لطالما كنت أبحث عن روايات تخلط بين الهوية والتشويق، ومن خلال تجربتي في قراءة الأدب العربي الحديث، أرى أن أحمد مراد يأتي في المقدمة بلا منازع. روايته 'الفيل الأزرق' ليست مجرد قصة عن مستشفى للأمراض النفسية، بل لعبة هويات متقنة حيث يكتشف البطل وجوهًا متعددة لنفسه والناس من حوله. ثم هناك محمد المنسي قنديل، الذي في 'يوم غائم في البر الغربي' يبني عالماً تتشابك فيه الأسماء المستعارة والأقنعة الاجتماعية، خاصة في شخصيات المقهى التي تخفي أسرارها خلف ألقاب وهمية.
لكن أكثر من أثار دهشتي هو طارق إمام في روايته 'شقة الحرية'، حيث تتحول الهوية المزيفة إلى أداة سياسية ونفسية في الوقت نفسه، فكل شخصية ترتدي قناعًا لتعيش في مجتمع مضطرب. ما يميز هؤلاء الكتّاب أنهم لا يستخدمون الهوية المزيفة كحيلة بسيطة، بل يجعلونها جوهر الصراع الإنساني. عندما أقرأ لهم، أشعر أن كل قناع يروي قصة أعمق من مجرد خداع، إنها رحلة بحث عن الذات الحقيقية في عالم مليء بالتزييف.
عرفتِ إن روايات الهوية المزيفة بدأت تنتشر بقوة في المواقع العربية؟ أنا شخصياً أدمنت قراءتها على تطبيق 'Abjjad'، لأنه مش بس سهل في التصفح، كمان فيه خاصية التعليقات اللي تخليك تحس إنك بتقرأ مع صحاب.
في الأيام اللي تكون فيها نفسي أقرا من غير ما أنزل التطبيق، بلجأ لموقع 'رواء' - هذا الموقع له طعم خاص صراحة، التقسيم واضح والباحثين عن الروايات المثيرة هيلقوا كنز حقيقي هناك. لكن نصيحة أخوية: إذا دورتي على روايات معينة معروفة، حاولي تدوري عليها في مجموعات التليجرام المخصصة، فيه قنوات زي 'مكتبة الروايات المثيرة' كل يوم ينزّلوا جديد.
شيء ثاني، فيه تطبيق 'كتبي' له قاعدة جماهيرية كبيرة، بس الصراحة أنا أفضل 'أبجد' لأنه يعطيك خيار تحميل الرواية وتقرأها أوفلاين، خاصة في الأماكن اللي ما فيها نت ممتاز. بس حذاري من المواقع اللي تطلب تسجيل دخول أو تدفع فلوس زيادة، فيه كثير مواقع مجانية ممتازة لو عرفتي تدوري بالعربي.