Beranda / المذؤوب / لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي / الفصل الثالث “إغراء الظلام”

Share

الفصل الثالث “إغراء الظلام”

last update Tanggal publikasi: 2026-04-25 04:08:18

الليل لم يكن مجرد ظلام عابر، بل شعور حقيقي، كأنه كائن حي يلتف حول الغرفة ويغلف كل شيء بصمت ثقيل، يختبئ في الزوايا، يراقب كل حركة، كل خفقة قلب، كل نفس تتسارع بلا إرادة. إيلارا جلست على حافة سريرها، جسدها مشدود، قلبها يخفق بسرعة، كل جزء منها يصرخ بالخوف والفضول في نفس الوقت، وكل شيء حولها يبدو أكثر حدة وأكثر وضوحًا منذ الليلة الماضية، منذ اللقاء الأول مع كايـلوس.

لم تكن تعرف ماذا يحدث لها، لكنها شعرت بأنها لم تعد تملك القدرة على مقاومة تأثيره، تأثير شخصيته، حضوره، طريقة كلماته، حتى صمته أحيانًا كان يسيطر على عقلها ويجعل كل شعورها متشابكًا بطريقة لم تعرفها من قبل.

اقترب منها مرة أخرى، ببطء، بوزن ثقيل، بثقة لم تعرف أنها موجودة في شخص واحد فقط، اقترب حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى شعرت بحرارة جسده تتسرب إليها، حتى شعرت بأن كل الهواء حولها أصبح ملكًا له.

“أشعر بك…” قالها بصوت منخفض، عميق، يلامس عقلها مباشرة، “أشعر بكل خفقة قلب، بكل ارتجاف، بكل خوف، بكل رغبة… حتى تلك التي تحاولين إنكارها.”

ارتجفت، شعرت بخوف مختلط بالفضول، شعرت بالغضب مختلط بالانجذاب، شعرت بأن شيء ما يجذبها إليه رغم إرادتها، شعرت بأن كل شيء حولها يختفي ويصبح مجرد صوت كلماته وضوء عينيه الذهبية.

“لماذا كل هذا؟” همست أخيرًا، بصوت متقطع، “لماذا تشعر بكل شيء؟ ولماذا تشعر بي؟”

ابتسم ابتسامة غامضة، ابتسامة تجعل الدم يتجمد، “لأننا مرتبطان… لأنك أصبحت جزءًا مني، جزء من قوتي، جزء من هذا الرابط الذي لم تفهميه بعد، لكنك ستشعرين به أكثر وأكثر مع الوقت.”

اقترب خطوة، ثم أخرى، حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى أصبح الهواء بينهما ثقيلاً، حتى شعرت بأن كل حركة تقوم بها تتوقف تحت نظره، حتى شعرت بأن كل شيء داخلها يبدأ بالاهتزاز بطريقة لم تعرفها من قبل.

“أنت… مختلف…” همست، لم تعرف لماذا تقول ذلك، لكنها شعرت بالفضول، شعرت بالخوف، شعرت بشيء غامض يربطها به، شعرت بأنها تريد أن تعرف كل شيء، لكنها لم تستطع أن تحرك أي جزء من جسدها.

سحب يده قليلًا، وأمسك يدها بخفة، لمسة قصيرة لكنها أشبه بسحر، شعرت بأن قلبها يتوقف للحظة ثم يخفق بعنف، شعرت بأن شيئًا غامضًا يبدأ بالتحرك داخلها، شعرت بأن كل شيء تغير، شعرت بأن حياتها كلها تتغير أمام عينيها، وأن هذا الشخص الذي يقف أمامها لن يتركها أبدًا.

ثم بدأ يهمس بكلمات تتسلل إلى عقلها بطريقة غريبة، كلمات تجعل قلبها يخفق أسرع، تجعل عقلها يختلط بين الرغبة والخوف، بين الفضول والمقاومة، بين الانجذاب والرغبة في الابتعاد.

“تريدين المقاومة… صحيح؟” قالها بابتسامة، لكنه لم يبتعد، اقترب أكثر، حتى أصبحت المسافة بين شفتيه وشفتيها قليلة جدًا.

