Share

4

Penulis: العنقاء
last update Tanggal publikasi: 2026-09-04 06:22:47

"ماذا تفعلان معاً في المصعد؟"

صوت صوفيا كان يضحك، لكن عينيها لم تكونا تضحكان. كانتا تتنقلان بيني وبين أدريان بسرعة. بين وجهي الشاحب ووجهه الجامد.

المصعد الصغير أصبح قبراً.

كنت محاصرة بين حائطين ويديه اللتين كانتا قبل ثانية على الحائط بجانب وجهي. لو تأخرت ثانية واحدة فقط، كانت سترانا.

أدريان كان أسرع مني. أنزل يديه ببطء وابتسم ابتسامته الواثقة، ابتسامة رجل الأعمال التي تبيع أي شيء.

"أوه، إيلينا؟" قال كأنه تفاجأ هو أيضاً. "كنا نتحدث عن الجيران. لم أكن أعلم أن ابنة عمكِ تسكن في المبنى المقابل. يا لها من صدفة صغيرة."

كذبة باردة. متقنة. قاسية.

صدفة صغيرة. كأن ليلة البار كانت صدفة. كأن رسالة حرف A كانت صدفة.

نظرت إليه بصدمة. هل هكذا سيلعبها؟ كأننا غرباء؟

صوفيا دخلت المصعد وضغطت الطابق الأرضي. كانت تحمل علبة حلوى فاخرة من باريس.

"تخيلي يا إيلينا! أدريان اشترى شقة هنا ليكون قريباً مني قبل الزواج! قال إن مجموعة فالين ستفتح فرعاً هنا! لم أكن أعلم أنكِ تسكنين هنا أيضاً! سنصبح جيراناً!"

جيراناً. الكلمة ضربتني كصفعة.

المصعد نزل. كنت أشعر بأنفاس أدريان خلفي. رائحته. خشب الصندل والعنبر. كنت أختنق.

انفتح الباب. خرجت بسرعة كأنني أهرب من حريق.

"إيلينا، انتظري!" نادت صوفيا. "ما رأيكِ أن تأتي أنتِ ومارتن الليلة لعشاء صغير في شقة أدريان الجديدة؟ أريد أن أعرفكِ عليه جيداً، أنتِ أذكى واحدة في العائلة وستساعدينني في ترتيبات الزواج!"

دعوة عشاء. في شقته. الشقة المقابلة التي كان يراقبني منها.

نظرت إلى أدريان. كان ينظر إلى الأرض، فكه مشدود. لم يكن يريد هذه الدعوة.

"لا أستطيع الليلة... مارتن..." بدأت أخترع عذراً.

"مارتن سيأتي أيضاً! أصر عليه! سيكون عشاء عائلي صغير فقط نحن الأربعة!" قاطعتني صوفيا وهي تمسك يد أدريان بحب تملكي.

لم أستطع الرفض. لو رفضت، سيكون الشك أكبر.

"حسناً... سنأتي." قلت بصوت ميت.

في المساء، كنت أرتجف وأنا أختار فستاناً. ماذا ترتدي امرأة ستتعشى مع الرجل الذي قضت معه ليلة وهي تعرف أنه خاطب، وهو يعرف أنها متزوجة، وخطيبته ابنة عمها تجلس بينهما؟

اخترت فستاناً أسوداً مغلقاً، طويلاً، بلا أي إغراء. ربطت شعري بقوة. مسحت أحمر الشفاه. أردت أن أكون شبحاً.

مارتن كان سعيداً بشكل غريب. "مجموعة فالين؟ هذا الرجل ملياردير يا إيلينا! لو عرفنا كيف نتقرب منه، قد يعطيني وظيفة! البسي شيئاً جميلاً!"

كلماته جعلتني أشمئز. يريد أن يبيعني للحصول على وظيفة.

وصلنا إلى الشقة المقابلة. الشقة التي كانت مظلمة أمس. الآن كانت مضاءة، فاخرة، رائحتها لا تزال رائحة دهان جديد ورائحة... رائحته.

