تسجيل الدخولظل كمال، أغنى رجل في مدينة البحر، في غيبوبة طيلة ثلاث سنوات، واعتنت به زوجته ليلى طوال تلك المدة. لكن بعد أن استفاق، وجدت ليلى على هاتفه رسالة غرامية مشبوهة، حبيبته الأولى، ملاك ماضيه، قد عادت من الخارج. وكان أصدقاؤه الذين لطالما استهانوا بها يتندرون: "البجعة البيضاء عادت، آن الأوان لطرد البطة القبيحة." حينها فقط أدركت ليلى أن كمال لم يحبها قط، وأنها كانت مجرد نكتة باهتة في حياته. وفي إحدى الليالي، تسلم كمال من زوجته أوراق الطلاق، وكان سبب الطلاق مكتوبا بوضوح: "ضعف في القدرة الجنسية." توجه كمال غاضبا لمواجهتها، ليجد أن" البطة القبيحة" قد تحولت إلى امرأة فاتنة في فستان طويل، تقف بكل أنوثة تحت الأضواء، وقد أصبحت واحدة من كبار الأطباء في مجالها. وعندما رأته يقترب، ابتسمت ليلى برقة وسخرت قائلة: "أهلا بك يا سيد كمال، هل أتيت لحجز موعد في قسم الذكورة؟"
عرض المزيدأخرجت روان جهاز تسجيل ونظرت إلى زيد وسلوى وقالت: "زيد، سلوى، تم تسجيل كل ما دار بيننا من الحديث قبل قليل، هذا دليل على جرائمكما، والآن الشهود والأدلة مكتملة، ستقضيان باقي عمركما كلهما في السجن، فلا تحلما بالخروج أبدا!"شهق زيد وسلوى، لم يتوقعا أن يكون هذا فخ روان، بل وأنها سجلت كل شيء.قالت سلوى وهي تتخبط: "أعطيني جهاز التسجيل! لا!"سلمت روان جهاز التسجيل إلى هاتف الشرطي وقالت: "تفضلوا، هذا لكم."قال الشرطي: "حسنا!" ثم نظر إلى زيد وسلوى وقال: "لكما الحق في التزام الصمت، سنلتقي في المحكمة."قالت سلوى بوجه متوحش: "روان، لقد استخففت بك فعلا، لم أتوقع أن أخسر أمامك!"قالت روان: "سلوى، قلت لك منذ البداية، لم يكن لك يوما، لكنك ظللت تطمعين فيما لا يخصك، وحان وقت دفع الثمن."راح زيد يتخبط محاولا الإفلات من قبضة الشرطة والانقضاض على روان وهو يصرخ: "روان، سأقتلك!"تقدم جليل ووجه لكمة قوية إلى وجه زيد.قال جليل: "زيد، أنت من صب الحمض على وجهي وشوه وجهي قبل ثلاث سنوات، وأنت من دفعني إلى الهاوية مع السيارة، وأنت من لفق التهمة لروان لتزرع بيننا الشكوك وتفرقنا!"سال الدم من زاوية فم زيد وقال: "نعم يا
قالت روان: "هل خطر ببالكما شيء؟"نظر آدم إلى روان بذهول ثم إلى جليل وقال: "جليل، هل توقعتما أن زيد وسلوى سيتخذان بإجراء الليلة، فقررتما مجاراتهما بخطتهما؟"أومأ جليل وقال: "نعم."قبل ساعات، كان جليل وروان في غرفة المكتب، حين تلقى جليل اتصالا من آدم.رفض جليل فورا، فلن يذهب إلى الشركة في هذا الوقت المتأخر، فمهما كسب من مال لا يساوي بقاءه مع زوجته وطفله، وأراد أن يبقى مع روان وطفلهما.لكن روان عانقته من عنقه وأصرت على أن يذهب إلى الشركة.وتنبه جليل فورا بحساسيته المعتادة وسأل: "روان، لماذا تصرين على ذهابي إلى الشركة؟ أشعر أنك تخفين شيئا عني."ابتسمت روان له وقالت: "ماذا مثلا؟"قال جليل: "مثلا أشك منطقيا أنك تريدين إبعادي ثم الهرب وحدك!"