لم تكن ليان تبحث عن الحب…
كل ما أرادته هو وظيفة تنقذها من الديون التي تركها والدها الراحل، وحياة هادئة تعيد إليها الأمان الذي فقدته منذ سنوات.
لكن دخولها إلى شركة “الكيلاني” لم يكن مجرد بداية عمل جديد…
بل بداية لعالم مليء بالأسرار، والنفوذ، والقلوب الباردة.
آسر… المدير التنفيذي الذي لا يبتسم، الرجل الذي يخشاه الجميع، والذي أخفى خلف نظراته الجامدة ماضيًا قاسيًا لم ينجُ منه بالكامل.
كان يظن أن قلبه مات منذ زمن.
حتى جاءت هي… بعفويتها، وعنادها، ودفئها الذي بدأ يذيب جليده بصمت.
لكن بعض العلاقات لا تُولد بسهولة…
خصوصًا حين تتحول المشاعر إلى نقطة ضعف، وحين يوجد من يفعل أي شيء ليفرق بينهما.
بين الصراع، والغيرة، والأسرار، والمشاعر التي تنمو ببطء مؤلم…
هل يستطيع الحب أن ينجو داخل عالم لا يعترف إلا بالمصالح؟
"بين جليده ودفئي"
رواية رومانسية مليئة بالغموض، والتوتر، والمشاعر التي تأتي حين لا نتوقعها.
لم تكن إيزل تتوقع أن تتحول حياتها من جحيمٍ تعيشه… إلى جحيمٍ لا يمكن الهروب منه.
يتيمة تعيش في منزل عمّها كخادمة، محرومة من أبسط حقوقها، تنتظر مصيرًا مظلمًا بعد أن يُجبرها على ترك دراستها… لكن كل شيء يتغير في لحظة واحدة داخل سوقٍ مزدحم، حين يضع شاب غامض سلسلة حول عنقها دون أن تدرك أنها بذلك قد وقّعت على عهدٍ لا يُكسر.
لم يكن حلمًا… ولم يكن صدفة.
بل كانت بداية اللعنة.
تجد إيزل نفسها تُستدعى إلى قصرٍ مظلم، حيث شيطانٌ محبوس منذ قرون يعلنها زوجته، وسلسلة غامضة تتحكم في مصيرها، تظهر وتختفي، لكنها لا ترحم.
وبين عالمها البائس… وعالم الظلال الذي يجذبها رغمًا عنها، يظهر خطرٌ آخر… مصاصو دماء يطاردونها لسببٍ لا تفهمه.
لماذا هي؟
وما سر هذه السلسلة؟
وهل الشيطان هو عدوها… أم حاميها؟
بين الخوف، الغموض، وقلبٍ لم يعد يعرف من يثق به…
هل تستطيع إيزل كسر اللعنة؟
أم أنها ستصبح إلى الأبد… عروس الشيطان الأسيرة؟
"ندم الرجل الخائن وسعيه المتأخر لاستعادة حبيبته، البطل الحقيقي يحب زوجته بعد الزواج، الانتقام من الخائن"
بعد عامين من الزواج، اكتشفت جميلة الزاهر أثناء محاولة استصدار شهادة زواجها، أن الورقة التي اعتبرتها كنزًا ثمينًا... كانت مزورة!
حاولت مواجهة زوجها، أحمد الدرباوي، لكنها سمعت أن الرجل الذي أظهر لها الحنان والحب طوال ست سنوات، قد تزوج بالفعل منذ خمس سنوات بأستاذةٍ أكبر منه بست سنوات!
لم تكن مجرد درع يحميهما، بل ألصق بها الرجل تهمة عدم القدرة على الإنجاب، وجعلها تتبنى معه طفله من تلك الأستاذة!
متحمِّلةً شعورها بالقرف، اتصلت جميلة بالمحامي الموكل بتنظيم ميراثها وقالت: "أنا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي."
غادرت عائلة الدرباوي بحسم، بينما أحمد، معتقدًا أنها بلا سند، جلس ينظر عودتها لتتوسل إليه.
