أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا
سلمى الرشيدي وهشام الرفاعي تزوّجا منذ ثلاث سنوات، لكن أثناء تخطيطها للاحتفال بذكرى زواجهما الثالثة، اكتشفت أن شهادة الزواج التي بحوزتها مزيفة…
والصدمة أن حَرَم السيد هشام الحقيقية كانت أعز صديقاتها!
طوال تلك السنوات الثلاث، خدعوها هم وعائلة الرفاعي بأكملها وكأنها حمقاء.
وكان السبب أنها تعرّضت لحادث سيارة ألحق ضررًا برحمها، مما جعلها غير قادرة على الإنجاب.
لكنها أصيبت بتلك الإصابة الخطيرة آنذاك، لأنها أنقذت هشام الرفاعي!
هشام الرفاعي: أنا أحبكِ، لكنني فقط أريد طفلًا!
رانيا النجار: لا أريد أن أفسد علاقتكما، أريد فقط أن أنضم إليكما!
سلمى الرشيدي: هل أنتم مجانين؟!
…
طالما أنهم وجدوا الأمر ممتعًا، فستجاريهم اللعب على طريقتها.
أيستولون على المشروع التجاري الذي بين يديها؟
حسنًا، ستتزوّج وريثًا لعائلة ثرية، لتصبح هي الجهة المالكة للمشروع.
ألم يمنحوها حتى حفل زفاف؟
ستقدم لها العائلة الثرية مهرًا بمليارات، وسيكون زفافها حديث المدينة بأكملها.
أيعيبون عليها أنها لا تستطيع الإنجاب؟
سترزق بتوأم في أول حمل، وستضحك وهي تراهم غارقون في الغيرة.
…
انتشر خبر زواج وريث العائلة الثرية كالنار في الهشيم، لكن الناس شعروا بالأسى تجاه زوجته الجديدة.
فالجميع في دائرة معارفه يعلم أن للوريث حبيبة قديمة، ورغم أنها تزوّجت، إلا أنّه لم ينْسَها قط.
يُحكى أنه في يوم زفاف حبيبته القديمة، غرق في حزن عميق حتى كاد يُنهي حياته.
حتى أن البعض رآه يشاهد فيلمًا بطولة حبيبته القديمة مرارًا وتكرارًا، وهو يبكي بحرقة لا يستطيع كبتها.
وعندما أنجبت سلمى الرشيدي، ظنّت أن الوقت قد حان لتترك للوريث وحبيبته القديمة فرصة ليكونا معًا، فاحتضنها وهو يصيح محتجًا.
"من افترى عليَّ هذه الأكاذيب! يا زوجتي، عليكِ أن تصدقيني!"