لن أنسى أبداً تلك الليلة التي أمضيتها أفتش في كل ركن من أركان 'بلاك ميرور' باحثاً عن المهمة الجانبية المخفية. كنت أتجول في الغرفة المظلمة في الطابق الثاني، حيث توجد اللوحة الزيتية القديمة التي تظهر منظراً بحرياً. بعد محاولات فاشلة لسحبها أو الضغط عليها، لاحظت أن إطار اللوحة به خدش صغير يشبه السهم.
استخدمت العدسة المكبرة التي وجدتها في مكتبة اللعبة، وركزت على الخدش، فظهرت فجأة أزرار خفية على الحائط. الضغط عليها بالترتيب الصحيح - بحسب تلميحات من مذكرات الشخصية الرئيسية - فتح ممراً سرياً يؤدي إلى قبو مليء بالغبار. هناك وجدت صندوقاً موسيقياً قديماً، وعند تشغيله انطلقت المهمة الجانبية.
الحقيقة أن هذه المهمة تخبئ وراءها قصة مؤثرة عن ماضٍ مأساوي لأحد الشخصيات الثانوية، وكأن المطورين أرادوا مكافأة الصبر والتدقيق. في تلك اللحظة شعرت أن اللعبة تتحدث إلي شخصياً.
أرى المهمة الجانبية المخفية في 'بلاك ميرور' كقطعة فنية داخل اللعبة. موقعها ليس مجرد نقطة عشوائية، بل هو جزء من السرد البصري. ركز على اللوحة الجدارية الضخمة في القاعة الرئيسية - تظهر غابة كثيفة، لكن إذا دققت النظر تجد شجرة وحيدة بلون مختلف عن البقية.
انقر على تلك الشجرة مرتين متتاليتين، وستسمع صوت حفيف، ثم تظهر نافذة منبثقة تخبرك أن هناك قطعة أثرية مدفونة تحت البلاط في الغرفة المجاورة. استخدم المجرفة التي وجدتها في الحديقة واحفر عند العلامة (تقاطع البلاطة الثالثة والرابعة في الصف الخامس).
القطعة الأثرية تبدأ مهمة جانبية عن روح حائرة تطارد القصر، ولها حوار شعري جميل. هذا النوع من التصميم يزيد من جمالية اللعبة ويجعل التجربة أعمق.
صدقني، المهمة المخفية في 'بلاك ميرور' مكانها ما كنت تتوقعه أبداً. أنا شخصياً عثرت عليها وأنا أعبث في غرفة النوم الرئيسية، وتحديداً خلف المرآة الكبيرة.
الطريقة كالتالي: أولاً، لازم تجمع ثلاث قطع من ورق الموسيقى من أماكن متفرقة - اثنتان في المكتبة وواحدة في المطبخ. بعدين، روح للبيانو في الصالون وشغل الألحان بنفس ترتيب الأوراق. راح تسمع صوت فتح خفي خلف المرآة، وتنفتح فتحة صغيرة فيها مفتاح سري.
هذا المفتاح يفتح درجاً مقفلاً في غرفة المعيشة، وفيه رسالة قديمة تبدأ مهمة جانبية عن اختفاء فنان تشكيلي. القصة مشوقة وتضيف عمق للعبة، تستحق التعب.
ببساطة، أنا أقول لك: المهمة الجانبية المخفية في 'بلاك ميرور' تبدأ من غرفة الطابق العلوي، في الزاوية اليمنى القريبة من النافذة. هناك زهرية صغيرة، حركها لليمين مرتين، وستظهر فتحة في الأرض.
انزل الدرج الحلزوني الضيق وستجد لوحة تحكم قديمة. شغّل الأزرار بالترتيب من الأعلى للأسفل، وبعدها افتح الخزنة الموجودة في الجدار. المفتاح الذي بداخلها يفتح باباً سرياً في المطبخ، وراء الثلاجة.
هناك تبدأ المهمة الجانبية - إنقاذ عالم آثار محبوس في زنزانة تحت الأرض. القصة بسيطة لكنها تضيف قيمة، وأنت بتخلصها خلال 15 دقيقة.
إذا كنت مثلِي وتعشق تفكيك الألعاب، فالمهمة الجانبية في 'بلاك ميرور' مخبأة بطريقة عبقرية. لاحظت أن أحد الكتب في خزانة غرفة الضيوف له غلاف مختلف عن باقي الكتب - عليه شعار صغير على شكل عين.
