لو جئت لأشرحها بسرعة لصديق مهتم بالترجمة: نعم، الوكالة قد تمنح ترخيص ترجمة لكن فقط إذا كانت قد حصلت أصلًا على الحق من صاحب العمل. معظم الحالات الواضحة هو أن الناشر أو الوكيل الأدبي يمنح حق الترجمة للوكالة، فتقوم الأخيرة بالتعاقد مع مترجم وتستطيع بموجب العقد منح ترخيص فرعي أو بتنفيذ شروط النشر.
إذا لم يحصل أي طرف على إذن صريح من صاحب الحق، فالترجمة والنشر تُعد مخالفة. ثانويًا، هناك أعمال بالملكية العامة يمكن ترجمتها بلا الحاجة لتصريح، وهناك اختلافات حسب نوع العمل (كتاب، لعبة، فيلم)، لذلك يفضّل دائمًا وجود عقد مكتوب يوضح الصلاحيات والأجر وحقوق التوزيع. أنهي بالقول إنني أفضّل دائمًا رؤية ورقة توقيع واضحة قبل البدء بأي مشروع ترجمة.
2025-12-10 13:25:48
3
Violet
محب كتب
مصمم
أذكر موقفًا صادفني حين طلب ناشر عربي منّي توضيحًا سريعًا عن حقوق الترجمة، ومن هناك بدأت أشرح التفاصيل التي تبدو بسيطة لكنّها مليئة بالفخاخ القانونية. بشكل عام، حق الترجمة لا يملكه المترجم أو وكالة الترجمة بشكل تلقائي؛ هو من حقوق مؤلف العمل أو من يمتلكها مثل الناشر أو الوكيل الأدبي. لذلك الوكالات لا تمنح تراخيص للترجمة ما لم تكن قد حصلت مسبقًا على إذن/تراخيص من صاحب الحق، وفي هذه الحالة هي تملك صلاحية منح ترخيص فرعي أو تنفيذ الاتفاقية نيابة عن صاحب الحق بحسب البنود المتفق عليها.
من خبرتي في التفاوض على عقود ترجمة، العملية المعتادة تبدأ بطلب إذن صريح من مالك الحقوق: من يكون الناشر أو الوكيل أو صاحب الحقوق الأدبية. التراخيص يمكن أن تكون حصرية أو غير حصرية، محددة بزمن أو بلا نهاية، ومحددة بمنطقة جغرافية (مثلاً: منطقة الشرق الأوسط، أو العالم العربي) وبالنسخ المسموح بها (ورقي، إلكتروني، صوتي). أثناء التفاوض تُحدد أمور مهمة مثل المقابل المالي (مقدم، أو نسبة مبيعات/حقوق مؤلف)، مدة الترخيص، نطاق السبل الإلكترونية، وحُقوق التعديل أو الاقتباس، وما إذا كان للوكالة الحق في منح تراخيص فرعية لمترجمين آخرين. أرى كثيرًا أن الناشرين يطلبون عيّنة ترجمة أو مترجم مرفق بعرض تقني (كيف سيتم التعامل مع ملفات المصدر، والـCAT tools، وضمان الجودة)، وأهم شيء أن يكون هناك عقد مكتوب واضح يذكر من يملك حق الترجمة وما هي حدود استخدام النسخ المترجمة.
هناك حالات خاصة: الأعمال في الملكية العامة لا تحتاج لترخيص، بينما الأعمال الصوتية أو الألعاب أو البرمجيات تتطلب اتفاقيات إضافية تتعلق بالملفات المصدرية، وحقوق التوزيع الرقمي والاختبارات، وأحياناً اتفاقيات عدم إفشاء لأنّ الوصول إلى المحتوى الخام حساس. كذلك، ترجمة نص محمي ونشره دون إذن قد يعرض المخاطب لمشكلات قانونية وطلبات إزالة أو غرامات. خلاصة عملي التي تصلني لمجتمعات القراء: إن أردت ترجمة عمل ونشره بطريقة شرعية، تأكد من خطاب تفويض مكتوب من صاحب الحقوق أو عقد يبيّن أن الوكالة مخولة بمنح الترخيص، ولا تعتمد على وعود شفهية. شخصيًا، أحب شفافية العقود لأنّها تحمي المترجم والناشر والقارئ على حد سواء.