ضحكت روان وقالت: "جليل، هل أبدو لك سهلة الهرب إلى هذا الحد؟"أومأ جليل بجدية وقال: "نعم، لقد هربت سرا مرات كثيرة، وكنت أنا من يعيدك في كل مرة!"شعرت روان بمرارة في قلبها ثم قالت مبتسمة: "جليل، هل تصدق أنني كنت هنا دائما ولم أغادر قط؟"قال جليل: "ماذا تقصدين؟ ماذا تريدين أن تقولي؟"قالت روان بصراحة: "جليل، لم أؤذك يوما، كلها مؤامرة من زيد، وقد تعاون مع سلو
رفع زيد السكين وهم بطعن بطن روان.ضحكت سلوى بسعادة، أخيرا رأت هذا المشهد، روان وذلك اللقيط سيختفيان أمام عينيها.اندفعت السكين في يد زيد نحو روان، وطارت حصاة في اللحظة الحرجة فجأة وأصابت يد زيد مباشرة.آه.تألم زيد وسقطت السكين من يده على الفور.ماذا حدث؟استدار زيد وسلوى معا، فرا أن باب المستودع يركل بقوة، ويدخل عدد من رجال الشرطة وهم يصرخون: "ارفعوا أيديكم! لا تتحركوا!"جاءت الشرطة!كيف جاءت الشرطة!هذا الحدث المفاجئ أفزع زيد وسلوى، ومع ذلك حاولا المقاومة، فصرخ زيد: "أين رجالي؟ أين هم!"كان الحراس بملابس سوداء مطروحين أرضا وهم يقولون: "سيدي، نحن هنا! لقد حوصرنا!"ماذا؟لقد حوصروا؟كيف حدث هذا؟كان كل شيء مخططا له بعناية، والمكان ناء، لن يعرف أحد ما حدث، فلماذا حوصروا؟"ارفعا أيديكما فورا!"تقدم شرطيان وأمسكا بزيد وسلوى.وقام شرطي آخر بفك القيود عن يدي روان.نظرت سلوى إلى روان بحقد وقالت: "روان، ماذا حدث؟ لماذا جاءت الشرطة؟"سخرت روان وقالت: "أتشعرون أن الأمر غريب؟ هذا كله من مؤامرتكما، ظننتما أنها خطة محكمة، لكن الشرطة جاءت وحاصرتكم."قال زيد: "روان، ما الذي يجري الآن؟ ماذا فعلت؟"دو
قالت روان إنها تحب جليل!كيف تجرأت على خداعه؟واستفزته!قبض زيد على عنق روان بقوة وقال: "روان، ألست خائفة من الموت حقا؟"احمر وجه روان أكثر وقالت: "أخاف من الموت! لأنني لا أستطيع التخلي عن طفلي في بطني، ولا عن جليل! لكن مقارنة بالموت، أرفضأن أكون مع شخص مثلك أكثر، أنت تثير اشمئزازي!"قال زيد: "أنت!"انفتح باب المستودع فجأة في تلك اللحظة، ودخل أحدهم."سيد زيد!"القادمة هي سلوى.أفلت زيد عنق روان، فاندفع الهواء النقي إلى صدرها فورا، وسعلت روان بألم.نظر زيد إلى سلوى وقال: "سلوى، لماذا جئت؟ ألم تكوني مع جليل وآدم؟"قالت سلوى: "سيد زيد، آدم بدأ يشك بي!"انقبض قلب زيد حالا وقال: "ماذا تقولين؟ أليس آدم يثق بك تماما ولم يشك بك أبدا؟"قالت سلوى بوجه متجهم: "لا أعلم لماذا بدأ آدم يشك بي فجأة، لكنه غير طبيعي تماما! سيد زيد، لدي شعور سيئ، لنتخلص من روان فورا، وجودها خطر!"سخرت روان وقالت: "سلوى، جليل وآدم اعتبراك صديقة ولم يشكا بك قط، وبينما أنت متحالفة مع زيد في الخفاء، ألا تشعرين بذنب تجاههما؟""كفى يا روان! بأي حق توبخينني؟ كل هذا بسببك! كنت أنا وجليل زوجان مقدران أصلا، جليل لي، وأنا من ستصبح






التقييمات
المراجعاتأكثر