แชร์

6

ผู้เขียน: العنقاء
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-04 09:16:11

الهاتف يرن.

"Sophia ❤️" تضيء الشاشة بجانب فستاني الأحمر المطوي على الطاولة.

الواحدة صباحاً. خطيبته تتصل به. وأنا هنا. في شقته. بروب أسود وقميص نوم، يدي على صدره العاري.

أدريان نظر إلى الهاتف، ثم نظر إليّ. يدي ما زالت على صدره. أنفاسي تضرب صدره.

رنة. رنتان. ثلاث.

"رد." همست وأنا أسحب يدي بسرعة كأنني احترقت. "رد عليها."

لم يرد. مد يده وأطفأ الهاتف. جعل الشاشة سوداء. جعل الغرفة تعود إلى الظلام إلا من ضوء خافت من المطبخ.

"لماذا فعلت ذلك؟" تراجعت خطوة.

"لأنني لو رددت، كنت سأكذب عليها مرة أخرى." اقترب خطوة. "وتعبت من الكذب."

حاصرني مرة أخرى عند الحائط. نفس الحركة التي حفظها جسدي. يداه على الحائط بجانب وجهي. صدره العاري قريب جداً. رائحة خشب الصندل والعنبر والقهوة أصبحت أقوى لأنه خرج للتو من الحمام. "نعرف. كلانا يعرف أننا ممنوعان. وهذا ما يجعلني لا أستطيع أن أنساكِ."

كان يتنفس بصعوبة. كنت أسمع أنفاسه. أراها.

"في فرنسا، لمدة ثلاثة أسابيع، حاولت أن أقنع نفسي أنكِ مجرد نزوة. امرأة متزوجة جميلة في بار. لكنني لم أستطع. كنت أشم رائحتكِ في فستانكِ الأحمر كل ليلة. كنت أتذكر كيف ارتجفتِ عندما لمست شفتكِ بإبهامي. كيف لففتِ ساقيكِ حولي دون تفكير."

"توقف..." همست وكنت أرتجف. ليس برداً. من الذكرى. من كلماته.

"لماذا جئتِ الليلة يا إيلينا؟" نزل بوجهه حتى أصبحت شفتاه أمام شفتي بمسافة شعرة. "لو كنتِ تريدين أن تكوني زوجة وفية، لماذا عبرتِ الشارع في الواحدة صباحاً بروب أسود؟"

لم أجد جواباً. لأنه كان صادقاً. جئت لأنني أردت أن آتي.

رفعت عيني إلى عينيه الرماديتين. كانتا غائمتين بالرغبة والغضب والغيرة.

"انظري إليّ." همس. "قولي لي أنكِ لا تريدينني. قوليها وأنا أفتح الباب."

كان من المفترض أن أقولها. أن أقول: لا أريدك. أنا أحب مارتن.

لكنني كنت أنظر إلى شفتيه. نفس الشفتين اللتين قبلتاني في الفندق كأنهما تحتلانني. نفس الشفتين اللتين جعلتاني أنسى اسمي.

فبدلاً من أن أقول لا، فعلت شيئاً آخر.

رفعت يدي المرتجفة ووضعتها على خده. خده الخشن قليلاً. دافئ.

أغمض عينيه للحظة من لمستي. كأنه يتألم.

"إيلينا..." قال اسمي كتحذير أخير.

ولم نعد نستطيع.

قبلني.

ليست قبلة الفندق الجائعة المتسرعة. كانت قبلة رجل صبر ثلاثة أسابيع. قبلة بطيئة، عميقة، متملكة، كأنه يريد أن يتأكد أنني حقيقية. يداه تركت الحائط ونزلت إلى خصري، سحبتاني إليه بقوة. روبي الأسود انفتح قليلاً عند الرقبة.

تجمدت. ثم ذبت.

لففت ذراعي حول عنقه دون تفكير. نفس الحركة في الفندق. جسدي حفظه.

قبل عنقي. نفس المكان خلف أذني. نفس المكان الذي جعلني أرتجف أول مرة. همس هناك: "اشتقت لهذه الرائحة..."

