All Chapters of القرية الملعونة : Chapter 11 - Chapter 20

36 Chapters

بعضاً من الحقيقة

هزت حنين رأسها واتجهت إلي غرفتها ولكنها تباطأت قليلا لتتصنت علي حديث أبيها وأمها "أنه منزلي أنا..ليس من حقك الظهور بعد عشرة أعوام لتأمريني أنا أو الجدة حلال"لم تستطع سماع أمها ولكنها سمعت أبيها يقول "يمكنها الرحيل بعد موسم الصيد" بدلت حنين ثيابها سريعا..كان قد مر ثلاثة أيام منذ اليوم المشئوم...أخيها لم يعد بعد..وأبيها لا يستطيع التحرك..لذلك هي مجبرة علي خدمة أمجد مرة أخري...جرحها ألتئم تقريبا...لم تعد تشعر بألم ...لغز أخر يحتاج لحله...دماء الأسياد ...تذكرت أمجد...فعاودها شعور الخجل مرة أخري ...اللعنة..لن تستطيع النظر في عينيه ثانية جلست علي الفراش قليلا ثم تنفست وبثت في نفسها الشجاعة..ستذهب إليه وليكن ما يكن....جمعت أشيائها ثم ارتدت سترة أبيها وتوجهت إلي الخارج...كانت الساعة السابعة صباحا..لقد تأخروا علي الصيد ولكنه لم يطلب حضورها المبكر..لذلك أنه ليس خطؤها أسرعت حنين تعدو حتى وصلت إلي القصر..انه ليس متواجدا ..هو أو أي شخص...هل تأخرت كثيرا أم ماذا ..أنها حتى لم تتناول أي طعام...نظرت في الساعة فوجدتها ما تزال السابعة والنصف...حسنا نصف ساعة ليس تأخير..ولكن عند الأسياد حكم إعدا
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل الثاني عشر اعترافات خطيرة

أصدرت حنين جلبة وهي خارجة كي تتوقف السيدة وفاء عن الحديث..لا تعرف لما فعلت ذلك...هل لتوقفها عن قول الكلمة ..أم كي لا تسمعها هي ...أم أنها لم تشأ من أمجد سماعها ...لا تعرف لماذا..ولكنها فعلتها علي أية حال حنين وهي ترتدي السترة: هل توجد أوامر أخري يا سيدي السيدة وفاء بغضب: توقفي عن التمثيل لا أحد يصدقك أيتها الغبية أبتسم أمجد وهو ينظر إلي أمه وقال مخاطبا حنين: كلا ..لا شيء يمكنك المغادرةابتسمت حنين للسيدة وفاء لأغاظتها ثم غادرت الغرفة..ولكنها سمعتها تصرخ مرة أخري في أمجد الذي كان يضحك بصوت عال وهو يحاول ممازحتها خرجت من القصر مسرعة ثم تذكرت ما قاله أمجد عن السترة ..توقفت وقامت بشم كمها...كلا لا رائحة غريبة...ولكنها برغم ذلك خلعتها سريعا...عادت إلي المنزل..فاستقبلتها الجدة حلال مقطبة جبينها: هل انتهي السيد أمجد سريعاحنين: نحن لم نذهب إلي الصيد الجدة حلال صارخة: لماذاتنفست حنين كي لا تصرخ هي أيضا وقالت: بدون سبب..قرر ألا يصطاد اليوم...سيحدد مع أبي موعد أخر..لذلكالجدة حلال: حسنا...أدخلي لابد وأنك جائعة حنين: ليس حقا لقد تناولت الطعام قطبت الجدة حلال جبينها وقالت: حسنا يمكنني أذ
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

الفصل الثالث عشر "السيد المفضل"

