Beranda / المذؤوب / لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي / الفصل الرابع “تحت وطأة الليل”

Share

الفصل الرابع “تحت وطأة الليل”

last update Tanggal publikasi: 2026-04-25 04:08:50

لم تكن إيلارا تعرف من أين تبدأ، كل شيء أصبح مزدوجًا في عقلها: الرغبة في المقاومة، الرغبة في الهروب، الفضول، الانجذاب، كل هذه المشاعر متشابكة بطريقة تجعلها عاجزة عن التفكير بوضوح. وقفت في منتصف الغرفة، قلبها ينبض بعنف، جسدها يرتجف، وكل شيء حولها يبدو أكثر قتامة وأكثر وضوحًا منذ اللحظة التي اقترب فيها كايـلوس منها الليلة الماضية.

جلس على المقعد المقابل لها، جسده مستقيم، حضوره ثقيل، كأنه يسيطر على الغرفة كلها بدون أن يحرك أي شيء سوى الهواء بينهما. نظراته كانت تحفر داخل عقلها، كل شعور، كل خوف، كل رغبة، كل فكرة لم تستطع الاعتراف بها بعد، كل شيء بدا وكأنه مكشوف بالكامل أمامه.

“أرى كل شيء في داخلك…” قالها بصوت هادئ، عميق، لكنه يضغط على عقلها قبل قلبها. “كل شعور، كل خوف، كل رغبة… حتى تلك التي تحاولين إنكارها.”

ارتجفت، شعرت بالغضب والفضول في نفس الوقت، شعرت بالخوف والفضول يتصارعان في صدرها. “كيف… كيف تعرف كل هذا؟” همست بصوت منخفض، عاجزة عن رفعه أكثر، عاجزة عن مقاومته.

ابتسم ابتسامة غامضة، لم تكن ودية بالكامل، لكنها لم تكن عدائية أيضًا. “لأننا مرتبطان… الرابط بيننا بدأ منذ اللحظة الأولى، وهو يتعمق أكثر مع كل ثانية، مع كل لمسة، مع كل نظرة.”

اقترب خطوة، ثم أخرى، حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى شعرت بأن الهواء بينهما أصبح ثقيلًا، حتى شعرت بأن كل شيء داخلها يبدأ بالاهتزاز بطريقة لم تعرفها من قبل.

“أنا… لا أفهم…” قالت أخيرًا، محاولة أن تثبت أنها قوية، لكنها شعرت بأن كل كلمة تخرج من فمها ضعيفة أمام حضوره.

“لن تفهمي بعد…” همس، صوته منخفض لكنه يملأ الغرفة كلها، يضغط على كل شعور داخلها، “لكنك ستشعرين… ستعرفين الرابط، ستعرفين القوة، ستعرفين نفسك بطريقة لم تعرفيها من قبل.”

اقترب أكثر، لمسة على يدها، لمسة قصيرة لكنها شعرت بأنها تمتد إلى داخل روحها، شعرت بأن جسدها كله يشتعل، شعرت بالفضول والخوف يتصارعان، شعرت بأنها تريد أن تفهم كل شيء، لكنها لم تستطع حتى التفكير بشكل واضح.

ثم بدأ يهمس بكلمات تدخل عقلها بطريقة غريبة، كلمات تجعل قلبها يخفق أسرع، تجعل عقلها يختلط بين الفضول والخوف، بين الانجذاب والمقاومة.

“أنت… مختلفة عن أي شخص رأيته…” قالها، ابتسامة باردة على شفتيه، “وستعرفين أن الرابط بيننا ليس صدفة… وأن كل شعور تشعرين به الآن جزء من شيء أكبر، شيء لم تعرفيه بعد.”

ارتجفت إيلارا، شعرت بأن كل شيء حولها أصبح غير واقعي، شعرت بأن قلبها على وشك الانفجار، شعرت بأن عقلها يختلط بين الرغبة والخوف، شعرت بأنها غير قادرة على المقاومة، شعرت بأنها لا تريد المقاومة… لكنها لم تفهم سبب ذلك.

