Home / مافيا / “A” فشلت الخطة / الفصل الخامس

Share

الفصل الخامس

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-19 00:12:38

هذا رئيس الماڤيا الماكر سيفضح الآن أمام والدته وياليتها ستكون فضيحة حقيقية فهو لم يأتِ من قبل بفتاة إلى منزله للسهر معها! 

أوقفه صوت والدته التي تنظر له بأعين جاحظه، تتسأله بغضب شديد أحتل ملامح وجهها، قائلة:

_ من هذه فراس؟ هيا أخبرني.

جذب تلك الجميلة من مرفقها يشابك أصابعه معها تحت أندهاشها وغضبها منه ولكن كانت صدمتها من أفعاله الطاغية عليها، تقدم أمام والدته وهو مازال يشابك أصابعه معها، حمحم وهو ينظر لوالدته بشموخ قائلاً:

_ ليس لكِ علاقة بهذا يا أمي العزيزة، هيا أكملي نومك وفي الصباح نرى هذا الأمر.

لم يظهر على وجهها سوى علامات الضيق والإستغراب من أفعال إبنها فهو لم يسبق له ويكون له أصدقاء فتيات! تنهدت بضيق وهي ترفع سبابتها بوجه محذره أياه قائلة:

_ أنظر فراس لن تمزح معي بحديثك هذا، سأتركك الآن ولكن سأعلم بما تحيك، وأنتِ أين ستنامين؟ 

لم ترد عليها حتى إنها أصبحت تائهة، تريد صفع هذا اللعين فمن صديقته هذه؟ من معتوهه تصادق هذا الفظ؟ قبض علي يديها بقوة حتى تصمت ولا تبث بأي حرف وأسرع بالحديث يجيب على سؤال والدته، قائلًا:

_ ستنام بغرفتي بالطبع أين ستنام برأيك؟! 

أنفرج فاه السيدتان " والدته، وتلك الفتاة الصغيرة" عقب كلماته الوقحة هذه، فكّت يدها مسرعة وهي تنظر له بحقارة، أبتلع نظراتها بإبتسامة باردة أرتسمت فوق شفتيه، زفرت والدته بضيق ثم أعطته ظهرها وذهبت متجهه إلى غرفتها وهي تتمتم بداخلها بسباب كثير لإبنها الوقح هذا.

حمدت الله أن والدته هذه لم تظل واقفة أكثر من ذلك حتى لا تغرق بخجلها،  نظرت له بشرارة منبعثه من خضرواتيها الامعتان وهي تصرخ به بنبرة مكتومة تحاول أن تتماسك حتى لاتبكي أمامه، قائلة:

_ ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ من أنت لأقبل أنا بصداقتك؟ هيا أخرجني من هنا ودعني وشآني أنا لم أفعل لك شئ.

أومأ لها بهدوء وهو يفكر بشئ ما يجول برأسه منذ الصباح الأمس، زفر بهدوء يصطنع ذلك عكس ما بداخله، يمرر أصبعة أعلى وجنتيها بهدوء وهو يميل عليها أخذت تتراجع للخلف بخطوات بطيئة خائفة من أن يفعل لها شئ إلى أن التصقت بالحائط وقف هو أمامها مباشرةً لم يفصل بينهم سوى بعض السنتيمترات، أستند بيده على الحائط وباليد الأخرى جذبها من يدها فشعرت بقشعريرة وصلت إلى أخمص قدميها أثر لمسته الباردة هذه، وصوت قلبها الذي يدق بسرعة وكأنها تركض وتركض بلا توقف.

همس أمام أعينها التي أغمضتها خوفًا منه بنبرة رجولية دافئة أرهقت تلك الصغيرة، قائلًا:

_ أنا لم أحضرك هنا للخوف مني، أنا فقط أتيت بكِ لتكوني بأمان أنتِ أمانة والدك، فعيون الرجال لن تبتعد عنكِ.

فتحت عيونها وهي تنظر له ببلاهه لا تعلم هل تُهدئ قليلًا خوفها منه أم تخف أكثر من حديثه هذا؟ ظلت أعينها مثبته عليه تطالع كل أنش بوجهه متأمله به فهي لم تكن قريبة هكذا من أي رجل، لم تخرج من شرودها إلا وهو يميل عليها واللعنة على رأسها البشعة صورت لها إنه سيقبلها ولكن أقترب منها أكثر حتى أصبح قمه أمام أذنها قائلًا بهمس:

_ ليكن بعلمك غرفتك نفس غرفتي أنا لم أمزح، أسمي "فراس" إذا أردتي شئ تخبريني.

أبتعد عنها بهدوء وهو يبتسم لها بسماجة ساحبًا إياها بيده خلفه دون أن تفهم شئ ليصعدوا فوق الدرج، مازالت مندهشة من رد فعل والدته التي لم ترفع صوتها عليه! ظلت تتمتم بصوت بالكاد مسموع وهي تلعنه إلى أن وصلا إلى الطابق الثاني الخاص به مكون من ثلاثة غرف وقف بهيبته واضعًا 

يده بجيب بنطالة ناظرًا لها ببعضٍ من الضيق قائلًا:

_ لا تتركي رأسك للذهاب بطرق مراوغة فأنا لن أفعل ما يجول بعقلك، شئ آخر هل تري هذه الغرفة؟ هذه غرفتي وغرفتك.