ارتجفت، شعرت بالغضب، شعرت بالخوف، شعرت برغبة غريبة في الهروب لكنها لم تتحرك، شعرت بأن شيء ما يدفعها للبقاء، شيء ما يريد أن يفهم كل شيء، شيء ما يجعلها تتقرب منه رغم كل شيء.

“كل شيء يحدث لسبب…” همس، “كل شعور، كل خفقة قلب، كل ارتجاف… كل شيء جزء منك ومن هذا الرابط، جزء مما يجعلك قوية فيما بعد، قوية بما يكفي لمواجهة كل شيء قادم.”

ارتجفت، شعرت بالتردد، شعرت بالخوف، شعرت بالرغبة في الهروب لكنها لم تتحرك، شعرت بأن جزءًا منها يريد البقاء، يريد أن يعرف، يريد أن يرى كل شيء، رغم كل التهديدات والغموض.

ابتعد قليلاً، ونظر إليها بعينين مضيئتين، وقال:

“كل شيء سيكشف عن نفسه لاحقًا… لكن الآن، كل ما يجب أن تشعري به هو الرابط، الشعور بيننا، شعورك بالخوف، شعورك بالفضول، شعورك بالانجذاب الغامض الذي لا تفهمينه بعد…”

كانت تعرف، في قلبها، أن هذه اللحظة لم تكن مجرد بداية علاقة… لم تكن مجرد لقاء، لم تكن مجرد جذب، لم تكن مجرد خوف… كانت بداية **حرب داخلية وخارجية، رحلة اكتشاف، رابط غامض، قوة جديدة ستتفتح داخلها، ومشاعر لم تعرفها من قبل… وكل ذلك بدأ الآن، مع هذه الليلة، مع كايـلوس، مع الظلام الذي أصبح صديقها، ورفيقها، ومرشدها في عالم لم يكن موجودًا قبل هذا اللقاء.

جلس بجانبها مجددًا، جسده قريب بما يكفي ليشعر كل جزء منها بحرارته، لكن لمسته لم تكن عدائية، كانت أكثر قوة من أي كلام يمكن أن يقال. شعرت إيلارا بانقباض في صدرها، ترددت بين الرغبة في الابتعاد وبين الفضول الذي ينهش قلبها، شيء عميق بداخلهما بدأ يستيقظ، شيء لا يمكن وصفه، شيء يفوق كل فهمها السابق.

“أشعر بأنك تحاولين المقاومة…” قالها بهدوء، صوته منخفض لكنه يملأ المكان كله، يضغط على عقلها قبل قلبها، “لكنك تعرفين أنك لا تستطيعين… على الأقل ليس بعد.”

ارتجفت، شعرت بالغضب والارتباك في آن واحد، “أنا… لن… أسمح لك!” قالت بصوت مرتجف، لكن حتى كلماتها كانت ضعيفة، كأنها تتراجع أمام حضوره.

ابتسم ابتسامة خفية، لكنه لم يبتعد، اقترب أكثر، حتى أصبح الهواء بينهما ثقيلًا وكأنه يضغط على صدرها. “لماذا المقاومة، إيلارا؟” همس، “ألم تشعري بأننا مرتبطان؟ ألم تشعري بالرابط الغامض بيننا منذ اللحظة الأولى؟”

شعرت بالإحراج، شعرت بالارتباك، شعرت بأن كل شيء حولها يختلط: الخوف، الفضول، الانجذاب، الرغبة في الهروب، والرغبة في البقاء، كلها مشاعر تتصارع داخل صدرها في صمت الليل.

“رابط؟” همست أخيرًا، “ما الرابط الذي تتحدث عنه؟”

نظر إليها بعمق، عيناه تتوهجان كالذهب، “الرابط… شيء لا يمكن تفسيره بالكلمات، شيء يبدأ من القلب وينتقل إلى كل جزء منك… شيء سيجعل كل شيء مختلفًا… شيء سيجعلك تعرفين أن حياتك لم تعد كما كانت.”

شعرت إيلارا بقشعريرة تسري في جسدها، قلبها يخفق بسرعة، شعرت بأن كل شيء حولها بدأ يتحرك ببطء، حتى الهواء، حتى الغرفة، كل شيء أصبح مشبعًا بحضوره الغامض.

