هناك طريقة بسيطة جعلت مكتبتي تبدو كخريطة لعوالمي المفضلة، وحبيت أشاركك خطواتها العملية لأنني بعد تجارب فوضوية طالت سنوات تعلمت الترتيب المنطقي الذي يسهل الوصول ويزيد متعة الاكتشاف.
أبدأ بتقسيم الكتب أولاً حسب النوع الأدبي الكبير: روايات (واقعية، تاريخية، أدب فنتازيا/خيال علمي)، شعر، سِيَر ومذكرات، كتب معرفية (تاريخ، فلسفة، نفس)، وكتب تطبيقية ومهنية. هذا التقسيم هو قاعدة العمل، ثم أضيف علامات فرعية (تحت كل نوع) مثل: «روايات اجتماعية»، «فانتازيا ملحمية»، أو «علم نفس عملي». استخدمت لصاقات صغيرة على الرفوف لتحديد الأقسام وسهّل ذلك العثور على أي شيء بسرعة.
بعد التقسيم النوعي، أُفضّل ترتيبه داخل كل قسم حسب القيمة الشخصية: أضع كتبي الأثمن لدي، أو التي أرغب بإعادة قراءتها، في منتصف الرف على مستوى العين. الكتب التي أُعِد تقديمها أو أوصي بها أضعها بشكل بارز «وجه الغلاف للخارج» أحياناً، بينما أنساب السلاسل أرتبها تسلسلًا زمنيًا أو حسب أرقامها. للتعامل مع الكتب الرقمية أو التي أرغب في تسجيلها، أستعمل تطبيق تصنيف وأضع وسومًا مثل 'خطة إعادة قراءة'، 'مرجع'، أو أحيانًا أضع اسم المؤلف كوسم. أمثلة صغيرة: في رف الفانتازيا وضعت جنباً إلى جنب 'سيد الخواتم' و'هاري بوتر' لأن كلاهما يمثل نمطاً مختلفاً من الملحمات.
أخيرًا، أترك مساحة للمفاجآت: رف صغير للكتب الجديدة أو للتي لم أبدأها بعد (TBR). هذا النظام المرن يساعدني على الاحتفاظ بترتيب بصري وجعله عمليًا، بدل أن يكون مجرد ديكور. أنصح بتجربة تقسيم بسيط ثم تعديل الوسوم بحسب استخدامك؛ المهم أن يعكس الترتيب ذائقتك ويوفر عليك الوقت عند البحث أو التوصية لصديق.