Início / مافيا / “A” فشلت الخطة / الفصل الثلاثون

Compartilhar

الفصل الثلاثون

last update Data de publicação: 2026-09-30 03:08:06

لم يوجد حدث هام يذكر فقد مرَّ ثلاثة أيام وهو جالس بغرفته -كعادته- يتحسن بعض الشئ بسبب أهتمامها به، ظلتمستيقظة ترى هل أنخفضت حرارته أم لا؟! وينتهي بها الأمر وهي تغفل في الصباح الباكر مستندة فوق كتفه بخفة حتىأصبح بخير.

في صباح يوم جديد بعد مرور الكثير من الأيام أستيقظت بفزع عندما كانت تتململ بالفراش ولم تجده بجانبها، متسألهإلى أين ذهب؟!

نهضت مسرعة وهي تبحث عنه بالمرحاض وبالطابق ولكن لم تجده، تنهدت بعمق وهي تفكر لوهلة وأخذت تسير بخفةحتى وصلت إلى مكتبه الخاص، أستمعت لصوت همهمات خافتة وكأن هناك شئ سري جدًا لا يرغبون بالإفصاح به!

أقتربت أكثر وهي تستند بجانب الباب وأذنيها فوقه، لم تفهم كثيرًا الأشياء التي تُقال ولكن بعد إن انتهى الحوار بينهمركضت هي تعود لغرفتها قبل أن يراها وجلست فوق الفراش تفكر وأتضح أنها فهمت بعض الأشياء مثل أن هناك خطةبأن يتم أعلان الحرب على العالم بأكمله بسبب وجود خلاف بين "فراس" ورجل آخر ومن يُهزم سيفقد جميع أملاكه ويمتهو وكل عائلته ومن يفز يسود بقوته وسلطته ونفوذه على العالم بأكمله، لم تستطع أستماع أو فهم شئ آخر ولكن هذاأربكها وظلت تتطرح الكثير من الأسئلة على نفسها مثل أن حبيبها يخونها ومازال يعمل مع هؤلاء الملوثين بالدماء!

أنتظرته ليأتي وترى هل سيكون طبيعي معها أم سترتبك ملامحه ولكن لم يأتِ وعندما خرجت وسألت عليه أخبروها إنهخرج مع "آرثر" للعمل، علمت هي أن هناك شئ يحدث لا محالة عادت تجلس بغرفتها تتفحص هاتفها تهاتفه ولكن لميجيب على مكالماتها التي تخطت الخمسون!

حلَّ الليل ومازال هو بالخارج لا تعلم عنه شئ، أخذت الغرفة ذهابًا وأيابًا وهي تقضم أظافرها والتوتر يتلاعب بمشاعرهاوالخوف يتراقص بقلبها تشعر وأن العالم يُظلم من حولها مرة ثانية بعدما كان على وشك الإنارة!

جلست فوق الفراش وهي تتلوى منشغلة بالتفكير به وأفكارها لم تكن سوى بالسوء، تشعر أنه واقع بمصيبة أو هناك منتسبب له بالأذى أو أنه..يزحف بأقدامه للهلاك مرة آخرى بصدر رحب!

غفت بعد وقت طويل من الإرهاق العقلي بسبب تفكيرها السئ وخوفها عليه.

عاد إلى القصر في الصباح الباكر وما إن دلف إلى الغرفة خاصتهم سرق نظرات بأعينه الدامعة وهو يحفظ كل تفصيلةبها وكأن روحه ستخرج منه!

ظل هكذا على عتبة الباب إلى أن رفع أنامله يخفي تلك العبرات التي سقطت فوق وجنتيه ثم دلف إلى الداخل بخطواتهادئة حتى لا ييقظها، نام بجانبها وهو يسحبها نحوه ويعانقها جيدًا، أخذت تتململ بين ذراعيه وهي تفتح عينيهابوهن وانتفضت بفزع عندما تصادفت أعينهم سويًا، أبتلعت ما بحلقها وهي تضع كفيها فوق وجهه تسأله بملامحباهتة:

_ فراس! أنت بخير؟ أقسم لي أن ليس هناك شئ سئ.

