هزت حنين رأسها واتجهت إلي غرفتها ولكنها تباطأت قليلا لتتصنت علي حديث أبيها وأمها "أنه منزلي أنا..ليس من حقك الظهور بعد عشرة أعوام لتأمريني أنا أو الجدة حلال"لم تستطع سماع أمها ولكنها سمعت أبيها يقول "يمكنها الرحيل بعد موسم الصيد" بدلت حنين ثيابها سريعا..كان قد مر ثلاثة أيام منذ اليوم المشئوم...أخيها لم يعد بعد..وأبيها لا يستطيع التحرك..لذلك هي مجبرة علي خدمة أمجد مرة أخري...جرحها ألتئم تقريبا...لم تعد تشعر بألم ...لغز أخر يحتاج لحله...دماء الأسياد ...تذكرت أمجد...فعاودها شعور الخجل مرة أخري ...اللعنة..لن تستطيع النظر في عينيه ثانية جلست علي الفراش قليلا ثم تنفست وبثت في نفسها الشجاعة..ستذهب إليه وليكن ما يكن....جمعت أشيائها ثم ارتدت سترة أبيها وتوجهت إلي الخارج...كانت الساعة السابعة صباحا..لقد تأخروا علي الصيد ولكنه لم يطلب حضورها المبكر..لذلك أنه ليس خطؤها أسرعت حنين تعدو حتى وصلت إلي القصر..انه ليس متواجدا ..هو أو أي شخص...هل تأخرت كثيرا أم ماذا ..أنها حتى لم تتناول أي طعام...نظرت في الساعة فوجدتها ما تزال السابعة والنصف...حسنا نصف ساعة ليس تأخير..ولكن عند الأسياد حكم إعدا
Last Updated : 2026-09-07 Read more