سحب يده قليلًا، وأمسك يدها بلطف، لمسة قصيرة لكنها شعرت بأنها تمتد إلى داخل روحها، شعرت بأن جسدها كله يشتعل، شعرت بأن الفضول والخوف والانجذاب تتصارع داخلها بطريقة لم تشعر بها من قبل.

“هل تشعرين بالرغبة… بالخوف… بالفضول؟” همس، كل كلمة منه كانت تصدم عقلها، جسدها، قلبها، روحها، شعرت بأن كل شيء أصبح ملكًا له، كل شعور، كل نفس، كل خفقة قلب، كل شيء.

ارتجفت، لم تعرف ماذا تقول، شعرت بأن كل الكلمات اختفت، شعرت بأن كل شيء داخلي أصبح صامتًا أمام حضوره، شعرت بأن جزءًا منها يريد أن يعرف كل شيء، يريد أن يتقرب أكثر، يريد أن يفهم كل شيء، رغم الخوف الذي يملأ صدرها.

ابتسم ابتسامة غامضة، لم يبتعد، اقترب أكثر، حتى شعرت بأن قلبها على وشك الانفجار، شعرت بأن عقلها يختلط بين الرغبة والخوف، شعرت بأن كل شيء حولها بدأ يختفي، شعرت بأن حياتها القديمة لم تعد موجودة، شعرت بأن كل شيء يتغير أمام عينيها، وأن هذا الرابط بينهما سيصبح أهم شيء في حياتها فيما بعد، رابط لن يتركها أبدًا، رابط سيقودها نحو عالم لم تكن تعرفه، نحو عالم المستذئبين، السحر، الألفا، والقوة الغامضة التي بدأت تستيقظ فيها تدريجيًا.

ثم اقترب أكثر، وهمس في أذنها:

“ستتعلمين كل شيء، لكن الآن، كل ما يجب أن تشعري به هو الرابط… كل شيء آخر سيتكشف مع الوقت… كل شعور الآن جزء من قوتك، جزء مني، جزء من هذا العالم الذي لم تعرفيه بعد.”

ارتجفت إيلارا، شعرت بأن كل شيء داخلي يهتز، شعرت بالخوف والانجذاب والفضول، شعرت بأنها لم تعد تعرف من هي، شعرت بأنها أصبحت جزءًا من شيء أكبر من حياتها كلها، شيء غامض، شيء سيغير كل شيء في عالمها، شيء سيجعلها أقوى، لكن بطريقة لم تتخيلها من قبل.

الليل استمر في التفشي، المطر يطرق النوافذ، الرياح تعصف بالخارج، وكل شيء حولها أصبح يختلط باللحظة، بكل نفس، بكل نبضة قلب، بكل شعور، وكل رابط غامض بدأ يتشكل بينهما.

إيلارا جلست على حافة السرير، جسدها مشدود، عقلها يختلط بين كل مشاعرها: الخوف، الفضول، الغضب، الرغبة، الانجذاب… كل شيء بدا وكأنه يشتعل بداخلها، كل شعور أصبح مكثفًا، كل خفقة قلب كأنها صاعقة تصدم روحها.

كايـلوس وقف بالقرب منها، لم يتحرك كثيرًا، لكنه لم يبتعد. حضوره وحده كان كافيًا ليجعل الغرفة كلها تتغير. كل ظل، كل نسمة هواء، كل ضوء خافت يبدو وكأنه يتماشى مع حركته.

ابتسم ابتسامة باردة وغامضة في نفس الوقت، ثم اقترب بخطوات هادئة، ثقيلة، كل خطوة تصنع وقعًا في قلبها قبل قدميه. “أشعر بك…” قالها بصوت منخفض لكنه يمتد إلى كل جزء منها، “أشعر بكل خوفك… بكل فضولك… بكل رغبتك… حتى تلك التي لم تعترفي بها لنفسك بعد.”

ارتجفت إيلارا، حاولت أن تبتعد، لكن جسدها رفض، عقلها رفض، قلبها رفض. كل شيء بدا متشابكًا، كل شيء بدا وكأنه تحت سيطرته، كل شعور داخلها أصبح مكشوفًا أمامه.