شاح بوجهه بعيدًا عنها فأعتدلت بجلستها وهي تمسك كفه بين خاصتها وتعيد عليه السؤال مرة ثانية ولكن بأسلوبأخر وبنبرة مرتجفة، قائلة:

_ قلبي يخبرني أن هناك الكثير من السوء يحوم حولك، هل تركت عمل المافيا حقًا أم أنك تستهين بي؟!

حمحم "فراس" بضيق وهو يبتلع ما بحلقه ونظر لها بهدوء على عكس النيران التي تشتعل داخله، قائلًا:

_ أقسم لكِ تركتها ولكن مازال هناك مشكلة صغيرة أحاول حلها وبعد ذلك سأخذك ونفر من هذا العالم السئ ونرى حياتنابمكان آخر.

كان قد جذب رأسها يضعها فوق صدره وهو يملس فوق خصلاتها بهدوء، أراد لو يخبرها بكل مايحدث ولكن لا يصحسيقل بنظرها إن أخبرها بما يفكر، حاوطت جسده بذراعيها وهي لاتزال مستندة برأسها فوق موضع قلبه تتنهد بعدمراحة وقالت بنبرة مرتجفة:

_ لا أشعر بالراحة ولكن أتمنى أن تكن صادق بحديثك.

أبى لسانه عن الحديث مرة ثانية فهي تثق به وهو ماذا يفعل؟!  يكذب أو بالأحرى هو لا يستطيع تجميع شتات نفسه إلىالآن ولن يقرر مالذي سيفعله.

ناما كما هما حتى أشرقت شمس جديدة

واستيقظت هي ولم تجده بجانبها أو بالغرفة علمت بالطبع أنه سيكون بمكتبه، نهضت بخطى بطيئة و وقفت عند البابتستمع للكلمات التي تدور بالداخل بينه وبين "آرثر".

_  سيد فراس، هل أنت على علم بعدم ألتزامنا بموعد تنفيذ خطتنا مع هذا الوضيع الذي يتراهن معك؟!

كانت نبرته حادة بعض الشيء وملامحه تجزم على أنها تنوي قاتل أو مقتول بهذه الخطة، عاد "فراس" بظهره للخلفيستند فوق المقعد وتحدث بنبرة باردة:

_  لم أنسى ولكن أفكر بالتراجع...

وقبل أن يكمل حديثه أستمع لصوت كف "آرثر" الذي دق به فوق المكتب بعنف مما يدل على حنقه من حديثه البارد فعقب"فراس" على أسلوبه هذا بملامحه التي تغيرت فجأه من رد فعله وأستمع له وهو يقول بحدة:

_ كيف تفكر بالتراجع؟ هل تريد إثبات أننا ضعفاء مثلما يهذي أمام الجميع هذا الحقير؟!

يعلم جيدًا أنه يتحدث هكذا لحبه لهذا العمل وأنه لايريد أن تهتز صورتهم وثمعتهم لدى أحد، زفر "فراس" بقوة وقالبنبرة جدية:

_ حسنًا أرثر كنت فقط أفكر، الآن عليك أن تذهب وتخبره ببدأ اللعبة لتكن هذه الأخيرة لي وله، سيقوم بحمل سلاحهوتدمير الأبرياء ولكن أنا لن أسمح له  وقبل أن يتلاعب سننفذ الخطة "A".

وكانت تلك الجملة قادرة على إنهاء حياة تلك الواقفة بالخارج تستمع وهي تثق أنه لا يخون روحها التي وثقت به وأنهسيتغير لأجلها ويترك العمل اللعين ولكن هي وقفت صامدة تتكأ بكفيها على الحائط تحاول تمالك نفسها.

أما بالداخل أخذ يحادثه ببعض الأشياء ليفعلها وبعدها ذهب "آرثر" ينفذ ما أمره به رئيسه، ويستعد لبدء حرب ليس لهانهاية سوى موت إحداهم.

