Home / مافيا / “A” فشلت الخطة / الفصل التاسع

Share

الفصل التاسع

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-25 01:21:41

_ ومتى ستفي بوعدك وتتزوج بي حقًا؟   

تجمد بمكانه كالتمثال لم يكن يتوقع منها مثل هذا السؤال، فهي تريد أن تقتله وليس أن تتزوج به! أخذ نفس بقوة وهويلتفت لها ناظرًا لها بغرابة وإبتسامة أظهرت غمازتيه قائلًا:

_ لا تقلقي سأفي بوعدي ولكن كنت أنتظر أن تهدئي قليلًا للتحدث معك بهذا الشئ لم أكن أعلم أنكِ تستعجلين علىالزواج بي بالإضافة إلى أنني لست رجلًا يحضر صديقاته إلى المنزل وهذه الأشياء أنتِ ستكونين زوجتي لا تخافي.

كادت أن تبكي ولكن أرادت أن تكمل شخصيتها القوية وهي تنهض من مكانها وتقترب منه رافعة سبابتها بوجهه محذرةإياه قائلة:

_ أنا لست فتاة ليل خاصة بك، ولا حتى صديقتك، أنا أكرهك فراس مثلما قلت لك قبل قليل ولكن إن حكمت الظروف أمتثللها إلى حين نجاتي منها، هناك شروط لي إذ كنت تريد أن أبقى هنا.

أوقفها صوت قهقهته التي ملأت المكان بأكمله، لم تنكر وسامته اللعينه التي طغت فوق قسمات وجهه بعد ضحته المهلكةولكن لما يضحك هذا البارد، هل هو يسخر من حديثي؟!

_ لماذا تضحك؟ هل أنت بارد هكذا دومًا؟

نظر لها وهو مازال يضحك قائلًا:

_ أنا يا "إيما" لم يخلق الذي يخبرني بأنه لديه شروط لفعل شئ أنا أمره بها ولكن أريد سماع شروط صغيرتنا لا بأس.

_ أنا أمامك وأخبرك بشروطي، أولًا تعاملني بشكل جيد رغمًا عنك، ثانيًا تنفذ ما تخبرني به وهو أن تحميني فعلًا مثلماتقل لي على الرغم من أنني أشك بذلك، ثالثًا أنا أكون زوجتك ولكن ليس زوجة لغرفة النوم مثلما قالت والدتك لا أريد شئآخر منك عديم الشعور أنت.

وقف يستمع لها بكل هدوء وبساطة لم يشعر بأنه يريد قتلها أو ضربها مثلما يريد أن يفعل مع أي شخصٍ آخر وكأنالحديث مع هذه ال "إيما" تريح قلبه حتى وإن كانت تصرخ عليه، ماذا حدث لزعيم الماڤيا المهلك هل يتراجع عن قراراتهبالحب؟!

_ وأنا أوافق على جميع شروطك ولكن دعيني أفكر بالشرط الأخير قليلًا.

هتف بتلاعب وهي يغمز لها بوقاحة فهو وهي يفهموا مايعنيه هذا اللعين الوقح، نظرت له بشرارة وكأنها تتوعد له بأياملم يرى مثلها من قبل، أعطى لها ظهره وهي يدلف إلى المرحاض وصله صوتها وهي تتحدث بخجل بعض الشيء قائلة:

_  أريد بعض الملابس فأنا لن أظل بملابسك السيئة هذه.

يعلم جيداً كيف تبدو الآن كطفل صغير يتوسل والده بإحضار شئ له، أتاها صوته العذب قائلًا:

_  تبدين بها مثلما توقعت بالضبط وأجمل بكثير، لم آرَ مثلك من قبل، أخبريني من أين أتيتي يا فتاة؟

لم يكن يريد قول ذلك هل يضعف هذا الأبله أمامها حقًا؟ خانه لسانه عند التحدث معها، أبتسمت بخفة على ما يقل لهافلأول مرة تستمع لأحاديث من هذه، دائمًا والدها يحاول حمايتها بشتى الطرق من الأعين الحقيرة التي تلتهمها، فهيأينما كانت يحدث مشكلة بسبب جمالها، فالآخرون لا يقدرون هذا الجمال ويحافظوا عليه لا هم فقط يردن الإعتداء عليه،مجتمع لعين سيظل متدني بخلقه البشع!

