صراحة الموضوع هذا خلاني أتساءل ليه الناس مهتمة بالنسخة الورقية لهالرواية بالذات؟ أنا من محبي القراءة الإلكترونية، لكن صديقتي المقربة مصرة إنها تبغى الورق. رحت معاها لمكتبة 'المنارة' فرع التحلية، وكانت المفاجأة إن الموظف قال إنه ما وصلهم إلا قبل شهر، والعدد محدود. أثناء وجودنا، جاء شخص ثاني يسأل عن نفس الكتاب، فقال الموظف إنه فيه قائمة انتظار!
الغريب في الأمر إن بعض فروع سلسلة 'بيت الحكمة' عندهم طلبية كبيرة لكن ما نزلوها كلها على الرفوف مرة واحدة. أظنهم يحاولون التحكم في الندرة لخلق ضجة تسويقية. سمعت كمان إن دار النشر طبعت كمية قليلة جدًا مقارنة بشهرة الكاتبة، ولهذا السبب صار صيده صعب.
بالنسبة لي، على الرغم من تفضيلي الإلكتروني، إلا إن لما مسكت النسخة الورقية في المكتبة وحسيت بوزنها، فهمت ليش البعض يصر عليها. الشعور مختلف، خاصة لكن بترجع لذكريات الطفولة مع الكتب. إذا كنت مثلي تبحث عن الورق، جرب المكتبات المستقلة الصغيرة، أحيانًا يلقون عنده عجائب!
أنا من النوع اللي يفضل الروايات الرقمية، لكن أعرف ناس كثير يدورون 'الحب في آخر معقل' ورق. شفت بأم عيني في فرع 'مكتبة المتنبي' الجديد، كان عندهم ٣ نسخ فقط وراء الكاونتر. قلت للموظف إنه يخليها للحجز المسبق. المضحك إن واحد من الزبائن قال: 'هذا الكتاب صار مثل التذاكر لحفلة فرقة مشهورة'. فعلاً، الطلب أكبر من العرض. أنصحك تسأل في المجموعات المحلية على تليجرام، أحيانًا الأعضاء يعرفون وين تتوفر نسخ. أو جرب المكتبات المستعملة، لأن ناس تبيع نسخها بعد القراءة.
لقد قمت بجولة مكثفة في عدة مكتبات محلية الأسبوع الماضي، وصدقني الأمر ليس بهذه البساطة! 'الحب في آخر معقل' أصبح كالكنز المفقود هذه الأيام. زرعت مكتبة 'المعرفة' الكبيرة في وسط البلد، وكان عندهم نسختين فقط مخبأتين في ركن بعيد، كأنهن جوهرات نادرة. الموظف هناك قال إن الطلب عليه ارتفع بشكل مفاجئ بعد أن انتشر حديث عنه في مجموعة قراءة على واتساب.
وبعدها ذهبت لمكتبة 'ألف ليلة' الصغيرة بحيكم، واللي يعرفوني فيها دايمًا. صاحبة المحل ضحكت وقالت: 'الجميع يسأل عنه، لكن التوزيع بطيء جدًا'. طلبت منه يحجز لي نسخة وجددت أملي. المضحك إن في مكتبة 'الوردة' الجامعية، لقيته معروض بشكل عادي عند رفوف الروايات الرومانسية. قلت في نفسي: 'وين كنت دايمًا!'.
الخلاصة اللي وصلتلها إنه متوفر لكن بشكل محدود جدًا. نصيحتي: اتصل على المكتبة قبل ما تروح، واسأل عن المخزون. وأفضل شي إنك تروح للمكتبات الكبيرة اللي تتعامل مع موزعين معروفين. إذا ما لقيت ورق، فيه ناس يفضلون النسخة الإلكترونية لكني أقولك: الرائحة واللمسة للورق ما تعوض!
2026-07-18 14:18:08
26
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
الحدود الأخيرة للحب
Sam
0
911
تدور أحداث الرواية في قالب رومانسي كوميدي حماسي حول الشاب "خالد" الذي يدفعه الفقر والبطالة إلى دخول سلك الجيش كملجأ أخير للفوز بقلب حبيبته "نور" وإقناع والدها به. لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، حيث يتم تعيينه في أبعد نقطة على الحدود الصحراوية، بعيداً عن حارته الشعبية بآلاف الكيلومترات وفي بيئة شاقة بلا شبكة اتصال.
في مدنٍ لا تؤمن بالحب…
تتشابك القلوب بالخطأ، وتتحول المشاعر إلى معارك لا ينجو منها
أحد.
