All Chapters of ظِلٌّ خَلْفَ الشَّاشَة: Chapter 1 - Chapter 10

30 Chapters

الفصل الأول: إعجابٌ في آخر الليل

استيقظتُ على اهتزاز الهاتف تحت الوسادة قبل أن يرنّ المنبّه بدقيقتين. مددتُ يدي بعينين نصف مغمضتين، فأضاءت الشاشة وجهي بضوء أزرق بارد. ثلاثة إشعارات: إعجاب بصورتي الأخيرة، وتعليق ضاحك من مريم، ورسالة من حساب لا أعرفه.كنتُ قد نشرتُ ليلة أمس صورة لكتاب مفتوح على حافة نافذتي، وبجانبه كوب الشاي، وكتبتُ تحتها بيتًا من قصيدة أحبها. لم يكن حسابي كبيرًا؛ ألف وثمانمائة متابع، أغلبهم زميلات من كلية الإعلام وقريبات وبعض القرّاء الذين نتبادل معهم التوصيات. لكنه كان ركني الصغير الذي أملكه وحدي، بلا أمٍّ تسأل ولا أخٍ يقتحم.«ليلى! الفطور!» جاء صوت أمي من المطبخ، ومعه رنين الملعقة في الكوب. دسستُ الهاتف تحت الغطاء بغريزة لا أذكر متى تعلّمتُها، ثم أخرجتُه وضحكتُ من نفسي. لم يكن عندي ما أخفيه بعد.في المطبخ كانت أمي، نجوى، تقلّب البيض في المقلاة وقد شدّت على رأسها وشاحًا رماديًّا باهتًا. منذ رحيل أبي قبل ثلاث سنوات صارت تحدّث الأشياء أكثر مما تحدّثنا. وكان يوسف، أخي ذو الخمسة عشر عامًا، جالسًا قبالتها ينقر شاشته بإبهامين سريعين، فمدّت يدها وسحبت الهاتف دون أن تنظر إليه.— الأكل أولًا يا سيدي.— يا مام
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل الثاني: حسابٌ بلا وجه

أقسم أنه غريب ، قالتها مريم وهي تمرّر إصبعها على شاشة هاتفي في مقصف الكلية، بينما بخار الشاي يتصاعد بيننا. كنتُ قد أخبرتُها أخيرًا، بعد يومين من الرسائل المتقطعة، لأن كتمان الأمر صار أثقل من قوله.— انظري: مائتان وأربعة عشر متابعًا، ومنشور واحد، وصورة بحر. من يملك حسابًا كهذا؟— رجل يحب البحر.— أو رجل لا يريد أن يُعرف.رفعتُ حاجبيّ. مريم صديقتي منذ المرحلة الثانوية، تملك أذنًا حادة ولسانًا أحدّ، وتحسب كل ابتسامة مقدّمةً لفخّ. أخذتُ الهاتف منها بلطف.— هو مهذّب يا مريم. لم يطلب شيئًا. يسأل عن الكتب فقط.— الجميع مهذّبون في البداية. سأقول لكِ شيئًا واحدًا: لا تعطيه رقمكِ.— لم أعطه شيئًا.— جيد. وابقَي كذلك.ضحكنا وانتهى الحديث، لكن كلامها بقي عالقًا في رأسي كحصاة صغيرة في الحذاء؛ لا تؤلم بما يكفي لأخلعه، ولا تختفي لأتجاهلها.عند المساء، بعد أن أنهيتُ مراجعة مادة التحرير الصحفي، وجدتُ رسالة جديدة منه: «لا أريد أن أُشعركِ بأنني أطاردكِ. إن أزعجتُكِ فقولي، وأتوقف فورًا.»حدّقتُ في السطر طويلًا. هذا هو النوع الذي يجعل الرفض أصعب: أن يترك لكِ الباب مفتوحًا، ثم يقف عنده ويده على قلبه. كتبتُ
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل الثالث: يومياتٌ صغيرة