لكن لم يكن في الحسبان، أن تظهر يومًا ما في خبر زواج تحالفٍ يلفت أنظار الجميع.
فإذا بها، ومع ثروتها الطائلة، تقف إلى جانب رجل في ذروة الجاه والسلطة، تحت أضواء كاشفة، تتلقى إعجاب وتهاني العالم بأسره...
في العام الخامس من زواجها برشيد، طلب منها للمرة الثالثة أن تسافر شيرين معهم إلى الخارج للاستقرار هناك.
وضعت أمل الطعام الذي قد أنهته للتو على الطاولة، ثم سألته بهدوءعن السبب.
لم يراوغ، ولم يحاول الالتفاف حول الحقيقة، بل واجهها مباشرة:
"لم أعد أرغب في إخفاء الأمر عنكِ. شيرين تعيش في المجمع السكني المجاور لنا."
"لقد رافقتني طوال تسع سنوات، وأنا مدين لها بالكثير. وهذه المرة، حين أسافر، لا بد أن تأتِ معي."
لم تصرخ أمل، ولم تنفجر بالبكاء، بل بهدوءِ تام... قامت بحجز تذكرة سفر لشيرين بنفسها.
ظن رشيد أنها أخيرًا قد تداركَت الأمر.
في يوم الرحيل، رافقتهما إلى المطار، شاهدتهما وهما يصعدان الطائرة، ثم... استدارت وصعدت إلى الطائرة التي ستعيدها إلى منزل والديها.
1
"ندى، هل شعور ركوب الخيل مريح؟"
ترتدي الابنة الروحية زيّ جي كيه، جاثية على أطرافها الأربعة على الأرض، وترفع مؤخرتها عاليًا.
أمتطي مؤخرتها البارزة، وأشد تسريحة ضفيرتها، وأتحرك بقوة.
بينما والدها الحقيقي، في هذه اللحظة، يلعب الورق في الغرفة المجاورة.
«هل... هل قلت لي حقاً أنك ستدفع لي ١٠٠٠ يورو مقابل ساعة واحدة، أليس كذلك؟» سألت وهي ترمقه بنظرة مترددة.
«أجل يا إليسا، أؤكد لك أن هذا ما قلته تماماً» أجابها بابتسامة عريضة.
استلقت إليسا على السرير، واقترب منها الرجل الثاني. همست لنفسها أنها يجب أن تكون حذرة، لكن الغريب أنها شعرت بثقة غامرة تجاهه.
«والآن، سيكون عليكِ أن تخلعي ملابسك» قالها بصوته الدافئ والناعم...
---
ثمة لقاءات تقلب حياة الإنسان رأساً على عقب، ولحقات يطرق فيها القدر الباب بعنف يصعب تصديقه. لم تكن إليسا مورو تتخيل أبداً أن خسارتها لعذريتها مقابل ألف يورو في قبو مظلم سيقودها إلى طريق باولو مانشيني، الملياردير ورجل المافيا الذي تمتد إمبراطوريته إلى أبعد مما يمكنها فهمه.
طُردت من شقتها، يائسة ووجهها الواقع القاسي للفقر، فاتخذت إليسا قراراً لن تنساه أبداً. لقد باعت جسدها، ليس من أجل المتعة في البداية، لكن بعد الأحداث، تعودت بل واستمتعت، وبررت لنفسها أنها فعلت ذلك من أجل البقاء.
بالنسبة لباولو، لم تكن هذه القصة عابرة. إليسا، بملامحها اليافعة وبراءتها الملموسة، كانت شيئاً فضولياً في عالم يرتدي فيه الجميع الأقنعة.
لم يكن من المفترض أن توجد قصتهما. ملياردير من عالم المافيا ومراهقة بلا مأوى، لا شيء مشترك بينهما. لكن في عالم كُتب على قواعده أن تُكسر، سيكتشف إليسا وباولو أن الصدفة غير موجودة. الرغبة، الخوف، والأسرار ستنسج خيوطاً تربط بينهما.
أتذكّر المكان كما لو أنه صندوقٌ صغير من ذكرياتٍ قديمة، رائحة القهوة والتراب مختلطة في الهواء.