“لماذا… لماذا كل هذا؟” همست أخيرًا، كلماتها تكاد تكون مجرد همسات، لكنها خرجت من قلبها المشتعل، عقلها يحاول أن يجد سببًا لكل ما يحدث.

ابتسم، لكنه ابتسامة لم تحمل أي رحمة، ابتسامة تزرع الخوف والفضول معًا. “لأنك جزء مني… الرابط بيننا بدأ منذ اللحظة الأولى، وهو يتعمق أكثر مع كل ثانية، مع كل لمسة، مع كل نظرة.”

اقترب أكثر، حتى شعرت إيلارا بأن المسافة بينهما لم تعد موجودة، حتى شعرت بأن كل الهواء حولها أصبح ثقيلًا، مشبعًا بحضوره، كل شيء بدا وكأنه ملك له وحده.

بدأ يهمس بكلمات تتسلل إلى عقلها بطريقة غريبة، كلمات تصعق مشاعرها وتجعل قلبها ينبض بعنف. “أنت… مختلفة… أكثر مما تتصورين… وستعرفين مع الوقت، الرابط بيننا ليس صدفة… كل شعور، كل خفقة قلب… كل رغبة… جزء من شيء أكبر… جزء من قوة لم تعرفيها بعد.”

ارتجفت إيلارا، شعرت بأن كل شيء حولها يختفي، شعرت بأن قلبها يوشك على الانفجار، شعرت بأن عقلها يختلط بين الفضول والخوف، بين الانجذاب والمقاومة، شعرت بأنها لم تعد تعرف من هي، شعرت بأنها أصبحت جزءًا من شيء أكبر من حياتها كلها، شيء غامض، شيء سيغير كل شيء في عالمها.

اقترب أكثر، وهمس في أذنها: “ستتعلمين كل شيء… لكن الآن، كل ما يجب أن تشعري به هو الرابط… كل شعور الآن جزء من قوتك… جزء مني… جزء من هذا العالم الذي لم تعرفيه بعد.”

ارتجفت إيلارا، شعرت بأن كل شيء داخلي يهتز، شعرت بالخوف والانجذاب والفضول، شعرت بأنها لم تعد تعرف من هي، شعرت بأنها أصبحت جزءًا من شيء أكبر، شيء سيجعلها أقوى، لكنها لم تعرف كيف أو متى.

ثم بدأ يتحرك ببطء حول الغرفة، يراقب كل شعور في عينيها، كل خفقة قلب، كل ارتجاف، كل شبر من جسدها. كانت تعرف أنه يختبرها، يعرف حدودها، يحاول دفعها أكثر وأكثر نحو الحدود التي لم تجربها من قبل.

“الخوف… الفضول… الانجذاب…” همس، وكأنه يقرأ كل شعور في عقلها، “هذه كلها بداية… البداية فقط. الرابط سيكبر… سيقودك لمعرفة القوة… لمعرفة نفسك… لمعرفة ما يمكننا فعله معًا… وما يمكننا السيطرة عليه.”

شعرت إيلارا بشيء غريب يتغير في جسدها، شعرت بأن قلبها ينبض بطريقة لم تعرفها، شعرت بأن عقلها مشوش، شعرت بأنها تريد أن تعرف كل شيء عن هذا الرابط، عن هذه القوة التي بدأت تستيقظ داخلها تدريجيًا، شعرت بأنها تريد أن تفهم، لكنها لم تعرف كيف، شعرت بأنها بدأت تخاف من نفسها أكثر مما تخاف منه.

اقترب منها مرة أخرى، لمسة على يدها، لمسة قصيرة لكنها أعمق من أي كلمة يمكن أن تقال، شعرت بأن كل جسدها يشتعل، شعرت بالفضول والانجذاب والخوف يتصارعون بطريقة لم تعرفها من قبل، شعرت بأن كل شيء داخلي أصبح ملكًا له، شعرت بأن حياتها كلها تغيرت في لحظة واحدة.

