

الفصل 27 القانون الحادي عشر: الموت عقاب كل من يفشي سر الميثاق

توقف أيمن أمام باب غرفة أخيه بالمستشفي ينتظر أي علامة علي استيقاظه...في النهاية أخذ نفسا عميقا ثم توجه إلي الداخلأيمن: ألم يستيقظ بعد؟هزت حنين رأسها وقالت: كلا ..الطبيب قال أن كل شيء بخير ..ولكن أيمن: ولكن, ماذا؟رفعت حنين رأسها وقالت دامعة العينين: لا أعرف ...حقا ..لا أعرف ..أيمن آلا يمكن أن تنقل له بعضا من دماءك ..مثلما فعل هو معي أيمن بيأس: أنه السيد الأول ...دمائه هي الأقوى حنين: فقط حاول ..أيمن: حنين..أنا لا...أنا نصف سيد ..هل تتذكرينفتح وحيد الباب ثم دخل وهو ينظر إلي أيمن ..مما جعله يتساءل هل سمع جملته الأخيرة أم ماذا وحيد مقطبا جبينه: حنين ..أبي يؤمرك بالعودة حنين: أنا لن أتركه أبدا أتجه وحيد لها ثم أمسك ذراعها بقوة وقال: لا تعارضيني أتجه أيمن إليه ولكنه تذكر مكانته فابتعد قائلا: حنين..أذهبي مع أخيك وعودي غدا...أمي قادمة الآن..ومن الأفضل ألا تراك هنا نظرت حنين لأمجد وهمت بالذهاب إليه ولكن وحيد جذبها إلي خارج الغرفة تنفس أيمن بهدوء ثم جلس بجانب أخيه ...بدأ في قص كل شيء عن سامح وما قاله ...وما يظن أنه سيفعله ..كل ما كان في صدره باح به ..ولكن ..لم يتلقى ردا...أعتدل وو
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

فصل ٢٨ ..الرسالة

توقف أيمن عن البحث في الصندوق ..وهو يخرج ملفا بني اللون من الجلد ..قام بفتحه وقال: أظن أن هذا هوقالها ثم بدأ يقرأ بصوت مرتفع "سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله.. صلاة الله و سلامه علي أشرف الخلق سيدنا محمد "صل اللي عليه وسلم"أما بعد ....رأيت من الضرورة كتابة تلك الكلمات لا لشيء غير توثيق ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية, فقد أراني الشيخ عمران الإدريسي من العجائب ما جعلني في شك من أمري ولكني خلصت في النهاية إلي أن كون الله واسع ومخلوقاته متنوعة ..ويجب علي كرجل مؤمن أن أثق أن كل شيء بأمر الله وحده لا شريك له " لذلك وجب التعريف عن نفسي أنا الفقير إلي الله "محمد عبد الله الجهيني" ولدت في أحدي قري الصعيد و درست في الأزهر الشريف ولكني لم أكمل دراستي واتجهت للعيش في أحدي قري وجه بحري متبعا بذلك خطي أستاذي وشيخي الجليل ومن علمني كل شيء الشيخ "عمران الإدريسي" في الأعوام القليلة الماضية كنت أسمع وأري الكثير من العجائب, فالكثير من الرجال والنساء يأتون إلي الشيخ عمران حفظه الله للمشورة في أمور الدنيا والدين أو العلاج..
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

فصل ٢٩ قسم كاذب

أستيقظ أمجد ليجد نفسه وحيدا مع عمه برهان...كان الأخير يضع سيجارا في فمه وينظر بثبات إليه, أعتدل ونظر حوله وهو يتساءل أين أيمن ..لقد وعده آلا يتركه وحيدابرهان: كيف حالك أبن أخي نظر له أمجد بحده وقال: كلا لم أمت بعد ..لقد قطعت الرحلة إلي القرية عبثاابتسم برهان وهو ينفث الدخان: أنت الآن تؤلمني ..لقد جئت لأطمئن علي صحتك يا صغيري ولكنك تقول تلك الكلمات الجارحة أمجد بحده: أنا لست صغيرك..ويمكنك المغادرة..أنا علي ما يرام..إن كان هذا سبب تواجدك هنا أبتسم برهان بخبث: ولكني بالطبع لست هنا لهذا السبب ..أنا أتفقد استثماري الصغير أمجد: كلا ..لم يحن الوقت بعد...مازلت قويا ..وأيمن أخي قوي أيضا ..لن ترثنا أنت وأبنائك الآن برهان بخوف مصطنع: نعم..أيمن..كيف حاله؟ لما يتجنب مقابلتي؟ ..أنا عمه حتى وأن لم أكن نظر أمجد له وتصاعد الدم في رأسه: بخير..أخي بخير..ولا تحاول...برهان بسخرية: وسامح..كيف حاله..أنت تعرف أنه المفضل لي أمجد بذهول مصطنع: حقا...ظننت أيمن المفضل لك برهان: كلا..لقد تحطمت آمالي به...أمجد: لماذا...لأنه لم يقتلني كما أردت برهان: عيبا عليك يا فتي ..أنت من دمي ..لم أكن أريد قتلك ...أ
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل 30 القانون الثاني عشر: من هذا اليوم إلي نهاية الأكوان لا تقربن القرية القديمة

فتحت حنين عينيها بصعوبة..أدركت أين هي فقفزت مسرعة..شعرت بإعياء فتمددت علي أرضية الغرفة ودارت بعينيها تبحث عن سامح..مازال مستلقي علي الفراش أمامها تنفست قليلا ثم شعرت بتحسن فجلست...هل تغامر وتحاول الهرب..أم انه أغلق الحجرة عليهما كما قال..وقفت حنين واقتربت من جسده المدثر تحت الأغطية..ثم اتجهت للباب وفتحته ببطء ولكنها وتراجعت للوراء صارخة..كان أمامها سامح ممسك بصحيفة عليها بعض الأطعمة..تراجعت ثم سقطت علي الفراش..تحسست جسد النائم..فلم يكن إلا مجموعة من الملابس كدسها سامح بطريقة جعلتها تظن انه مازال نائما سامح وعلي شفتيه تلك الابتسامة المريبة: لما تصرخين كل مرة تريني فيها..أصبح الأمر ممل حنين: عليك اللعنة سامح بسخرية: ظننت أننا جميعا ملعونين عزيزتي وضع سامح الطعام أمامها ثم خرج مرة أخري وأغلق الباب بالمفتاححنين صارخة: ماذا تنوي فعله بي فتح سامح الباب فجأة وقال بطريقة مسرحية: حسنا..هناك القتل ثم الاغتصاب..أم تفضلين الاغتصاب ثم القتل..وهناك أيضا سلخك حية وإطعامك من لحمك..أيهما تفضلين عزيزتي حنينبدأ صدر حنين يعلو ويهبط سريعا مما جعل سامح يبتسم بسعادة..أغلق الباب وسقطت هي علي الفر
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status