فتحت صوفيا الباب وهي ترتدي فستاناً أبيض قصيراً. "أهلاً! ادخلوا!"

الشقة كانت كبيرة، فارغة تقريباً، إلا من أريكة وطاولة. وفي المطبخ المفتوح، كان أدريان يقف، يرتدي قميصاً أسود مطوي الأكمام، يعد العشاء بنفسه.

لم يكن يبدو كرجل يعد عشاء خطوبة. كان يبدو كرجل محاصر.

"أهلاً، مارتن، إيلينا." قال ببرود رسمي، وصافح مارتن بقوة، ثم صافحني بسرعة كأن يدي تحرقه. لم ينظر إلى عيني.

جلسنا. العشاء كان صامتاً ومحرجاً. صوفيا تتحدث وحدها عن فستان زفافها، عن شهر العسل في إيطاليا، عن كيف قابلت أدريان في باريس وكيف وقع في حبها من أول نظرة.

"أليس كذلك يا حبيبي؟" كانت تسأله كل دقيقة.

"بلى." كان يجيب باختصار، وعيناه، رغماً عنه، كانتا تهربان إليّ كل مرة.

كنت أنظر إلى طبقي. لم آكل.

مارتن، كعادته، بدأ يتحدث عن نفسه. "أنا أيضاً كنت سأفتح شركتي الخاصة، لكن السوق صعب... لو كان هناك مستثمر مثل السيد فالين..."

شعرت بالخجل يغمرني. أردت أن أختفي تحت الطاولة.

وفجأة، سكب مارتن كأس نبيذ أحمر على فستاني الأسود. بقعة كبيرة حمراء.

"آه! أنا آسف! لم أقصد!" قال بلا اهتمام حقيقي.

وقفت. "سأذهب للحمام..."

"هناك حمام في غرفة النوم." قالت صوفيا بسرعة. "اذهبي هناك، الأول مشغول."

ذهبت إلى غرفة النوم. كانت كبيرة، سرير كبير لم يتم تركيبه بعد، ومرآة كبيرة. حاولت مسح البقعة بالماء. لم تذهب.

سمعت الباب يغلق خلفي.

التفت بسرعة.

كان أدريان. دخل وأغلق الباب.

"ماذا تفعل؟" همست برعب. "صوفيا ومارتن في الخارج!"

"أعرف." اقترب خطوتين. كان وجهه قريباً جداً. "البقعة لن تذهب بالماء. النبيذ الأحمر يحتاج ملحاً."

لم يكن يتحدث عن البقعة. كان ينظر إلى شفتي.

"أدريان، أرجوك..." تراجعت حتى اصطدمت بالحائط. نفس حركة المصعد. نفس الحصار.

"في البار، قلتِ لي أنكِ تهربين من زواجكِ لأن زوجكِ لا يراكِ." همس بصوت منخفض جداً، غاضب ومجروح في نفس الوقت. "والآن أراه بعيني. يسكب النبيذ عليكِ ولا يعتذر حتى. ويطلب مني وظيفة كأنه يبيعكِ."

"هذا ليس شأنك! أنت خاطب! أنت تعرف أنك خاطب منذ أول ليلة!"

"وأنتِ تعرفين أنكِ متزوجة منذ أول ليلة ومع ذلك جئتِ معي!" رد بنفس النبرة. "لا تلعبي دور الضحية الآن، إيلينا. كلانا يعرف ماذا فعل. كلانا كان يعرف أنه ممنوع ومع ذلك أردناه."

كانت الحقيقة قاسية. كنا نعرف. أنا المتزوجة وهو الخاطب. ومع ذلك ذهبنا.

مد يده ببطء. لم يلمس فستاني. لمس وجهي. مسح دمعة لم أشعر أنها نزلت بإبهامه. نفس الحركة. نفس الإبهام الخشن الدافئ على شفتي في البار.

ارتجفت. أغمضت عيني رغماً عني. لمسة واحدة منه كانت تكفي لتنسيني أين أنا.

"لا تفعلي هذا..." همست نفس الجملة من البار.