مرّ أسبوع كامل قبل أن أنتبه إلى أن حياتي صارت تُقاس بمواعيد رسائله. «صباح الخير» في السابعة إلا ربعًا، وسؤال عن يومي عند الظهيرة، وجملة قصيرة عند المغيب، وحديث طويل بعد أن ينام البيت.لم يكن يتكلم كثيرًا عن نفسه، لكنه كان يحفظ أصغر تفصيل عني. حين ذكرتُ مرة أنني أكره الشاي الفاتر، كتب لي في اليوم التالي: «اشربي شايكِ ساخنًا اليوم.» وحين قلتُ إن امتحان مادة الإذاعة يخيفني، سألني في المساء: «كيف كان الامتحان؟ أخبريني ولو كانت الإجابة سيئة.»كان الاهتمام يصل إلى قلبي كالماء إلى أرض عطشى. لا أقول إنني أحببتُه حينها، لكنني اعتدتُه؛ والاعتياد أخطر من الحب لأنه لا يُسمّى.في المحاضرة صباحًا طلبت منا الدكتورة أن نكتب مقالًا قصيرًا عن «الوحدة في المدينة». كتبتُ نصف صفحة عن شارع نحيل في الأنفوشي وبائع جرائد عجوز لا يشتري منه أحد، ثم مزّقتُها. لم تكن رديئة، لكنني شعرتُ أن هناك من ينتظر أن يقرأ ما أكتب، وأن الكتابة صارت تحتاج إلى وجه.وحين أخبرتُ آدم مساءً كتب: «لا تمزّقي شيئًا. أرسليه إليّ.» أرسلتُ له الصفحة مصوّرة، فجاءني ردّه بعد ربع ساعة تعليقًا مفصّلًا: الجملة التي أعجبته، والكلمة التي لم تُع
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل الرابع: مساحةٌ آمنة

لماذا لا ننتقل إلى تطبيق آخر؟ كتبها آدم في مساء يوم ممطر، وكنتُ أحتمي بمظلة قديمة عند محطة الترام. قرأتُ الرسالة مرتين.— لماذا؟— إنستغرام يراقب كل شيء. الرسائل تُحفظ، والحسابات تُخترق. أفضّل أن يكون بيننا مكان لا يدخله أحد؛ تطبيق مشفّر، بمحادثات تختفي تلقائيًّا.كان الكلام معقولًا، وصوته في رأسي مطمئنًا. لكن شيئًا في الطلب أقلقني، كأنني أُدعى إلى غرفة يُغلق بابها من الداخل.— لا أعرف يا آدم. أنا لا أحب الأسرار.— ولا أنا. لكنني أعرف كيف يتحدث الناس. لو علمت صديقاتكِ لتحوّل الأمر إلى إشاعة، ولو علمت أمكِ لمنعتكِ قبل أن تعرفي من أنا. لا أطلب منكِ أن تكذبي، فقط أن نؤجّل الإعلان حتى نتأكد من أنفسنا. وحين تستقر أموري في العمل سأتقدّم لأهلكِ رسميًّا.لم يقل «أتزوجكِ»، لكنه قال شيئًا قريبًا جدًّا منها. وعبارة «أتقدّم لأهلكِ» جعلت مخاوفي كلها تبدو تافهة أمام وعد كبير كهذا.في تلك الليلة نزّلتُ التطبيق، واخترتُ له اسمًا مختلفًا، وأغلقتُ إشعاراته حتى لا يظهر شيء على الشاشة. وحين وصلت أول رسالة منه هناك، شعرتُ بخفقان غريب، مزيج من الحماس والذنب.«أهلًا بكِ في مكاننا.»في الأيام التالية اعتدتُ
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل الخامس: الكاميرا المعطّلة

— أريد أن أراك.كتبتُها بعد أسبوعين من المكالمات، وأنا أشعر أنني أرتكب جرأة كبرى. جاء ردّه بعد لحظة:— وأنا أريد ذلك أكثر منكِ. لكن الكاميرا في حاسوبي معطّلة، وهاتفي القديم لا يعمل جيدًا مع الإنترنت هنا.— غريب. رجل برمجيات وكاميرته معطّلة؟— أعرف كيف يبدو الأمر. لكنني أعمل على إصلاحها.لم ألحّ. وحين ألحّ ضميري عليّ ليلًا قلتُ لنفسي: «ربما هو صادق. ربما لا يحب الظهور. ماذا لو كنتُ أسيء إليه بظنّي؟» كان الشك يأتيني ثقيلًا، ثم يتبدد أمام ذنبٍ أثقل منه: ذنب من يشكّ في رجل يعدها بالنظافة.بعد ثلاثة أيام قال: «سأجري مكالمة فيديو قصيرة. الإنترنت ضعيف، ولا أعدكِ بشيء.»اختبأتُ خلف باب غرفتي، وأطفأتُ الضوء إلا مصباحًا صغيرًا، ثم قبلتُ المكالمة بقلب يخفق. ظهر على الشاشة إطار مظلم تتحرك فيه كتلة بشرية مبهمة: كتف، وحافة ذقن، وخصلة شعر أسود. لا وجه. لا ملامح.— هل تسمعينني؟ ليلى؟ الصورة تتقطع.— أراك بالكاد.— الإضاءة سيئة هنا. آسف.لم تدم المكالمة أكثر من دقيقتين ثم انقطعت. لكنني بقيتُ أحدّق في الشاشة السوداء، ولا أعرف هل حصلتُ على ما أردتُ أم على ما يُسكتني.في اليوم التالي، عند بوابة الكلية، ن
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل السادس: الصورة الأولى