كنتُ أقف عند طاولة زجاجية في مقهىٍ بجوار نهرٍ هادئ، حيث كانت أوراق الأشجار تتساقط ببطء، وظهر أدهم فجأة وكأنه جزء من المشهد نفسه؛ لم يكن تعرّفٌ رسمي ولا مقدمات طويلة، بل نظرة التقاء تلاها سؤال بريء عن كتابٍ كنت أقرأه. تحدثنا عن قصصٍ مشتركة، عن مدنٍ أحببناها وأخرى حلمنا بزيارتها، وفي ساعتين بدتا كأنها عمرٌ واحد، شعرت أن الحديث معه يفتح نافذة على عالمٍ لم أكن أعرفه.
في الرواية لم يبدأ كل شيء هنا بطريقة مباشرة، لكن هذا اللقاء الطيفي، قبل الحدث الرسمي للمسار القصصي، كان لحظة تأسيسية. بعده شعرت أن كل شخصيةٍ دخلت القصة أصبحت أكثر وضوحًا، وأن هناك رابطًا رقيقًا بين ما كان وما صار. لا أنسى نظرة يده على كوب القهوة حين تكلم عن رحلته الأولى خارج البلاد؛ كانت لحظة إنسانية بسيطة لكن مشبعة بالحياة.
أذكر أنني تابعت حكاية تعلمها منذ بداياتها، وما لفتني هو أنها لم تكتفِ بطلبة الطرق السهلة؛ نور الأدهم تلقت تدريبًا مركبًا ومتنوعًا بدلاً من الاعتماد على مرشد واحد فقط. بدأت رحلتها غالبًا في ورش محلية صغيرة حيث تعلّمت أساسيات التحكم بالنفس والتنفس والقراءة المسرحية أمام الميكروفون، ثم انتقلت للعمل مع مخرجي دبلجة لديهم خبرة طويلة في استديوهات محلية، الذين ركزوا على النطق، وتلوين الصوت، ومطابقة الشفاه عندما تعمل على أعمال مترجمة.
بعد القاعدة الأولى جاءت مرحلة الإتقان: حضرت دورات متقدمة مع مدرّبين صوتيين متخصصين يتعاملون مع التمثيل الصوتي كمهنة شاملة—التعامل مع المشاعر عبر الصوت، تقنيات الإخراج الصوتي، والمرونة في الأداء لشخصيات مختلفة. بالإضافة لذلك، شاركت في جلسات ملاحظة مع فرق الدوبلاج، حيث التعلم العملي أمام مدير الدبلجة كان مفتاحًا؛ هنا تتعلم كيف يوجّهك المخرج لتغيير الإيقاع أو اللون بحسب المشهد.
في خلاصة الأمر، تدريب نور الأدهم كان مزيجًا من ورش محلية، توجيه مخرجي دبلجة متمرسين، ودورات متخصصة مع مدرّبين صوتيين، إضافة إلى التدريب العملي داخل الاستديو؛ وهذا المزيج هو ما يمنح الصوت شخصية مرنة وممثلاً صوتياً قادراً على التحول بسلاسة بين الأدوار. أحب سماع تحسّناتها الصغيرة في كل أداء؛ هو دليل على سنوات التدريب والتجريب المستمر.
أول ما لفت انتباهي في مسيرة نور الادهم هو قدرته على التحول؛ أشعر أحيانًا كأني أتابع ممثلًا جديدًا في كل عمل، وهذا لم يحدث من فراغ. بدأت ملاحظة هذا التحول من أدواره المبكرة حيث كان يعتمد على ردات فعل واضحة وبسيطة، ثم تدريجيًا رأيت اتجاهه نحو التفاصيل الصغيرة: نظرة عابرة تُحمل وزنًا، وصمت يُستغل كأداة، وحركة جسد دقيقة تغير كل معنى للجملة.