"ماذا؟"

"تلمسني كأنك..."

"كأنني أريدكِ؟" أكمل جملتي. "لأنني أريدكِ. ما زلت أريدكِ. حتى وأنا أعرف أنكِ ابنة عم خطيبتي. حتى وأنا أعرف أنكِ متزوجة من رجل لا يستحقكِ."

في تلك اللحظة، سمعنا صوت صوفيا من الخارج: "إيلينا؟ أدريان؟ أين أنتما؟ العشاء سيبرد!"

تجمدنا.

نظر إليّ، وعيناه تقولان "ابقَي".

لكنني دفعته برفق وهربت من الغرفة، ومسحت دمعتي بسرعة.

خرجت وصوفيا تنظر إليّ بشك أكبر من شك المصعد.

"كنتِ في غرفة النوم؟" سألت.

"كنت... كنت أنظف البقعة." قلت.

ثم خرج أدريان من نفس غرفة النوم بعد ثوانٍ.

صوفيا نظرت إليه، ثم إليّ، ثم إلى فستاني المبقع، ثم إلى وجهه المتوتر.

ولم تقل شيئاً.

لكنها في تلك الليلة، بعدما عدنا إلى بيتنا، أرسلت لي رسالة واحدة فقط على واتساب، مع صورة.

كانت صورة لغرفة نوم أدريان. التقطتها صباحاً.

وفي الصورة، على الطاولة بجانب السرير...

كان هناك فستان أحمر مطوي بعناية.

فستاني الأحمر الذي نسيته في جناح الفندق ليلة البار.

وكتبت صوفيا تحت الصورة:

"إيلينا، هذا الفستان يشبه فستانكِ كثيراً. هل نسيتِ شيئاً في فندق ذا غراند قبل ثلاثة أسابيع؟"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   335

    استيقظت جنى في الصباح الباكر، وشعرت بثقل في رأسها وعينيها من كثرة البكاء.جلست على السرير، وحاولت أن تجمع أفكارها. احتاجت إلى لحظات حتى تذكرت أنها لم تعد في بيت عائلتها، وأنها أصبحت تعيش في بيت يزن.أغمضت عينيها، ثم نهضت ببطء.لم تكن تريد أن تقابله، لكنها لم ترغب أيضًا في البقاء داخل الغرفة طوال الصباح. قررت أن تذهب إلى المطبخ وتحضر شيئًا للفطور، لعلها تجد في العمل البسيط ما يشغل ذهنها عن أفكارها.غسلت وجهها، وبدلت ملابسها، ثم خرجت من الغرفة بحذر.كان البيت هادئًا، ولم تسمع أي حركة في الممر. ظنت أن يزن ما زال نائمًا، فاتجهت إلى المطبخ.فتحت الثلاجة وأخرجت بعض المكونات، ثم بدأت تحضير الفطور.أعدت الشاي، وجهزت الخبز والبيض، ووضعت الأطباق على المائدة. كانت تتحرك بصمت، منشغلة بالتفاصيل الصغيرة حتى لا تضطر إلى التفكير فيما سيحدث حين تراه.لم تكن تعرف لماذا قررت إعداد الفطور له أيضًا. ربما لأنها أرادت أن تتصرف بطريقة طبيعية، أو لأنها لم تكن مستعدة لأن تبدأ حياتها الجديدة بمواجهة أخرى.لكنها لم تكن تشعر بالراحة.كلما تخيلت دخوله إلى المطبخ، توترت أصابعها، واضطرت إلى التوقف للحظات حتى تستعيد

