أهلاً، سؤال جميل! رواية 'البقاء في المدينة الأخيرة' صدرت عن دار 'أثر' للنشر والتوزيع، وأتذكر أنني اشتريتها من معرض الكتاب قبل سنتين. كنت أتصفح الأرفف وأنا أبحث عن شيء جديد في الخيال العلمي، ولفتتني غلافها البسيط والغامض.
الترجمة كانت ممتازة، حسّاسة جداً في نقل الأجواء الكئيبة للمدينة. أحببت كيف وصفت الدار في الإهداء أنها 'رواية عن العزلة والاتصال'. من خلال قراءتي، لاحظت أن دار 'أثر' تهتم كثيراً بجودة الترجمة وتقديم أعمال عميقة، وهذا ما جعلني أثق باختياراتهم بعدها.
دار 'العبيكان' هي من نشرت هذه الرواية، وأتذكر أنني تفاجأت لأن العبيكان معروفة أكثر بالكتب التنموية والدينية. لكن 'البقاء في المدينة الأخيرة' كانت مفاجأة سارة بالنسبة لي! الحبكة مشوقة جداً، وتحكي عن عالم ما بعد الكارثة بطريقة إنسانية. أنا شخصياً أفضل طبعاتهم الورقية لأنها تكون مع和为قة وهوامش جميلة للقراءة.
سأكون صريحاً، دار 'الرواية' هي الناشر الأصلي للرواية حسب ما قرأت في موقعها الإلكتروني. هم متخصصون في الخيال العلمي المترجم، وهذا يظهر في جودة الترجمة. الترجمة كانت سلسة لدرجة أنني نسيت أحياناً أنها ليست العربية الأصلية. الدار أيضاً تنظم مسابقات قراءة حول الرواية، مما خلق مجتمعاً صغيراً من المعجبين حولها.
باختصار شديد، دار 'الشروق' أصدرتها ضمن سلسلة 'خيالات الغد'. أنا قارئ جديد نسبياً في هذا النوع، لكن الورق الفاخر وعلامات الصفحة الملونة جعلت تجربة القراءة ممتعة. الرواية نفسها متوفرة أيضاً ككتاب صوتي على تطبيق 'مسموع' إذا كنت تفضل الاستماع، وهذا ما أفضل شخصياً لأنني أقرأ وأنا أمشي.
2026-07-18 07:12:05
1
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
مدينة بلا ذاكرة
بين الذنب والانتقام يولد الحب
0
715
في مدينة تبدو طبيعية من الخارج، يعيش المصوّر الصحفي آدم حياة عادية حتى يلتقط صورة غريبة تقوده إلى اكتشاف مرعب: هناك عشر سنوات كاملة مفقودة من ذاكرة المدينة وسكانها. لا أحد يتذكر ما حدث خلالها، وكأن الزمن نفسه قد تم مسحه.
مع كل خطوة في بحثه، يبدأ آدم في العثور على أدلة متفرقة: رسائل قديمة تركها والده قبل وفاته، تسجيلات من مختبر سري، وصور تُظهر أشخاصًا لا وجود لهم في السجلات. تقوده هذه الخيوط إلى حقيقة صادمة—مدينة بأكملها كانت جزءًا من تجربة علمية خطيرة تهدف إلى محو الذاكرة الجماعية للبشر.
خلال رحلته، يلتقي بـ ليلى، امرأة غامضة تبدو وكأنها تعرف أكثر مما تقول، وتساعده في كشف طبقات من السر المدفون. لكن كلما اقترب من الحقيقة، تصبح المدينة أكثر خطورة، وتبدأ قوى خفية بمحاولة إيقافه.
يكشف آدم تدريجيًا أن التجربة لم تكن مجرد مشروع علمي، بل غطاءً لإخفاء جريمة كبرى ارتكبتها جهات نافذة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشف الحقيقة الأكثر صدمة: أنه لم يكن مجرد باحث عن الحقيقة… بل كان جزءًا من الفريق الذي صمّم تقنية محو الذاكرة بنفسه.
بين مطاردات، مختبرات سرية، وذكريات تعود بشكل مؤلم، يصل آدم إلى لحظة المواجهة النهائية حيث تُكشف الحقيقة الكاملة لما حدث في السنوات المفقودة، ومن كان المسؤول، ولماذا تم محو ذاكرة المدينة بالكامل.
الرواية تنتهي بكشف شامل يوضح مصير كل الشخصيات والحقيقة الكاملة للتجربة، لتغلق القصة بشكل واضح ونهائي دون أي غموض.
السلم اللي آخره ضلمة.. بلاش تطلعه!"
