تصفية بواسطة
تحديث الحالة
الجميعمستمرمكتمل
فرز
الجميعشائعتوصيةمعدلاتتحديث
أسوار العشق

أسوار العشق

في زوايا شاحبة من عمر الزمن، حيث تتشابك خيوط الأقدار بغير رحمة، تقام حرب صامتة ما بين الطُهر المدفون تحت ركام القسوة، والشهوة اللاهثة خلف بريق زائف. ​هي... هالة من نور القمر، نُسجت من خيوط الطيبة والبراءة، لكنها باتت حبيسة في قفصٍ تحرسه أفعى تتلوى بـالخداع، تعبد المادة وتقتات على بيع الضمائر، لتبقي ذلك النور مأسورًا في خدمة ظلامها. ​وهو... جدار صلب شيدته الغربة، عاد بملامح أنهكها صقيع الماضي، يبحث في ركام الأيام عن "نبضة أمان" تائهة، وعن روح تدب الحياة في شقة رُسمت كلوحة باردة تنقصها الأنفاس. ​عندما تتقاطع السبل، ويقترب النور من ملامسة الجدار ليعيد دفئه، تنفث الأفاعي سمومها دفاعًا عن عروشها الواهية، وتتحرك الشباك الملوثة في العتمة لتخنق الأمل البكر. ​بين دعوات طاهرة تهز أبواب السماء، ومكائد رخيصة تحاك في سراديب الغدر... هل تتسع الأرض لـلعوض الجميل؟ أم أن براثن الظلام ستبتلع آخر حوريات الأرض؟
107 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 3 مرة ضمن sensitive
قراءة
+مكتبة
وجع باسم الحب

وجع باسم الحب

ليست كل الابتسامات دليلًا على السعادة، وليست كل القلوب التي تنبض بالحياة خالية من الندوب... كانت رهف تملك كل ما قد تحلم به أي فتاة؛ جمال يلفت الأنظار، وعائلة يراها الجميع مثالية، وحياة تبدو من الخارج كاملة لا ينقصها شيء. لكن خلف تلك الصورة البراقة كانت تخفي أسرارًا ووجعًا لم يره أحد. وفي لحظة واحدة، تنقلب حياتها رأسًا على عقب، لتجد نفسها في مواجهة حقائق لم تتخيل يومًا أنها ستعيشها. بين الحب والخذلان، وبين الثقة والانكسار، ستخوض رهف رحلة قاسية لتكتشف أن أقرب الأشخاص قد يكونون سببًا في أعمق الجراح. فهل ستتمكن من النجاة بقلبها؟ أم أن بعض الندوب لا تُشفى مهما مر عليها الزمن؟ هذه ليست مجرد قصة حب... بل حكاية فتاة تعلمت أن الحياة لا تمنح الجميع ما يستحقونه
10125 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 4 مرة ضمن sensitive
قراءة
+مكتبة
ٱوميرتا (قانون الصمت المقدس في المافيا  من يكسرها يموت)

ٱوميرتا (قانون الصمت المقدس في المافيا من يكسرها يموت)