2025-12-10 15:15:16
19
ดูคำตอบทั้งหมด
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
หนังสือที่เกี่ยวข้อง
تخاريف
عبدالباسط محمد قندوزي
0
186
رواية تخاريف هي حكاية رمزية أحداثها خيالية تحكي قصّة بطل سافر عبر الزمن ليخطّ تجربة فريدة من نوعها، عايشها الغريب بحضوره داخل أمكنة كثيرة ومع شخصيات مختلفة. يحادثها ويجادلها لعلّه يظفر بإجابة تريح باله، فقد تجده محاورا الإنسان المجنون، والعاقل، وأحيانا للحيوان وأحايين للجماد، ولشخصيات خيالية على هيئة هواتف. سافر فالتقى بذاته في أثواب شتّى. هدفه الوصول إلى ديار الغناء أين يقيم أبويه في رقدتهما الأخيرة ليرحل في محطات مضنية ومتعبة حتى يصل الجولة الأخيرة فيستفيق على وقع دبيب ضيف غريب معلوم ليجد نفسه في ذات المكان وفي زمن تزحزح قليلا
تدور أحداث القصة حول "زين"، الشاب العربي الذي حباه الله بوسامة وجاذبية لا تُقاوم، لكنه يفتقر تماماً للمال والشهادات، مما يدفعه لخوض مغامرة الهجرة غير الشرعية عبر البحر ليصل إلى السواحل الإيطالية.
بمجرد وصوله، يصطدم "زين" بالواقع المرير: فهو لا يملك أوراقاً رسمية، ولا مأوى، ولا يتقن كلمة واحدة من اللغة الإيطالية أو الإنجليزية، مما يوقعه في سلسلة لا تنتهي من المفارقات الكوميدية الصارخة؛
رغم معاناته مع "حاجز اللغة" والاختلافات الثقافية الهائلة، تصبح وسامته الفائقة وطيبته العفوية هما "جواز سفره" السري. يجد زين نفسه محاطاً بفيض من الفتيات الجميلات اللواتي يحاولن مساعدته، والتقرب منه، وتعليمه اللغة
منذ الليلة التي انهارت فيها آخر ذرة ثقة بقلبه، أقسم آدم ألاركون ألا يسمح لامرأة أن تخترق حصونه مجددًا. بعدما تجرّع مرارة خيانة "تالا"، تحوّل من مهندس معماري لامع يشيد الأبراج، إلى زعيم مافيا إسبانية قاسٍ يحكم عالمه بقوانين لا تعرف الرحمة. بالنسبة له، الحب مجرد وهم، والنساء صفقات تُعقد بثمن معلوم.
لكن كل شيء يتغير حين تدخل إيزابيل حياته؛ الفتاة البسيطة التي تنتمي لعالم مختلف تمامًا، عالم تفوح منه رائحة الخبز الدافئ داخل مخبز عائلتها الصغير. لم تكن تطمح لسلطة أو مال، غير أن خطأً ارتكبه والدها جعلها تُلقى فجأة في مواجهة أكثر رجال إسبانيا قسوة وغموضًا.
في مكتبه الفخم، حيث الظلال الكثيفة والصمت الثقيل، وضعها آدم أمام خيارٍ لا يرحم:
إما أن يلقى والدها مصيرًا مظلمًا، أو توقّع عقدًا تخضع بموجبه لشروطه الصارمة لثماني ليالٍ تكون خلالها أسيرة قوانينه.
واجهته إيزابيل بشجاعة رغم ارتجافها، متهمةً إياه بأن خيانة الماضي حولته إلى رجل بلا قلب، لا يرى في النساء سوى أجساد قابلة للمساومة. لكن كلماتها لم تُزده إلا صلابة، ليقترب منها محذرًا من الاقتراب من جراحه القديمة، ومؤكدًا أن الخيانة علّمته أن يكون هو دائمًا صاحب الشروط.
تحت وطأة الخوف على والدها، وقّعت إيزابيل العقد، لتجد نفسها داخل لعبة خطيرة بين رجلٍ صنع من الألم جدارًا من قسوة، وفتاة تملك من النقاء ما قد يهدد بانهياره.