خلال السنوات، بدا أنه استثمر كثيرًا في الملاحظة العملية — مراقبة الناس، استعادة أصواتهم وحركاتهم — ما أعطى شخصياته طبقات أكثر واقعية. كما أنه لم يتوقف عند نوع واحد من الأدوار؛ التنقّل بين الكوميديا والدراما والملفات الأكثر قتامة أجبره على تطوير نبرة أدائية مرنة، تسمح له بالوصول إلى المفردات العاطفية اللازمة لكل شخصية.
إضافة إلى ذلك، لاحظت نضجه في التعامل مع النص والإيقاع: تحسّنه في توقيت الجملة، وقراءة الفاصل الصامت بين الأسطر، والعمل على الفروق الدقيقة في النبرة الصوتية. كل هذه العوامل مع بعضها خلقت أسلوبًا أقل اعتمادية على التقنيات الظاهرة وأكثر اعتمادًا على الإقناع الداخلي للشخصية — وهذا على الأرجح ما جعل أداؤه يتطور ويصبح أكثر ثراءً وجذبًا.
لا أستطيع أن أصف شعوري تجاه ذلك المشهد؛ كانت لحظة تحبس الأنفاس بالنسبة لي. أدهم وجميلة وصلا إلى سر الأسرة أثناء ما بدا كبحث بريء في علية المنزل، بين صناديق قديمة وصور صفراء. وجدوا رسائل مختومة ومخطوطات تكشف عن هوية شخص مهم وعن تعاملات سرية بين أفراد العائلة، والمكان كان مظلماً والموسيقى الخلفية زادت التوتر.
كنت جالسًا على حافة المقعد وأشعر وكأن العالم سيتوقف؛ الانتقال من الشك إلى اليقين تم في مشهد واحد لكنه مبني على تلميحات سابقة رُصِّت على مدار الحلقات. ردود فعلهما المختلفة — صدمة أدهم وهدوء جميلة العصبي — جعلت الكشف أكثر واقعية. برأيي، قوة هذا المشهد ليست فقط في المعلومة، بل في طريقة تقديمها: لقطات مقربة على الأيدي، وصوت الصفحة يُقلب، ووميض صورة قديمة.
بعد ذلك كنت أفكر في تبعات السر؛ كيف سيغير علاقات الأسرة وما الذي سيأتي من المواجهات القادمة. تركني المشهد متشوقًا ومتوترًا في آن واحد.
قضيت بعض الوقت أتفحّص مصادر الأخبار وصفحات الممثلين لأتأكد قبل ما أقول شيء بشكل قاطع، وها أنا أشارك اللي وصلت له. بناءً على المراجعات في قواعد البيانات العامة وحساباته الرسمية التي اطلعت عليها، ما ظهر لي من دلائل قوية يربط 'نور الادهم' بأعمال درامية جديدة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. طبعًا ممكن يطلع اسم في مشروع تلفزيوني محلي صغير أو مسرحيّة أو ظهور ضيف في برنامج، لكن مثل هذي المشاركات نادرًا ما تحصل على تغطية واسعة أو تُضاف فورًا إلى قواعد البيانات الكبيرة.
أحيانًا الفنانون ياخذون فترات راحة للتركيز على التدريب أو مشاريع خلف الكواليس مثل الإنتاج أو التحضير لموسم جديد، وحتى لو كان عنده نشاط فقد يكون محدود الانتشار على الإنترنت. لو كنت أقرأ جدولًا لعمل جديد قد يظهر اسمه لاحقًا، ما رح أتفاجأ، لكن حتى الآن ما في تسجيل واضح لمشاركته في عمل درامي بارز خلال العام الماضي. في النهاية أتمنى أشوفه في عمل قوي قريبًا — أشعر أن صوته وحضوره ممكن يضيفوا كثير لأي عمل.
أول ما شدّني في 'نورسين الادهم' هو الإحساس بأن البطلة تُعرض أمامنا كمخطط حي يتلوّن صفحة بعد صفحة، وليس مجرد صورة ثابتة. في الصفحات الأولى كانت تبدو لي مترددة لكنها يفرضها فضول داخلي — شخص يتأرجح بين رغبة في الانتماء وميول للاستكشاف. طريقة السرد القريبة من أفكارها سمحت لي أن أعيش لحظات ترددها، سواء عندما تختار الصمت أمام انتقاد أو عندما تُجازف بكلمة جرئية؛ هذا التوازن البسيط بين الخوف والجرأة جعل تطورها يبدو واقعيًا وممتعًا للمتابعة.
