الرقم الآن واضح أكثر مما يتوقع كثير من الناس: رياض محرز يبلغ من العمر 34 سنة وسَيُتم 35 قريبًا — تحديدًا في 21 فبراير 2026، أي بعد حوالي عشرة أيام من تاريخ اليوم.
ما ألاحظه كمشجع يتابع المباريات بانتظام هو أن عمره وحده لا يكفي للحكم على قربه من الاعتزال. محرز لاعب يعتمد كثيرًا على الذكاء التكتيكي، التمرير واللمسة الفنية، وليس فقط على السرعة الخام، وهذا يطيل عادة من عمر الجناح الممتاز. إذا كان لياقته وصحته جيدة، وإيقاع مشاركاته منظّم (خاصة مع تعدد المباريات بين الدوري والمنتخب)، فالمشهد يشير إلى أنه قادر على مواصلة اللعب على مستوى مقبول لعدة مواسم قادمة.
لكن هناك عوامل توازن الصورة: طول العقد الحالي، الإرهاق البدني، الإصابات المتكررة إن وُجدت، ورغباته الشخصية (العائلة، مشاريع ما بعد اللعب). حتى الآن لم تُعلن تصريحات واضحة منه عن نية اعتزال وعلنيًا يبدو أنه لم يصل إلى نقطة اتخاذ قرار نهائي. رأيي المتواضع؟ من المحتمل أن نراه يستمر لموسمين إلى ثلاثة مواسم أخرى على الأقل إن استمرت الأوضاع الصحية والمهنية على ما يرام، مع احتمال انتقال لبطولة أقل ضغطًا في نهاية المشوار أو دور تدريبي تدريجي داخل المجتمع الكروي.
أحب متابعة مسيرات اللاعبين الطويلة وأقول بلا مجاملة: محرز لا يزال يبدو قادرًا على العطاء. عمره الآن 34 سنة، وبإمكانه الاستمرار إذا حافظ على لياقته وقلّل الإيقاع في بعض المباريات.
الاعتزال قرار شخصي يعتمد على الصحة، الرغبة، والعروض المتاحة، وليس مجرد رقم في جواز السفر. إن لم يعلن هو نفسه عن نية الاعتزال فمن المبكر القول إنه «اقترب» منه بشكل نهائي. بالنسبة لي، أتوقع أن يستمر لبضع سنوات أخرى أو يختار نهاية مرتبة ومسؤولة لمسيرته، سواء باللعب في دوري أقل ضغطًا أو بالتحول التدريجي لمهام داخل النادي أو المنتخب.
أتابع كرة القدم من منظور تحليلي وشغفي باللاعبين الموهوبين يجعلني أراقب كل تفصيلة عن وضعهم البدني والمهني. بحسب حساباتي، عمر محرز الآن 34 عامًا وسيكمل 35 بعد أيام قليلة، وهذا عمر ليس بالغ الشيء بالنسبة للاعب يعتمد على المهارة والفن أكثر من السرعة المطلقة.
في الأسابيع والأشهر الأخيرة لاحظت أن اللاعبين الذين يشبهون أسلوبه يستمرون عادة لسنوات إضافية بشرط الاعتناء بالجسم وتعديل طريقة اللعب—يعني تقسيم الدقائق، تقليل الضغط البدني، والانتقال أحيانًا لدور أقل جهدًا داخل الملعب. كما أن الخيارات المالية والرياضية تؤثر: عروض من دوريات أقل تنافسية أو العودة للدوري المحلي تُسهّل قرار تقليل الضغوط ومواصلة اللعب.
عمليًا، وحتى لو ظهرت إشاعات عن اعتزال مبكر فغالبًا ستكون مبنية على تكهنات. حتى الآن لا توجد بوادر إعلان رسمي؛ لذا أرى أنه من المعقول توقع استمرار من موسم إلى ثلاثة مواسم أخرى، مع احتمال إعلان اعتزال تدريجي أو تحوّل لدور مختلف داخل كرة القدم لاحقًا.