ثم تحدث مرة أخرى، بصوت منخفض لكنه مليء بالقوة والسيطرة:

“ستشعرين بالقوة… ستشعرين بالغموض… ستشعرين بكل شيء بطريقة جديدة… لأنك جزء من شيء أكبر… شيء سيغير كل شيء حولك… شيء سيجعلك أقوى… شيء سيجعلك تعرفين معنى الرابط بيننا…”

ارتجفت إيلارا، شعرت بأن كل شيء داخلها يهتز، شعرت بأن كل مشاعرها تصعد إلى ذروة لم تعرفها من قبل، شعرت بأن كل شيء أصبح مشبعًا بحضوره، كل شعور، كل نفس، كل خفقة قلب، كل شيء أصبح ملكًا له، ملكًا لهذا الرابط الغامض الذي بدأ يتشكل بينهما.

الليل استمر في التفشي حولهما، المطر يطرق النوافذ، الرياح تعصف بالخارج، وكل شيء حولها أصبح وكأنه جزء من هذه اللحظة، كل نفس، كل نبضة قلب، كل شعور، كل رابط غامض بدأ يتشكل بينهما، رابط سيغير حياتها للأبد، رابط سيجعلها ترى العالم بعيون مختلفة، رابط سيقودها نحو عالم المستذئبين، السحر، الألفا، والقوة الغامضة التي بدأت تستيقظ فيها تدريجيًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل السابع “أصوات في العتمة”

    لم يعد الصمت في الخارج صمتًا حقيقيًا. كان شيئًا آخر… كأن الهواء نفسه توقف عن التنفس، وكأن الليل صار ينتظر حدثًا لم يأتِ بعد، لكنه قريب جدًا لدرجة أن إيلارا شعرت به على جلدها قبل أن تراه أو تسمعه. وقفت خلف كايـلوس مباشرة. ليس لأنها اختارت ذلك… بل لأن جسدها فعلها وحده. “أنتِ ترتجفين…” قال بصوت منخفض دون أن يلتفت. “أنا لا…” بدأت، ثم توقفت، لأن كذبها كان واضحًا حتى لها. اقترب صوت من الخارج. ليس صوتًا واحدًا. بل عدة أصوات تتحرك معًا، كأن شيئًا كبيرًا يزحف في الظلام خارج المنزل، يقترب ببطء، بثقة، وكأنه يعرف تمامًا أين يقف. إيلارا أمسكت طرف قميصها دون وعي. “كم عددهم؟” همست. لم يجب فورًا. كايـلوس كان ينظر للنافذة المحطمة بعينين ثابتتين، كأنه يرى ما لا تراه هي. “ثلاثة…” قال أخيرًا. توقف. “…لا، أربعة.” ابتلعت ريقها بصعوبة. “أربعة ماذا؟” التفت إليها أخيرًا، لكن نظرته هذه المرة لم تكن غامضة فقط… بل صارمة. “أربعة ذئاب.” شعرت بشيء يسقط داخل صدرها. “أنت تمزح…” “لو كنت أمزح…” قال بهدوء، “لكنتُ تركتكِ تفكرين أنكِ بأمان.” لم تجد ردًا. لأن لا شيء في صوته

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل السادس “حين يقترب الخطر من الرابط”

    لم تدم تلك اللحظة.تلك اللحظة التي شعرت فيها إيلارا أن شيئًا داخلها بدأ يتغير فعلاً، لحظة الإدراك الغريب، لحظة الاعتراف الصامت بأنها لم تعد تسيطر بالكامل على إحساسها تجاه كايـلوس… انتهت فجأة.بشكل عنيف.كأن الهواء نفسه انقطع.الضوء الخافت في الغرفة اهتز لثانية، ثم انطفأ جزء منه، وبقيت الظلال فقط تملأ الزوايا، وكأن شيئًا دخل المكان دون إذن، شيئًا لم يكن بشريًا بالكامل، شيئًا يحمل معه ثِقلاً مختلفًا عن كل ما عرفته من قبل.إيلارا تراجعت خطوة لا إراديًا.“هل… شعرت بذلك؟” همست بصوت منخفض، عيناها تتحركان بسرعة في الغرفة، تبحثان عن مصدر هذا التغير المفاجئ.لكن كايـلوس لم يتحرك في البداية.بقي ثابتًا.وجهه تغير فقط… قليلًا.لم يعد ذلك الهدوء الغامض وحده موجودًا، بل ظهر شيء آخر تحته… شيء حاد، يقظ، وكأنه استشعر خطرًا قبل أن يصل حتى إليهم.“ليس هو…” قال بهدوء منخفض، لكن نبرته أصبحت أكثر ثقلًا، “لقد اقتربوا.”“من؟”سؤالها خرج سريعًا، مملوءًا بالقلق.لم يجب فورًا.بل التفت نحو النافذة ببطء.الهواء بالخارج أصبح أثقل، المطر لم يعد عاديًا، كان كأنه يتغير في الاتجاه، كأن شيئًا كبيرًا يتحرك في الخارج د