مع تقدم الأحداث لاحظت تحولًا تدريجيًا في مصادر قوتها: من الاعتماد على العواطف والآراء المحيطة بها، إلى اكتشاف معايير داخلية توجه خياراتها. ظهرت لحظات محورية — مناقشات حامية، خسارات صغيرة، أو مواقف تُطالبها بالوقوف وحدها — كانت كأنها زوايا مرايا تعيد تشكيل هويتها. لم تتحول بين ليلة وضحاها، بل ربما ازدادت صلابة مشاعرها عبر تجارب متتالية، وكل تجربة أضافت طبقة من الحكمة أو المرونة.
الكاتبة صنعت هذا التطور بذكاء عبر تفاصيل صغيرة: حوار داخلي يلفت نظرنا إلى نقاط ضعفها، ووصف لحركات جسدها عندما تتخذ قرارًا صعبًا، ونقوش رمزية متكررة تعيدنا دومًا إلى بداياتها وتُظهر الفرق الآن. الشخصيات الثانوية لعبت دورًا مهمًا في محاكاة انعكاساتها — بعضهم دفعها للأمام، وبعضهم كشف نقائصها فدفعت إلى إصلاحها. أسلوب البناء الدرامي لم يكن خطيًا دائمًا؛ فالتقليب بين الحاضر والماضي أعطى شعورًا بأن كل خطوة هي ثمرة تراكمية.
في نهاية القراءة شعرت بأن البطلة لم تصبح نسخة كاملة أو خارقة؛ بل أصبحت أكثر صدقًا مع نفسها. تحوّلها كان أقل عن النصر الخارجي وأكثر عن السلام الداخلي وتصالح مع قراراتها. هذا النوع من النهاية يرضيني لأنّه يعكس واقع الشخصيات الحقيقية: لا تختفي نقاط الضعف، لكن يتعلّم المرء كيف يعيش معها ويستخدمها. بالنسبة لي، كانت رحلة 'نورسين الادهم' تذكيرًا بأن التطور الحقيقي عملية بطيئة، مليئة بالتكرار والتجربة، ومع ذلك ممتعة ومؤثرة.
أتذكر اللحظة التي فتحت فيها كتاب 'رسائل من النبي' لأول مرة وكيف شعرت بأن الكاتب يهمس في أذني بأشياء بسيطة لكنها عميقة. من بين الاقتباسات التي بقيت عالقة في ذهني، أعدت صياغتها هنا حتى تحفظ روحها وتلهمك:
'لا تترك قلبك يتقوقع على فكرة الفشل؛ الفشل مجرد درس يغير مسارك ولا يحدد قيمتك.' — هذه الجملة تذكّرني أن المرونة أحيانًا أهم من الانتصار. كلما قرأتها شعرت بثقل الخوف يخف، وكأنها تمنحني إذنًا لمحاولة جديدة بدون خجل.
'ابحث عن المعنى في التفاصيل الصغيرة؛ فهناك تُصنع الحياة ولا تُشترى.' — أحب هذه الفكرة لأنها تخرس ضجيج الطموحات الكبيرة أحيانًا وتعيد التركيز إلى ما أمامي الآن: صديق، صباح هادئ، عمل صغير تم إنجازه.
'لا تتعجل الإجابات، فالصبر هو لغة الرحلة.' — العبارة تخفف التوتر في أوقات الانتظار وتعيد لي إحساس القدرة على التحمل. هذه الاقتباسات، سواء أعدتُ صياغتها أو قرأتها حرفيًا، تمنحني منظارًا أكثر إنسانية للأشياء وتدفعني لأعيش بتأنٍ وفضول أكثر. انتهيت وأنا ممتن للصفحات التي جعلتني أرى النبل في التفاصيل اليومية.