2026-04-08 23:42:52
15
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
관련 작품
ثلاثة أعوام من الغياب، أفقدت ظافر عقله تمامًا
واهبة النور
10
3.4K
[ثنائي طاهر + ملاحقة مستميتة + علاقة محرمة]
كانت سكرتيرته نهارا، بينما تجمعهما علاقة خطيرة تحت سقف واحد ليلا.
كان لاهيا عابثا، لعوبا، عديم الوفاء، لا يكن تجاهها سوى مشاعر الانتقام، وكان من المحال أن يقع في حبها يوما.
بعد ثلاث سنوات، قررت منى الشريف إنهاء هذه العلاقة العبثية، إلا أنه أخضعها بالقوة، وقال لها: "منى، أنت من أغويتني أولا."
عندما اعتزم الزواج من امرأة أخرى فيما بعد، ظن أنها ستفتعل المشاكل، بل وقد تعطل الزفاف، لكن لم يتوقع قط أنها سترحل دون أن تلتفت.
ما إن تركت منى حبيبها ظافر السباعي حتى أصبحت الابنة المدللة لعائلة الشريف، والتي تفوق كل من حولها مقاما.
سألها أحدهم إن كانت لا تزال تكن المشاعر تجاه ظافر، فأجابت ساخرة: "لم تعد قصة توبة الابن الضال رائجة منذ زمن."
كان يظن أنها تفعل ذلك لاستفزازه فحسب، حتى رآها تعود إلى منزلها برفقة عارض الأزياء الأشهر حينها، ورغم انطفاء الأنوار، إلا أنها لم تخرج طوال تلك الليلة.
كاد ظافر يموت في تلك الليلة المطيرة...
لم يولد محاربًا... بل فتى ضائع في عالم ظالم.
عاش حياته في ظل الكبار، بين رماد المدن المنهارة وذكريات لا ترحم.
لا يبحث عن انتقام ولا يحمل سيفًا بعد - لكنه في طريقه لاكتشاف من يكون، وما الذي سلب منه كل شيء.
كل خطوة تقرّبه من الحقيقة... وكل خسارة تشعل شرارة في داخله.
هذه ليست قصة بطل، بل قصة ولادة محارب... من الرماد.
عندما اشتدّت عليّ نوبة التهاب الزائدة الدودية الحاد، كان والداي وأخي وحتى خطيبي منشغلين بالاحتفال بعيد ميلاد أختي الصغرى.
اتصلت مراتٍ لا تُحصى أمام غرفة العمليات، أبحث عمّن يوقّع لي على ورقة العملية الجراحية، لكن جميع الاتصالات قوبلت بالرفض وأُغلقت ببرود.
وبعد أن أنهى خطيبي أيمن المكالمة معي، أرسل رسالة نصية يقول فيها:
"غزل، لا تثيري المتاعب الآن. اليوم حفلُ بلوغ شهد، وكل الأمور يمكن تأجيلها إلى ما بعد انتهاء الحفل."
وضعتُ هاتفي ووقّعتُ بهدوء على استمارة الموافقة على العملية.
كانت هذه المرة التاسعة والتسعون التي يتخلون فيها عني من أجل شهد، لذا لم أعد أريدهم.
لم أعد أشعر بالحزن بسبب تفضيلهم لها عليّ، بل بدأت أستجيب لكل ما يطلبونه بلا اعتراض.
كانوا يظنون أنني أصبحت أكثر طاعة ونضجًا، غير مدركين أنني كنت أستعدّ لرحيلٍ أبدي عنهم.
في اليوم الذي ذهبنا فيه لتوثيق عقد زواجنا، أرسل حبيبي، كارم صبحي، أحدهم ليقوم بطردي من مكتب الأحوال المدنية، ودخل ممسكًا بيد حبيبة طفولته.
عندما رآني جالسة على الأرض في حالة من الذهول، لم يرف له جفن حتى.
"ابن جيهان فراس يحتاج لإقامة في مدينة كبيرة، بعد أن تتم حل مسألة إقامته، سأتزوجكِ"
لذلك اعتقد الجميع أن امرأة مهووسة بحبه هكذا، بالتأكيد ستنتظره شهرًا بكل رضا.
فعلى أي حال، لقد انتظرته بالفعل سبع سنوات.
في تلك الليلة، فعلت شيئًا لا يُصدق.
