หน้าหลัก / المذؤوب / لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي / الفصل السادس “حين يقترب الخطر من الرابط”

แชร์

الفصل السادس “حين يقترب الخطر من الرابط”

ผู้เขียน: زهرة الاوجان
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-28 05:23:15

لم تدم تلك اللحظة.

تلك اللحظة التي شعرت فيها إيلارا أن شيئًا داخلها بدأ يتغير فعلاً، لحظة الإدراك الغريب، لحظة الاعتراف الصامت بأنها لم تعد تسيطر بالكامل على إحساسها تجاه كايـلوس… انتهت فجأة.

بشكل عنيف.

كأن الهواء نفسه انقطع.

الضوء الخافت في الغرفة اهتز لثانية، ثم انطفأ جزء منه، وبقيت الظلال فقط تملأ الزوايا، وكأن شيئًا دخل المكان دون إذن، شيئًا لم يكن بشريًا بالكامل، شيئًا يحمل معه ثِقلاً مختلفًا عن كل ما عرفته من قبل.

إيلارا تراجعت خطوة لا إراديًا.

“هل… شعرت بذلك؟” همست بصوت منخفض، عيناها تتحركان بسرعة في الغرفة، تبحثان عن مصدر هذا التغير المفاجئ.

لكن كايـلوس لم يتحرك في البداية.

بقي ثابتًا.

وجهه تغير فقط… قليلًا.

لم يعد ذلك الهدوء الغامض وحده موجودًا، بل ظهر شيء آخر تحته… شيء حاد، يقظ، وكأنه استشعر خطرًا قبل أن يصل حتى إليهم.

“ليس هو…” قال بهدوء منخفض، لكن نبرته أصبحت أكثر ثقلًا، “لقد اقتربوا.”

“من؟”

سؤالها خرج سريعًا، مملوءًا بالقلق.

لم يجب فورًا.

بل التفت نحو النافذة ببطء.

الهواء بالخارج أصبح أثقل، المطر لم يعد عاديًا، كان كأنه يتغير في الاتجاه، كأن شيئًا كبيرًا يتحرك في الخارج دون أن يُرى.

ثم…

صوت.

ليس طرقًا.

ليس رياحًا.

بل شيء يشبه الزئير البعيد، مكتوم، لكنه عميق لدرجة أنه جعل جدران الغرفة ترتجف بخفة.

تجمدت إيلارا.

“هذا…” همست، “هذا ليس طبيعيًا…”

“أعرف.”

رد كايـلوس بسرعة هذه المرة.

اقترب منها، ليس كالسابق، بل بشكل مختلف… أكثر حماية، أكثر جدية، كأن شيئًا بداخله تغير.

“ابقِ خلفي.”

“ماذا؟ لا! أنا لا أفهم ما يحدث أصلاً!”

لكن قبل أن تكمل جملتها…

النافذة اهتزت.

اهتزاز قوي.

كأن شيئًا اصطدم بها من الخارج.

إيلارا شهقت، وتراجعت بسرعة للخلف، بينما كايـلوس تحرك أخيرًا، خطوة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لتغيير كل شيء في الجو.

“لقد وصلوا…” قال بهدوء، لكن عينيه أصبحتا أكثر حدة.

“من هم؟!” ارتفع صوتها لأول مرة، ممزوجًا بالخوف الحقيقي.

صمت.

ثم قال:

“ذئاب لا تنتمي لهذا القطيع.”

تجمدت.

“ذئاب…؟”

قبل أن تستوعب الكلمة…

انفجرت النافذة.

ليس زجاجًا عاديًا.

بل شيء دخل بقوة غير طبيعية، قوة جعلت الهواء نفسه يرتد داخل الغرفة، وشظايا الضوء تتناثر في كل اتجاه.

لكن الغريب…

لم يكن هناك دخان.

بل ظل.

ظل كبير.

يتحرك بسرعة غير بشرية.

إيلارا صرخت وغطت وجهها بذراعيها، بينما كايـلوس تحرك أخيرًا بالكامل، وضع نفسه أمامها فورًا، جسده صار حاجزًا بينها وبين ذلك الظل.

“لا تنظري.”

صوته كان أمرًا.

لكنها… لم تستطع.

فتحت عينيها رغمًا عنها.

ورأته.

كائن…

ليس إنسانًا.

ليس بالكامل.

