Home / مافيا / “A” فشلت الخطة / الفصل العاشر

Share

الفصل العاشر

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-25 01:25:58

‎أشتد الليل بظلامه الحالك تاركاً به عقول، وقلوب مشتته لم تعد تعلم طريقًا لنجاتها! 

‎جلست"إيما" بغرفتها تفكر بالمواقف التي تدور بينها وبين "فراس" لم تجد إجابات لتسأولاتها.

‎أنكمشت ملامحها مُفكِرة:

‎_ لما يعاملني هكذا؟ كيف يقتل أبي بدم بارد ويعاملني بهذه اللطافة! أنا لست قادرة على أستيعاب أي شئ مما يحدث، أشعر وأنني سأجن.

‎أنهت حديثها الذي يدور بينها وبين نفسها وهي تتنهد بحرارة تشعر بثقل فوق قلبها، تغيرت حياتها مئة وثمانون درجة بلمح البصر هكذا، جاءت تنهض من فوق الفراش شعرت بدوار يقتلها حاولت الترجل ببطئ وهي تستند على أي شيء يقابلها إلى أن خرجت من الفاصل بينها وبين غرفته -باب غرفتها- ولكن كانت تلك الغيامة السوداء تعلن هزيمة تلك الصغيرة أمامها سقطت مغشياً عليها دون أن يشعر بها أحد.

‎كان جالس يتفقد حاسوبه بتمعن وكأنه يأخذ فكر رئيسية عن أحد المواضيع! وجد من يدلف إلى مكتبه بأنف مرفوعة وكأنه ذو مكانة مرموقة بالمجتمع، رفع نظره وهو يطالعه بإبتسامة ساخرة قائلاً:

‎_ مرحباً ويل، أفتقدك كثيراً يا رجل، هل تختبئ مثل النساء خوفاً من أن ينتهوا رجالك؟! 

‎قطع حديثه الساخر وهو يقهقة بصوتٍ عال يتذكر المرة الأخيرة التي نشب معركة بينهم أحرق فيها رجاله، أستكمل كلماته وهو على نفس الوتيرة قائلاً:

‎_ أقصد الدجاجات الذين يعملون معك.

‎قبل أن ينتهي من حديثه المزعج وجد "ويل" يصوب مسدسه ناحيته بكل شجاعة! أجتمع رجال "فراس" حول "وبل" يرفعون أسلحتهم مصوبين إياها نحوه إلا "آرثر" وضع سلاحه بمؤخرة رأس "ويل" يحمي زعيمه بروحه! 

‎عاد "فراس" بظهره للخلف يستند على المقعد براحة واضعاً ساق فوق الأخرى بكل برود وهو يشير لرجاله بإخماد الأسلحة قائلًا:

‎_ ماذا تفعلون؟ هل هكذا نحن نكرم ضيوفنا؟! لكم أن تتخيلوا أنه ضيف عزيز لدي، ما أهمية العبث معي ويل؟ أخفض سلاحك وإلا أجعلهم يكرموك بإسلوبهم.

‎أنهى حديثه وهو يشير له أن يهدأ هكذا ويخفض سلاحه حتى لا يغضب عليه فهو مازال هادئ، رمقه "ويل" بحدة وهو يضع ما بيده داخل جيب بنطاله قائلاً:

‎_ ماذا تظن نفسك فراس؟ أنت لم ترى ويل الغاضب من قبل أفضل لك أن تتجنب رؤيته.

‎ضحك بشدة عليه وعلى أحاديثه، فماذا يظن نفسه هذا "ويل" هو يتحدث مع "فراس" يجب ألا ينسى نفسه، نظر له ببرود قائلاً:

‎_ أنظر ويل أنا لم أكن أرغب اليوم بفعل شئ لك ولكن أنت من تثير الغضب بداخلي، تحمل ما سيحدث لك.

‎أنهى كلماته وهو يشير لرجاله بأخذه، أتجه نحوه رجلان وهم يمسكوا به من ذراعيه وكأنهم سيلقونه بحبس عقاباً على جريمة ما أقترفها! اوقفهم "فراس" بنبرة حادة قائلًا:

‎_ أريد منكم أن تجعلوه يعلم كيف تخدموا ضيوفكم، هيا ألقوا به بالغرفة المليئة بالأفاعي يشبهونه ويجيد العيش معهم.