_ إلى أين ذهبتي؟

هتف " فراس" وهو يلوح أمام أعينها لتنتبه له بعدما وجدها شاردة بمكان آخر بعيد عنه، فزعت عندما وجدته أمامهايطالعها بهيام وقفت تشاهده وهو ينظر لها وكأنه يحفظ معالمها جيدًا، قائلة:

_ أنت ماذا تفعل؟

_  إيما أخبريني كيف ملابسي تبدو عليكِ بهذا الجمال؟ لم أكذب عندما أخبرتك بالصباح أن كل مايتعلق بكِ جميل.

نظرت له بحاجب مرفوع وهي تستشف نبرته الجديدة على مسامعها هذه، فماذا يقول هذا الرجل؟ من الواضح أنه جن منرؤيتها معه بنفس الغرفة، تنهد بضيق وهو يحاول إبعاد تفكيره عنه فلم يأتي له هذه الأفكار السيئة من قبل ماذا حدثمعه؟!

_ أنت تكذب هكذا بكل شئ؟ لم تستطع إخفاء ما يجول برأسك حتى، آرى أن عملك بالماڤيا غير لائق لك تماماً، فأنتبوسامتك هذه يجب أن تكون طبيب أو حتى رسام.

أنهت حديثها وهي تضحك عليه وهذه المرة ليست ساخره منه فهي تتحدث بجدية فلسانها وأعينها لم يستطعوا إخفاءتأثير وسامتة، وضحكته المهلكة هذه، نظر لها وهو يقترب منها رويدًا رويدًا  ناظرًا لها بهيام وهو يثبت أعينه فوق أعينهاالتي أتخذت قطعة من الجنة لها حتى وقعت فوق الفراش وهو يميل عليها متحدثًا بنبرة هادئة رجولية دافئة وكأنه يعملعلى إثارة شئ داخلها، قائلًا:

_ لا تجعلي هذا الرجل الوسيم يخرج عليكِ رجل الماڤيا الذي يخفيه داخله لعدم إخافتك، فهو يرى إنكِ لا تستحقي أن تريسوى هذا الوسيم فقط.

هتف " فراس" وهو يشتم  رحيقها المميز الذي يبدو وكأنه لطفل صغير، كيف هي هكذا؟ لم يستطع التصديق على وشك أنيجن من جمالها اللعين، وأعينها التي تغرقه بجنانها فور رؤيتها، نهض وهو يخبرها أن تدخل غرفتها، قائلًا:

_ هيا أدخلي غرفتك.

رمقته بضيق وهي تحمحم بعد أن أعتدلت بوقفتها، فما حدث الآن يهلك أي فتاة بمكانها، قائلة:

_ هل أنت عديم الزوق أيضاً؟ تطردني من غرفتك!

ضحك بخفة وهو يقبض على سترته ويخلعها لإرتداء شئ آخر وجدها تصرخ عليه وهي تضع أناملها فوق أعينها فهذهالفتاة الكارتونية لم ترى شئ بوقاحة هذا الرجل من قبل قائلة:

_  ماذا تفعل؟ أنت وقح بطريقة بشعة، هل جننت؟

_ فعلت ما بيدي وأخبرتك بالذهاب ولكن أنتِ عاندتي ماذا أفعل انا؟ هل تريدي رؤية ملابسي عندما أرتديها أم يكفيهكذا؟!

هذا الوقح الوسيم، جرت أقدامها بصعوبة بعدما شعرت بثقل أو شئ يسحبها وكأنها ستسقط أرضًا، ظلت تلعنة بداخلهامتمتمه بأشياء غير مفهومة له، دلفت مسرعة إلى غرفتها قبل أن يفعل هذا الوقح شئ آخر، وصلها صوت ضحكاته التيترهقها، أما هو فأصبح غارقًا بخضرواتيها الامعتان.

انتهى من أرتداء ملابسه وهو يضع عطره النفاذ فوق حلته السوداء القاتمة التي تزيده وسامه، صفف شعره بعناية وكادأن يخرج من الباب بعد أن أنتهي من ترتيب نفسه ولكنه تذكر شئ هام يجب عليه فعله، عاد خطوتين للخلف وهو يحمحمويتحدث بنبرته الرجولية الجذابة قائلًا:

_ إلى اللقاء إيما.