عينان غريبتان، حادة، مليئة بشيء يشبه الجوع، جسد يتحرك بطريقة غير طبيعية، كأنه بين شكلين… بشر وذئب.

شهقت بقوة.

“ما هذا…؟!”

الظل توقف للحظة.

ثم…

ابتسم.

ابتسامة لا تشبه البشر أبدًا.

“إذن هذه هي…” قال بصوت خشن، كأنه يختبر الكلمات، “الفتاة التي يتحدث عنها الألفا…”

إيلارا تجمدت تمامًا.

“يتحدث عنها…؟” همست.

كايـلوس لم يتحرك، لكنه قال بصوت منخفض:

“لا تتكلم معها.”

لكن الكائن ضحك.

ضحكة قصيرة، لكنها ثقيلة بشكل غريب.

“هل تخاف عليها؟ هذا جديد…”

تغير الجو فجأة.

كايـلوس خطى خطوة للأمام.

“أعدك آخر مرة.” قال ببرود خطير، “اخرج.”

لكن الكائن لم يتحرك.

بل نظر إلى إيلارا مباشرة.

وهنا…

شعرت بشيء غريب.

ضغط في صدرها.

كأن شيئًا يحاول الدخول إلى عقلها.

شهقت ووضعت يدها على رأسها.

“ما هذا…؟!”

“لا تدعيه يلمسك ذهنيًا.”

صوت كايـلوس كان حادًا الآن.

تحرك بسرعة، ورفع يده…

وفي لحظة واحدة…

تغير الهواء بالكامل.

شعرت إيلارا وكأن الغرفة أصبحت أثقل، وكأن شيئًا غير مرئي انضغط داخلها، شيء يشبه قوة غير مفهومة.

الذئب الغريب تراجع خطوة لأول مرة.

“إذن هذا صحيح…” تمتم، “الرابط نشط…”

كايـلوس نظر إليه ببرود قاتل.

“اخرج قبل أن أقطعك.”

لكن الكائن لم يختفِ فورًا.

بل نظر مرة أخرى إلى إيلارا.

“ستفهمين قريبًا…” قال لها، “أنتِ لستِ بشرية عادية…”

ثم اختفى.

كما جاء.

فجأة.

الفراغ سقط.

الصمت عاد.

لكن ليس نفس الصمت.

كان صمتًا مشحونًا.

ثقيلًا.

خطيرًا.

إيلارا بقيت واقفة في مكانها، جسدها يرتجف، أنفاسها غير منتظمة، عيناها مثبتتان على الفراغ الذي اختفى فيه ذلك الكائن.

“ما… ما الذي حدث للتو؟”

لم يلتفت كايـلوس مباشرة.

كان لا يزال ينظر نحو النافذة المحطمة.

ثم قال بهدوء:

“بدأوا يلاحظونك.”

صمت.

ثم أضاف:

“وهذا يعني أن الوقت انتهى.”

التفتت إليه بسرعة.

“وقت ماذا؟ أنا لا أفهم أي شيء!”

نظر إليها هذه المرة.

لكن نظرته كانت مختلفة…

أثقل.

أعمق.

وأخطر.

“وقت الاختباء انتهى.” قال.

اقترب منها خطوة واحدة فقط.

“من الآن…”

توقف.

ثم أكمل:

“…لن تكوني بعيدة عنهم بعد اليوم.”

سقطت كلماته داخل الغرفة مثل حجر ثقيل لا يختفي، بل يبقى يهتز في الهواء ويضغط على صدرها أكثر من أي شيء حدث قبل لحظات.

“لن أكون بعيدة عنهم…” كررت إيلارا بصوت منخفض، كأنها تحاول فهم الجملة وليس تصديقها، “من هم أصلًا؟ ماذا تقصد بأن الوقت انتهى؟ أنا لا أفهم أي شيء يحدث لي منذ الليلة الأولى وحتى الآن!”

كانت تتكلم بسرعة، أنفاسها متقطعة، وعيناها تتحركان بين النافذة المحطمة وكايـلوس، كأنها تبحث عن تفسير منطقي، أي تفسير ينقذ عقلها من الانهيار.

لكن كايـلوس لم يرد مباشرة.

اقترب من النافذة، نظر إلى الخارج لثوانٍ طويلة، ثم أغلق عينيه كأنه يستشعر شيئًا غير مرئي في الهواء، شيء لا تراه هي، لكنه يراه هو بوضوح كامل.

“لم يكونوا وحدهم…” قال أخيرًا بصوت منخفض جدًا، وكأن الجملة ليست موجهة لها فقط، بل للعالم كله.

