في البيت، كان ماجد وسوزان يجلسان على طاولة الفطور ، سمعا صوت خطوات ودخول ياسمين وهي تنادي بصوت مكسور: "ماجد! حتى أنت يا ماجد؟!"نهض ماجد من مكانه فوراً واتجه نحو صوةليجد ياسمين تقف في منتصف البيت منهارة تبكي بحرقة. اقتربت منه وقفت أمامه ونظرت في عينيه بحسرة وألم: "أنت يا ماجد؟! أنت يا أخي وابن أبي.. تدمّر حياتي؟! لماذا يا ماجد، لماذا؟!"عجز ماجد عن الكلام، ووقف صامتاً يحدق فيها بعينين يملؤهما الندم والخزي.في هذه الأثناء دخل إبراهيم الذي كان يلحق بها، واقترب منها يحاول إرجاعها: "ياسمين.. تعالي لنذهب، ليس هذا وقت اللوم الآن."لكن ياسمين ابتعدت عنه ودفعت يده، واتجهت مباشرة نحو سوزان التي كانت تقف جامدة في مكانها. اقتربت منها ياسمين، ورفعت يدها بكل ما أوتيت من قوه وضربتها صفعة قوية على وجهها!ظلت سوزان صامتة ولم ترفع عينيها لتنظر إلى ياسمين من شدة الخزي والذنب. صرخت ياسمين بوجهها بدموع ونحيب: "أنتِ يا سوزان؟! أنتِ صديقتي التي عرفتكِ على ماجد وأقنعته أن يتزوجكِ؟! تدمّرين حياتي وحياة زوجي؟! مستحيل أن ان انساها لك معن نهت من كلامه حتى سقطت ياسمين منهارة من شدة البكاء، لم يتحمل ماجد رؤية هكذا
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-01 อ่านเพิ่มเติม