اقترب أكثر، لمسة على يدها، لمسة قصيرة لكنها شعرت بأنها تمتد إلى داخل روحها، شعرت بأن جسدها كله يشتعل، شعرت بالفضول والخوف يتصارعان، شعرت بأنها تريد أن تفهم كل شيء، لكنها لم تستطع حتى التفكير بشكل واضح.

“أشعر بالخوف… والفضول… وكل شيء معًا…” همست، لم تعرف كيف تصف ما يحدث داخلها، لم تعرف كيف تصف تلك المشاعر المختلطة.

ابتسم كايـلوس، لكنه ابتسامة مملوءة بالسلطة والغموض، “هذا طبيعي… كل شعور جديد سيختبرك… كل خفقة قلب، كل ارتجاف، كل رغبة… جزء من الرابط… جزء من القوة التي تستيقظ داخلك.”

ثم جلس بالقرب منها أكثر، حتى شعرت بأن كل مساحة في الغرفة أصبحت صغيرة، حتى شعرت بأن كل الهواء بينهما أصبح ملكًا له، كل حركة لها كانت تحت نظره، كل نفس تتنفسه كان يراقبه، كل شعور يمر بداخلها كان ملموسًا له، ملموسًا بسلطته الغامضة، بغموضه، بقوته التي لم تعرفها من قبل.

“هل تعرفين ماذا يعني أن تكوني رفيقة ألفا؟” سألها فجأة، صوته هادئ لكنه يحمل قوة لا يمكن تجاهلها، قوة تجعل العقل عاجزًا عن المقاومة.

“لا… لا أعرف…” همست، قلبها يخفق بقوة، شعرت بالرعب والفضول في نفس الوقت.

اقترب منها أكثر، همس في أذنها بصوت يختلط فيه الغموض والإغراء: “أن تكوني جزءًا مني… أن تشعري بما أشعر به… أن تعرفي ما لا يعرفه أحد… أن تصبح كل مشاعرك جزءًا من قوتي… وهذا الرابط… الرابط الذي بدأ يتشكل بيننا… هو البداية فقط.”

ارتجفت إيلارا، شعرت بأن كل جزء من جسدها يتوقف ثم ينبض بعنف، شعرت بأن عقلها يختلط بين الرغبة والخوف، شعرت بأنها غير قادرة على الهروب، شعرت بأنها لا تريد الهروب… لكنها أيضًا لم تفهم سبب ذلك.

بدأ المطر بالخروج من النوافذ بشكل أثقل، أصواته أصبحت تتمازج مع صوت أنفاسهما، مع نبض قلبها، مع صمت الليل الثقيل، وكأن كل شيء حولهما أصبح متفاعلًا مع الرابط الغامض بينهما.

“أريدك أن تعرفي… كل شيء سيصبح واضحًا لاحقًا… لكن الآن، كل ما يجب أن تشعري به هو الرابط… الشعور بالغموض… الرغبة… الانجذاب… القوة…” همس، كل كلمة منه كانت مثل موجة تصدم عقلها، جسدها، قلبها، روحها.

ترددت إيلارا، شعرت بالارتباك، شعرت بالغضب، شعرت بالخوف، شعرت بالفضول، شعرت بالانجذاب، كل هذه المشاعر كانت تتصارع داخلها، كل شعور يقودها نحو شيء لم تعرفه من قبل، شيء يجعل قلبها ينبض بطريقة جديدة، شيء يجعل عقلها عاجزًا عن المقاومة، شيء يجعل روحها تهتز أمامه، أمام حضوره، أمام الرابط الذي بدأ يتشكل بينهما.

ثم اقترب أكثر، حتى شعرت بأن كل المسافة اختفت، حتى شعرت بأن كل الهواء بينهما أصبح له وحده، حتى شعرت بأن كل شيء حولها أصبح ملكًا له، كل شعور، كل نفس، كل خفقة قلب، كل شيء.

“هل تشعرين بالرغبة… بالخوف… بالفضول؟” همس، كل كلمة منه كانت تصعد داخل عقلها كما لو كانت تحمل قوة غريبة، قوة تجعل كل شيء يبدو حقيقيًا ومؤثرًا بنفس الوقت.