سحبت الكتاب فانكشف خلفه قفل رقمي. الرقم المطلوب مكون من أربعة أرقام، وكل رقم موجود في مشاهد مختلفة باللعبة: الرقم الأول من الساعة المائلة في غرفة النوم، والثاني من عدد الزهور في اللوحة، والثالث من تاريخ مذكرة قديمة في الطابق السفلي، والرابع من رقم الصفحة في كتاب الشعر الممزق.
بعد إدخال الأرقام، سمعت صوت صرير، وانفتحت فتحة تحت السجادة تؤدي إلى نفق سري يقود إلى غرفة مليئة بالأسرار. المهمة الجانبية هناك تتعلق بصائغ مجوهرات اختفى في ظروف غامضة، ولها نهايتان مختلفتان حسب خياراتك.
2026-07-17 19:22:06
1
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
قطعة مفقودة
شيماء السيد
0
164
" بداخل كل منا قطعة مفقودة يسعى طوال عمره للإكتمال بها
ربما يجدها بداخله فيكتمل
وربما يحتاج لنصفه الاخر.. ليكتمل به "
" بالأمس كان في مخيلتي رجل ترك الدنيا من اجل حبيبته
فتركته حبيبته
كان يمشي هائما في الطرقات و في يده ورقة رسم عليها وجهها من واقع قلبه، لا تشبهها
يطرق الابواب و يسأل عنها فتقابله نظرات الشفقة
و لفظ مجنون
اليوم
بقيت بإنتظارك
و لم تأتِ، و انتظرت
معضلتي انني انتظر و انت
لن تأتي
بالأمس امسكت القلم لأرسم صورتك
فخرجت لي ملامح شخص لا يشبهك
رسمها قلبي قبل يدي
و انا اؤمن دائما بخطوط قلبي
لذلك لم انتظر
لأنني اعلم انك لن تأتي"
خلف أسوار أوزبروك
في القرن الثامن عشر، حيث تولد النساء بلا خيارات، لم يكن جمال "ليان" النادر سوى لعنة طاردتها في أزقة مدينة "أوزبروك" المظلمة. بين فقر مدقع وأب سكير ومستعد لبيعها لأحد الخمارات كسلعة رخيصة، لم يكن أمام ليان سوى خيار واحد: غريزة البقاء. كانت تختبئ في عتمة الغبار كلما حاول والدها مساومة جسدها، متمسكة بكبريائها وسط عالم ينهش الضعفاء.
لكن القدر يمنحها طوق نجاة غير متوقع في ليلة ممطرة، عندما تشهد جريمة سرقة في زقاق خلفي. الضحية؟ "يزيد الكيلاني"، الشاب الأرستقراطي الوسيم وسليل العائلة الأكثر نفوذاً في المدينة. أما السارق؟ فهو جارها الخبيث "سالم"، الذي يطمع في جسدها منذ سنوات.
بذكاء حاد وشجاعة يائسة، تحيك ليان خطة جنونية؛ تخدع السارق، تسترد المحفظة . تنجح اللعبة، ويقودها يزيد اللطيف خلف الأسوار الحديدية الشاهقة لـ "قصر آشبورن" لتأمين عمل ومأوى لها.
دخلت ليان القصر بنية واحدة: إغواء الشاب الأصغر "يزيد" لتضمن بقاءها في هذا النعيم. لكن خلف تلك الأبواب الفخمة، يصطدم طموحها بالصخرة الصماء؛ "فارس الكيلاني"، الأخ الأكبر والجاف. رجل قاسي، عنيد، ونظراته الثاقبة تخترق ألاعيبها منذ اللحظة الأولى.
تجد ليان نفسها محاصرة في لعبة قط وفأر شرسة مع الأخ الأكبر. فماذا يحدث عندما تتحول خطة الإغواء إلى معركة كبرياء محتدمة؟ وهل يمكن لقلب ليان المتمرد أن يصمد أمام قسوة فارس الكيلاني، أم أن أسوار آشبورن ستصبح سجنها الأبدي؟
رواية مليئة بالخديعة، التوتر، والمشاعر المحرمة.. حيث لا تكمن الخطورة في الأسوار، بل في القلوب التي تقطن خلفها.
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
ليلى، شابة إستثنائية تؤمن أن سلامها الداخلي هو حصنها الحصين. بذكاء وقاد وشجاعة فطرية، تنتقل ليلى إلى شقة جديدة في مبنى يلفه الغموض، لتجد نفسها في مواجهة ظواهر غريبة تبدأ بالظهور خلف أبواب الشقة (407).