“ماذا؟”

التفت إليها ببطء.

“الذي دخل قبل قليل لم يكن مجرد متسلل…”

سكت لحظة، ثم أكمل:

“…كان رسالة.”

تجمدت.

“رسالة من من؟”

اقترب منها مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يكن الإغواء حاضرًا كما قبل، لم يكن اللعب بالمشاعر، بل شيء أكثر جدية، أكثر ثقلًا.

“من الذين لا يريدونني أن أكون هنا معك الآن.”

شعرت إيلارا بقشعريرة تمر في عمودها الفقري.

“يعني… هناك من يراقبنا؟”

“ليس يراقب فقط.”

رد بسرعة.

“بل ينتظر.”

سكتت.

الصمت بينهما أصبح مختلفًا هذه المرة، ليس صمت توتر فقط… بل صمت إدراك بطيء أن العالم الذي كانت تعتقد أنه بسيط، لم يكن موجودًا أصلًا.

“أنا لا أفهم هذا العالم الذي تتكلم عنه…” همست أخيرًا، صوتها أصبح أضعف، “مستذئبين… روابط… ذئاب تدخل من النوافذ… هذا جنون…”

كايـلوس اقترب خطوة، ونظر إليها مباشرة.

“ليس جنونًا.”

صوته كان ثابتًا بشكل مرعب.

“هذا الواقع الذي كنتِ معزولة عنه فقط.”

“لماذا أنا؟” فجأة انفجرت كلماتها، “لماذا كل هذا يحدث لي؟ أنا لم أفعل شيئًا! أنا لا أريد هذا الرابط ولا هذا العالم ولا أي شيء من هذا!”

لأول مرة، لم يرد مباشرة.

بل نظر إليها طويلًا.

نظرة مختلفة… أقل قسوة، أكثر فهمًا، لكن فيها شيء غامض لا يزال مخفيًا.

“أنتِ تعتقدين أن الاختيار كان لك…” قال أخيرًا بهدوء، “لكن الحقيقة أن بعض الأشياء لا تُختار.”

“بل يجب أن تُختار!” ردت بسرعة، “أنا إنسانة! عندي حياة عادية!”

اقترب منها فجأة، لكن ليس بتهديد… بل ببطء، حتى أصبح قريبًا جدًا، ونبرته أصبحت أخفض.

“قولي لي…”

سكت لحظة.

“…هل كانت حياتك عادية فعلًا؟”

توقفت.

هذه المرة… لم تجد ردًا سريعًا.

تذكرت أشياء غريبة.

مشاعر لم تفهمها.

أحلام متكررة.

إحساس دائم بأنها مختلفة… حتى وهي تحاول إنكار ذلك.

“أنا…” بدأت، ثم توقفت.

كايـلوس لم يضغط أكثر، فقط قال:

“هذا هو السبب.”

صمت.

ثم أضاف:

“لأنك لم تكوني عادية أبدًا.”

في تلك اللحظة، اهتز الضوء في الغرفة مرة أخرى بشكل خفيف، كأن شيئًا غير مرئي يمر عبر الهواء.

إيلارا شعرت بذلك فورًا.

“هل… هذا طبيعي عندك؟” همست وهي تلتفت حولها.

“لا.”

رد كايـلوس فورًا.

“هذا يعني أنهم ما زالوا قريبين.”

تغيرت ملامحها.

“ما زالوا؟!”

قبل أن يجيب، اقترب بسرعة نحو الباب المكسور، ثم وضع يده على الإطار الخشبي، وأغمض عينيه للحظة.

ثم فتحها ببطء.

“لدينا وقت قليل.”

التفتت إليه بسرعة.

“وقت لِماذا؟ توقف عن قول جمل ناقصة!”

نظر إليها.

ثم قال بوضوح أخيرًا:

“لأول اختبار حقيقي لك.”

تجمدت.

“اختبار…؟ أنا لا أريد أي اختبار!”

اقترب منها مرة أخرى، وهذه المرة كان وجهه قريبًا جدًا، لكن ليس كالسابق، ليس فيه لعب أو إغراء، بل تركيز كامل.

“ستأتي أصوات أخرى…” قال، “ليست مثل الذي رأيته قبل قليل.”

“ماذا تقصد؟”

“لن يكتفوا بالمراقبة هذه المرة.”

سكت لحظة.