حنين: آسفة ..كل ما في الأمر..أنه..حسنا..أبي...ماذا تعرف عن عبير زوجة أخي تعجب شاكر من سؤال حنين وقال: لماذا تسألين نظرت حنين لقدمها وقالت: لا شيء..أريد أن أعرفها أكثر شاكر: تريدين أن تعرفيها أكثر..لماذا؟..حسنا..إنها من المراقبون...سبق لها الزواج من قبل ..وتكبر أخيك ببضعة أعوام قطبت حنين جبينها وقالت: ولما تزوجها ..اعني ألم يجد امرأة أفضل منها نظر شاكر مطولا إلي أبنته ثم قال: لماذا ..هل هناك شيء تعرفينه أو..حنين مسرعة: كلا ..أنا فقط أسأل عنها ..ما الأمر الذي كنت تريد التحدث معي بشأنه شاكر: حسنا..متى ستغادرين مع أمكحنين: ممـ...لا أعرف ..ربما بعد يومين ..لما تسأل علي أية حال شاكر: لست أنا من أسأل ..انه أمجـ...السيد أمجد...يريدك معه في مهمة صيد أخيرة ..ثم تكونين حرة حنين: آه..حسنا...ولكـأقتحم وحيد الغرفة فجأة وهو ينظر بغضب لها ثم نظر إلي أبيه وقال: أننا راحلون الآن ..هل تحتاج شيئا مني قبل أن أغادر يا أبي شاكر: كلا ..شكرا ...وحيد: حسنا... قالها وخرج من الغرفة ثم عاد مرة أخري وهو يرتدي سترة....السترة التي كانت حنين ترتاديها أمس وهو يقول: أبي لقد أخذت سترتك فأنا لا أعرف إلي أين
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل الرابع عشر "القانون الخامس: نسائهم ليست لنا ونساءنا ليست لهم" 

طارق صارخا: لقد أخبرتني أنك ستغيبين ليومين ..الآن أنت في القرية منذ أسبوع منال وهي تحاول خفض صوتها: لقد أخبرتك أمس ..يوم أو يومين وسأعود لا تكن دراميا طارق وقد أصبح أكثر غضبا: دراميا..أنا لست دراميا ..أنت تجلسين في منزل زوجك السابق..أنا لست رجل ديوث لأسمح بذلك هنا انفجرت منال غاضبة وقالت: للمرة المليون أقول لك ..أنا أجلس مع أبنائي..و..وزوجي السابق جسده في الجبس وعلي كرسي متحرك..كم أنت سخيفا ..وأحمق ..طارق : أنا ..حسنا ..إن لم تكوني هنا بنهاية اليوم سآتي بنفسي لإحضارك منال: كلا ..لا تفعل...أنا ..سأعود..أيها المجنون..سأعود فقط لا تأتي إلي هنا قالتها ثم وضعت سماعة الهاتف..نظر طارق إلي الهاتف غاضبا...انه يعرف القليل فقط عن تلك القرية.. أنه يعرف أين هي ..وأي محافظة تتبع ولكن ..رغم كل ذلك ...تبقي غامضة..لقد سأل كثيرا عنها منذ زواجه بمنال ...ولكن لا أحد يقدم له معلومات وافية ..تكاد تكون عادية ولكن..عندما تخطئ زوجته وتتحدث عنها ...يا الله...أنها تقول أشياء غريبة حقا..يتذكر منذ بضعة أشهر عندما سمع حنين وزوجته يتكلمن عن اللعنة والقرية والميثاق...أشياء غريبة حقا...و..ولما تعود حنين فجأة إل
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الخامس عشر "لا ضرر"

فتحت عينيها وأحست بألم غريب يجتاح رأسها لم تعرف أين هي ولكنها شعرت بأمها بجانبها ثم فجأة ..تذكرت كل شيء..حنين: أمي ..وحيد ..منال: اهدئي ..اهدئي..أنه بخير ..ولكن أخفضي صوتك أحاول الأستماع إلي ما يقوله الرجال اعتدلت حنين وهي تمسك رأسها ثم أنصتت هي أيضا ..كان صوت أمجد بالخارج والكثير من الرجال ثم سمعت صوت أبيها: أنا لا أعرف أين هو ...وأنت لا تحتاج استئذاني للبحث بمنزلك يا سيدي أمجد غاضبا: كانت أمي محقة ..لقد تساهلت معكم كثيرالم يجبه شاكر ولكن ظل ينظر له في ثبات ...نظر أمجد للرجال ثم أشار لهم بالخروج ..انتظر حتى رحل الجميع ثم أقترب من شاكر وقال: أن كنت تحب أبنك فسلمه لنا...وإلا شاكر مسرعا: أنا لا أعرف أين هو ..حقا يا سيديأمجد: حسنا...لقد حاولت ..قالها ثم اتجه خارج المنزل ووقف وسط الرجال وقال: سوف أقيم محاكمة اليوم ..وسنحكم علي واحد من المعاقبون ...المحكمة ستقام بالمنزل القديم في السادسة مساءا..فليحضر الجميع ثم نظر إلي شاكر وقال: إن لم يمتثل ولدك ويحضر للمحاكمة ...فلا يلوم إلا نفسه ألقي أمجد بتلك الكلمات ثم رحل..شعرت حنين بالاختناق خاصة مع ازدياد ضربات قلبها ..نظرت إلي أمها وقالت:
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل ١٦ "القانون السادس..المعاقب الهارب يرثه سيده في كل شيء ..حتى نسائه"