وهكذا تبدأ المعركة بينهما؛ صراع إرادات بين طاغية يفرض شروطه بلا رحمة، وفتاة تقاوم بكل ما فيها لتحمي كرامتها وحريتها.
لكن مع كل مواجهة، يقتربان أكثر من حقيقة لم يتوقعها أيٌّ منهما:
أن بعض الشروط، مهما بدت صارمة، قد تتحطم حين يتسلل الحب إلى أكثر القلوب ظلامًا… تحت موضع الشروط.
تم إعداد هذا الدليل للإجابة على جميع استفساراتك حول كيف تصبح كاتباً متعاقداً مع منصة GoodNovel. يغطي هذا الدليل مواضيع متنوعة، بدءاً من كيفية البدء، وصولاً إلى مزايا الكاتب وتفاصيل عمليات الدفع. يمكنك إضافة هذا الدليل إلى مكتبتك لسهولة الرجوع إليه لاحقًا.
عاد باسم إلى لبنان بعد سنوات قضاها في باريس، معتقداً أن عودته ستكون مجرد زيارة عائلية قصيرة. لكن حياته تنقلب رأساً على عقب عندما يتعرف إلى سلمى، خطيبة أخيه الأكبر طارق.
سلمى فتاة رقيقة ومثقفة تحلم بحياة مستقرة مع الرجل الذي اختارته، لكنها تكتشف تدريجياً أن طارق ليس كما كانت تتخيل. فبين انشغاله الدائم وعلاقاته المشبوهة وإهماله المتكرر لها، تبدأ الشكوك بالتسلل إلى قلبها.
في المقابل، يجد باسم نفسه قريباً منها أكثر مما يجب. تجمعهما اهتمامات مشتركة وتفاهم نادر، فتتحول الصداقة البريئة بينهما إلى مشاعر عميقة يحاولان إنكارها، لأنهما يعلمان أن هذا الحب مستحيل. فهي خطيبة أخيه، وهو آخر رجل يحق له أن يحبها.
ومع انكشاف خيانة طارق وسقوط الأقنعة، تنهار الخطوبة وتدخل العائلتان في دوامة من الصراعات والاتهامات. يختار باسم الابتعاد والسفر مجدداً هرباً من مشاعره ومن المواجهة مع أخيه، بينما تحاول سلمى بناء حياة جديدة بعيداً عن الماضي.
تمر السنوات، لكن القدر يجمعهما مرة أخرى. وعندما يظنان أن الطريق أصبح مفتوحاً أمام حبهما، تظهر أسرار قديمة وخلافات عائلية وحقائق مدفونة تهدد مستقبلهما من جديد. يجد الحبيبان نفسيهما في مواجهة مؤامرات وانتقامات وخسارات قاسية، بينما يحاول كل منهما التمسك بالآخر وسط عالم يرفض اجتماعهما.
"خطيبة أخي" رواية رومانسية درامية عن الحب الممنوع، والخيانة، والندم، والفرص الثانية، وعن قلبين التقيا في الوقت الخطأ، لكنهما لم يتوقفا عن البحث عن طريق يعود بهما إلى بعضهما مهما طال الزمن.
حامل إزاي؟ دي بس آنسة!"
"أنا لازم أقتلها وأخلص من عارها!"
"وأحلامي ومستقبلي.. كل دول يضيعوا كدة؟"
"لا تُحتمل هذه الحياة، لم أعد أحتملها أو أتقبل وجودي بها.."
هي.. تقف وحيدة في مهب العاصفة، تحمل سراً موجعاً تعجز عن البوح به، حتى لو كان الصمت هو حبل المشنقة الذي يلتف حول عنقها، ليتحول دليل براءتها الحبيس إلى صك إدانتها الحتمي.
وأما هو.. فيجد نفسه مدفوعاً بإنقاذها، ليضطر إلى الزواج منها رغماً عنه؛ زواجٌ سلب منه حريته فولد في قلبه كراهيةً وليدة اللحظة تجاهها، فقط لأنه أُجبر على أن يكون طوق نجاتها.
بين سرٍ يلتهم الروح وزواجٍ مشتعل بالرفض والقيود، إلى أين ستمضي بهما أمواج القدر؟ وماذا سيفعلون حين تتشابك خيوط المؤامرات، ويتحرك الذين يتربصون بهما في الظلام؟
هذا سؤال يتردد كثيرًا لدى البائعين والمكتبات الرقمية والهواة الذين يريدون بيع ملفات PDF لكتب إنجليزية مشهورة.