│ هـي: «بعـد يـديك، لا أريـد أن يلمسـني شـيء». │ │ │ │ هـو: «مكانـكِ هـنا في جحـري». │ │ │ │ │ │ سيزار آل فالنتيني: زعيم المافيا الأشهر في إيطاليا. │ │ قاسٍ، متحكم، لا يعرف كيف يحب إلا بطريقته الخاصة: │ │ بالتملك، بالعقاب، وبالجنون. │ │ │ │ إيميلي: المرأة التي اختارها لتكون ملكته، │ │ لكنها لم تختار أن تكون سجينة. │ │ │ │ │ │ فيكتور: الغريم الذي يحمل نفس الدم. │ │ لا يريد إيميلي حباً... بل يريد أن ينتزعها منه لأنه يعرف │ │ أنها أثمن ما يملك. │ │ │ │ │ │ وفي لحظة غفلة، تُخطف إيميلي إلى حديقة ألعاب مهجورة. │ │ هناك، على العجلة الدوارة، يوقد فيكتور الحديد ليحرق جسدها، │ │ ويحقنها بالمخدرات التي ستجعلها أسيرة للأبد. │ │ │ │ │ "ٱوميرتا" │ إنها صراع بين الجرح والدواء، بين التملك والانتحار، │ │ وبين رجلين مستعدين لحرق العالم لينتصر أحدهما. │ │ │ │ │ │ هل يصل سيزار في الوقت المناسب؟ │ │ وهل تستطيع إيميلي النجاة بعدما تشوهت يديها وامتلكتها │ │ المخدرات؟ │ │ ومن الذي سيسقط في النهاية: الزعيم أم غريمه أم...
10741 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 25 مرة ضمن sensitive
قراءة
+مكتبة
" مذنب ببراءة "  سبع سنوات في الجحيم

" مذنب ببراءة " سبع سنوات في الجحيم

كان غواصاً بطلاً. فتىً فقيراً من أزقة سيول، يحلم بالميداليات الذهبية وبحياة أفضل لأمه وأختيه. في ليلة واحدة، سُرق منه كل شيء. عاد من غطسة قياسية ليجد عائلته مذبوحة. الأدلة كانت "مثالية": بصماته على السلاح، رسالة كراهية بخط يده، ودافع يلتهمه الإعلام بشراهة. اتُّهم. حوكم. أُدين. ثلاث سنوات في أشد سجون كوريا قسوة. هناك، تعلم أن القانون لا يحمي الأبرياء. تعلم أن المال والنفوذ يقلبان الحقائق. وتعلم أن الوحوش لا تولد… بل تُصنع. بعد خمس سنوات، خرج من الظلام. لم يعد الفتى الطيب الذي يعرفونه. أصبح رجل أعمال بارداً، لا يعرف الرحمة. أسس إمبراطورية إكسسوارات فاخرة، ليس ليخفي ماضيه… بل ليصنع منه سلاحاً. مجوهراته تحمل أسراراً. ابتساماته تخفي خناجر. لكنه التقى بـ لي دان. مصممة خجولة، ضعيفة، تعيش في عائلة تراها عبئاً لا ابنة. هي عكسه تماماً: ناعمة، خائفة، تحاول فقط أن تبقى على قيد الحياة. لا تعلم أنه "وحش غانغنام". لا تعلم أن رئيسها الجديد هو قاتل محكوم عليه. ولا تعلم أنها دخلت عالم الرجل الذي لا يملك قلباً… أو ربما يملك واحداً يحترق بالانتقام. *في عالم حيث الجميع مذنب… قد تكون براءتها هي سلاحه الأخطر. * "وهناك الكثير والكثير من الأشياء التي تخفيها هذه القصة" - kim jon -lee dan by : ares_jk
10186 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 6 مرة ضمن sensitive
قراءة
+مكتبة
الحسناء و حارسها الشخصي