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الخامس “حين يبدأ القلب بالخيانة”

    لم تستطع إيلارا النوم.لم يكن الأمر مجرد أرق عابر، بل كان استحالة حقيقية للراحة، كأن جسدها كله يرفض فكرة أن يغلق عينيه، كأن عقلها يصر على إعادة كل لحظة، كل كلمة، كل نظرة، كل اقتراب حدث بينها وبين كايـلوس، وكأن شيئًا داخلها بدأ يتغير… ببطء… لكن بشكل لا يمكن إيقافه.جلست على حافة سريرها، أصابعها متشابكة بقوة، أنفاسها غير منتظمة، وعيناها ثابتتان في الفراغ، لكنها لم تكن ترى الغرفة… كانت تراه هو.صوته.نظراته.قربه منها.“توقفي…” همست لنفسها فجأة، وكأنها تحاول إيقاف أفكارها بالقوة، “هذا ليس طبيعيًا… أنا لا أعرفه… لا يجب أن أشعر بهذا…”لكن جسدها خانها.قلبها خانها.ذلك النبض…ذلك الشعور الثقيل في صدرها…ذلك التوتر الذي يتحول تدريجيًا إلى شيء آخر… شيء أخطر…أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول الهروب من نفسها، لكن—“الهروب لن ينفع.”تجمدت.فتحت عينيها ببطء… ولم تحتج أن تلتفت.كانت تعرف.كان هناك.“كيف…؟” خرج صوتها ضعيفًا، بالكاد مسموعًا، “كيف تدخل دون أن… دون أن أراك؟”لم يجب فورًا.بل تحرك ببطء داخل الغرفة، خطواته هادئة، لكن وقعها داخل قلبها كان أقوى من أي صوت، حتى توقف خلفها مباشرة، قريبًا بما

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الرابع “تحت وطأة الليل”

    لم تكن إيلارا تعرف من أين تبدأ، كل شيء أصبح مزدوجًا في عقلها: الرغبة في المقاومة، الرغبة في الهروب، الفضول، الانجذاب، كل هذه المشاعر متشابكة بطريقة تجعلها عاجزة عن التفكير بوضوح. وقفت في منتصف الغرفة، قلبها ينبض بعنف، جسدها يرتجف، وكل شيء حولها يبدو أكثر قتامة وأكثر وضوحًا منذ اللحظة التي اقترب فيها كايـلوس منها الليلة الماضية.جلس على المقعد المقابل لها، جسده مستقيم، حضوره ثقيل، كأنه يسيطر على الغرفة كلها بدون أن يحرك أي شيء سوى الهواء بينهما. نظراته كانت تحفر داخل عقلها، كل شعور، كل خوف، كل رغبة، كل فكرة لم تستطع الاعتراف بها بعد، كل شيء بدا وكأنه مكشوف بالكامل أمامه.“أرى كل شيء في داخلك…” قالها بصوت هادئ، عميق، لكنه يضغط على عقلها قبل قلبها. “كل شعور، كل خوف، كل رغبة… حتى تلك التي تحاولين إنكارها.”ارتجفت، شعرت بالغضب والفضول في نفس الوقت، شعرت بالخوف والفضول يتصارعان في صدرها. “كيف… كيف تعرف كل هذا؟” همست بصوت منخفض، عاجزة عن رفعه أكثر، عاجزة عن مقاومته.ابتسم ابتسامة غامضة، لم تكن ودية بالكامل، لكنها لم تكن عدائية أيضًا. “لأننا مرتبطان… الرابط بيننا بدأ منذ اللحظة الأولى، وهو يت