يعلم جيدًا أنه ليس على مايرام ولكن ماذا يفعل لم يستطع منع نفسه عن فعل ذلك، رغم أنه لم يراها ولكن وصلته نظرتهاالخجولة أو حتى الإبتسامة البريئة خاصتها، أغلق الباب خلفه أتجه إلى باب القصر الكبير ليذهب ولكن أوقفه صوتإبن عمه، قائلًا:

_ أنتظر قليلًا أيها الرجل، هل تظن أن الهراء الذي أنسكب من فمك صدقه عقلي، هيا أخبرني من هذه وما الذي يحدثمعك؟

هتف "آسر" بإبتسامة خبيثة فهو يعلم إبن عمه جيدًا ويعلم كل شيء عن أفعالة السيئة حتى!  نظر له "فراس" وهويبادله تلك الإبتسامة الخبيثة خاصتهم قائلًا:

_ هل تتذكر الرجل الذي قتلته منذ أيام؟ هذه إبنته وأنا تعهدت على نفسي أن أحميها، هل هذا يكفي آسر؟

نفى له بسرعة وكأنه يستمع لخيال علمي، قائلًا:

_ وكيف وافقت أن تأتي معك بهذه السهولة؟ بالطبع لن تتزوج بها وتصدق الكذبة التي أخترعتها لوالدتك!

ينتظر منه إجابة ترضي ما بداخله، فهو يعلم مدى الحياة البشعة التي ستعيشها أي فتاة يتزوج بها أو يحبها هذاالرجل بعد تجربته بالصداقة لمرة أنقطع عن الحياة بأكملها، صعق لإجابته التي نزلت فوقه كدلو به بماء بارد.

_ شهر إن لم يكن أقل وسأتزوج بها، لما علامات الصدمة هذه؟ هل أخبرك أن الفتاة تحمل إبناً لي بداخلها؟!

أنهى "فراس" حديثه وهو ينظر لإبن عمه الذي ينظر له ببلاهه، صرخ عليه "آسر" بضيق قائلًا:

_ ماذا ستفعل؟ هل أنت تنسى شئ بفتاة آخرى ليس لها علاقة بك من الأساس؟؛أنت قتلت والدها ماذا تريد منها؟ هي لنتثق بك بحياتها، لم ترى منك القليل، كيف تتزوج بها وتفني لها حياتها هكذا؟!

أغمص أعينه بقوة وهذه الفكرة تجول برأسه يعلم جيدًا أنها لن تثق به حتى لم تؤتمن على حياتها معه، فهو قتل أبيهاأمام أعينها كيف ستثق به؟ زفر بضيق وهو يجز فوق أسنانه يحاول إخفاء تلك المشاعر الغاضبة المسيطرة عليه قائلًا:

_ سأتزوج بها يا آسر رغمًا عنك وعن أمي وحتى عنها، لأخبرك أنا أعجبت بفكرة أن يشاركني أحد بغرفتي أشعر وكأنهاسبب سعادتي رغم أنني سبب تعاستها الأول والأخير لا أعلم مالذي يحدث لي؟ ولكن سنفهم كل شئ مع مرور الأيام، أناأحميها برقبتي وإذا أضطر الأمر أن أحميها من أعينك أنت وأمي هل فهمت ماذا أعني؟!

وكأنه يخبره بأنها مئة خط أحمر يُحرم عليه أن يقترب منهما! تفاجأ "آسر" من أسلوبة الغريب ولأول مرة يشعر أنه علىوشك السقوط بالحب، فمن أين تكن الهاوية للسقوط من فوقها؟!

_ حسنًا يا أخي أفعل ما تراه ولكن تذكر انها لن تؤذيك بأي شئ من قبل لا تقسو عليها، وأنا سأحاول إبعاد زوجة عميعنها رغم أنني أشك بذلك الأمر، هيا أذهب إلى عملك، بأمانتي لا تقلق.

أنهى حديثه وابتسامته ترتسم فوق ثغره وهو يربت فوق كتف أخيه بحنو، أبتسم له بهدوء ورزانة وذهب مسرعًا بعد أنودعه ليلحق أن يذهب لعمله، من الواضح أنه لديه مهمة قتل شاقة اليوم!

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثامن والعشرون

    أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السابع والعشرون

    _ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السادس والعشرون

    مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الخامس والعشرون

    وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الرابع والعشرون

    أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثالث والعشرون

    مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status