الحسناء و حارسها الشخصي

الجزء الأول ملعب البولو ها هي قادمة تتبختر من جديد. قلبت عينيها... أووف، لا أطيقها... ثقيلة على القلب وتظن نفسها فوق الجميع. كلنا نملك المال والمكانة الاجتماعية الرفيعة، ومع ذلك لا نتصرف مثلها... تعشق لفت الأنظار. في الجهة الأخرى كانت تدخل فتاة فائقة الجمال والأناقة، تشبه نجمات السينما. كان حضورها القوي يجذب انتباه الجميع إليها، ومن دون أي جهد كانت تبهر كل من يراها بجمالها الآسر. أي امرأة كانت تشعر وكأنها أصبحت غير مرئية في حضورها. ولهذا كانت أكثر فتاة مكروهة بين نساء المجتمع الراقي، وفي الوقت نفسه أكثرهن رغبة بالنسبة للرجال، لجمالها ومكانتها الاجتماعية. كانت تمشي برشاقة مرتدية سروالاً أسود واسعاً عالي الخصر وأنيقاً، مع قميص أبيض مدسوس داخله، وقد جمعت شعرها على شكل ذيل حصان، ووضعت مكياجاً خفيفاً يناسب ملامح وجهها الجميلة. أما إكسسواراتهافاقتصرت على أقراط من الزمرد والذهب الخالص تناسب إطلالتها. كانت ترافقها فتاتان، واحدة عن يمينها وأخرى عن يسارها، بينما كانت هي في الوسط. اعتادت أن تكون محط الأنظار وعلى ألسنة الجميع، سواء تحدثوا عنها بخير أو بغيره، فلم تكن تهتم أو تكترث. جلست إلى الطاولة الأمامية، وضعت حقيبتها الفاخرة والنادرة، ثم عقدت ساقاً فوق الأخرى وركزت على المباراة التي كانت قد بدأت بالفعل. رياضة البولو لا يمارسها إلا أفراد الطبقة الثرية، وحتى جمهورها من النخبة فقط. لم يكن الأمر حدثاً رياضياً بقدر ما كان تجمعاً للطبقة البرجوازية؛ حيث يتفاخر رجال الأعمال بصفقاتهم وإنجازاتهم، بينما تتباهى النساء بأحدث صيحات الموضة من الملابس والإكسسوارات. مر الوقت وانتهت المباراة. نزل أحد اللاعبين من فوق حصانه واتجه نحوها مباشرة، غير مبالٍ بنظرات الفتيات اللواتي كن يتبعنه ويحاولن جذب انتباهه بشتى الطرق. وقف أمام الطاولة وأطلق ابتسامته الساحرة، ثم أمسك يدها وانحنى يقبلها. ناصيف: سعيد لأنك جئتِ... لقد أنرتِ المكان يا قمر. قمر بتعالٍ: ناصيف، كيف حالك؟ ناصيف: بخير منذ أن رأيتك. سأتركك الآن لأذهب وأستحم وأبدل ملابسي. ألسنا سنتناول الغداء معاً؟ قمر: لا أستطيع، لدي الكثير من الأمور بانتظاري.
78 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 1 مرة ضمن sensitive
قراءة
+مكتبة
الطفل عند العتبة

الطفل عند العتبة

أحيانًا لا تأتي أكثر الأشياء تأثيرًا في حياتنا بإعلان أو مقدمة. أحيانًا تطرق الباب فقط. في منزل يملؤه الغياب، يجد كرم نفسه أمام حضور غامض يعيد تحريك ما ظن أنه مات داخله، ويفتح بابًا لرحلة لا يعرف إن كانت تقوده نحو الشفاء أم نحو شيء آخر تمامًا.
59 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 1 مرة ضمن sensitive
قراءة
+مكتبة
رسائل لم تُرسل

رسائل لم تُرسل

في عالم مليان ضوضاء، هناك كلمات لا تُقال… بل تُكتب في الظلام. رهف فتاة تعيش بين صمت الخارج وصخب الداخل، تكتب في دفترها الأسود رسائل لم تُرسل يومًا، لكنها كانت الحقيقة الوحيدة التي تملكها. حتى جاءت لحظة غيّرت كل شيء… حين خرجت كلماتها من حدود دفترها إلى عالم لا يرحم. في مدينة أخرى، يعيش آدم حياة كاملة من النجاح والوحدة معًا. رجل يملك كل شيء إلا راحة القلب، حتى تصله رسائل غامضة تُشبه مرآة لروحه، كأنها كُتبت له وحده. بين كلمات لم تُكتب لتُقرأ، ومشاعر لم تُولد لتُكشف، يبدأ خيط غير مرئي في جمع شخصين لا يعرف أحدهما الآخر… لكن كل رسالة تقرّبهما أكثر من الحقيقة. هل يمكن للصدفة أن تكتب قدرًا؟ أم أن بعض الرسائل لم تكن يومًا غير مُرسلة… بل كانت تنتظر من يقرأها؟ رواية “رسائل لم تُرسل” تأخذك بين الحب والوحدة، وبين ما نخفيه وما يكشفنا دون أن نشعر.
1094 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 3 مرة ضمن sensitive
قراءة
+مكتبة
ارواح لا تنام

