Home / الرومانسية / زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر / الفصل الثامن والتسعون: خمسة عشر يومًا

Share

الفصل الثامن والتسعون: خمسة عشر يومًا

Author: Frank
last update publish date: 2026-09-04 04:44:07

استغرق القسم الفني تسعة أيام لفتح الهاتف.

كانت تسعة أيام مرت على ريم بإيقاع غريب: تعمل بكفاءة كاملة في النهار، وتستيقظ في الرابعة صباحًا بلا سبب، وتفتح الشاشة، وتنظر، ولا تجد شيئًا.

في اليوم السادس، لاحظت جنى.

"ماما، لماذا وجهك حزين وأنتِ لستِ حزينة؟"

توقفت ريم عن ترتيب الحقيبة.

"ماذا تعنين يا حبيبتي؟"

"أنتِ تضحكين، لكن وجهك يبقى حزينًا." قالت الطفلة. "مثل حين تكون المعلمة متعبة وتقول إنها بخير."

جلست ريم على ركبتيها.

"عندي في العمل امرأة لا نعرف أين هي." قالت. "ونحن نحاول أن نجدها، ولا نستطيع.
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل الأول بعد المئة: ما بعد الباب

    وُقّع اتفاق لبنى ووائل بعد ثلاثة أسابيع.يومان في الشهر، وثلاث مكالمات أسبوعية، ومراجعة الترتيب بعد ستة أشهر. صاغته هدى في صفحتين، ولم يكن فيه أي شرط جزائي، لأن الطرفين رفضا ذلك."هذه أول مرة أكتب فيها اتفاقًا يرفض الطرفان وضع عقوبات فيه." قالت هدى بعد التوقيع. "وأنا لا أعرف إن كان هذا مطمئنًا أم مقلقًا.""وما رأيك المهني؟" سألت ريم."مهنيًا، الاتفاق ضعيف." قالت. "إنسانيًا، هو أفضل شيء رأيته منذ سنوات."عادت لبنى إلى الدورة الرابعة كمشاركة، لا كحالة.وفي الجلسة الخامسة، تلك التي كانت ريهام قد وصفتها بأنها "تقول للأمهات إن البرنامج ليس لهن"، حدث شيء لم يخطط له أحد.كانت الجلسة عن العمل والاستقلال المادي.رفعت امرأة يدها وقالت: "أنا عندي ثلاثة أطفال ولا أحد يرعاهم، فكيف أبحث عن عمل؟"وقبل أن تجيب ريهام، تكلمت لبنى."هل يمكنني؟"أومأت ريهام."أنا عملت في مطعم أربع ساعات مساءً، ثم في مكتبة ست ساعات صباحًا." قالت لبنى. "وأنا لم يكن عندي أطفال معي، وكان الأمر صعبًا جدًا. فلا أستطيع أن أقول لك إنه ممكن."صمتت القاعة."لكنني أستطيع أن أقول لك شيئًا آخر: أنا أضعت ثمانية أسابيع في هذه القاعة صا

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل المئة: باب مفتوح

    مرّت أربعة أشهر.عاد إيقاع الحياة إلى ما كان عليه تقريبًا: قسم العمليات يعمل بمعدل استقالات سبعة بالمئة، ومشروع سامر بثلاثة موظفين، والبرنامج في دورته الثالثة، وقائمة المحامين وصلت إلى تسعة عشر اسمًا بعد تعديل الشروط.سبع نساء استفدن من القائمة في تلك الأشهر.اثنتان ربحتا الطعن. وواحدة خسرت. وأربع ما زالت ملفاتهن مفتوحة.ولم تصل أي رسالة أخرى من لبنى.كانت ريم قد تعلمت شيئًا في تلك الأشهر: أن تحمل السؤال دون أن تلاحقه.في البداية كانت تفتح البريد العام للمركز كل صباح.ثم صارت مرتين أسبوعيًا.ثم توقفت عن العدّ.لم يكن نسيانًا، بل شيئًا آخر: أنها وضعت الأمر في مكان تستطيع أن تعيش بجانبه.في أحد أيام نيسان، وبينما كانت في اجتماع طويل، وصلتها رسالة من ريهام."سيدتي، حين تنتهين، اتصلي بي. ليس طارئًا. لكن اتصلي."خرجت من الاجتماع بعد أربعين دقيقة، واتصلت من الممر."ريهام؟""سيدتي، هي هنا."توقفت ريم في مكانها."من؟""لبنى. جاءت قبل ساعة ونصف. جالسة في القاعة الصغيرة الآن."قادت ريم إلى المركز في اثنتين وعشرين دقيقة.وقفت عند باب القاعة الصغيرة، وأخذت نفسًا قبل أن تدخل.كانت امرأة تجلس على ا