عمرك سألت نفسك ليه في أدوار معينة في عمارات قديمة بتفضل مقفولة بالسنين؟ وليه السكان بيتحاشوا حتى يبصوا لبابها وهما طالعين؟
في العمارة دي، "الدور الرابع" مش مجرد طابق سكنى.. ده مخزن للأسرار السوداء اللي مابتتنسيش. اللي بيدخله مش بس بيشوف كوابيس، ده بيتحول هو نفسه لكابوس! جدران بتهمس بأسماء ناس اختفت، وريحة موت مابتفارقش المكان، ولعنة محبوسة ورا باب خشب قديم، مستنية بس حد "فضولي" يمد إيده على القفص.
لو قلبك ضعيف بلاش تقرأ.. لأن بعد ما تعرف اللي حصل في الدور الرابع، مش هتعرف تنام والأنوار مطفية تاني، وكل خبطة على باب شقتك هتحسها جاية من "هناك".
جاهز تعرف إيه اللي مستنيك ورا الباب؟.. الرواية دي مش ليك لو بتخاف من خيالك!
البعض يقرأ الكلمات بعينيه، لكن ليان تقرأ ما بين السطور بقلبها.. حرفياً. كمصححة لغوية انطوائية في دار نشر قديمة، تملك القدرة على سماع نبضات المشاعر المخفية وراء الحبر. لكن عندما تقع بين يديها مخطوطة غامضة لرواية لم تُنشر، لا تجد مجرد كلمات، بل تجد صرخة استغاثة جارفة ورسائل حب حزينة مشفرة موجهة إلى فتاة مجهولة. كاتب الرواية اختفى في ظروف غامضة، والأدلة تشير إلى احتجاز وجريمة يعتقدها الجميع مجرد خيال أدبي. الصدمة الكبرى تزلزل عالم ليان عندما تكتشف أن تفاصيل الحب المكتوبة تعود إليها هي بالذات! هل تنجح في فك شفرة الحبر وإنقاذ الرجل الذي أحبها بصدق قبل أن يضيع للأبد؟
في قلب مدينةٍ يكتنفها الغموض، تشتعل مواجهات لا هوادة فيها بين قوّة الشرطة وعصابةٍ لا تعرف الرحمة. تحت عنوان "مواجهة الموت"، تدور أحداث الرواية حول عملية اختطاف غامضة لفتيات، حيث تجد الشرطة نفسها في سباق مع الزمن لمنع وقوع المزيد من الضحايا. الرواية تمزج بين مشاهد الأكشن المليئة بالتشويق وبين لحظاتٍ إنسانية عميقة، حيث تتداخل خطوط العدالة والانتقام. وبينما تضيء أنوار المدينة ليلاً، تنكشف أسرار كل طرف، ويبدأ القارئ في استكشاف عالمٍ حيث لا أحد بريء تماماً. إنها رحلة مشحونة بالتوتر والدراما، تضع القارئ في قلب الحدث منذ الصفحة الأولى وحتى النهاية.
باع روحه لإنقاذ والدته، واقتحم مملكة الجن بسيفٍ يحملُ دمارها.. لكنه لم يتوقع أن الثمن سيكون (عقله). آدم، الإمبراطور الذي هز عرش الضياع، يجد نفسه الآن سجيناً داخل لعنة بصرية تجعل حبيبته ومليكته (أرينا) تبدو في عينيه كمسخٍ من الجحيم. هل يقتل حبه بيده مدفوعاً بخوفه؟ أم يكسر قيود السحر قبل أن يبتلع الرماد مملكتهما؟"
(بين عالمين: حيث الحب هو النجاة الوحيدة.. أو السكين التي تذبح الجميع).
مريم ووادي الأمان
هربت مريم من الحرب بعد أن فقدت كل شيء... عائلتها، منزلها، وحتى شعورها بالأمان. وبينما كانت تفر من الجنود داخل غابةٍ لا يجرؤ أحد على دخولها، تعثر على بابٍ قديم مخفي داخل جذع شجرة عملاقة.
لكن ما يوجد خلف ذلك الباب ليس مجرد مكانٍ آخر... بل عالمٌ لا يعرفه البشر.
هناك، تبدأ رحلتها في وادي الأمان، حيث تتنفس الأشجار النور، وتخفي الأنهار أسرارًا عمرها آلاف السنين، ولا يُسمح بالدخول إلا لمن اختارتهم الغابة. وبين مخلوقاتٍ غامضة، وأسرارٍ قديمة، وقوى خفية تراقب كل خطوة، تكتشف مريم أن وجودها في الوادي لم يكن صدفة.
كل سر تكشفه يقربها من حقيقةٍ قد تغيّر مصير الوادي إلى الأبد... لكن الماضي لا ينسى، والحرب التي هربت منها قد تجد طريقها إليها من جديد.