أنا قابلت حالات متعددة: بعض دور النشر تمنح تراخيص لنسخ رقمية مدفوعة، لكن ذلك يعتمد على عدة عوامل رئيسية مثل من يملك حقوق النشر، وما إذا كانت الحقوق الرقمية مملوكة للناشر أم مُحتفظ بها للمؤلف، ونوع الكتاب (رواية تجارية، كتاب دراسي، أو مرجع أكاديمي)، والإقليم الجغرافي، وطبيعة الاستخدام (بيع مباشر، اشتراك، إعارة مكتبية، أو مواد دراسية). الناشر الكبير غالبًا لديه إدارة حقوقٍ واضحة، ويطلب عقدًا يوضح المدة، الإقليم، الصيغة (هل ستكون PDF أم ePub أم داخل منصة مع حماية DRM)، ونسبة العائدات أو رسم ترخيص ثابت.
في حالات الكتب الشهيرة جدًا أو التي ما زالت تحت حقوق الطبع، الناشر قد يرفض منح تراخيص لملفات PDF قابلة لإعادة البيع لأن PDF قابل للنسخ بسهولة ويزيد خطر القرصنة، لذا يفضّلون صيغًا محمية أو توزيعًا عبر منصات رسمية مثل متاجر الكتب الإلكترونية أو اشتراكات المكتبات الرقمية. بالمقابل، الكتب التي أصبحت ضمن الملكية العامة مثل بعض أعمال القرن التاسع عشر تُتاح بحرية أكثر، بينما الكتب التعليمية قد تُرخص لمؤسسات تعليمية عبر اتفاقيات مؤسسية مع منصات مثل EBSCO أو ProQuest.
أنا أنصح من يريد ترخيصًا أن يبدأ بتحديد صاحب الحقوق بالضبط، يكتب طلبًا واضحًا يشرح الاستخدام المقصود، الإقليم، الفئة المستهدفة، وآلية الحماية، وأن يكون مستعدًا للتفاوض على الأسعار وشروط الحماية. في النهاية كل حالة لها تفاصيلها؛ بعض الناشرين مرنون خصوصًا إذا ربح لهم ذلك ماليًا أو حسّن الوصول للقراء، وبعضهم يفرض قيودًا صارمة. هذا يظل موضوع عملي أكثر منه نظري، وتجربتي تقول إن الوضوح والصبر والتوثيق هي مفاتيح النجاح.
لدي شعور قوي أن دار نشر مثل دار ابن الجوزي تتعامل بمرونة لكن بحذر عندما يتعلق الأمر بمنح تراخيص الترجمة، وهذا يعتمد على طبيعة العمل ووضع حقوقه وحساسية محتواه. عمومًا، هناك فصل واضح بين ثلاثة أنواع من العناوين: الأعمال التراثية التي قد تكون واردة ضمن الملكية العامة، الأعمال المحققة أو المحررة حديثًا (والتي غالبًا ما تُحمل حقوقًا جديدة)، والكتب المعاصرة المحمية بحقوق نشر حديثة. في الحالة الأولى قد لا تحتاج إلى ترخيص رسمي إذا كانت النسخة التي تُترجم خالية من تعديل حديث، أما في الحالتين الثانية والثالثة فستحتاج بالتأكيد إلى اتفاقية رسمية مع الدار.
في الممارسات المعتادة، ستطلب الدار تفاصيل واضحة عن مشروع الترجمة: عنوان العمل والنسخة المحددة التي تريد ترجمتها (لأن بعض الكتب التراثية لها طبعات محققة تختلف حقوقها)، اللغة المستهدفة، نطاق التوزيع المقترح (بلد واحد، مجموعة بلدان، أو عالمي)، صيغ النشر (ورقي، إلكتروني، صوتي)، ونبذة عن المترجم أو الجهة الناشرة التي ستطبعه. من الضروري أن تُرفق عيّنة ترجمة ومعلومات عن خطة تسويقية بسيطة، لأن دور النشر تريد التأكد أن الترجمة ستقدم العمل بشكل مسؤول ويحترم حساسية المحتوى الديني والعلمي.