وافقت على الزواج المدبر الذي خطط له والداي، وسافرت إلى خارج البلاد.
بعد ثلاث سنوات، عدت للبلاد لزيارة والداي.
زوجي، فؤاد عمران، هو اليوم رئيس شركة متعددة الجنسيات، وبسبب اجتماع هام طارئ، أرسل أحد موظفيه من فرع شركته المحلي ليستقبلني في المطار.
وما لم أتوقعه أن موظفه ذاك، كان كارم الذي لم أره منذ ثلاث سنوات.
لاحظ على الفور السوار الامع الذي كان على معصمي.
"أهذا تقليد للسوار الذي حصل عليه السيد فؤاد في المزاد مقابل 5 ملايين دولار؟ لم أتخيل أنكِ صرتِ متباهية إلى هذا الحد؟"
"على الأغلب لقد اكتفيتِ من إثارة الفوضى، هيا عودي معي. وصل ابن جيهان لسن المدرسة، لحسن الحظ يمكن أن تقليه وتحضريه من المدرسة."
لم أقل شيئًا، لمست السوار برفق... هو لا يعلم، هذا أرخص الأساور الكثيرة التي أهداني إياها فؤاد.
عندما اشتعلت النيران في الفيلا، كان بإمكان سيف خورشيد إنقاذي بسهولة بمجرد فتح الباب.
لكنه اختار أن يتجاهلني وتركني محبوسة في القبو، ثم هرع إلى الطابق الثاني.
"سلوى ليست جريئة ولن تتحمل، سأنقذها أولًا."
هذه المرة الثالثة التي يتخلى فيها عني بالفعل.
المرة الأولى كانت في حفل زفافنا، مكالمة واحدة من سلوى خيري كانت كافية لجعله يتركني.
المرة الثانية كانت عندما أجهضت بعد تعرضي لحادث سيارة، وهو قد اختفى ليومٍ كامل، كان برفقة سلوى التي قد انفصلت عن حبيبها.
بعد إنقاذي، صرخ سيف في وجه المسعفين بغضب.
"ألا تفهمون ما أقوله؟ سلوى وجهها مجروح، انقلوها إلى المستشفى فورًا!"
نظرت إلى وجه المرأة، كان خاليًا تقريبًا من أي احمرار أو تورم.
نزعت بهدوء الخاتم الذي شوهته النيران.
ثم ألقيته على سيف.
كلما راودني الفضول حول لاعبين أثروا في مشواري كمشجع، يبدأ السؤال بتفصيل بسيط لكن مهم: رياض محرز وُلد في 21 فبراير 1991.
بناءً على ذلك، في تاريخ 10 فبراير 2026 يكون عمره 34 عاماً، أي إنه على بعد حوالي 11 يوماً من الاحتفال بعيد ميلاده الـ35. وُلد في منطقة سارسيل بفرنسا ونشأ فيها قبل أن يتجه للاحتراف ويختار تمثيل المنتخب الجزائري، وهو قرار أعطاه مكانة خاصة لدى الجماهير العربية والأفريقية.
تتبعت مسيرته منذ لفت الأنظار مع 'ليستر سيتي' في موسم الحلم 2015-2016، وانتقاله الكبير إلى 'مانشستر سيتي' عام 2018، وصولاً إلى اللحظات الدولية البارزة مع الجزائر ولقب كأس الأمم الأفريقية 2019. على المستوى الفردي حصد جوائز مهمة خلال ذروة عطائه، وعلّق الناس على فنيته وسرعته وقدرته على تسجيل وصناعة الأهداف. بصراحة، كونه الآن في منتصف الثلاثينات يعني أنه في مرحلة النضج الفني والقرارات الذكية على أرض الملعب؛ إدارة اللياقة وقراءة المباريات تصبح أهم من الاعتماد فقط على اندفاع الشاب.
أشعر أنه حتى الآن يملك القدرة على التأثير والإضافة، سواء باللعب نفسه أو بتوجيه لاعبين أصغر سناً، وهذا ما يجعلني متحمساً لرؤية كيف سيستمر في كتابة فصول جديدة من مسيرته قبل وبعد عيد ميلاده القادم.