يداه كانتا على ظهري العاري حيث فتحة قميص نومي. ضغطت بقوة. سحبني أكثر حتى لم يعد بيننا هواء.

"أدريان..." همست وكنت ألهث. "صوفيا... قد تأتي..."

"لن تأتي. هي نائمة. هي لا تشك إلا في الفستان." قبل كتفي. "لكنها ستشك أكثر إذا بقيتِ هنا."

كان صادقاً. ومع ذلك لم يتركني. وأنا لم أتركه.

رفعني. نفس الحركة. حملني كما حملني في الفندق. لفت ساقي حوله دون أن يقول لي. كأن جسدي يعرف طريقه.

مشى بي إلى الأريكة. لم يذهب إلى غرفة النوم. كأنه لا يريد أن يلوث غرفة نومه التي ستنام فيها صوفيا يوماً.

وضعني على الأريكة برفق، لكن بقوة رجل لا يلعب. وقف فوقي للحظة، ينظر إليّ. روبي الأسود مفتوح قليلاً، شعري مبعثر، ألهث.

"أنتِ أجمل وأنتِ خائفة." همس.

"أنا لست خائفة منك." قلت.

"أعرف. أنتِ خائفة من أن تريدي هذا أكثر مما يجب."

نزل إليّ. قبل شفتي مرة أخرى، ثم عنقي، ثم عظمة الترقوة. كل قبلة كانت أبطأ من التي قبلها، كأنه يحفظني من جديد. يده مرت على خصري، ضغطت، ثم...

وفجأة، سمعنا صوتاً في الخارج.

طرق على الباب. طرق قوي. مستعجل.

ثم صوت صوفيا من وراء الباب، تصرخ:

"أدريان! أعرف أنك في الداخل! افتح الباب! رأيت نور شقتك! وإيلينا ليست في بيتها! مارتن يبحث عنها! افتح!"

تجمدنا فوق الأريكة.

أنا المتزوجة في شقة خطيب ابنة عمي في الواحدة صباحاً.

وهو الخاطب ، وصوت خطيبته يطرق بابه الآن.

ويداه ما زالتا على خصري.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   335

    استيقظت جنى في الصباح الباكر، وشعرت بثقل في رأسها وعينيها من كثرة البكاء.جلست على السرير، وحاولت أن تجمع أفكارها. احتاجت إلى لحظات حتى تذكرت أنها لم تعد في بيت عائلتها، وأنها أصبحت تعيش في بيت يزن.أغمضت عينيها، ثم نهضت ببطء.لم تكن تريد أن تقابله، لكنها لم ترغب أيضًا في البقاء داخل الغرفة طوال الصباح. قررت أن تذهب إلى المطبخ وتحضر شيئًا للفطور، لعلها تجد في العمل البسيط ما يشغل ذهنها عن أفكارها.غسلت وجهها، وبدلت ملابسها، ثم خرجت من الغرفة بحذر.كان البيت هادئًا، ولم تسمع أي حركة في الممر. ظنت أن يزن ما زال نائمًا، فاتجهت إلى المطبخ.فتحت الثلاجة وأخرجت بعض المكونات، ثم بدأت تحضير الفطور.أعدت الشاي، وجهزت الخبز والبيض، ووضعت الأطباق على المائدة. كانت تتحرك بصمت، منشغلة بالتفاصيل الصغيرة حتى لا تضطر إلى التفكير فيما سيحدث حين تراه.لم تكن تعرف لماذا قررت إعداد الفطور له أيضًا. ربما لأنها أرادت أن تتصرف بطريقة طبيعية، أو لأنها لم تكن مستعدة لأن تبدأ حياتها الجديدة بمواجهة أخرى.لكنها لم تكن تشعر بالراحة.كلما تخيلت دخوله إلى المطبخ، توترت أصابعها، واضطرت إلى التوقف للحظات حتى تستعيد