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل التاسع والتسعون: النمط

    نُشر المقال بعد ثلاثة أسابيع.عنوانه: "عنوان خاطئ في ملف: كيف تخسر امرأة أطفالها بسبب ورقة؟"لم يذكر اسم لبنى، ولا اسم المركز، ولا مدينة بعينها. ذكر ثماني حالات مجهّلة من ملفات محامية بخبرة ثماني سنوات، وذكر النص القانوني الذي يسمح بالطعن، وذكر شرط تغيير العنوان في السجل والمستندات المطلوبة له.وفي الفقرة قبل الأخيرة، جملة واحدة من هدى:"النظام لا يطلب من المرأة أن تثبت أنها هربت. يطلب منها أن تثبت أين تسكن الآن. وهذان طلبان مختلفان تمامًا حين تكونين نائمة على أريكة صديقة."في اليوم الأول، قرأ المقال أربعة آلاف شخص.في اليوم الثالث، تسعة عشر ألفًا.وفي اليوم الخامس، اتصلت بهدى محامية لا تعرفها من مدينة أخرى."الأستاذة هدى؟ قرأت المقال، وعندي حالة مطابقة تمامًا منذ سنة ونصف. وأنا لم أفكر في الطعن على أساس العنوان إطلاقًا."في اليوم السابع، وصل المركز اثنان وعشرون اتصالاً.معظمها من نساء يسألن سؤالاً واحدًا بصيغ مختلفة: "هل هذا ينطبق عليّ أنا؟"وواحد كان مختلفًا.اتصل رجل في الستينيات، وطلب أن يتحدث مع "المسؤولة"."سيدتي، أنا قاضٍ متقاعد." قال. "عملت في محاكم الأسرة أربعة عشر عامًا."تو

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل الثامن والتسعون: خمسة عشر يومًا

    استغرق القسم الفني تسعة أيام لفتح الهاتف.كانت تسعة أيام مرت على ريم بإيقاع غريب: تعمل بكفاءة كاملة في النهار، وتستيقظ في الرابعة صباحًا بلا سبب، وتفتح الشاشة، وتنظر، ولا تجد شيئًا.في اليوم السادس، لاحظت جنى."ماما، لماذا وجهك حزين وأنتِ لستِ حزينة؟"توقفت ريم عن ترتيب الحقيبة."ماذا تعنين يا حبيبتي؟""أنتِ تضحكين، لكن وجهك يبقى حزينًا." قالت الطفلة. "مثل حين تكون المعلمة متعبة وتقول إنها بخير."جلست ريم على ركبتيها."عندي في العمل امرأة لا نعرف أين هي." قالت. "ونحن نحاول أن نجدها، ولا نستطيع.""وهل هي طفلة؟""لا، كبيرة."فكرت جنى."إذن هي تعرف الطريق إلى بيتها."نظرت ريم إلى ابنتها، وشعرت بشيء ينفرج قليلاً لأول مرة منذ تسعة أيام."نعم يا حبيبتي." قالت. "هي تعرف الطريق."اتصل الضابط في صباح اليوم العاشر."سيدة ريم، فُتح الهاتف."جلست فورًا. "وماذا وجدتم؟""لا أستطيع أن أعطيك تفاصيل، والملف الآن ملف تحقيق." قال. "لكنني سأخبرك بشيئين، لأنكم أنتم من بدأتم هذا الملف.""تفضل.""الأول: لا يوجد في الهاتف ما يشير إلى أنها تنوي إيذاء نفسها. لا رسائل، ولا بحث، ولا شيء إطلاقًا."أغمضت ريم عينيه