فيروز… فتاة وجدت نفسها أسيرة قراراتٍ لم تخترها، تُجبر على السير في طريقٍ رُسم لها دون أن يُسأل قلبها يومًا عمّا يريد.
وسادن… رجل يحمل داخله ظلامًا أكبر مما يظهره، يدخل لعبة الانتقام بثبات، غير مدرك أن بعض القلوب قادرة على هدم أكثر الرجال قسوة.
بين الحب والكبرياء…
بين الرغبة والخذلان…
وبين أشخاصٍ أفسدتهم الحياة حتى صاروا لا يعرفون كيف يحبّون دون أن يؤذوا…
تبدأ الحكاية.
حكاية قلوبٍ تاهت داخل مدينة لا تشبه الحب، حيث لا شيء يحدث ببراءة، ولا أحد يخرج كما كان.
فهل يستطيع الحب إنقاذ أرواحٍ أنهكتها الخسارات؟
أم أن بعض العلاقات خُلقت لتكون لعنة جميلة لا أكثر؟
كان يظن أن القوانين تحكم كل شيء... حتى دخلت هي حياته.
كانت اشهر اقواله.
"لا للمشاعر في شركتي"
ماكسيمس ستيرلينغ... المدير التنفيذي الذي ترتجف الشركة بأكملها عند سماع اسمه. رجل بارد، صارم، لا يمنح الفرص، ولا يسمح للمشاعر بأن تتدخل في قراراته.
أما إيلينا مورغان، فهي الموظفة الجديدة التي لم يكن يفترض أن تلفت انتباهه... لكنها فعلت.
بدأت القصة بنظرة تحدٍ، ثم تحولت إلى حرب صامتة بين قلبين يرفضان الاعتراف بما يشعران به. ومع كل يوم يمر، تزداد المسافة بين الواجب والرغبة، حتى يصبح الوقوع في الحب أخطر قرار قد يتخذانه.
في عالم تحكمه السلطة والطموح، قد يكون الحب هو الصفقة الوحيدة التي لا يمكن التراجع عنها... لكنه قد يكون أيضًا الثمن الأغلى.
عندما تتحول الكراهية إلى شغف، ويصبح المكتب ساحةً لمعركة بين العقل والقلب... من سينتصر؟
الحب... أم القواعد؟
في مدينةٍ تحكمها العادات قبل القلوب، يلتقي قلبان لم يختارا مصيرهما.
هي ممرضة كرّست حياتها لشفاء الآخرين، وهو مهندس يبني الجسور والطرق… لكن كليهما يقف عاجزًا أمام جسرٍ واحدٍ لا يستطيع عبوره.
جمعهما القدر في بيتٍ واحد كأخوين غير شقيقين، لكن مع مرور السنوات بدأ الشعور بينهما يتجاوز حدود الأخوّة. حبٌ صادق ينمو في صمت، يخشاه القلب ويخفيه العقل، لأن المجتمع لا يرى فيه سوى خطأ لا يُغتفر.
بين واجبها الإنساني في إنقاذ الأرواح، وسعيه لبناء المستقبل، يجدان نفسيهما أمام سؤالٍ واحد:
هل يمكن للحب أن ينجو عندما يصبح وجوده نفسه جريمة في أعين الجميع؟
هذه قصة قلبين عالقين بين ما يشعران به… وما يُسمح لهما أن يعيشاه
دراما رومانسيه
نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق
أحلامنا منا من يحققه
ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته
ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا
تابعوا معي روايتي الجديدة
قلوب أدماها العشق
نعمه شرابي
كانت مدينة الوادي، حين تشرق الشمس على أزقتها الضيقة وأسواقها العتيقة، تبدو وكأنها لوحة قديمة رُسمت بألوان باهتة، تتراقص فيها ظلال النخيل على جدران البيوت الطينية، بينما تعلو من بعيد أصوات الباعة المتجولين، وتختلط رائحة الخبز الطازج برائحة التوابل المتناثرة في الهواء. في هذا الحي الفقير، حي "باب النور"، كانت تعيش سلمى مع أمها المريضة وأخيها الصغير يوسف، في بيت متواضع لا يتجاوز غرفتين، لكنه كان مليئًا بالدفء رغم شح الأحوال.
كانت سلمى في الثالثة والعشرين من عمرها، ذات عينين سوداوين واسعتين تحملان في أعماقهما حزنًا قديمًا، وابتسامة لا تفارق وجهها رغم قسوة الأيام.