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   334

    حين وصلا إلى بيت يزن، كان الليل قد انتصف تقريبًا.دخلت جنى بخطوات بطيئة، وتوقفت قرب المدخل وهي تتأمل المكان الذي ستعيش فيه من الآن فصاعدًا. كان البيت هادئًا ومرتبًا، وقد أُعدت غرفة النوم بعناية لاستقبال العروسين.لكن تلك التفاصيل لم تمنحها أي شعور بالراحة.كان قلبها يخفق بسرعة، ويداها باردتين رغم دفء المكان.لاحظ يزن توترها، فأبقى مسافة بينهما وقال:«يمكنكِ أن ترتاحي. سأحضر لكِ الماء.»دخل المطبخ وعاد بكأس، ثم وضعه على الطاولة القريبة منها.أخذته جنى دون أن تنظر إليه، وشربت رشفة صغيرة.لم يكن يزن بحاجة إلى أن تسأله حتى يعرف أنها خائفة. كان يرى ذلك في حركاتها المترددة، وفي الطريقة التي تتجنب بها الوقوف بالقرب منه.وحين اتجها إلى غرفة النوم، توقفت جنى عند الباب.لم تستطع التقدم.كان المكان هادئًا، والسرير أمامها، وكل شيء حولها يذكرها بأنها أصبحت وحدها معه، بعيدًا عن العائلة والضيوف.شعر يزن بأن خوفها يزداد، فتوقف مكانه.«جنى.»رفعت عينيها إليه للحظة، ثم أعادتهما إلى الأرض.قال بصوت منخفض:«لن أقترب منكِ. سأذهب إلى الغرفة الأخرى الليلة.»نظرت إليه بسرعة، وكأنها لم تتوقع أن يقول ذلك.أضاف

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   333

    استيقظ البيت في صباح الزفاف على أصوات الضحكات والحركة المتواصلة.كانت التحضيرات قد بدأت قبل ساعات، والكل يريد أن يتأكد من أن كل شيء سيكون مثاليًا. بعض النساء انشغلن بتجهيز العروس، بينما تولى الرجال ترتيب استقبال الضيوف ومتابعة تفاصيل الحفل.في وسط تلك الأجواء، جلست جنى أمام المرآة، فيما كانت خبيرة التجميل تضع اللمسات الأخيرة على مظهرها.نظرت إلى انعكاس وجهها، فرأت عروسًا جميلة بفستان أبيض، وشعر مرتب، وملامح حاولت أن تبدو هادئة.لكن عينيها كانتا تفضحان ما تحاول إخفاءه.دخلت والدتها الغرفة، وما إن رأتها حتى وضعت يدها على فمها بتأثر.«ما شاء الله، تبدين رائعة يا ابنتي.»اقتربت منها وقبلت رأسها، ثم أخذت تتأملها بفخر.حاولت جنى الابتسام، وأمسكت يد والدتها.«هل أنتِ سعيدة يا أمي؟»ابتسمت المرأة بحنان.«أكثر مما تتخيلين. أتمنى أن تكون حياتكِ جميلة، وأن تجدي السعادة والراحة في بيتكِ الجديد.»انخفضت عينا جنى.كانت تتمنى لو استطاعت أن تمنح والدتها الإجابة التي تنتظرها، وأن تقول لها إنها سعيدة ومطمئنة، لكنها لم تستطع أن تعدها بشيء لا تعرف إن كانت قادرة على الشعور به.اكتفت بعناقها، وظلت بين ذراع

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   332

    منذ ساعات الصباح الأولى، كان البيت يعج بالحركة استعدادًا لزفاف جنى ويزن.تتنقل النساء بين الغرف، وتتعالى أصواتهن وهن يتحدثن عن الفستان الأبيض وتسريحة الشعر والزينة التي ستُستخدم في الحفل. كانت كل واحدة منهن تقترح شيئًا جديدًا، وكأن سعادة العروس هي المهمة الوحيدة التي تشغل بال الجميع.أما جنى، فكانت تجلس أمام المرآة بصمت، تنظر إلى الفستان المعلق أمامها دون أن تشعر بالحماسة التي توقعتها عائلتها منها.كان الفستان جميلًا، بسيطًا وأنيقًا، وقد اختارته بعد تردد طويل. لكن المشكلة لم تكن في الفستان، ولا في تفاصيل الحفل، بل في الرجل الذي سترتدي ذلك الفستان من أجله.يزن.مجرد التفكير في اسمه كان كافيًا ليجعل معدتها تنقبض.خلال الأيام الماضية، حاولت جنى إقناع نفسها بأن الزواج قد يمنحها الاستقرار الذي تبحث عنه، وأنها تستطيع التعامل مع الظروف الجديدة يومًا بعد يوم. لكنها كلما اقترب موعد الزفاف، شعرت بأن الخوف داخلها يزداد بدلًا من أن يتراجع.كيف ستعيش مع يزن في بيت واحد؟كيف ستستيقظ كل صباح وتراه أمامها؟وكيف ستتصرف بصورة طبيعية مع رجل أصبحت ذكراه مرتبطة بأكثر ليلة تتمنى لو استطاعت محوها من ذاكرتها

