[ تم سحق وتمزيق القربان العشرين بنجاح... ] [ الكابوس الحادي والعشرون (٢١ / ٦٠): مسلخ الأساطير المظلمة - لجّة العباب المسموم ] وفجأة، ثُقبت حواسها برائحة أحشاء الكائنات البحرية المتفحمة، والزفت المغلي، والصديد النحاسي المتجلط فوق ظهر سفينة أشباح هائلة مصنوعة أضلاعها من عظام القفص الصدري لعمالقة غارقين. كانت السفينة تموج فوق محيط أسود من الدم الفاسد والصفراء البركانية، وتغرق تحت أمواج تمطره الأسماك الميتة ذات الأسنان الشوكية. كانت "سديم" تسكن جسد الفتى "سندباد"... ترتدي عمامة بالية ممزقة ومثبتة في جمجمتها بإبر حديدية صدئة تنفث مادة زئبقية حارقة، وقميصها العربي الأشعث مدرج بالدماء والزيوت النفطية. أما البوصلة النحاسية فلم تكن أداة ملاحة بصرية؛ بل كانت قرصاً معدنياً مجمراً نبت في منتصف عظم قصها الصدري، ينغرس عقربها الحاد في قلبها ورئتيها مع كل نصل يتحرك للتوجيه! تصاعد من أعلى صاري السفينة المكسور صدى مروع ونشاز لألحان أنمي "سندباد"... لكن الأغنية الحماسية الشهيرة انقلبت إلى مرثية جحيمية يعزفها بوق من عاج التنانين الميتة، وبأصوات مبحوحة تصرخ بن
Zuletzt aktualisiert : 2026-10-21 Mehr lesen