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   334

    حين وصلا إلى بيت يزن، كان الليل قد انتصف تقريبًا.دخلت جنى بخطوات بطيئة، وتوقفت قرب المدخل وهي تتأمل المكان الذي ستعيش فيه من الآن فصاعدًا. كان البيت هادئًا ومرتبًا، وقد أُعدت غرفة النوم بعناية لاستقبال العروسين.لكن تلك التفاصيل لم تمنحها أي شعور بالراحة.كان قلبها يخفق بسرعة، ويداها باردتين رغم دفء المكان.لاحظ يزن توترها، فأبقى مسافة بينهما وقال:«يمكنكِ أن ترتاحي. سأحضر لكِ الماء.»دخل المطبخ وعاد بكأس، ثم وضعه على الطاولة القريبة منها.أخذته جنى دون أن تنظر إليه، وشربت رشفة صغيرة.لم يكن يزن بحاجة إلى أن تسأله حتى يعرف أنها خائفة. كان يرى ذلك في حركاتها المترددة، وفي الطريقة التي تتجنب بها الوقوف بالقرب منه.وحين اتجها إلى غرفة النوم، توقفت جنى عند الباب.لم تستطع التقدم.كان المكان هادئًا، والسرير أمامها، وكل شيء حولها يذكرها بأنها أصبحت وحدها معه، بعيدًا عن العائلة والضيوف.شعر يزن بأن خوفها يزداد، فتوقف مكانه.«جنى.»رفعت عينيها إليه للحظة، ثم أعادتهما إلى الأرض.قال بصوت منخفض:«لن أقترب منكِ. سأذهب إلى الغرفة الأخرى الليلة.»نظرت إليه بسرعة، وكأنها لم تتوقع أن يقول ذلك.أضاف

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   333

    استيقظ البيت في صباح الزفاف على أصوات الضحكات والحركة المتواصلة.كانت التحضيرات قد بدأت قبل ساعات، والكل يريد أن يتأكد من أن كل شيء سيكون مثاليًا. بعض النساء انشغلن بتجهيز العروس، بينما تولى الرجال ترتيب استقبال الضيوف ومتابعة تفاصيل الحفل.في وسط تلك الأجواء، جلست جنى أمام المرآة، فيما كانت خبيرة التجميل تضع اللمسات الأخيرة على مظهرها.نظرت إلى انعكاس وجهها، فرأت عروسًا جميلة بفستان أبيض، وشعر مرتب، وملامح حاولت أن تبدو هادئة.لكن عينيها كانتا تفضحان ما تحاول إخفاءه.دخلت والدتها الغرفة، وما إن رأتها حتى وضعت يدها على فمها بتأثر.«ما شاء الله، تبدين رائعة يا ابنتي.»اقتربت منها وقبلت رأسها، ثم أخذت تتأملها بفخر.حاولت جنى الابتسام، وأمسكت يد والدتها.«هل أنتِ سعيدة يا أمي؟»ابتسمت المرأة بحنان.«أكثر مما تتخيلين. أتمنى أن تكون حياتكِ جميلة، وأن تجدي السعادة والراحة في بيتكِ الجديد.»انخفضت عينا جنى.كانت تتمنى لو استطاعت أن تمنح والدتها الإجابة التي تنتظرها، وأن تقول لها إنها سعيدة ومطمئنة، لكنها لم تستطع أن تعدها بشيء لا تعرف إن كانت قادرة على الشعور به.اكتفت بعناقها، وظلت بين ذراع

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   332

    منذ ساعات الصباح الأولى، كان البيت يعج بالحركة استعدادًا لزفاف جنى ويزن.تتنقل النساء بين الغرف، وتتعالى أصواتهن وهن يتحدثن عن الفستان الأبيض وتسريحة الشعر والزينة التي ستُستخدم في الحفل. كانت كل واحدة منهن تقترح شيئًا جديدًا، وكأن سعادة العروس هي المهمة الوحيدة التي تشغل بال الجميع.أما جنى، فكانت تجلس أمام المرآة بصمت، تنظر إلى الفستان المعلق أمامها دون أن تشعر بالحماسة التي توقعتها عائلتها منها.كان الفستان جميلًا، بسيطًا وأنيقًا، وقد اختارته بعد تردد طويل. لكن المشكلة لم تكن في الفستان، ولا في تفاصيل الحفل، بل في الرجل الذي سترتدي ذلك الفستان من أجله.يزن.مجرد التفكير في اسمه كان كافيًا ليجعل معدتها تنقبض.خلال الأيام الماضية، حاولت جنى إقناع نفسها بأن الزواج قد يمنحها الاستقرار الذي تبحث عنه، وأنها تستطيع التعامل مع الظروف الجديدة يومًا بعد يوم. لكنها كلما اقترب موعد الزفاف، شعرت بأن الخوف داخلها يزداد بدلًا من أن يتراجع.كيف ستعيش مع يزن في بيت واحد؟كيف ستستيقظ كل صباح وتراه أمامها؟وكيف ستتصرف بصورة طبيعية مع رجل أصبحت ذكراه مرتبطة بأكثر ليلة تتمنى لو استطاعت محوها من ذاكرتها