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   331

    حين وصلت لينا إلى المكتبة، وجدته ينتظرها بالقرب من المدخل.كان زياد يرتدي ملابس أنيقة، وقد بدا عليه شيء من التوتر الذي لم تعهده فيه. وحين رآها، استقامت ملامحه وظهرت ابتسامته المعتادة، لكنه لم يستطع إخفاء الارتباك الخفيف في عينيه.اقتربت منه وهي تتأمله باستغراب.«تبدو وكأنك تستعد لاجتماع مهم.»ضحك بخفة.«إنه أهم من أي اجتماع حضرته في حياتي.»توقفت ابتسامتها للحظة، وشعرت بأن قلبها بدأ يخفق بسرعة.لم يشرح لها شيئًا، بل سار معها بين رفوف الكتب حتى وصلا إلى المكان الذي التقيا فيه مصادفةً للمرة الأولى، بعد أن انتهى زواجها السابق وأصبحت تحاول ترتيب حياتها من جديد.نظرت لينا حولها، واستعادت تلك اللحظة القديمة؛ لم تكن تعرفه حينها إلا بقدر ما يسمح به لقاء عابر، ولم يخطر ببالها أن الرجل الذي ظهر في يوم عادي من حياتها سيصبح يومًا الشخص الذي تخشى خسارته.التفتت إليه وقالت بابتسامة هادئة:«لم أتخيل أن أعود إلى هنا معك بهذه الطريقة.»أجابها وهو ينظر مباشرةً إلى عينيها:«ولا أنا. لكنني سعيد لأن الحياة منحتني فرصة أخرى لأقف أمامك، وهذه المرة وأنا أعرف جيدًا ما أريده.»اختفت ابتسامتها تدريجيًا حين لاحظ

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   330

    لم تستطع لينا النوم بسهولة تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها تفاصيل ما حدث في مكتب زياد؛ اعترافها الذي خرج بعد شهور من المقاومة، ونظرته التي جعلتها تشعر بأنه يسمع حتى الكلمات التي لم تستطع قولها، ثم تلك القبلة التي قلبت شيئًا عميقًا في داخلها.لم تكن مجرد قبلة بالنسبة إليها، بل كانت اللحظة التي توقفت فيها عن الهرب من حقيقة مشاعرها.وضعت يدها على شفتيها، وابتسمت رغم محاولتها إقناع نفسها بأن الأمر لا يستحق كل هذا الاضطراب.لكنها كانت تعرف أنها تكذب على نفسها.للمرة الأولى منذ وقت طويل، لم يكن خوفها هو الشعور الوحيد الذي يرافق فكرة الاقتراب من رجل. كان هناك شيء آخر، شيء دافئ ومطمئن، يجعلها ترغب في رؤيته مجددًا بدلًا من التفكير في الطرق التي يمكنها بها الابتعاد عنه.في صباح اليوم التالي، استيقظت وهي تتوقع أن تشعر بالارتباك حين تتذكر ما حدث، لكنها وجدت نفسها تبتسم قبل أن تنهض من فراشها.تناولت هاتفها، وفتحته أكثر من مرة، ثم أغلقته دون أن تفعل شيئًا.كانت تريد أن تسمع صوته، لكنها لم ترغب في أن تبدو متلهفة أكثر مما ينبغي.وفي الجهة الأخرى، لم يكن زياد أفضل حالًا منها.جلس في مكتبه يت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status