[ تم حرق الروح السادسة بنجاح... ][ الكابوس السابع : مسلخ الغابة - قانون الدماء ]وفجأة، شق صدرها هواء ثقيل محمل برائحة العفن الاستوائي، وزفر المفترسات، والدماء المتجلطة على جذوع الأشجار. فتحت عينيها لتجد نفسها تنزف فوق صخرة طقوس دائرية ملطخة بالشحم، مغروسة في منتصف غابة مظلمة لا تدخلها أشعة الشمس.كانت "سديم" تسكن جسد الفتى العاري "ماوكلي"؛ جسد هزيل مليء بالندوب والغرز الخشنة، وتلتف حول وسطه قطعة قماشية بالية تشبه خيش الكفن.تردد في أرجاء الأشجار صدى مشوه لأغنية الطفولة: «ماوكلي فتى الغابة... يتنقل في الغابة...» لكن الصوت كان صراخاً جماعياً مذعوراً معزوفاً بقرع الطبول المصنوعة من جماجم البشر.حاولت سديم النهوض والهرب، لكن جذوع الأشجار كانت تتحرك كأذرع زاحفة تسد منافذ الغابة. وفجأة، برز من بين الحشائش السامة الفهد "باغيرا"... لكنه لم يكن الحارس الأسود النبيل؛ كان مسخاً مسلوخ الجلد، تظهر عضلاته الشفافة وأوتاره النازفة، وعيناه أحفوريتان يقطر منهما صديد أصفر!إلى جانبه، جثم الدب "بالو"... كائناً ضخماً متحللاً، نصف فكه الأسفل مكسور ويتردد منه فحيح مرعب، وتخ
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-22 Mehr lesen