لا أنسى تلك الليلة لما ارتفعت أعلام الجزائر في 'كأس أمم أفريقيا 2019'، وكان محرز في قلب الاحتفال وكأنه يقول إن الحلم تحقق. ولأكون واضحًا تمامًا: رياض محرز وُلد في 21 فبراير 1991، والنهائي تأخَذ في 19 يوليو 2019، وهذا يعني أنه كان عمره 28 سنة تمامًا، وبالتحديد نحو 28 سنة و4 أشهر و28 يومًا في يوم التتويج.
كنت أتابع المباراة كأنها لحظة تاريخية؛ لا لأن العمر وحده مهم، بل لأن محرز كان في كامل نضجه الكروي حينها. ما أحب في هذه اللحظة أن لاعبًا أنجح بجاذبية فنية وقائدًا مؤثّرًا، تتزامن ذروة عطائه مع تتويج بلاده القاري، وهذا ما يجعل الرقم (28) يبدو وكأنه عمر الحصاد والقدرة على العطاء.
أحيانًا الأرقام لا تعكس إلا جزءًا من القصة: 28 عامًا يعبرون عن سنوات من الصعود في الأندية، وفي نفس الوقت عن لاعب لا يزال يملك طاقة كبيرة. لذلك، كلما أعود لتلك المباراة أجد أن معرفة العمر مجرد تفصيل يجمّل لوحة أكبر عن إنجازٍ شخصي وجماعي.»
أذكر جيدًا لحظة إعلان الجوائز في ربيع 2016، وكانت بالنسبة لي لحظة سحرية لأن اللاعب الذي تابعت بداياته في ليغ 2 الفرنسي وصل إلى قمة إنجلترا. رياض محرز وُلِد في 21 فبراير 1991، وبذلك كان قد أتمَّ 25 عامًا في 21 فبراير 2016، أي قبل بضعة أشهر من تتويجه بجائزة 'PFA Player of the Year' لموسم 2015-2016.
لو حسبتُ الموسم من بدايته في أغسطس 2015 فستجد أنه دخل الموسم وهو في سن 24، لكن عند وقت فوزه بالجوائز في ربيع 2016 كان عمره 25 سنة. هذه اللمسة الزمنية مهمة لأن التطور الذي شهده خلال ذلك الموسم جعل سن 25 يبدو ناضجًا جدًا بالنسبة للاعب صاعد.
كمشجع، شعرت بأن فوزه في ذلك العمر يعكس مزيجًا من الجرأة والموهبة والتوقيت الصحيح؛ كلاعبٍ لم يصل بعد لذروة خبرته بالكامل لكنه صنع فارقًا كبيرًا ويثبت أنه جزء من المستقبل، وليس مجرد مفاجأة موسم واحد.
لا أنسى ملاحظة بسيطة: عندما أبحث في تواريخ اللاعبين وأقارنها مع تواريخ الأحداث، يصبح الأمر واضحًا جدًا. وبتطبيق هذا على محرز، نجد أنه وُلد في 21 فبراير 1991، ودخل سجل مشاركاته الدولية لأول مرة على المستوى الرسمي في عام 2014، وما يزال الحساب بسيطاً — 2014 ناقص 1991 يساوي 23 سنة. لذا محرز كان في الثالثة والعشرين من عمره عند أول مشاركة رسمية مع منتخب الجزائر.
أحب أن أضيف بعض السياق الصغير لأن الناس أحيانًا تخلط بين الظهور الودي والظهور الرسمي. كثيرون يعتبرون أي مباراة دولية «ظهورًا»، لكن المصطلح الرسمي يعني المشاركة في مبارة مُعترف بها منافسةً أو تسجيلها كزاوية رسمية للكوبات. محرز كان قد صعد بسرعة لواجهة المشهد بعد تألقه على مستوى الأندية، وظهوره الدولي الرسمي في 2014 جاء في ذروة هذا الصعود.
كقصة شخصية، أتذكر أن متابعة انتقاله من الدوري الفرنسي إلى الدوري الإنجليزي ثم وصوله للمنتخب الوطني بدا وكأنه قصة نجاح كلاسيكية: لاعب شاب يعمل بصمت ثم ينفجر على الساحة. أن يكون المرء 23 عامًا عندما يحصل على أول مشاركة رسمية مع منتخب بلاده يُعد مؤشراً رائعًا على نضجٍ مبكر ومهارة طال انتظارها.