الحقوق المالية والاتفاقية تختلف من حالة لأخرى: بعض الناشرين يطلبون رسومًا ثابتة مقابل الترخيص، وبعضهم يتفق على نسبة من المبيعات أو مزيج من دفعة مقدمة وحصة لاحقة. كذلك تُخصص حقوق الحصر بحيث تكون إما حصرية أو غير حصرية، وقد تُقيَّد بمدة زمنية أو بنطاق جغرافي. نقطة مهمة لا تفوت: حتى لو كان العمل أصليًا للتراث، قد تكون هناك حقوق جديدة على التحقيق أو التعليقات، فهذه الحقوق يجب توضيحها وصياغتها في العقد. وأحيانًا تفضل دور نشر إسلامية مثل دار ابن الجوزي أن تراجع الترجمة أو تشرف عليها للحفاظ على الدقة العلمية والالتزام بالمضامين.
نصيحتي العملية لأي شخص يريد التقدّم بطلب ترجمة: راجع أولًا حالة حقوق العمل (هل هو في الملكية العامة أم لا؟)، جهز ملفًا رسميًا يضم معلومات عن المشروع، عيّنة ترجمة، وسير المترجم، ثم تواصل عبر القنوات الرسمية للدار (موقعهم أو البريد المعلن أو حسابات التواصل)، واطلب تفاصيل سياسة التراخيص لديهم. توقع أن تستغرق المفاوضات بعض الوقت—من أسابيع إلى أشهر حسب التقنيات والمراجع المطلوبة—وأن تُراجع بنود العقد بعناية (المدة، الترخيص الإقليمي، الصيغ المسموح بها، حقوق العملاء الفرعيين، شروط الاسترجاع). وأخيرًا، كن مستعدًا لمقترحات بديلة مثل التعاون المشترك أو الطباعة المشتركة أو منح حقوق إلكترونية فقط بدل الورقية.
الخلاصة المفيدة: نعم، من الممكن أن تمنح دار ابن الجوزي تراخيص ترجمة، لكن كل حالة قابلة للتفاوض وتخضع لاعتبارات حقوقية وفنية وتسويقية. التعامل الرسمي والمهني وتحضير ملف قوي للمشروع يزيد فرص قبول الطلب ويُسهل النقاش حول الشروط والأتعاب، وهذا هو المسار الذي أنصح باتّباعه لو أردت مشروع ترجمة ناجحًا.
أستطيع أن أشرح لك الأمر بشكل عملي وواضح، لأنني تعاملت مع عروض أسعار من عدة وكالات مختلفة.
عموماً، وكالات الترجمة التي تتعامل مع التزاوج بين الفرنسية والعربية تحدد الأسعار غالباً بناءً على كلمة المصدر. النطاق الشائع الذي رأيته يتراوح تقريباً بين 0.06 و0.18 دولار أمريكي للكلمة للترجمة العامة؛ المشاريع المتخصصة كالقانون أو الطب أو التكنولوجيا قد تصل إلى 0.20–0.30 دولار للكلمة عند الحاجة إلى خبراء متمرسين. البعض يقدّم أسعار أقل للمحتوى المتكرر أو عندما تكون هناك ذاكرة ترجمة (TM) قوية، حيث تُطبّق خصومات على الجمل المتكرّرة (مثلاً حسومات 10–40%).
بخلاف السعر للكلمة، هناك عناصر إضافية: رسوم التدقيق والمراجعة (تُحسب عادةً بنسبة 25–50% من سعر الترجمة)، رسوم التصميم والنشر المكتبي إذا تطلّب الملف تنسيقات خاصة، ورسوم الاستعجال التي قد تضيف 25–100% على المبلغ الإجمالي. كما أن الوكالات غالباً تفرض حدّاً أدنى للفاتورة (مثلاً 30–100 دولار) ولا تدفع فوراً بل حسب شروط دفع مثل 30–60 يوماً.
نصيحتي العملية: اطلب تفصيل التسعير (سعر للكلمة، خصومات TM، رسوم مراجعة، حد أدنى، وأجور الاستعجال)، واطلب عيّنة مُترجمة أو إشارة إلى مراجع سابقة قبل الموافقة. هذا يمنع المفاجآت ويجعل التفاوض أكثر واقعية.