فهل تستطيع فتاةٌ كسرتها الحروب أن تصبح الأمل الأخير لعالمٍ كامل؟ أم أن الأقدار تخفي لها ثمنًا أكبر مما تتخيل؟
**حين يفتح الباب... لن تعود الحياة كما
أذكر عندما وقعت عيني على غلاف 'بقاء في المدينة الأخيرة' لأول مرة في معرض الكتاب، شعرت كأني أمسك بجواز سفر إلى عالم موازٍ.
الرواية لمجرد أنها تحمل هذا العنوان، توقعت أنها مجرد قطة أخرى عن نهاية العالم، لكن الكاتب محمد عبد النبي قلب الطاولة تمامًا. أسلوبه السلس جعلني أتخيل تفاصيل المدينة الأخيرة كأني أسير في شوارعها المهجورة، مع شخصيات تبحث عن معنى في ظل انهيار كل شيء.
ما شدني أكثر هو كيف مزج بين الشعر والرعب الفلسفي، مشاهد جعلتني أتوقف وأتساءل عن مفهوم البقاء نفسه. أعترف أني بكيت في الفصل العاشر، ليس حزنًا بل لصدمة الجمال.
آه، هذا سؤال مثير للاهتمام! أتذكر أنني كنت أتجول في موقع 'Goodreads' قبل بضعة أسابيع وأبحث عن روايات خيال علمي نادرة، وفجأة عثرت على إشارة غامضة لمكتبة تديرها شخصية تُعرف باسم 'الوصي الأخير'.
المكتبة كانت متخصصة في بيع نسخ أصلية من كتاب 'البقاء في المدينة الأخيرة'، وهو عمل أدبي طُبع منه فقط 500 نسخة في التسعينيات، ويُقال إنه يحوي رموزًا عن عالم موازٍ. ما أثار فضولي حقًا هو أن المكتبة كانت تطلب من الزبون حل لغز معين قبل الشراء، ليس مجرد دفع ثمن!
بالنسبة لي، هذا النوع من التفاعل يجعل التجربة أشبه بمغامرة، خاصة وأن الكتاب نادر جدًا لدرجة أنني لم أجد له أي ذكر في قواعد بيانات المكتبات التقليدية. أتمنى لو أتذكر اسم تلك المكتبة بالضبط، لكن يبدو أنها اختفت فجأة من الإنترنت بعد ذلك!
كنت أتجول في أحد معارض الكتب المستعملة منذ فترة، وإذا بي أجد نسخة قديمة من رواية 'نهاية المدن'، وهي عمل أثار فضولي بشدة. حسب ما أتذكر، الدار التي نشرت هذه الرواية هي 'دار كيان'، وهي دار نشر مصرية معروفة بإصداراتها الجريئة في الخيال العلمي والأدب الملتزم. النسخة الأولى صدرت في عام 2017، تحديداً في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وأتذكر أنني قرأت عنها في مدونة لأحد النقاد قبل سنوات.
القصة تدور حول مدينة غريبة تختفي وتظهر بشكل عشوائي، والكاتب أحمد خالد مصطفى استطاع أن يبني عالماً معقداً يجمع بين الفلسفة والتشويق. ما أعجبني أكثر هو الطريقة التي صور بها العلاقة بين الإنسان والمكان، وكيف أن المدن ليست مجرد حجارة بل كيانات حية تتفاعل مع سكانها.
إذا كنت تبحث عن نسخة أصلية، فإن أغلب المكتبات الكبرى في مصر لا تزال تبيع الطبعة الأولى، لكني أنصحك بالبحث عن النسخة المزودة برسومات توضيحية، لأنها تضيف بعداً بصرياً رائعاً للقصة. أنا شخصياً أعتبر هذه الرواية واحدة من أفضل ما صدر في العقد الماضي من الأدب العربي الحديث.
لقد بحثت عن هذا الأمر مؤخرًا لأنني أتابع سلسلة 'صراع العروش' بحماس شديد، وقرأت الروايات المترجمة.
الترجمة العربية لرواية 'الصراع على آخر مدينة' (A Clash of Kings) صدرت عن دار النشر 'العربية للإعلام والفنون والثقافة' (عربيسك) بترجمة الأستاذ هيثم خضير. هذه الترجمة معروفة بدقتها وأسلوبها الأدبي الراقي، وقد تمت مراجعتها بدقة لتناسب الثقافة العربية.
ما يميز هذه الترجمة هو أنها حافظت على روح النص الأصلي مع إضافة لمسات لغوية تجعلها سهلة القراءة. شخصيًا، أحب أن أقرأ الفقرات الحوارية بصوت عالٍ لاستشعار عمق الشخصيات. أنصح أي معجب بالمسلسل أن يقرأها لفهم التفاصيل الدقيقة التي فاتته في التلفزيون.