‎ظلوا يسحبوا بقوة ولكن وقف هكذا لثانية يلقي سمومه على هذا الجالس قائلًا:

‎_ أتظن أن الفتاة خاطفة الأنظار لم تمر على عيني من قبل؟! أنت تسئ لي ولكن لم تنظر لأفعالك الدنيئة فأنا لست برجل يأخذ فتيات للعيش معهم، هذه المرة أوافقك الرأي كم جسدها رائع يجعلك تتخلى عن مبادئك!

‎لم يستطع إكمال الكلمات البشعة الدنيئة التي تتساقط من فمه وكأنها كلمات عادية ينطق بها، أطلق "فراس" رصاصة واحدة بساقه جعلته يتلوى من الألم مع سحب هؤلاء الرجال له أختلط عليه الأمر تمنى لو كان ميتاً الآن أفضل من الشعور بهذا العذاب السئ، ماذا كان يظن؟  هل سيسمح له "فراس" بإخراج حرف زائد عن تلك الصغيرة المتعجرفة؟! 

‎يرغب أن يذهب لتفريغ سلاحه بموضع قلبه ولكن للأسف يريد هذا الحيوان أن يظل على قيد الحياة، أغمض أعينه بشدة وهو يتخيل أشياء بشعة برأيه فأين رآها من قبل ذلك الحقير هل هي سيئة؟ ولكنه أوقف تلك الأفكار البشعة عنه لايريد أن يظن عنها هكذا فهي لا تبدو من هذه الأنواع اللعينة.

‎أصبحت الخامسة فجراً وبدأ النهار بالبزوغ وهو قد أنتهى من عمله وعاد إلى المنزل ككل يوم يستريح قليلًا حتى يستيقظ بالصباح الباكر للذهاب الى شركته، كان يصعد على الدرج وهو يتمنى أن لو يرى ملامحها الهادئة وهي نائمة مرة ثانية إلى أن فتح الباب و وجد هذه الجميلة مُستلقية فوق الأرضية بفوضاوية لا يوجد صوت يخرج منها، صرخ بقوة وهو ينادي لإبن عمه ليأتي ويتصل على طبيب إلى أن يضعها فوق الفراش.

‎_ إيما أستيقظي أيتها الصغيرة.

‎كان يردد هذه الجملة بأذنها متمنياً أن تستيقظ ولا تظل نائمة هكذا إلى أن أتى "آسر" ورآى هذه التحفة الفنية يحقد على "فراس" أنه حصل على هذه اللؤلؤة كان يختلس نظرات تخترقها حتى رمقه "فراس" بحدة صارخًا به قائلًا:

‎_ آسر لم أحضرك إلى هنا لتنظر هكذا، هيا أتصل على الطبيب بسرعة ليأتي ويرى ماذا حدث لها؟ 

‎أومأ له مسرعاً وهو يعبث بهاتفه متصلاً على طبيب العائلة خاصتهم، وقف بجانب "فراس" يحاول أن يهدئه قليلاً فهو يرى شعور الخوف هذا بأعينه لأول مرة قائلًا:

‎_ ستكن بخير يا فراس.

‎تنهد "فراس" بضيق وهو يشعر بالخوف عليها إلى أن آتى الطبيب وأخبرهم بالخروج من الغرفة ليفحصها جيداً ومعه مساعدته الخاصة، خرج بعد وقت وهو يربت فوق أكتاف "فراس" قائلًا:

‎_  لا تقلق، هي لم تأكل منذ أيام وهذا يظهر على وجهها أنا وضعت لها محلول الجلوكوز، عشر دقائق وتستيقظ ولكن يجب أن تأكل بشكل جيد، زال البأس عنها.