ارتجفت، لم تعرف ماذا تقول، شعرت بأن كل الكلمات اختفت، شعرت بأن كل شيء داخلي أصبح صامتًا أمام حضوره، شعرت بأن جزءًا منها يريد أن يعرف كل شيء، يريد أن يتقرب أكثر، يريد أن يفهم كل شيء، رغم الخوف الذي يملأ صدرها.

ابتسم ابتسامة غامضة، لم يبتعد، اقترب أكثر، حتى شعرت بأن قلبها على وشك الانفجار، شعرت بأن عقلها يختلط بين الرغبة والخوف، شعرت بأن كل شيء حولها بدأ يختفي، شعرت بأن حياتها القديمة لم تعد موجودة، شعرت بأن كل شيء يتغير أمام عينيها، وأن هذا الرابط بينهما سيصبح أهم شيء في حياتها فيما بعد، رابط لن يتركها أبدًا، رابط سيقودها نحو عالم لم تكن تعرفه، نحو عالم المستذئبين، السحر، الألفا، والقوة الغامضة التي بدأت تستيقظ فيها تدريجيًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل السابع “أصوات في العتمة”

    لم يعد الصمت في الخارج صمتًا حقيقيًا. كان شيئًا آخر… كأن الهواء نفسه توقف عن التنفس، وكأن الليل صار ينتظر حدثًا لم يأتِ بعد، لكنه قريب جدًا لدرجة أن إيلارا شعرت به على جلدها قبل أن تراه أو تسمعه. وقفت خلف كايـلوس مباشرة. ليس لأنها اختارت ذلك… بل لأن جسدها فعلها وحده. “أنتِ ترتجفين…” قال بصوت منخفض دون أن يلتفت. “أنا لا…” بدأت، ثم توقفت، لأن كذبها كان واضحًا حتى لها. اقترب صوت من الخارج. ليس صوتًا واحدًا. بل عدة أصوات تتحرك معًا، كأن شيئًا كبيرًا يزحف في الظلام خارج المنزل، يقترب ببطء، بثقة، وكأنه يعرف تمامًا أين يقف. إيلارا أمسكت طرف قميصها دون وعي. “كم عددهم؟” همست. لم يجب فورًا. كايـلوس كان ينظر للنافذة المحطمة بعينين ثابتتين، كأنه يرى ما لا تراه هي. “ثلاثة…” قال أخيرًا. توقف. “…لا، أربعة.” ابتلعت ريقها بصعوبة. “أربعة ماذا؟” التفت إليها أخيرًا، لكن نظرته هذه المرة لم تكن غامضة فقط… بل صارمة. “أربعة ذئاب.” شعرت بشيء يسقط داخل صدرها. “أنت تمزح…” “لو كنت أمزح…” قال بهدوء، “لكنتُ تركتكِ تفكرين أنكِ بأمان.” لم تجد ردًا. لأن لا شيء في صوته

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل السادس “حين يقترب الخطر من الرابط”

    لم تدم تلك اللحظة.تلك اللحظة التي شعرت فيها إيلارا أن شيئًا داخلها بدأ يتغير فعلاً، لحظة الإدراك الغريب، لحظة الاعتراف الصامت بأنها لم تعد تسيطر بالكامل على إحساسها تجاه كايـلوس… انتهت فجأة.بشكل عنيف.كأن الهواء نفسه انقطع.الضوء الخافت في الغرفة اهتز لثانية، ثم انطفأ جزء منه، وبقيت الظلال فقط تملأ الزوايا، وكأن شيئًا دخل المكان دون إذن، شيئًا لم يكن بشريًا بالكامل، شيئًا يحمل معه ثِقلاً مختلفًا عن كل ما عرفته من قبل.إيلارا تراجعت خطوة لا إراديًا.“هل… شعرت بذلك؟” همست بصوت منخفض، عيناها تتحركان بسرعة في الغرفة، تبحثان عن مصدر هذا التغير المفاجئ.لكن كايـلوس لم يتحرك في البداية.بقي ثابتًا.وجهه تغير فقط… قليلًا.لم يعد ذلك الهدوء الغامض وحده موجودًا، بل ظهر شيء آخر تحته… شيء حاد، يقظ، وكأنه استشعر خطرًا قبل أن يصل حتى إليهم.“ليس هو…” قال بهدوء منخفض، لكن نبرته أصبحت أكثر ثقلًا، “لقد اقتربوا.”“من؟”سؤالها خرج سريعًا، مملوءًا بالقلق.لم يجب فورًا.بل التفت نحو النافذة ببطء.الهواء بالخارج أصبح أثقل، المطر لم يعد عاديًا، كان كأنه يتغير في الاتجاه، كأن شيئًا كبيرًا يتحرك في الخارج د