تذكرت هذا السؤال بعد نقاش طويل مع مجموعة من الأصدقاء المهتمين بالأدب العربي، لأن اسم ادهم الشرقاوي ظهر كثيرًا لكن التفاصيل الدقيقة عن أول رواية له بالعربية ليست موثقة بسهولة.
بحثت في قواعد البيانات المعروفة مثل WorldCat وقوائمISBN والمكتبات الوطنية، وأيضًا في صفحات الناشرين وملفات المؤلفين على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم أجد تاريخ نشر واضح ومعتمد لرواية تُنسب إليه كأول رواية منشورة بالعربية. في كثير من الحالات يظهر اسمه مرتبطًا بمقالات قصيرة أو مشاركات أدبية قبل صدور أي عمل مطبوع كبير، وهذا شائع مع كتّاب يبدأون بنشر القصص القصيرة أو المشاركات في المجلات الأدبية.
أميل إلى الاعتقاد أن أفضل مسار للحصول على جواب موثوق هو التحقق من سجل الناشر أو فهرس المكتبة الوطنية في البلد الذي يقيم فيه المؤلف، أو البحث عن مقابلات صحفية قد ذكر فيها تاريخ النشر لأول عمل مطبوع. هذه الأشياء قد تبدو مملة، لكنها طريقة عملية للوصول إلى تاريخ دقيق. أنا شخصيًا أحب الغوص في مثل هذه الأرشيفات؛ دائمًا أجد قصصًا جانبية وتواريخ صغيرة تكشف مسار الكاتب ونشأته الأدبية.
هسّة خلّيني أحكي لك القصة من منظور واحد متحمس ومفصّل: سمعت إن المشهد الرومانسي الشهير تم تصويره داخل استوديو تصوير مُجهز بالكامل، مش في موقع خارجي حقيقي.
الصورة اللي وصلتني كانت عن مجموعة عمل كبيرة حوّلت غرفة كبيرة إلى ديكور مطابق للمكان اللي ظهر على الشاشة، مع أضاءة متقنة وحبال ومعدات ضخمة، وده منطقي لأن التحكم في الجو والإضاءة والصوت أسهل جداً في استوديو مغلق. سمعت عن لقطات إعادة متعددة، وده يفسر الانسجام التمثيلي والتركيز على تفاصيل المشاعر بدون تدخلات من الجمهور أو عوامل الطقس.
كمشاهد أحببت التفاصيل الصغيرة: المخرج قدر يسيطر على كل عنصر بصري وسمعي، وده أعطى المشهد حسّ سينمائي متجانس وقريب للمتلقي. في النهاية، سواء كان على أرض حقيقية أو داخل ديكور، النتيجة كانت لحظة تلمس القلب، وده اللي يهم أكثر من أي شيء آخر.
دايمًا أحب أبدأ بالطريقة البسيطة: ألقي نظرة على حسابات الكاتب الرسمية أولًا. لو كنت أدور على نسخ إلكترونية لكتب أدهم شرقاوي، بنصح أبدأ بصفحاته على فيسبوك وإنستغرام وتويتر لأن كثير من الكتاب يعلنون عن إصداراتهم الإلكترونية هناك، ويحطون روابط مباشرة للشراء أو للناشر.
بعدها أشيك على مواقع دور النشر العربية المعروفة أو متاجر الكتب الإلكترونية المصرية والخليجية؛ كثير من الناشرين الآن يوزّعون بصيغ EPUB وPDF على متاجر مثل نيل وفرات أو مكتبة جرير أو على 'Amazon Kindle' و'Google Play Books' لمن تتعامل بالمنصات العالمية. لو كنت مهتمًا بالاستماع بدل القراءة، فأنصت إلى منصات الكتب الصوتية العربية مثل Storytel أو منصات صوتية محلية لأنها تستقطب إصدارات بسهولة.
لو ما لقيت شيء، أكتب رسالة مباشرة للكاتب أو الناشر — كتير من الأحيان يفرجونك على رابط التحميل الشرعي أو يخبرونك متى تصدر النسخة الإلكترونية. وأخيرًا، دايمًا أفضل أني أدعم العمل بشراء نسخة رسمية بدل النسخ المنتشرة بدون ترخيص.