‎أبتسم للطبيب بهدوء مصطنع وهو ينظر ل"آسر" ليصل به إلى باب القصر ويدفع له مايريد، أمتثل له وذهب مع الطبيب، دلف "فراس" مسرعاً إلى الداخل يرى هذه العنيدة ويطمئن عليها ولكن لم تستيقظ إلى الآن، جلس على طرف الفراش بجانبها يتفقد معالم وجهها البريئة التي ظُلمت كونها إبنة رجل عديم الأخلاق، تنهد بضيق وهو على يقين أنه السبب الرئيسي بحالتها هذه، عُلق المحلول فوق حامل معدني موضوع بجانب الفراش يصل إلى الأوردة بكفها الصغير وهي كالميت بعالم آخر لم تشعر بشيء.

‎_  لن أنسى مساندتك لي.

‎هتف وهو يبتسم بخفة لإبن عمه الوسيم الذي يشبهه بعض الشيء، بادله الإبتسامة وهو ينظر لها متسألًا:

‎_ أخبرني إذا كنت تحتاج شئ آخر.

‎_ لا أذهب للنوم فأقترب موعد الدوام.

‎أنهى "فراس" ما يقل وجفونه تتساقط من التعب لكنه يجبرها على أن تظل مستيقظة إلى أن تفيق "إيما" 

‎وسط حديثهم أستمعوا لأنين يصدر منها بألم وهي تهتف بكلمات غير مفهومة بالنسبة لهم، نظروا لها بغرابة يريدون فهم أي شيء مما تقله إلى أن أستمعوا وياليتهم لم يستمعوا لشئ.

‎_ أبي أريد بعض الحلوى، فهذا فراس يخيفني دوماً.

‎أبتلع ما بحلقه وهو يستمع لتلك الهمهات الغير مفهومه الصادرة من فتاة نائمة بحالة من اللاوعي، فمن الواضح أنه يخيفها حتى بمنامها! 

‎_ آسر، أذهب إلى غرفتك إن أردت.

‎هتف وهو بأقصى مراحل غضبه لا يريد هذا يظل يطالعها بنظرات غريبة وكأنه وجد فريسته! حتى أن ما تقوله يريد أن يستمع له وحده، ذهب وهو يفكر فيما تقوله كيف هو يخيفها؟ من الواضح معاملته اللينة معها، زفر بضيق وهو يخبر نفسه أنه ليس له شأن بهذا الأمر ثم غطى في نوم عميق.

‎كانت عبراتها تسيل من بين جفنيها بهدوء إلى أن فتحت أعينها بوهن وهي تنظر حولها ترى ماذا حدث وجدت نفسها مستلقية فوق فراشه! 

‎_ ماذا حدث؟ أنا..

‎لن يعطيها فرصة لإكمال كلماتها الثقيلة التي تخرج بصعوبة منها أثر تعبها الشديد والحزن معاً قائلاً:

‎_ أنا أعتذر، لم أكن أقصد بتركك دون طعام هكذا.

‎هتف بهدوء وهو يعتذر لها عن عدم إحضاره لطعام لها منذ أيام، نظرت له بجانب أعينها وهي تبتسم بسخرية قائلة:

‎_  تعتذر على الطعام! حتى إنك لم تعتذر لي على قتلك لأبي.

‎ضغط على أسنانه بقوة وهو ينظر لها بهدوء مصطنع يحاول أن لا يجعلها تخاف منه قائلًا:

‎_ إيما أنتِ مريضة آلان، ألتزمي الصمت.

‎وجد شلالات من العبرات تنفجر من أعينها بثوانِ وهي تتحدث بخفوت قائلة:

‎_ أتعلم فراس، أبي لم يتركني لدقيقة واحدة دون أن يحضر لي طعام، فأنا لدي فقر الدم أعاني منه منذ صغري لذلك كان يعتني بي دائماً، أنت أخذت الشئ الذي يجعلني أتعافى أخذت دوائي بهذه الحياة.

‎وكأنه يضعط على قلبها ويعتصره بين يديه، فهذه الصغيرة تتألم دون أن تصرخ، بادلها نظرات حزينة لا يعلم ما ذلك الشعور الذي هبّ عليه الآن يريد أن يعتصرها بين ذراعيه يعانقها بشدة ويمحي لها ذاكرتها لتنسى ما فعله وتتعامل معه بشكل طبيعي،!

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثامن والعشرون

    أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السابع والعشرون

    _ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السادس والعشرون

    مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الخامس والعشرون

    وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الرابع والعشرون

    أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثالث والعشرون

    مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status