أنهى حديثه وهو يفتح ذلك الباب لترى غرفة وكأنها منزل يكفي لعيش أسرة ثلاثة أفراد بها! أشار لها بيده إلى باب آخر بداخل تلك الغرفة خاصته قائلًا:

_  لم يتفوه عني أي شخص بالسوء يافتاة ولكن أنتِ فعلتي أكثر من ذلك تفكرين أنني أقترب منك! هل علمتي الآن أنكِ ظالمة؟

جحظت عيناها وهي تحدق به بحده، أقتربت منه بخطوات ثابتة وهي ترفع رأسها للأعلى فهو يعلوها مثل برج شاهق ومنزل مكون من طابقين بالطول قائلة:

_ إذا أردت أن تقتلني فلتفعل ولكن أنا لن أنم بنفس الغرفة معك.

_ أهدئي قليلًا، هذه غرفتك هي فقط بنفس غرفتي ولكن أنا لن أقترب منها أنا حاولت إبعاد ما برأسك ولكن وافقتي أم لا، لا يهمني كثيرًا.

هتف " فراس" بضيق فهو ملّ منها ومن أفعالها ألم يكفيها أنه أتى بها لمنزله حتى يبعدها عن أعين رجاله الوقحاء؟! 

فتح لها الباب وهو يجذب كفها الصغير فوق قبضته يضع لها المفتاح بيدها حتى تطمئن قليلاً وتفعل ماتشاء قائلًا :

_ لن يخرج أمامي شئ آخر لفعله، أعلم أن ليس لديك علاقة بكل ما يحدث الآن ولكن هذا قدرك ماذا أفعل انا؟ 

نظرت له بإبتسامة ساخرة والعبرات تتساقط من لؤلؤتيها وقد صعبت عليها نفسها فهي كانت الإبنة الوحيدة المدللة لأبيها لم تنعم يوم بحنان والدتها السيئة التي هجرتها منذما كانت طفلة لم تتعدى السبعة أعوام، حتى هذا رآى أن والدها مصدر السعادة الوحيد لها كثير عليها وسرقه منها وهي مازالت صغيرة وحيدة لن تجيد فعل شيء بمفردها، أستسلمت لهذا "فراس" وهي تأخذ منه المفاتيح وتعطيه ظهرها بكسره لم تشعر بها من قبل، دلفت إلى الغرفة ووقفت لتغلق الباب رآته ينظر لها بنظرات غريبة ولكن لم تعلم أن هذا الوحش القاسي يتأمل بمعالم وجهها التي يكسوها الحزن ولكن أساسها قوي متين لايزال جميل كما هو! أغلقت الباب جيداً ثم ركضت نحو الفراش ترتمي عليه وهي تبكي بحرقة وتتوسل الله أن يساعدها على إيجاد حل للهروب من بين براثن هذا الوحش.

خلع ملابسه وهو يرتدي سروال قطني للنوم عاري الجذع لا يحب النوم بسترة تخفي له جسده، دلف إلى المرحاض يغسل وجهه وهو ينظر للمرآه بتمعن لصورته المنعكسة متسألًا كيف يأتي بها لمنزله؟ مالذي حدث لكل ذلك كان سيتركها لترى طريقها بعد موت والدها الذي هو قاتله ولكن رأسه ترى عكس ذلك أم أنه قلبه لا يعلم كثيرًا، زفر بضيق وهو يمسح وجهه بالمنشفة ثم أرتمى فوق فراشه مستندًا برأسه فوق ذراعه المنثني أسفلها يبحلق بالفراغ ورأسه يدور به الكثير من التساؤلات لم يجد لأي منهم إجابة ترضي غروره.

_ ماذا حلّ بك فراس؟ هل ستترك نفسك لتغرق بدوامات تلك اللعنة؟!

هتف وهو يريد معاقبة نفسه على ما يشعر به حقًا هو لا يعلم بما يشعر ولكن يطغو عليه شعور القلق عليها، يرى أنها لا تستحق منه معاملته الجافة الباردة ولكن لا يريد أن ينجذب بأي السُبل لفتاة فما حدث معه منذ فترة لقنه درسًا جيدًا لن ينساه أبدًا! 

ظل يفكر بها ولكن عقله المتحجر وقلبه الذي تقسى كثيراً منعه عن اللين معها، وقرر أن يعاملها بهدوء ولكن ليس أكثر من ذلك، أراد كثيراً أن يعلم أسم تلك اللؤلؤة المتواجدة معه بنفس الغرفة يحاول تخمين أسم لها ولكن لم يجد شئ يفوق جمالها، هو يكره كثيراً النظر إلى أي فتاة نظرة سيئة ولكن هذه تجذب الواقف أمامها للنظر إليها كمغناطيس حقًا! 

_ هيا فراس نام ومع الأيام نرى ما يحدث؟

هتف لنفسه وهو يغمض أعينه وقد تساقطت رغمًا عنه من التعب فهو بقى له ثلاثة أيام لم يذق بهم النوم لدقائق حتى.

فتفكيره بها بمنعه عن النوم ولكن غلبه اليوم أثر تعبه لم يستطع التحمل أكثر من ذلك، تمنى أن لو تنسى ما حدث وتخبره أسمها وعمرها فرغبته بمعرفة الكثير عنها تقتله فهذه ليس "فراس" الذي تعود عليه؟! 

مالذي ستفعله هذه اللؤلؤة اللامعة مع هذا الوحش المخيف؟!

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثامن والعشرون

    أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السابع والعشرون

    _ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السادس والعشرون

    مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الخامس والعشرون

    وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الرابع والعشرون

    أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثالث والعشرون

    مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status