ثم أكمل:

“سيحاولون الوصول إليكِ.”

تراجع قلبها للخلف داخل صدرها.

“إلي؟ لماذا أنا؟!”

نظر إليها مباشرة.

وهذه المرة كانت الإجابة أبسط… وأخطر.

“لأنكِ المفتاح.”

صمت.

ثقيل.

كأن العالم توقف لثانية.

“مفتاح ماذا…” همست بصعوبة.

لكن قبل أن يكمل، اهتزت الغرفة بقوة خفيفة.

ليس انفجارًا.

بل كأن الأرض نفسها تنبّهت لشيء قادم.

كايـلوس التفت فورًا نحو النافذة.

“بدأوا يتحركون…” قال بصوت منخفض جدًا.

ثم نظر إليها مرة أخرى.

“اقتربي.”

“لا!” ردت تلقائيًا، خطوة للخلف، “أنت دائمًا تقول اقتربي وكأن كل شيء طبيعي! أنا لا أفهمك!”

لكن هذه المرة لم يبتسم.

بل قال بحزم هادئ:

“ليس خيارًا الآن.”

توقفت.

لأن نبرته هذه المرة لم تكن إغواء… بل حماية.

اقترب منها ببطء، ثم أمسك معصمها بلطف، ليس بقوة، لكن بثبات لا يسمح بالرفض، وشعرت إيلارا فورًا بذلك الإحساس الغريب يعود… نفس الإحساس الذي لا يحتاج لمس كامل ليصلها.

لكن هذه المرة كان أقوى.

أوضح.

أعمق.

“ما هذا…” همست وهي تنظر إلى يدها، “هذا الإحساس… يزداد…”

“لأنهم اقتربوا أكثر.” قال.

ثم نظر إلى الباب.

الصمت في الخارج لم يعد طبيعيًا.

لم يعد فارغًا.

بل… كان ينتظر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل السابع “أصوات في العتمة”

    لم يعد الصمت في الخارج صمتًا حقيقيًا. كان شيئًا آخر… كأن الهواء نفسه توقف عن التنفس، وكأن الليل صار ينتظر حدثًا لم يأتِ بعد، لكنه قريب جدًا لدرجة أن إيلارا شعرت به على جلدها قبل أن تراه أو تسمعه. وقفت خلف كايـلوس مباشرة. ليس لأنها اختارت ذلك… بل لأن جسدها فعلها وحده. “أنتِ ترتجفين…” قال بصوت منخفض دون أن يلتفت. “أنا لا…” بدأت، ثم توقفت، لأن كذبها كان واضحًا حتى لها. اقترب صوت من الخارج. ليس صوتًا واحدًا. بل عدة أصوات تتحرك معًا، كأن شيئًا كبيرًا يزحف في الظلام خارج المنزل، يقترب ببطء، بثقة، وكأنه يعرف تمامًا أين يقف. إيلارا أمسكت طرف قميصها دون وعي. “كم عددهم؟” همست. لم يجب فورًا. كايـلوس كان ينظر للنافذة المحطمة بعينين ثابتتين، كأنه يرى ما لا تراه هي. “ثلاثة…” قال أخيرًا. توقف. “…لا، أربعة.” ابتلعت ريقها بصعوبة. “أربعة ماذا؟” التفت إليها أخيرًا، لكن نظرته هذه المرة لم تكن غامضة فقط… بل صارمة. “أربعة ذئاب.” شعرت بشيء يسقط داخل صدرها. “أنت تمزح…” “لو كنت أمزح…” قال بهدوء، “لكنتُ تركتكِ تفكرين أنكِ بأمان.” لم تجد ردًا. لأن لا شيء في صوته

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل السادس “حين يقترب الخطر من الرابط”