أنتظرت "إيما" بالخارج إلى أن ذهب الآخر ودلفت بذعر وملامح ليست مفهومه من قوة الصدمة التي وقعت عليهامقتحمة عليه مكتبه، أغلقت الباب خلفها جيدًا وقالت بنبرة مرتجفة:

_ هل ما سمعته صحيح؟

تمنى لو أن الله يأخذ روحه الآن أفضل له من المواجهة الصعبة تلك فهو أصبح عاشق غارق متيم بها حتى أنه كتابمفتوح لم يعد لديه أسرار يخفيها عنها ولكن هذا الشئ يصعب عليه قوله فهو ظهر خاين كاذب أمامها بعدما كان يجاهدلإرضائها والحصول على ثقتها، حاول التهرب منها قائلًا:

_ تتجسسين علىَّ إذا؟!

أبتسمت ساخرة فعلمت أن ما سمعته كان حقيقة ليست تخيلات تداهمها، أقتربت منه وهي تضع أنظارها فوقه حتى لايستطيع الهرب فبدت بهيئة مريبة ولأول مرة يراها خاف عليها أن تمرض ولكنها منعته أن يضع يده فوقها قائلة بصراخ:

_ نعم فعلت ذلك، كنت أثق بك رغم أن ليس هناك ما يشفع لك وأمنتك على نفسي أختفى قليل من تلك الثقة منذ المرةالماضية التي اتى فيها آرثر لهنا بدون قصد مني سمعت حديثكم وحاولت تكذيب ما سمعت والآن لم يعد هناك القليل منهاحتى، أردت أن اطمئن عليك يا ليتني لم أفعل، أنا أريد الصراخ فأنت خدعتني بفعلتك تلك، رصاصتك هذه المرة أتت بقلبيوروحي التي خُدعت، أراك تُكمل عملك وتتحدث عن خطة  وماشابه هل وعودك لي جميعها كاذبة؟ ولكن ماذا عن حبك لي؟! مزيف صحيح؟

كانت تصرخ به ولولا أنهم بطابق منعزل عن الآخرين لكانوا محط أنظارهم، نهض من فوق المقعد وهو يحاول أن يحاوطهابذراعيه ليهدئ قليلًا من حالة الهلع تلك التي أصابتها ولكنها دفعته بعيدًا عنها وهي خائفة منه وكأنهم عادوا لنقطةالصفر مرة ثانية، قائلة بصراخ:

_ فراس إن كنت تحبني حقًا مثلما كنت تكذب علىً بأحاديث الغرام وأفعال الحب خاصتك وافق على الطلاق، أنا لم أعدأرغب بالعيش معك، فعلت أم لا نهايتك الموت فلتتركني اليوم أفضل من بعد أيام.

فهي تضغط عليه كيف تستغل نقطة ضعفه هكذا وتطلب منه الطلاق؟ أهي لا تعلم ماذا يحدث له إن فعل ذلك؟! فهو أخبرهامن قبل أنها تعنيه فهي الأم والأخت والزوجة والصديقة! هل ستترك روحه بعدما بدأت بترميمها؟!

أنتابه هو حالة أخرى من الهلع ليست جديدة عليه ولكنها قوية شديدة هذه المرة صراخه هز أرجاء القصر وكان ينتفضبكل كلمة تخرج منه، قائلًا:

_ إيما روح فراس، أنا لن أطلقك ستكوني ليّ إلى أن تخرج روحي وبعد ذلك أفعلِ ما تريدي، لن أسمح لكِ بالضغط علىَّوالتحكم بروحي وقلبي مثلما أردتي، أنا أقسم بأن لم يعد لي علاقة بذلك العمل اللعين الذي أوقعني الزمن به ولكن هذاهو آخر شئ يجب أن يحدث من أجل حمايتك لن أسمح بموتي قبل أن تكوني أنتِ بخير، أسمعتي جيدًا؟!

خافت منه ومن هيئته القاسية فهي الآن رأت قاتل والدها صاحب الملامح المزعجة المخيفة ليس "فراس" زوجها ورفيقالدرب الذي تعهد لها ألا يخون!