أسرعت منال خلف ابنتها تحاول ثنيها عن قرارها بالذهاب مع أبيها إلي المحاكمة حنين: أمي سأكون بخير ..ما الذي سيحدث لي منال: لا أعرف ..ولكني أشعر انه شيئا سيئا..فقط لا تذهبي حنين بحزم: أمي سأذهب هذه نهاية المناقشة قالت حنين تلك الكلمات ثم أغلقت باب غرفتها...تحتاج إلي التركيز..لقد أخبرتها الجدة حلال بأن تكون جميلة ..جميلة بطريقة تجذب أمجد إليها ..ولكن ليست جميلة للغاية كي..اللعنة ..ما هذا الذي أفعله.. استغلال مشاعر أمجد بتلك الطريقة ...كلا ..تلك لست أنا ...ولكن ..وحيد..كلا ..علي الذهاب.. لأبدوا فاتنة من أجل أخي...أسرعت حنين إلي خزانة ملابسها لتنتقي شيئا يجعلها جميلة الليلة.. انتهت أخيرا من ارتداء فستانها الأبيض القصير ثم توجهت إلي أبيها ..كان مازال جالسا أمام النافذة ينظر بشرود إلي الفضاء الواسع حنين: أبي..هيا بنا لم يجيبها أبيها بل ظل ينظر من النافذة ..اقتربت حنين ثم ربتت علي كتفه بحنان وقالت: أبي..هل أنت بخير مسح شاكر دموعه بسرعة ثم أبتسم لأبنته وقال: نعم.. أنا بخير ..هيا بنا دفعت حنين الكرسي المتحرك وهي تقول: أبي...كل شيء سيكون بخير..أليس كذلك شاكر: بالطبع..الأمور ستكون بخ
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

الفصل ١٧ القانون السابع: لكل سيد أول ..خادم من المعاقبين ...ويطلق عليه المعاقب الأول

أرتطم القارب بشيء ما مما جعل وحيد يرفع رأسه ...لقد أمره العم وجدي أن يبقي حتى الصباح في هذا القارب... سيظن الجميع أنه غادر ولكنه في الحقيقة مازال في القرية ..ينتقل من منزل إلي آخر حتى يتبين ما الذي سيفعله ...أنه ينتظر أيضا ليعرف ما الذي تم في محاكمته ...لابد وأنهم أقروا بإعدامه...وتلك أسوء ظنونه....رفع وحيد رأسه مرة أخرى لأنه سمع صوتا عند الشاطئ...نظر مطولا كي يتبين من الواقف في الظلام ...ثم عرفه..أنه سالم ....أخذ وحيد المجداف و أخذ يجدف حتى وصل إلي الميناء الخشبي المتهالك....أمسك سالم بمقدمة قاربه وقربه إليه حتى يستطيع وحيد الخروجوحيد: حسنا ماذا حدث نظر سالم له ولم يعلق بل طأطأ رأسه إلي الأسفل قطب وحيد جبينه وأمسك بسالم من كتفيه وقال: ما الأمر ..ماذا حدث سالم: أنها... حنين وحيد صارخا: ما بها ..ماذا حدث لحنينسالم: حسنا..لقد ..أصبحت ملكا لأمجد..و..أبعده وحيد عن طريقه..ثم أسرع إلي منزله...لا يعرف لماذا ولكنه يريد سماع الكلمات من فم أبيه..كلا ..لا يمكن أن يحدث هذا ..حنين..ليست مثلهم..حنين أصبحت مسلمة الآن ..كما أنه هو المخطئ..فلما تعاقب هي*** جلس شاكر وحيدا في الظلام
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل ١٨ هروب سريع