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   331

    حين وصلت لينا إلى المكتبة، وجدته ينتظرها بالقرب من المدخل.كان زياد يرتدي ملابس أنيقة، وقد بدا عليه شيء من التوتر الذي لم تعهده فيه. وحين رآها، استقامت ملامحه وظهرت ابتسامته المعتادة، لكنه لم يستطع إخفاء الارتباك الخفيف في عينيه.اقتربت منه وهي تتأمله باستغراب.«تبدو وكأنك تستعد لاجتماع مهم.»ضحك بخفة.«إنه أهم من أي اجتماع حضرته في حياتي.»توقفت ابتسامتها للحظة، وشعرت بأن قلبها بدأ يخفق بسرعة.لم يشرح لها شيئًا، بل سار معها بين رفوف الكتب حتى وصلا إلى المكان الذي التقيا فيه مصادفةً للمرة الأولى، بعد أن انتهى زواجها السابق وأصبحت تحاول ترتيب حياتها من جديد.نظرت لينا حولها، واستعادت تلك اللحظة القديمة؛ لم تكن تعرفه حينها إلا بقدر ما يسمح به لقاء عابر، ولم يخطر ببالها أن الرجل الذي ظهر في يوم عادي من حياتها سيصبح يومًا الشخص الذي تخشى خسارته.التفتت إليه وقالت بابتسامة هادئة:«لم أتخيل أن أعود إلى هنا معك بهذه الطريقة.»أجابها وهو ينظر مباشرةً إلى عينيها:«ولا أنا. لكنني سعيد لأن الحياة منحتني فرصة أخرى لأقف أمامك، وهذه المرة وأنا أعرف جيدًا ما أريده.»اختفت ابتسامتها تدريجيًا حين لاحظ

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   330

    لم تستطع لينا النوم بسهولة تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها تفاصيل ما حدث في مكتب زياد؛ اعترافها الذي خرج بعد شهور من المقاومة، ونظرته التي جعلتها تشعر بأنه يسمع حتى الكلمات التي لم تستطع قولها، ثم تلك القبلة التي قلبت شيئًا عميقًا في داخلها.لم تكن مجرد قبلة بالنسبة إليها، بل كانت اللحظة التي توقفت فيها عن الهرب من حقيقة مشاعرها.وضعت يدها على شفتيها، وابتسمت رغم محاولتها إقناع نفسها بأن الأمر لا يستحق كل هذا الاضطراب.لكنها كانت تعرف أنها تكذب على نفسها.للمرة الأولى منذ وقت طويل، لم يكن خوفها هو الشعور الوحيد الذي يرافق فكرة الاقتراب من رجل. كان هناك شيء آخر، شيء دافئ ومطمئن، يجعلها ترغب في رؤيته مجددًا بدلًا من التفكير في الطرق التي يمكنها بها الابتعاد عنه.في صباح اليوم التالي، استيقظت وهي تتوقع أن تشعر بالارتباك حين تتذكر ما حدث، لكنها وجدت نفسها تبتسم قبل أن تنهض من فراشها.تناولت هاتفها، وفتحته أكثر من مرة، ثم أغلقته دون أن تفعل شيئًا.كانت تريد أن تسمع صوته، لكنها لم ترغب في أن تبدو متلهفة أكثر مما ينبغي.وفي الجهة الأخرى، لم يكن زياد أفضل حالًا منها.جلس في مكتبه يت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status