كان أدريان لا يزال واقفًا في الممر، بعيدًا عن ضجيج القاعة، بينما كانت أصوات الموسيقى تصل إليه مكتومة من خلف الأبواب.كان قد اتخذ قراره.ذلك الرجل لن يحصل على أي تعاون مع شركته.ليس بعد الطريقة التي تحدث بها عن إيلينا.قال في نفسه ببرود:«أما بالنسبة للتعاون مع شركتكم... فلن أفكر فيه أبدًا.»ثم تابع سيره دون أن يمنح الرجل فرصة أخرى.— سيدي! سيدي أدريان!كان الرجل يحاول اللحاق به، لكن أدريان لم يلتفت إليه حتى.— انتظر لحظة فقط، دعنا نتحدث عن الأمر...استمر أدريان في المشي وكأن الصوت القادم من خلفه لا يعنيه.لم يكن مزاجه يسمح بالمزيد من النقاش.وصل إلى نهاية الممر، ثم توقف فجأة.وضع يده في جيبه، وأخذ نفسًا عميقًا.لماذا كان غاضبًا إلى هذه الدرجة؟لم يكن الرجل أول شخص يمدح امرأة أمامه.ولم تكن إيلينا أول امرأة جميلة تدخل قاعة مليئة برجال الأعمال.إذًا لماذا كان الأمر مختلفًا هذه المرة؟رفع عينيه إلى الأمام.«كان خطئي أنني أحضرتها معي.»صمت للحظات.ثم صحح أفكاره في داخله.«لا... المشكلة ليست في إحضارها.»تذكر الطريقة التي كانت تقف بها إلى جانبه.تذكر كيف كانت تحاول انتزاع الكأس من يده لأنه
آخر تحديث : 2026-09-16 اقرأ المزيد