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الخامس “حين يبدأ القلب بالخيانة”

    لم تستطع إيلارا النوم.لم يكن الأمر مجرد أرق عابر، بل كان استحالة حقيقية للراحة، كأن جسدها كله يرفض فكرة أن يغلق عينيه، كأن عقلها يصر على إعادة كل لحظة، كل كلمة، كل نظرة، كل اقتراب حدث بينها وبين كايـلوس، وكأن شيئًا داخلها بدأ يتغير… ببطء… لكن بشكل لا يمكن إيقافه.جلست على حافة سريرها، أصابعها متشابكة بقوة، أنفاسها غير منتظمة، وعيناها ثابتتان في الفراغ، لكنها لم تكن ترى الغرفة… كانت تراه هو.صوته.نظراته.قربه منها.“توقفي…” همست لنفسها فجأة، وكأنها تحاول إيقاف أفكارها بالقوة، “هذا ليس طبيعيًا… أنا لا أعرفه… لا يجب أن أشعر بهذا…”لكن جسدها خانها.قلبها خانها.ذلك النبض…ذلك الشعور الثقيل في صدرها…ذلك التوتر الذي يتحول تدريجيًا إلى شيء آخر… شيء أخطر…أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول الهروب من نفسها، لكن—“الهروب لن ينفع.”تجمدت.فتحت عينيها ببطء… ولم تحتج أن تلتفت.كانت تعرف.كان هناك.“كيف…؟” خرج صوتها ضعيفًا، بالكاد مسموعًا، “كيف تدخل دون أن… دون أن أراك؟”لم يجب فورًا.بل تحرك ببطء داخل الغرفة، خطواته هادئة، لكن وقعها داخل قلبها كان أقوى من أي صوت، حتى توقف خلفها مباشرة، قريبًا بما

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الرابع “تحت وطأة الليل”

    لم تكن إيلارا تعرف من أين تبدأ، كل شيء أصبح مزدوجًا في عقلها: الرغبة في المقاومة، الرغبة في الهروب، الفضول، الانجذاب، كل هذه المشاعر متشابكة بطريقة تجعلها عاجزة عن التفكير بوضوح. وقفت في منتصف الغرفة، قلبها ينبض بعنف، جسدها يرتجف، وكل شيء حولها يبدو أكثر قتامة وأكثر وضوحًا منذ اللحظة التي اقترب فيها كايـلوس منها الليلة الماضية.جلس على المقعد المقابل لها، جسده مستقيم، حضوره ثقيل، كأنه يسيطر على الغرفة كلها بدون أن يحرك أي شيء سوى الهواء بينهما. نظراته كانت تحفر داخل عقلها، كل شعور، كل خوف، كل رغبة، كل فكرة لم تستطع الاعتراف بها بعد، كل شيء بدا وكأنه مكشوف بالكامل أمامه.“أرى كل شيء في داخلك…” قالها بصوت هادئ، عميق، لكنه يضغط على عقلها قبل قلبها. “كل شعور، كل خوف، كل رغبة… حتى تلك التي تحاولين إنكارها.”ارتجفت، شعرت بالغضب والفضول في نفس الوقت، شعرت بالخوف والفضول يتصارعان في صدرها. “كيف… كيف تعرف كل هذا؟” همست بصوت منخفض، عاجزة عن رفعه أكثر، عاجزة عن مقاومته.ابتسم ابتسامة غامضة، لم تكن ودية بالكامل، لكنها لم تكن عدائية أيضًا. “لأننا مرتبطان… الرابط بيننا بدأ منذ اللحظة الأولى، وهو يت