— أريد أن أحفظ ملامحكِ.قالها في ليلة هادئة بنبرة رقيقة، كأنه يطلب هدية بسيطة. كنتُ أتكئ على وسادتي أقلّب هاتفي.— لديّ صور كثيرة على حسابي.— هذه صور للناس. أريد صورة لكِ وحدكِ.ترددتُ لحظة، ثم التقطتُ لنفسي صورة عادية بحجابي في ضوء المصباح، وأرسلتُها. جاء رده بعد لحظات: «جميلة. أجمل مما تخيلتُ.»ضحكتُ وخفق قلبي. ثم كتب: «ليلى، أريد أن أقول لكِ شيئًا، ولا تغضبي.»— قل.— أريد أن أراكِ كما أنتِ في بيتكِ. بلا حجاب. أنا لستُ غريبًا يا ليلى. أنا الرجل الذي سيكون زوجكِ يومًا، ولا أريد أن أراكِ لأول مرة أمام الناس.أحسستُ ببرودة تمرّ في صدري. كتبتُ بسرعة: «لا. هذا لا يجوز.»— لماذا؟ هل تخافين مني؟— ليس خوفًا. لكنه أمر لا أفعله.— حسنًا. أحترم رأيكِ.وانقطعت الرسائل. لم يقل «تصبحين على خير»، ولم يرسل صوتًا، ولم يسأل عن شيء.مرّ اليوم التالي ثقيلًا. كنتُ أفتح التطبيق كل عشر دقائق وألقي نظرة على المحادثة الصامتة. في المحاضرة سألتني الدكتورة سؤالًا فلم أسمعه. ضحك الطلاب حين قلتُ: «عفوًا؟» للمرة الثالثة. وحين خرجتُ من القاعة أمسكتني مريم من ذراعي.— ما بكِ؟ منذ يومين وأنتِ في عالم آخر.— لا شي
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل السابع: الدَّيْنُ الصغير

رنّ الهاتف في الخامسة فجرًا. كنتُ في نوم خفيف، فمددتُ يدي إليه وأنا أظن أنني أحلم. كان اسمه على الشاشة، ولم يتصل بي في هذا الوقت من قبل.— ليلى... أعتذر... لم أجد أحدًا غيركِ.كان صوته مبحوحًا مخنوقًا بالبكاء. جلستُ في فراشي ونزعتُ الغطاء عن رأسي.— ما الأمر؟ ماذا حدث؟— أمي... دخلت المستشفى ليلة أمس. حالتها حرجة، ويجب أن تُجرى لها عملية عاجلة. المستشفى تطلب ثمانية آلاف جنيه مقدّمًا، وراتبي لن ينزل قبل الخميس. لا أعرف ماذا أفعل.كان يشهق بين الكلمات، وأنا أسمع دقات قلبي في أذنيّ.— كم تحتاج؟— لا أستطيع أن أطلب منكِ. أنا آسف، لم يكن ينبغي أن أتصل.— قل لي كم.— ثمانية آلاف. سأردّها لكِ يوم الخميس، أقسم بأمي.كان في حسابي ستة آلاف وخمسمائة جنيه، ادّخرتُها على مدى عام كامل لشراء حاسوب جديد بعدما صار القديم يتوقف كل ساعة. لكنني لم أفكر في الحاسوب؛ فكل ما في رأسي كان أمًّا على سرير مستشفى في طنطا.— عندي خمسة آلاف. أستطيع أن أرسلها الآن.— ليلى... أنتِ ملاك.— قبل أن أرسل شيئًا، أرسل لي صورة من ورقة المستشفى. أريد أن أطمئن.توقفت الرسائل لحظة، ثم جاءني الرد بنبرة جديدة، جارحة:— هل تشكّين
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل الثامن: الغائب الحاضر

جاء يوم الخميس ومرّ، ولم يعد آدم شيئًا. لم أُذكّره؛ فقد كنتُ أخجل من طلب مالي، وكأنني أنا المدينة لا الدائنة.في الأسبوع التالي عاد بوجه جديد، أو بصوت جديد. كان أبرد قليلًا، وأسرع في الكلام، وأقل صبرًا على أسئلتي. وحين سألتُه عن أمه أجاب: «بخير» كمن يغلق بابًا.— هل استلمتَ راتبك؟— تأخّر. الشركة تمرّ بأزمة.— لا بأس. لا تستعجل.— ليلى، أحتاج إلى معروف آخر.انقبضت أنفاسي. كنتُ أعرف قبل أن يكمل الجملة.— عشرة آلاف جنيه. هذه المرة للأدوية. الطبيب كتب لها علاجًا مستمرًّا، وثمنه باهظ.— لا أملك هذا المبلغ.— أعرف أن عندكِ ادّخارًا.— أنفقتُ أغلبه عليك.— «عليّ»؟ هل هذا ما تسمّينه أنتِ؟كانت الجملة سوطًا. تلعثمتُ وقلتُ: «لم أقصد. أقصد أنني أعطيتُك ما أملك، ولا أملك أكثر.»— لا بأس. لن أطلب منكِ شيئًا بعد اليوم.قالها ببرودة أرعبتني أكثر من الغضب. وانقطع عن الرد ثلاثة أيام. في الليلة الثالثة كتبتُ له: «هل أنت بخير؟» فلم يردّ. كتبتُ: «آسفة إن كنتُ قد أغضبتك.» فلم يردّ أيضًا. كانت الرسائل تظهر عليها علامة القراءة الصغيرة، بلا كلمة.قررتُ أن أذهب إلى مريم؛ فقد كان الصمت بيننا في تلك الأيام كجد
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل التاسع: الرسالة الأخيرة