بين دفاتر قديمة تحمل رموزاً غامضة، وظلال تتجسد في عتمة الليل، ورسائل تهمس بأسرار الماضي؛ تكتشف ليلى أن "الزائر" ليس مجرد طيف عابر، بل هو خيط يقودها إلى حقيقة أعظم مما تتخيل. هل يكفي إيمانها وذكاؤها لفك شفرة السر القديم؟ أم أن المبنى يخفي من الأسرار ما لا يطيقه بشر؟
انضموا إلى ليلى في رحلة مليئة بالتشويق، حيث الإيمان هو الضوء، والشجاعة هي السلاح، والحقيقة أبعد بكثير مما تراه الأعين.
لا أحد يقترب مني دون أن يُخدَش.
ولا أحد ينجو إن قرر الوقوف في وجهي.
أنا لا أُهدد... أنا أنفذ.
ولطالما كان الصمت لغتي، والدم عنواني.
اعتدت أن أكون الظلّ الذي يُخيف، الذئب الذي لا يرفع صوته... لكنه يهاجم حين يُستفَز.
ذراعي اليمنى كانت لسحق من يتجرأ، ويدي اليسرى لحماية من يخصّني.
لكنها... كانت استثناءً لم أضعه في حساباتي.
كاترينا آل رومانوف.
الطفلة التي كانت تلهث خلف حضني ذات زمن.
وعادت امرأة... تحمل نفس العيون، لكن بنظرة لا أنساها.
لم أعد أراها كما كانت.
ولم تعد تراني كما كنت.
أنا... ديمتري مالكوف.
وهي الشيء الوحيد الذي جعلني أتساءل إن كنت لا أزال أتحكم في كل شيء... أم أن شيئًا ما بدأ ينفلت من بين يدي.
*. *. *. *.
لم أطلب شيئًا منهم.
لا لقبًا، ولا حماية، ولا زواجًا من ابن عمٍ لا أعرفه.
كل ما أردته هو الهرب... من الأسماء، من القيود، من الماضي الذي لم يكن لي، لكنه حُفر في جلدي.
عدت... لا لأخضع، بل لأصنع مكاني بنفسي.
باسمي، بعقلي، لا باسم العائلة ولا دمها.
لكن... ثمّة شيء لم أستطع الهرب منه.
ديمتري آل مالكوف.
الرجل الذي سحبني من طفولتي إلى صمته، ثم تخلّى عني كأنني لم أكن.
والآن... عاد.
بعينيه اللتين لا تشفقان.
وبكلمة واحدة فقط، أعاد كل ما دفنته.
أنا لا أصدق بالقدر.
لكن هناك لحظات... تجعلك تتساءل
أنا الوحيدة التي ترى ملاك الأحد
لم تكن ليان تؤمن بالمعجزات، ولا بالأسرار التي تتحدث عنها الحكايات القديمة. كانت تعيش حياة عادية، تحاول تجاوز أيامها بهدوء، حتى جاء ذلك الأحد الذي غيّر كل شيء.
في لحظة غامضة لا تستطيع تفسيرها، بدأت ترى شابًا لا يراه أحد غيرها. يظهر فجأة ثم يختفي بلا أثر، وكأنه لم يكن موجودًا من الأساس. لم يكن مجرد شخص غريب؛ كان يعرف عنها تفاصيل لم تخبر بها أحدًا، ويتحدث أحيانًا وكأنه يرى ما لا يراه الآخرون. ومع كل لقاء جديد، كانت الأسئلة تتضاعف، بينما تزداد الحقيقة غموضًا.
من يكون؟ ولماذا هي وحدها القادرة على رؤيته؟
كلما حاولت الابتعاد عنه، وجدت نفسها تنجذب أكثر إلى عالم مليء بالأسرار والخفايا، عالم تتداخل فيه الحقائق مع المستحيل، وتصبح فيه الإجابات أخطر من الأسئلة نفسها. لكن أكثر ما أخافها لم يكن ما تكتشفه عن ذلك الشاب الغامض، بل ما بدأت تشعر به تجاهه.
فما الذي قد يحدث عندما تقع فتاة عادية في حب شخص لا تعرف حقيقته؟ شخص قد لا ينتمي إلى عالمها أصلًا؟
بين الغموض والرومانسية والخطر، تخوض ليان رحلة ستجبرها على مواجهة أسرار لم تكن تتخيل وجودها، واختيار قد يغير حياتها إلى الأبد. فبعض الأبواب لا يجب أن تُفتح، وبعض الحقائق يكون ثمن معرفتها أكبر مما نتوقع.
لكن القلب لا يعترف بالخوف، ولا يهتم بالقوانين التي تحاول منعه.
وعندما يصبح المستحيل حقيقة، ستكتشف ليان أن أخطر الأسرار ليست تلك التي يخفيها العالم عنها... بل تلك التي يخفيها ملاك الأحد نفسه.