ارواح لا تنام

في بعض الليالي، لا يكون الظلام مجرد غيابٍ للضوء… بل حضورًا لشيءٍ آخر، شيءٍ لا يُرى، لكنه يراك جيدًا. تلك الليالي التي تشعر فيها بأنك لست وحدك، حتى وإن أغلقت الأبواب وأطفأت الأنوار، تظل هناك عين خفية تراقبك من مكانٍ لا تدركه. لم تكن سارة تؤمن بهذه الأفكار من قبل. كانت ترى العالم بسيطًا، واضحًا، يمكن تفسيره بالعقل والمنطق. لكن كل ذلك تغيّر في الليلة التي استيقظت فيها على صوتٍ غريب، صوتٍ لا يشبه أي شيءٍ سمعته من قبل… همسة خافتة، كأنها قادمة من داخلها، أو ربما من خلف الجدران. منذ تلك اللحظة، لم يعد الواقع كما كان. بدأت الأشياء تتبدل ببطء، تفاصيل صغيرة لا يلاحظها أحد، لكنها كانت كافية لتزرع الشك داخلها. الوجوه أصبحت غريبة، الأماكن فقدت إحساسها بالأمان، وحتى انعكاسها في المرآة لم يعد يُطمئنها. لكن الخوف الحقيقي لم يكن في ما تراه… بل في ما بدأت تفهمه. هناك شيءٌ ما يحدث خلف هذا العالم. شيءٌ أكبر من أن يُدرك، وأخطر من أن يُتجاهل. شيءٌ لا يريدك أن تعرفه… لكنه في الوقت نفسه يدفعك للاكتشاف. ومع كل خطوة تقترب فيها سارة من الحقيقة، كانت تفقد جزءًا من يقينها، من إنسانيتها، وربما من نفسها. لأن بعض الأبواب، إذا فُتحت… لا يمكن إغلاقها مرة أخرى. لم تكن كل الأرواح ترحل بسلام… بعضها يظل عالقًا… بين صرخة لم تُسمع، ودمٍ لم يُثأر له، وجسدٍ لم يُدفن كما ينبغي. في تلك البناية العتيقة، التي نسيها الزمن وتجنبها الناس، لم يكن الصمت دليل راحة… بل كان إنذارًا. يقولون إن من يدخلها… لا يعود كما كان. ليس لأنه رأى شيئًا… بل لأن شيئًا رآه أولًا. أصوات خافتة في منتصف الليل، خطوات لا تنتمي لأي ساكن، ومرايا تعكس ما لا يقف خلفك. لكن الحقيقة… أبشع من ذلك بكثير. فهناك، في الطابق الأخير، بابٌ لا يُفتح… وغرفة لا يجب أن تُكتشف… وقصة لم تُروَ كاملة. قصة جريمة لم يُعثر على قاتلها، وخيانة لم تُغفر،
225 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 8 مرة ضمن sensitive
قراءة
+مكتبة
كان بـينـا وعد