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الثالث “إغراء الظلام”

    الليل لم يكن مجرد ظلام عابر، بل شعور حقيقي، كأنه كائن حي يلتف حول الغرفة ويغلف كل شيء بصمت ثقيل، يختبئ في الزوايا، يراقب كل حركة، كل خفقة قلب، كل نفس تتسارع بلا إرادة. إيلارا جلست على حافة سريرها، جسدها مشدود، قلبها يخفق بسرعة، كل جزء منها يصرخ بالخوف والفضول في نفس الوقت، وكل شيء حولها يبدو أكثر حدة وأكثر وضوحًا منذ الليلة الماضية، منذ اللقاء الأول مع كايـلوس.لم تكن تعرف ماذا يحدث لها، لكنها شعرت بأنها لم تعد تملك القدرة على مقاومة تأثيره، تأثير شخصيته، حضوره، طريقة كلماته، حتى صمته أحيانًا كان يسيطر على عقلها ويجعل كل شعورها متشابكًا بطريقة لم تعرفها من قبل.اقترب منها مرة أخرى، ببطء، بوزن ثقيل، بثقة لم تعرف أنها موجودة في شخص واحد فقط، اقترب حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى شعرت بحرارة جسده تتسرب إليها، حتى شعرت بأن كل الهواء حولها أصبح ملكًا له.“أشعر بك…” قالها بصوت منخفض، عميق، يلامس عقلها مباشرة، “أشعر بكل خفقة قلب، بكل ارتجاف، بكل خوف، بكل رغبة… حتى تلك التي تحاولين إنكارها.”ارتجفت، شعرت بخوف مختلط بالفضول، شعرت بالغضب مختلط بالانجذاب، شعرت بأن شيء ما يجذبها إليه رغم إرادتها، شعرت

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الثاني : “الليلة التي أصبح فيها الظلام رفيقي”

    لم تمر لحظات قبل أن تشعر إيلارا بيديه الثقيلة على كتفيها، يقف قريبًا جدًا، يقيس كل شعور، كل ارتجاف، كل خفقة قلبها التي لم تستطع السيطرة عليها، وكل ثانية تمر تبدو وكأنها تمتد لساعات. لم تستطع الحراك، لم تستطع الكلام، كانت تقف محاصرة بين قوة جسده وضوء عينيه الذهبيتين اللتين تكشفان كل خفاياها الداخلية، كل خوفها، كل ارتباكها، وكل شيء لم تصدقه في نفسها بعد.“ألا تشعرين بالرابط؟” سألها، صوته منخفض لكن ثقيل، يملأ الغرفة كلها، يلامس كل جزء في جسدها، حتى أن الهواء بدا مشحونًا بما يشبه نبضه الخاص.“الرابط… ماذا تقصد؟” ارتجفت، محاولة أن تبدو قوية، لكن جسدها كله ينطق بخلاف ذلك، كل خلية فيه تقول له “ابتعد… لا تقترب”، لكن شيئًا أعمق داخلها يصرخ بالعكس، يصرخ أن شيئًا ما يحدث، شيء خارج عن إرادتها، شيء لا تعرفه بعد.ابتسم ابتسامة باردة، لم تكن ودية، لكنها لم تكن عدائية تمامًا أيضًا، ابتسامة تجعلك تشعر بأنك أمام شيء أكبر منك، شيء يعرف كل شيء عنك، شيء يمكنه أن يختبرك، شيء يمكنه أن يأخذ كل شيء منك في أي لحظة، لكنه اختار أن يكون بجانبك، بهذه الطريقة الغريبة.اقترب خطوة، ثم أخرى، حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الاول “حين اختارني الظلام”

    الليل كان حالكًا وكأن السماء نفسها رفضت أن تسمح لأي ضوء بالتسرب، الرياح تعصف بالنوافذ وتصدر أصواتًا كأنها همسات غامضة، تصفع وجوه الأشجار في الخارج وتخفي أي حركة في الممرات، كل شيء كان مظلماً، متحركاً بطريقة تشبه كائنات خفية تراقب كل شيء. إيلارا جلست على سريرها، جسدها منكمش بين البطانيات رغم ثقل اله

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status