    لم تدم تلك اللحظة.تلك اللحظة التي شعرت فيها إيلارا أن شيئًا داخلها بدأ يتغير فعلاً، لحظة الإدراك الغريب، لحظة الاعتراف الصامت بأنها لم تعد تسيطر بالكامل على إحساسها تجاه كايـلوس… انتهت فجأة.بشكل عنيف.كأن الهواء نفسه انقطع.الضوء الخافت في الغرفة اهتز لثانية، ثم انطفأ جزء منه، وبقيت الظلال فقط تملأ الزوايا، وكأن شيئًا دخل المكان دون إذن، شيئًا لم يكن بشريًا بالكامل، شيئًا يحمل معه ثِقلاً مختلفًا عن كل ما عرفته من قبل.إيلارا تراجعت خطوة لا إراديًا.“هل… شعرت بذلك؟” همست بصوت منخفض، عيناها تتحركان بسرعة في الغرفة، تبحثان عن مصدر هذا التغير المفاجئ.لكن كايـلوس لم يتحرك في البداية.بقي ثابتًا.وجهه تغير فقط… قليلًا.لم يعد ذلك الهدوء الغامض وحده موجودًا، بل ظهر شيء آخر تحته… شيء حاد، يقظ، وكأنه استشعر خطرًا قبل أن يصل حتى إليهم.“ليس هو…” قال بهدوء منخفض، لكن نبرته أصبحت أكثر ثقلًا، “لقد اقتربوا.”“من؟”سؤالها خرج سريعًا، مملوءًا بالقلق.لم يجب فورًا.بل التفت نحو النافذة ببطء.الهواء بالخارج أصبح أثقل، المطر لم يعد عاديًا، كان كأنه يتغير في الاتجاه، كأن شيئًا كبيرًا يتحرك في الخارج د

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الخامس “حين يبدأ القلب بالخيانة”

    لم تستطع إيلارا النوم.لم يكن الأمر مجرد أرق عابر، بل كان استحالة حقيقية للراحة، كأن جسدها كله يرفض فكرة أن يغلق عينيه، كأن عقلها يصر على إعادة كل لحظة، كل كلمة، كل نظرة، كل اقتراب حدث بينها وبين كايـلوس، وكأن شيئًا داخلها بدأ يتغير… ببطء… لكن بشكل لا يمكن إيقافه.جلست على حافة سريرها، أصابعها متشابكة بقوة، أنفاسها غير منتظمة، وعيناها ثابتتان في الفراغ، لكنها لم تكن ترى الغرفة… كانت تراه هو.صوته.نظراته.قربه منها.“توقفي…” همست لنفسها فجأة، وكأنها تحاول إيقاف أفكارها بالقوة، “هذا ليس طبيعيًا… أنا لا أعرفه… لا يجب أن أشعر بهذا…”لكن جسدها خانها.قلبها خانها.ذلك النبض…ذلك الشعور الثقيل في صدرها…ذلك التوتر الذي يتحول تدريجيًا إلى شيء آخر… شيء أخطر…أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول الهروب من نفسها، لكن—“الهروب لن ينفع.”تجمدت.فتحت عينيها ببطء… ولم تحتج أن تلتفت.كانت تعرف.كان هناك.“كيف…؟” خرج صوتها ضعيفًا، بالكاد مسموعًا، “كيف تدخل دون أن… دون أن أراك؟”لم يجب فورًا.بل تحرك ببطء داخل الغرفة، خطواته هادئة، لكن وقعها داخل قلبها كان أقوى من أي صوت، حتى توقف خلفها مباشرة، قريبًا بما

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الرابع “تحت وطأة الليل”

    لم تكن إيلارا تعرف من أين تبدأ، كل شيء أصبح مزدوجًا في عقلها: الرغبة في المقاومة، الرغبة في الهروب، الفضول، الانجذاب، كل هذه المشاعر متشابكة بطريقة تجعلها عاجزة عن التفكير بوضوح. وقفت في منتصف الغرفة، قلبها ينبض بعنف، جسدها يرتجف، وكل شيء حولها يبدو أكثر قتامة وأكثر وضوحًا منذ اللحظة التي اقترب فيها كايـلوس منها الليلة الماضية.جلس على المقعد المقابل لها، جسده مستقيم، حضوره ثقيل، كأنه يسيطر على الغرفة كلها بدون أن يحرك أي شيء سوى الهواء بينهما. نظراته كانت تحفر داخل عقلها، كل شعور، كل خوف، كل رغبة، كل فكرة لم تستطع الاعتراف بها بعد، كل شيء بدا وكأنه مكشوف بالكامل أمامه.“أرى كل شيء في داخلك…” قالها بصوت هادئ، عميق، لكنه يضغط على عقلها قبل قلبها. “كل شعور، كل خوف، كل رغبة… حتى تلك التي تحاولين إنكارها.”ارتجفت، شعرت بالغضب والفضول في نفس الوقت، شعرت بالخوف والفضول يتصارعان في صدرها. “كيف… كيف تعرف كل هذا؟” همست بصوت منخفض، عاجزة عن رفعه أكثر، عاجزة عن مقاومته.ابتسم ابتسامة غامضة، لم تكن ودية بالكامل، لكنها لم تكن عدائية أيضًا. “لأننا مرتبطان… الرابط بيننا بدأ منذ اللحظة الأولى، وهو يت