فتح أمجد باب السيارة ووضع الحقائب الكثيرة التي بيده...لقد أكتشف أن حنين طماعة للغاية ...أو ربما الفتاة التي تبيع له قد خدعته ..كل تلك الملابس ...لماذا ..صعد إلي سيارته وهو ينظر إلي الحقائب المتناثرة علي مقاعد السيارة ثم أنطلق....سيضربها ....نعم سيضربها ....تكفي نظرة الفتاة وهي تنظر في الورقة التي كتبتها حنين وتغمز إلي صديقتها وتضحكن...فتاة مستفزة ....أوقف السيارة أمام المنزل ثم خرج منها وهو يحمل كل تلك الحقائب أسرعت حنين إليه وهي تقول: هل أحضرت طعام ..أنا جائعة نظر لها أمجد غاضبا وقال: عليك اللعنة ....ساعديني علي الأقل حنين: أنت فتي كبير الحجم ...تلك الحقائب لا تمثل لك وزنا ألقي أمجد الحقائب في وجهها قائلا: حسنا احملي حقائبك بنفسك ...فأنت فتاة كبيرة الحجم كذلك نظرت حنين إلي نفسها وقالت: ماذا تقصد بفتاة كبيرة الحجم ...أنا لست سمينة ...أليس كذلك أبتسم أمجد وهو يتجه إلي المنزل وقال: أنت كالخرتيتسبته حنين ثم حملت الحقائب وأسرعت إلي المنزل ...أحضر كوب ماء لنفسه ثم جلس علي الأريكة يريح قدمه....ظل يراقبها وهي تخرج الملابس وتضعها علي جسدها ...واحدا تلو الأخر ..هناك بعض الحقائب نظرت
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل ال١٩ العودة

أغلقت حنين باب المنزل وهي تتوقع رؤية عائلتها كلها تجلس في الصالة ..ولكن المنزل كان مظلما ...توجهت إلي غرفة أبيها وطرقت الباب ثم دخلت ...كان شاكر نائم علي كرسيه المتحرك...اقتربت منه تهز كتفيه بلطف...فتح شاكر عينيه ثم شهق حنين: أبي..أنها أنا..حنين...أبي ألتقط شاكر أنفاسه ثم نظر إلي حنين طويلا وكأنه يراها لأول مرة ثم قال أخيرا: حنين...ما ...هل أنت بخيرابتسمت حنين وقالت: نعم ...أنا بخير لا تقلق أعتدل شاكر ونظر لها مرة آخري .. هناك مائة سؤال في رأسه ولكنه لا يجرؤ علي التحدث..طأطأت حنين رأسها في خجل...كانت تعرف ما يدور في رأس أبيها الآن ..ولكنها لا تستطيع التحدث و طمأنتهحنين: أبي...أنا بخير ...أمجد...أمجد كان لطيفا معي ...أنا بخير ..لقد عدت الآن ...لذلـلم تكمل حنين جملتها لأن منال كانت واقفة علي باب الغرفة ..أسرعت إلي أبنتها تحتضنها باكية حنين: أمي ..أنا بخير..أمي توقفي أنت تخنقينني ...أمي أقسم لك أنا بخير تركت منال أبنتها تتنفس ثم قالت باكية: لقد أخبرتك ...لقد أخبرتك.. لن يمر الأمر بسلام ولكنك..ولكنك أصررت علي الذهاب..حنين: أمي ..أرجوك ..لقد حدث ما حدث ...أنه قضاء وقدر منال باك
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

الفصل ٢٠ القانون الثامن : نعيش بالميثاق..ونموت بالميثاق

وضعت حنين طبق الأرز علي الطاولة ثم اتجهت إلي المطبخ لتحضر المزيد...بوجود العم طارق والصبيان زاد العدد وزادت معه الأطباق علي طاولة الطعام ..وضعت المزيد عندما فتح الباب فجأة وظهر وحيد...كان وجهه محمرا ويبدوا عليه الغضب لذلك قررت تجنبه ...نظرت للطاولة ثم قالت بصوت مرتفع: الطعام جاهز بالطبع تدافع الصبيان أولا وخلفهم طارق يصرخ بهم...جلس الجميع و بدءوا في تناول الطعام ...راقبت حنين أخيها وهو يقلب الطعام ولا يتناوله..كان ينظر بغضب إلي طبق الملوخية وكأنه ينوي ضربه علقة ساخنة حنين هامسة لأمها: ما أمر وحيد ...لما هو غاضب من الملوخية منال: حسنا..لقد جاءت عبير صباحا ..و..طلبت التحدث معه حنين: حقا!!!..لماذا؟؟منال بصوت هامس: قالت له أنها تحبه و...و تريد العودة حنين: تحبه..لما كانت تفعل ما تفعله مع أيـتوقفت حنين ووضعت المزيد من الطعام في فمها ...فعلت منال المثل كي لا يلاحظ وحيدأكملت منال هامسة: لقد قالت أنها كانت تفعل تلك الأشياء قبل الزواج منه...و..أيمن سيد ولم تستطع أن تقول له لا بعد الزواج ...كانت مرغمة...علي حد قولها حنين بغضب: تلك العاهرة لم تكن مرغمة علي شيء...أنا من رأيتها معه ..ل
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status