تذكرت بوضوح لحظة إعلان انتقال رياض محرز إلى مانشستر سيتي وكيف أثار الخبر ضجة كبيرة بين مشجعي الدوري الإنجليزي. في التاريخ الرسمي كان الانتقال يوم 10 يوليو 2018، ومحرز وُلِد في 21 فبراير 1991، فكان عمره عند توقيع العقد 27 عاماً. هذا الرقم لا يشرح كل شيء لكن يضعه في مرحلة نضج كروي واضحة؛ لم يعد شاباً هاوياً ولا لاعباً عند أول انطلاقة، بل صفقة لإضافة خبرة وحرفية إلى فريق كبير.
حين فكرت في السبب الذي جعل سيتي يدفع مبلغاً كبيراً وقتها (تقديرات الصحافة كانت حول 60 مليون جنيه استرليني مع متغيرات)، بدا لي أن النادي أراد جناحاً ناضجاً قادر على الحسم وصنع الفارق في مباريات الكبار. محرز جاء من تجربة ناجحة مع 'ليستر سيتي'، حيث مرّ بمشاهد قاسية ومشرقة وتعامل مع الضغوط بشكل ناضج، وهذا ما يجده أي مدرب طموح في لاعب بعمر 27.
كنت متفرّجاً متحمساً للحظة انتقاله، وشعرت أن السنوات القادمة قد تعطيه فرصة للازدهار أكثر من مجرد البحث عن شهرة فردية؛ فالانضمام إلى مشروع طويل المدى تحت قيادة طموحة يعني أن 27 عاماً كانت توقيتاً موفقاً للانتقال — سنته التي جمعت بين الخبرة والقدرة البدنية الكافية للمنافسة على أعلى مستوى.
سأعطيك حسابًا واضحًا ومباشرًا: بناءً على المعلومات المتداولة عن تاريخ ميلاد حياة الفهد، ولدت عام 1948، وهذا يجعل عمرها في نهاية 2025 تقريبًا 77 سنة. أحسبها هكذا: 2025 ناقص 1948 يساوي 77، وبما أننا الآن في ديسمبر 2025 فغالبًا تجاوزت عيد ميلادها لهذا العام بالفعل.
أتذكر متابعة آخر مقابلة تلفزيونية لها وشعرت بأن طاقتها لا تتناسب مع رقم في جواز السفر — هذا النوع من الحضور يخدع الوقت. من منظور شخصي، أفرح كلما رأيتها تتحدث بحيوية عن مسيرتها، لأن الفرق بين حساب السنوات والواقع الحي دائمًا ملفت.
في النهاية، إذا كان لديك تاريخ ميلاد دقيق مختلف في مصادر أخرى فقد يتغير الحساب بيوم أو يومين، لكن الرقم العمومي الذي يستخدمه الجميع هو 77 سنة الآن، وهذا يظل رقمًا يثير الإعجاب أمام مسيرة فنية طويلة وحضور إعلامي قوي.
أقدر أشرحها بخطوات بسيطة: مولد محمد صلاح في 15 يونيو 1992، وهذا يجعل حساب العمر واضحًا بالنسبة لي الآن. اليوم تاريخ 10 فبراير 2026، لذلك لم يصل تاريخ ميلاده لعام 2026 بعد، وبناءً على ذلك يكون عمره الحالي 33 سنة.
أحب أن أضع الأرقام أمامي دائمًا لأنني أجدها تعطي منظورًا أفضل عن مشواره؛ فأن يكون لاعب في سن 33 يعني غالبًا أنه مرّ بمراحل الذروة والاعتياد الاحترافي، لكنه لا يزال قادرًا على العطاء لسنوات أخرى، خصوصًا إن حافظ على لياقته ونمطه في التدريب. بالنسبة لي، يظل الأمر مثيرًا: في يونيو القادم سيصبح عمره 34، لكن حتى الآن هو في الـ33 ويستمر في صناعة الفارق على الملعب.