كان بـينـا وعد

قطعت كلامه بنااااار قايدة : أومال متجوزها إزاي هاااه؟ (عيطت بانهيار) اتجوزت ؟ معقول اتجوزت ... ليك عين تقولها ببرود رد : ده شرع ربنا بغل وحقد وعيون حمره زي الدم : شرع ربنا وهو شرع ربنا قالك تتجوز من غير متقولي؟ ( كملت كلامها بدموع متحجرة خنقها رفضة رفض قاطع تنزل دمعه واحده منها علشانه ) شرع ربنا قالك تغدر ....تخون .. مش المفروض أنا ابقي عارفه اتنهد بمراره: منا بقولك أهو ! بصريخ كله ألم : بعد متجوزتها...جاي تقولي بعد متجوزتها؟ نفخ بخنقه: مكنتش متجوزها ..افهمي بصتلة باستخفاف وبنااار بتحرقها لوحدها : اااه قول فهمني حضرتك كنت متجوزها إزاى؟ اتنهد بوجع : عايزك تهدي الأول بس محصلش حاجة لسه لده كله! ضحكت بوجع واللي يشوفها يقول مبسوطة وهي بتموت ونفسها بيتسحب منها وجملته دي كانت زي نقته مساخة جدا بس مش قدمها غير أنها تضحك ..اه بوجع اه بخذلان.. اه بقلب مفتور مقسوم نصين بس بتضحك بصتله بهدوء اللي هو يسبق العاصفة: اهدى...ولسه محصلتش حاجة؟ فاض بيه من استخفافها منه ومن كلامه فزعق ايووووه أنا لسة ملمستهاش أنا كنت كاتب عليها بس بس النهاردة في خطبة الجمعة كان الإمام بيخطب عن العدل بين الزوجات وعقوبه ال مش بيعدل وانه بيبعث يوم القيامه شقه مايل ضحكت بصوتها كله لحد مدمعت عيونها وبسخرية : وأنت يا بيبي مكنتش تعرف ده من الأول! وأن شاء الله كاتب عليها من غير متلمسها اومال كنت كاتب عليها ليه هههه تلعب معاها كوتشينه! ولا تلاقيك حنيت ل للحارة وناسها الزبالة اللي زيك وروحت اتجوزت منها مهو الطيور على أشكالها تقع كان نفسك في جارية يا اسطا، الأميرة اللي معاك مكيفتش مزاجك مزاجك وطى فحنيت لحد يقولك يا اسطى محدش ااااااه واقف يتنهد من شدة انفعاله بعد مضربها بالقلم ودي كانت أول مرة أيده تتمد عليها أيدها على وشها ومش مصدقة معقول مد إيده عليا بصتله بدموع وانكسار دبح قلبه : فوق مانت جاي تقولي متجوز عليا كمان بتضربني ده ايييه الجبروت ده؟
64 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 2 مرة ضمن sensitive
قراءة
+مكتبة
حُب لا يُغتَفر

حُب لا يُغتَفر

* ملاحظه: تدور أحداث رواية " حب لا يُغتفر " حول قصة حب معقدة بين أريانا وديڤيد، تبدأ بعقد بين طرفين ثم تحولت تدريجيًا إلى حب من الطرفين، رغم كونهما أبناء عم لكن هذا الحب لم يُكتب له الاستمرار، إذ وقفت في طريقه الظروف القاسية، وسوء الفهم، وتدخل أشخاص مؤذين سعوا لتفريقهما، مما أدى إلى انكسار العلاقة بينهما رغم بقاء المشاعر حيّة في القلوب. تضطر أريانا إلى الزواج من رجل آخر محاولـةً الهروب من ديڤيد بعد انتهاء العقد ، بينما يتزوج ديڤيد بدوره من امرأة أخرى، في محاولة لبدء حياة جديدة والابتعاد عن الحب الذي لم يكتمل. ورغم كل ذلك، يبقى الحب الحقيقي بينهما حاضرًا لا يموت، يختبئ خلف الصمت والواجب والواقع الجديد. ومع كل لقاء يجمعهما صدفة، تعود المشاعر القديمة لتشتعل من جديد، وكأن الزمن لم يمر، وكأن القلوب لم تُجبر يومًا على الانفصال. لكن السؤال الذي يظل معلقًا: هل يمكن لحبٍ قاوم الفقد والزواج والقدر أن ينتصر في النهاية… أم أن بعض الحب لا يُغتفر؟
43 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 1 مرة ضمن sensitive
قراءة
+مكتبة
السابق
123
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status