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الثالث “إغراء الظلام”

    الليل لم يكن مجرد ظلام عابر، بل شعور حقيقي، كأنه كائن حي يلتف حول الغرفة ويغلف كل شيء بصمت ثقيل، يختبئ في الزوايا، يراقب كل حركة، كل خفقة قلب، كل نفس تتسارع بلا إرادة. إيلارا جلست على حافة سريرها، جسدها مشدود، قلبها يخفق بسرعة، كل جزء منها يصرخ بالخوف والفضول في نفس الوقت، وكل شيء حولها يبدو أكثر حدة وأكثر وضوحًا منذ الليلة الماضية، منذ اللقاء الأول مع كايـلوس.لم تكن تعرف ماذا يحدث لها، لكنها شعرت بأنها لم تعد تملك القدرة على مقاومة تأثيره، تأثير شخصيته، حضوره، طريقة كلماته، حتى صمته أحيانًا كان يسيطر على عقلها ويجعل كل شعورها متشابكًا بطريقة لم تعرفها من قبل.اقترب منها مرة أخرى، ببطء، بوزن ثقيل، بثقة لم تعرف أنها موجودة في شخص واحد فقط، اقترب حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى شعرت بحرارة جسده تتسرب إليها، حتى شعرت بأن كل الهواء حولها أصبح ملكًا له.“أشعر بك…” قالها بصوت منخفض، عميق، يلامس عقلها مباشرة، “أشعر بكل خفقة قلب، بكل ارتجاف، بكل خوف، بكل رغبة… حتى تلك التي تحاولين إنكارها.”ارتجفت، شعرت بخوف مختلط بالفضول، شعرت بالغضب مختلط بالانجذاب، شعرت بأن شيء ما يجذبها إليه رغم إرادتها، شعرت

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الثاني : “الليلة التي أصبح فيها الظلام رفيقي”

    لم تمر لحظات قبل أن تشعر إيلارا بيديه الثقيلة على كتفيها، يقف قريبًا جدًا، يقيس كل شعور، كل ارتجاف، كل خفقة قلبها التي لم تستطع السيطرة عليها، وكل ثانية تمر تبدو وكأنها تمتد لساعات. لم تستطع الحراك، لم تستطع الكلام، كانت تقف محاصرة بين قوة جسده وضوء عينيه الذهبيتين اللتين تكشفان كل خفاياها الداخلية، كل خوفها، كل ارتباكها، وكل شيء لم تصدقه في نفسها بعد.“ألا تشعرين بالرابط؟” سألها، صوته منخفض لكن ثقيل، يملأ الغرفة كلها، يلامس كل جزء في جسدها، حتى أن الهواء بدا مشحونًا بما يشبه نبضه الخاص.“الرابط… ماذا تقصد؟” ارتجفت، محاولة أن تبدو قوية، لكن جسدها كله ينطق بخلاف ذلك، كل خلية فيه تقول له “ابتعد… لا تقترب”، لكن شيئًا أعمق داخلها يصرخ بالعكس، يصرخ أن شيئًا ما يحدث، شيء خارج عن إرادتها، شيء لا تعرفه بعد.ابتسم ابتسامة باردة، لم تكن ودية، لكنها لم تكن عدائية تمامًا أيضًا، ابتسامة تجعلك تشعر بأنك أمام شيء أكبر منك، شيء يعرف كل شيء عنك، شيء يمكنه أن يختبرك، شيء يمكنه أن يأخذ كل شيء منك في أي لحظة، لكنه اختار أن يكون بجانبك، بهذه الطريقة الغريبة.اقترب خطوة، ثم أخرى، حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الاول “حين اختارني الظلام”

    الليل كان حالكًا وكأن السماء نفسها رفضت أن تسمح لأي ضوء بالتسرب، الرياح تعصف بالنوافذ وتصدر أصواتًا كأنها همسات غامضة، تصفع وجوه الأشجار في الخارج وتخفي أي حركة في الممرات، كل شيء كان مظلماً، متحركاً بطريقة تشبه كائنات خفية تراقب كل شيء. إيلارا جلست على سريرها، جسدها منكمش بين البطانيات رغم ثقل اله

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status