أتابع مباريات كرة القدم من وعي مبكر، ودائماً ما أتحقق من تواريخ ميلاد اللاعبين الذين أتابعهم بشغف — فصلاح واحد من هؤلاء. محمد صلاح وُلد في 15 يونيو 1992، وهذا يعني أنه حالياً في عمر 33 عاماً وسَيُكمل عامه الرابع والثلاثين في 15 يونيو 2026.
أحب أن أذكر هذا لأن معرفة العمر تضيف سياقاً لكل موسم؛ عندما أشاهد أداؤه، أفكر كم خبرة تراكمت لديه منذ صغره وحتى الآن. بصراحة، رؤية لاعب في أوج عطائه وهو لا يزال في أوائل الثلاثينات تعطي انطباعاً بأنه ما يزال يملك موسمين أو أكثر على مستوى عالٍ، وهذا ما يجعل متابعة مبارياته مشوّقة.
كمشجع، ألاحظ أيضاً كيف يتعامل الجمهور مع تواريخ الميلاد — البعض يحتفل ببساطة والبعض يحلل الفترات المتبقية في مسيرته. بالنسبة لي، تاريخ ميلاده (15/6/1992) بسيط لكنه يخبر قصة: لاعب شبابي أصبح رمزاً دولياً، وما يزال يقدم الكثير للنادي والمنتخب. انتهت فكرتي بنبرة تفاؤل تجاه ما يمكن أن يقدمه في السنوات القادمة.
كنت دائماً متابعاً لمسيرة اللاعبين الكبار، وطالما أتابع تفاصيل بسيطة مثل أعمارهم لأنها تعطي سياق لمسيرتهم: محمد صلاح مولود في 15 يونيو 1992، وبالتاريخ الحالي 10 فبراير 2026 يكون عمره 33 سنة.
لو حسبت الأمور خطوة بخطوة فهذا واضح؛ من 15 يونيو 1992 إلى 15 يونيو 2025 مكّنه أن يصل لسن 33، وبما أننا في فبراير 2026 فإنه لم يكمل 34 بعد، لذا يظل في خانة الـ33 حتى يحين 15 يونيو 2026 ويكمل 34 سنة. هذه الطريقة تعجبني لأنها تجعل القارئ يفهم لماذا لا أقول 34 قبل التاريخ الصحيح.
من الناحية الشخصية، أجد أن كون صلاح في عمر الـ33 يعني أنه في مرحلة ناضجة ممتازة للاعب هجومي: خبرة كبيرة ومهارة محفوظة، ومع ذلك قد يبدأ البعض بالتفكير في إدارة الجهد والرحلات والمسؤوليات العائلية. بعين المشجع، أتمنى له موسماً قوياً قبل بلوغه 34 في يونيو؛ العمر مهم لكن الأداء يظل هو الحاكم الحقيقي.
أتابع كل تفصيل عن محمد صلاح وكأنني أقرأ فصلاً متجدداً من قصة طويلة، ولا أظن أن قرار الاعتزال الدولي سيأتي مفاجئاً دون مقدمات.
أنا أرى أن التوقيت يعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية: الحالة البدنية والدافع الشخصي والنتائج مع منتخب مصر. إذا استمر صلاح محافظاً على مستوى عالٍ مع ناديه واحتفظ برغبته في تمثيل بلاده، فسيؤجل القرار إلى ما بعد نهاية موسم كروي كبير أو بعد بطولة قارية أو عالمية. أما إذا جاءت إصابات متكررة أو شعور بالإرهاق يمنعه من العطاء للمنتخب، فقد يعلن اعتزاله فور نهاية محطة مهمة حتى لا يؤثر على الفريق.
في النهاية أتوقع إعلاناً متأنياً ومهنياً — بيان مقتضب أو مقابلة يشرح فيها أسباب القرار ويختار توقيت يحفظ كرامته ويراعي مصلحة المنتخب، ربما بعد بطولة دولية كبيرة هذا العام أو بنهاية موسم ناجح أو مخيب بحسب ظروفه. هذا كل شيء منّي، وأشعر بالاحترام لأي قرار يتخذه لأنه قدم الكثير بالفعل.