جاء اليوم التالي سريعًا، وكان كل شخص منهم مشغولًا بعمله.كان أنس لديه العديد من المرضى في عيادته، بينما كان عدنان في مأمورية، وفارس في عمله بالبنك. حتى ياسين كان لديه الكثير من الأعمال التي عليه إنهاؤها.أما عمر، فكان قد أنهى عمله في الجامعة، ولم يكن لديه الكثير من العمل في الشركة في ذلك اليوم.وفي الوقت نفسه، اتصل به أنس وطلب منه أن ينقل جود ووالدتها إلى المنزل بعد خروج نهال من المستشفى.توجه عمر إلى المستشفى، وعندما وصل، وجد جود وليلي برفقة نهال.دخل الغرفة وقال بابتسامة بسيطة:"جاهزين خلاص؟"أومأت نهال برأسها، ثم همّت بالوقوف.كانت جود تحمل حقيبة ملابس والدتها، بينما خرجت ليلي مع نهال من الغرفة.وقبل أن تتحرك جود، أوقفها عمر فجأة."هاتي الشنطة، أشيلها أنا."نظرت إليه جود ثم قالت ببساطة:"مفيش داعي، خفيفة مش تقيله و لا حاجه"مد عمر يده وأمسك بالحقيبة، لكنه في اللحظة نفسها وضع يده على يد جود دون أن ينتبه.اتسعت عيناه للحظة، وأبعدت جود يدها سريعًا.انتبه عمر لما حدث، فقال على الفور:"أنا آسف، مكنش قصدي."أجابته جود بهدوء:"مفيش مشكلة."ثم خرجت من الغرفة وتركت له الحقيبة.ظل عمر للحظات
Last Updated : 2026-09-29 Read more