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الثالث “إغراء الظلام”

    الليل لم يكن مجرد ظلام عابر، بل شعور حقيقي، كأنه كائن حي يلتف حول الغرفة ويغلف كل شيء بصمت ثقيل، يختبئ في الزوايا، يراقب كل حركة، كل خفقة قلب، كل نفس تتسارع بلا إرادة. إيلارا جلست على حافة سريرها، جسدها مشدود، قلبها يخفق بسرعة، كل جزء منها يصرخ بالخوف والفضول في نفس الوقت، وكل شيء حولها يبدو أكثر حدة وأكثر وضوحًا منذ الليلة الماضية، منذ اللقاء الأول مع كايـلوس.لم تكن تعرف ماذا يحدث لها، لكنها شعرت بأنها لم تعد تملك القدرة على مقاومة تأثيره، تأثير شخصيته، حضوره، طريقة كلماته، حتى صمته أحيانًا كان يسيطر على عقلها ويجعل كل شعورها متشابكًا بطريقة لم تعرفها من قبل.اقترب منها مرة أخرى، ببطء، بوزن ثقيل، بثقة لم تعرف أنها موجودة في شخص واحد فقط، اقترب حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى شعرت بحرارة جسده تتسرب إليها، حتى شعرت بأن كل الهواء حولها أصبح ملكًا له.“أشعر بك…” قالها بصوت منخفض، عميق، يلامس عقلها مباشرة، “أشعر بكل خفقة قلب، بكل ارتجاف، بكل خوف، بكل رغبة… حتى تلك التي تحاولين إنكارها.”ارتجفت، شعرت بخوف مختلط بالفضول، شعرت بالغضب مختلط بالانجذاب، شعرت بأن شيء ما يجذبها إليه رغم إرادتها، شعرت

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الثاني : “الليلة التي أصبح فيها الظلام رفيقي”

    لم تمر لحظات قبل أن تشعر إيلارا بيديه الثقيلة على كتفيها، يقف قريبًا جدًا، يقيس كل شعور، كل ارتجاف، كل خفقة قلبها التي لم تستطع السيطرة عليها، وكل ثانية تمر تبدو وكأنها تمتد لساعات. لم تستطع الحراك، لم تستطع الكلام، كانت تقف محاصرة بين قوة جسده وضوء عينيه الذهبيتين اللتين تكشفان كل خفاياها الداخلية، كل خوفها، كل ارتباكها، وكل شيء لم تصدقه في نفسها بعد.“ألا تشعرين بالرابط؟” سألها، صوته منخفض لكن ثقيل، يملأ الغرفة كلها، يلامس كل جزء في جسدها، حتى أن الهواء بدا مشحونًا بما يشبه نبضه الخاص.“الرابط… ماذا تقصد؟” ارتجفت، محاولة أن تبدو قوية، لكن جسدها كله ينطق بخلاف ذلك، كل خلية فيه تقول له “ابتعد… لا تقترب”، لكن شيئًا أعمق داخلها يصرخ بالعكس، يصرخ أن شيئًا ما يحدث، شيء خارج عن إرادتها، شيء لا تعرفه بعد.ابتسم ابتسامة باردة، لم تكن ودية، لكنها لم تكن عدائية تمامًا أيضًا، ابتسامة تجعلك تشعر بأنك أمام شيء أكبر منك، شيء يعرف كل شيء عنك، شيء يمكنه أن يختبرك، شيء يمكنه أن يأخذ كل شيء منك في أي لحظة، لكنه اختار أن يكون بجانبك، بهذه الطريقة الغريبة.اقترب خطوة، ثم أخرى، حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى

  • لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي    الفصل الاول “حين اختارني الظلام”

    الليل كان حالكًا وكأن السماء نفسها رفضت أن تسمح لأي ضوء بالتسرب، الرياح تعصف بالنوافذ وتصدر أصواتًا كأنها همسات غامضة، تصفع وجوه الأشجار في الخارج وتخفي أي حركة في الممرات، كل شيء كان مظلماً، متحركاً بطريقة تشبه كائنات خفية تراقب كل شيء. إيلارا جلست على سريرها، جسدها منكمش بين البطانيات رغم ثقل اله

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status