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل السابع والتسعون: من يعرف

    خمسة أشخاص يعرفون التفاصيل كاملة: ريم، ومنى، وريهام، وهدى، ونجاة.جلست ريم في مكتبها في المساء تكتب الأسماء على ورقة، وشعرت بشيء قبيح وهي تفعل ذلك.ثم شطبت الورقة كلها.لأن الافتراض نفسه كان خاطئًا.اتصلت بالضابط في الصباح."سيدي، لدي سؤال قد يبدو غريبًا. من يستطيع الاطلاع على بلاغ مغلق؟""في القسم؟ الضابط المسؤول، ورئيس القسم، وقسم الأرشيف.""وخارج القسم؟""لا أحد." قال. "لكن سيدتي، أنتم قدّمتم البلاغ، وأنتم لديكم نسخة.""ومحضر التسليم للدفتر؟""نسخة عندكم، ونسخة عندنا.""وملف المحكمة؟ قضية الحضانة؟"صمت الرجل لحظة."هذا ملف آخر تمامًا، وله أطراف آخرون." قال. "الزوج السابق، ومحاميه، ومحاميها إن كان لها محامٍ."توقفت ريم."سيدي، هل كان لها محامٍ؟""في الملف الأولي، نعم." قال. "محامٍ منتدب."اتصلت بالصحفية في الظهيرة."آنسة دلال، لن أسألك عن مصدرك. سأسألك عن شيء آخر.""تفضلي.""هل وصلتك المعلومة من شخص قال لك إن المركز أخطأ؟ أم من شخص قال لك إن المرأة ظُلمت؟"صمتت الصحفية طويلاً."هذا سؤال ذكي جدًا.""وما الجواب؟""الثاني." قالت. "الشخص الذي اتصل بي كان غاضبًا، لكن ليس منكم.""ممن كان

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل السادس والتسعون: الدفتر

    "لا." قالت هدى."هدى، اسمعيني—""لا يا ريم. وسأشرح لك لماذا، ثم افعلي ما تشائين."جلست ريم تنتظر."البلاغ سيُغلق خلال يوم أو يومين بسبب رسالتها." قالت هدى. "وحين يُغلق، تصبح لبنى امرأة بالغة سافرت بإرادتها، لا مفقودة.""أعرف.""وفي تلك اللحظة، يصبح دفترها متعلَّقًا شخصيًا لشخص لم يفوّض أحدًا بفتحه." قالت. "لو فتحتِه، فأنتِ تنتهكين خصوصية امرأة على قيد الحياة، بلا غطاء قانوني، بلا إذن، وبلا مبرر يقبله أي قاضٍ.""وما العقوبة؟""لن تدخلي السجن، إن كان هذا ما تسألين عنه." قالت هدى. "لكن لو رفعت لبنى شكوى لاحقًا، أو حتى لو ذكرت الأمر لمحاميها، فالمركز سيخسر ترخيصه غالبًا، ومنى ستتحمل المسؤولية كمديرة، وريهام قد تُمنع من العمل في هذا القطاع.""وأنا؟""أنتِ ستخسرين شيئًا أثمن." قالت هدى. "أنتِ ستكونين الشخص الذي فتح دفتر امرأة رفضت أن تُبحث."جلست ريم في القاعة الصغيرة ساعتين بعد المكالمة.الدفتر كان في الخزانة على بعد أربعة أمتار.فكرت في أشياء كثيرة في تلك الساعتين.فكرت في ملف الموارد البشرية الذي فتحته لينا قبل سنتين، وكيف شعرت حين عرفت. لم تكن لينا شريرة؛ كانت خائفة على وظيفتها، وكانت م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status