خرجت من المكتب ركضًا وعادت للغرفة تنكمش فوق بعضها ودموعها تأبى التوقف، أرتمى فوق مقعده يلعن نفسه والحظ،والزمن الذي أوقعه بهذه الأعمال يتمنى لو يصح له إخبارها بشئ يهدئ قلبها ولكن!

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثلاثون

    لم يوجد حدث هام يذكر فقد مرَّ ثلاثة أيام وهو جالس بغرفته -كعادته- يتحسن بعض الشئ بسبب أهتمامها به، ظلتمستيقظة ترى هل أنخفضت حرارته أم لا؟! وينتهي بها الأمر وهي تغفل في الصباح الباكر مستندة فوق كتفه بخفة حتىأصبح بخير.في صباح يوم جديد بعد مرور الكثير من الأيام أستيقظت بفزع عندما كانت تتململ بالفراش ولم تجده بجانبها، متسألهإلى أين ذهب؟! نهضت مسرعة وهي تبحث عنه بالمرحاض وبالطابق ولكن لم تجده، تنهدت بعمق وهي تفكر لوهلة وأخذت تسير بخفةحتى وصلت إلى مكتبه الخاص، أستمعت لصوت همهمات خافتة وكأن هناك شئ سري جدًا لا يرغبون بالإفصاح به!أقتربت أكثر وهي تستند بجانب الباب وأذنيها فوقه، لم تفهم كثيرًا الأشياء التي تُقال ولكن بعد إن انتهى الحوار بينهمركضت هي تعود لغرفتها قبل أن يراها وجلست فوق الفراش تفكر وأتضح أنها فهمت بعض الأشياء مثل أن هناك خطةبأن يتم أعلان الحرب على العالم بأكمله بسبب وجود خلاف بين "فراس" ورجل آخر ومن يُهزم سيفقد جميع أملاكه ويمتهو وكل عائلته ومن يفز يسود بقوته وسلطته ونفوذه على العالم بأكمله، لم تستطع أستماع أو فهم شئ آخر ولكن هذاأربكها وظلت تتطرح الكثير من الأسئلة على نفسها مث

  • “A” فشلت الخطة   الفصل التاسع والعشرون

    هتف بجدية وسط تعبه بحياته لم يذكر أنه أظهر مرضه أمام أي شخص ولكن الآن يريد أن يركض، لينم بين يديها ويقصلها كم هو متعب، يتمنى الموت وهو بين يديها، أماء له برأسه وهو يأخذ بعض الملفات والأوراق الهامة ليتفحصها.ماذا حلَّ به أصبح مُتعب لدرجة أنه لا يستطع حتى قيادة سيارته؟! ظل يتحامل على نفسه إلى أن وصل للمنزل وصفسيارته بالجراچ الخاص بقصره._ هل أنت بخير حبيبي؟هتفت "تيما" والدته وهي تركض نحوه عندما رأته متعب ووجه يبدو عليه صفرة الجادي وحول عيناه يتلون بالأسود،أومئ لها برأسه وهو يبتسم بتعب قائلًا:_ بخير لا تقلقي، دعيني أستريح وسأكون جيد.نظرت له بحزن فهي تعلم أنه ليس بخير ولكن فقط يخفي عنها، تركها وأستند بيده فوق ترابزين الخاص بالدرج حتىوصل إلى غرفته هو وتلك الصغيرة ولكن عندما دلف شعر بشئ غريب الغرفة بها إضائات خافتة وشموع بكل مكانورائحة نفاذة تستطيع حاسة الشم خاصتة معرفة هويتها تجول ببصره بجميع أرجاء الغرفة ولكن دون جدوى لم يراها._ إيما أين أنتِ؟هتف بصوت خافت بعض الشيء فحتى لم يستطع إخراج صوته يبدو أنه يجب عليه إستماع نصائح الطبيب له حتى لايسقط أرضًا، طأطأ رأسه أرضًا مستندًا بكفه فوق ال

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثامن والعشرون

    أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السابع والعشرون

    _ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السادس والعشرون

    مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الخامس والعشرون

    وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status