«لقد أخبرتُكِ أنني لن أطلب منكِ شيئًا. لكنني لن أطلب بعد الآن. سأُخبركِ فقط.»هكذا بدأت الرسالة. أكملتُ القراءة وأنا أجلس على حافة الفراش، وأصابعي تبرد.«لديّ صورتان لكِ. إحداهما بلا حجاب، أرسلتِها بمحض إرادتكِ. لديّ أيضًا مكالماتنا الصوتية، وقد سجّلتُها كلها. ولديّ قائمة أصدقائكِ، وأمكِ، وأخيكِ، ودكتورتكِ، وعميد كليتكِ. عشرة آلاف جنيه خلال ثمانٍ وأربعين ساعة، وإلا وصلت الصورة إلى كل هؤلاء قبل أن تصل الشمس إلى نافذتكِ.»ثم صورة. صورتي. وجهي بلا حجاب، بعينين خجولتين، وخلفي جدار غرفتي وستارتها الوردية. وتحتها قائمة أسماء بخط أنيق، بينها اسم أمي «نجوى حسن» ورقم هاتفها.انقلب العالم. كنتُ أسمع خفقاني في أذنيّ كأنه طبل في غرفة خالية. نهضتُ إلى الحمّام، وأغلقتُ الباب، وفتحتُ الصنبور. لم أستطع أن أتقيّأ، ولا أن أبكي. وقفتُ أحدّق في وجهي في المرآة، وفي رأسي صورة أمي وهي تفتح رسالة كهذه.— ليلى؟ هل أنتِ بخير؟كان يوسف يطرق الباب.— نعم... حالًا.— تأخرتِ.— اذهب!سمعتُ خطواته تبتعد. وقفتُ ثانية أخرى، ثم أمسكتُ الهاتف وكتبتُ بأصابع مرتجفة:«لماذا تفعل هذا بي؟ قلتَ إنك تحبني.»جاء الرد بعد ثوانٍ
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

لفصل العاشر: ثمنُ السرّ

لم أنم تلك الليلة. جلستُ على حافة النافذة أحسب: ألف وخمسمائة جنيه في حسابي، وأربعة آلاف عند أمي في علبة قديمة لا أجرؤ على لمسها. لا يكفي. لا شيء يكفي.وعند الفجر وقع نظري على علبة صغيرة مخبأة في درج مكتبي. فتحتُها ببطء. كان فيها سوار ذهبي رقيق أهداه لي أبي في عيد ميلادي السابع عشر، وكتب على بطاقته: «لتكبري وتبقي كما أنتِ.» مسحتُ حروف البطاقة بإصبعي وأنا أبكي بلا صوت.بعتُ السوار عند صائغ صغير في المنشية. كان الرجل يزنه ويقلّبه بعينين لا ترحمان، ثم رفع رأسه وقال بصوت منخفض:— بنات كثيرات يبعن ذهبهن هذه الأيام. لا أسألكِ عن السبب، لكن انتبهي لنفسكِ يا ابنتي.ابتلعتُ ريقي وسألتُه: «كثيرات؟»— في الشهور الأخيرة، خمس أو ست. كلهن يأتين بالوجه الشاحب نفسه.هززتُ رأسي دون أن أرد. ثم قال: «تسعة آلاف وخمسمائة.» لم أساوم. وقّعتُ الإيصال وخرجتُ ويدي ترتجف، وكأنني بعتُ شيئًا حيًّا.أضفتُ إليها ما في حسابي، وأرسلتُ المبلغ إلى المحفظة نفسها باسم «كريم سامي عبد الحميد». وحين ظهرت رسالة النجاح لم أشعر بشيء. كأن مشاعري كلها نُزعت وتُركتُ آلةً.كتبتُ له: «دفعتُ. أرجوك احذف كل شيء.»ردّ بعد دقيقتين: «أحس
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status