### الفصل الحادي عشر: ماذا عن العرض؟ كانت كلارا قد انتهت من ارتداء ملابسها حين أخبرتها حادمتها أن السيارة جاهزة. اختارت بدلة أنيقة بلون رمادي فاتح، مع قميص عاجي وشعر مصفف ببساطة. لم تكن ذاهبة إلى مناسبة اجتماعية، بل إلى لقاء مع رجل اعتاد أن يقرأ الآخرين قبل أن يسمح لهم بقراءته. وكان ريتشارد بليك آخر شخص ترغب في منحه انطباعًا خاطئًا عنها. حين دخلت مكتبه، وجدته جالسًا خلف طاولته العريضة، يتصفح ملفًا مفتوحًا أمامه. رفع عينيه إليها وأشار إلى المقعد المقابل. "صباح الخير، كلارا." "صباح الخير، سيد بليك." جلست بهدوء، بينما أغلق الملف ووضعه جانبًا. "وصلني أنك تلقيت عرضًا من جامعة هارفارد." لم تبدُ عليها المفاجأة. "نعم. تواصلوا معي بشأن منصب بحثي في قسم علم النفس، وما زلت أدرس التفاصيل." "وهل تنوين القبول؟" "أميل إلى ذلك، إذا كانت الشروط مناسبة." تأملها ريتشارد للحظات قبل أن يقول:
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-10 อ่านเพิ่มเติม