Akhiri Penderitaanku

Akhiri Penderitaanku

last updateLast Updated : 2023-09-12
By:  Aireen AriannaOngoing
Language: Bahasa_melayu
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
14Chapters
2.9Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Synopsis

Difitnah dan ditinggalkan oleh si suami menjadi titik permulaan derita hidup Roselle Riana. Lebih teruk lagi apabila dia disahkan hamil. "Macam mana nasib anak aku nanti! Macam mana Hana! Aku tak kuat!"- Roselle Riana. "Aku yakin kau mampu Ros, aku sentiasa ada untuk kau. Bangkit demi anak kau!"- Hana Umaira Empat tahun berlalu, Roselle bahagia bersama anaknya namun dugaan lain pula datang menimpa. "Ziyad perlukan pembedahan segera, nyawa nya dalam bahaya" Bagaimana? Bagaimana dia mahu mencari duit sebanyak dua puluh ribu? Suaminya dijumpai demi menyelamatkan nyawa si permata hati. "Kalau awak masih tak percaya Ziyad tu anak awak, pergi buat ujian DNA. Itu akan menjadi bukti yang saya tak pernah bersalah"- Roselle Riana. "Baiklah aku akan bantu kau, tapi... ada syaratnya" - Zhafran Cairil Ingatlah bahawa peluang kedua tidak ada bagi yang tidak pernah menghargai.

View More

Chapter 1

Prolog

كانت كف الرجل دافئة، تغطي شفتيها لتمنعها من إصدار أي صوت.

كانت هذه هي المرة الرابعة.

تحمّلت ياسمين ما خلّفه ذلك العنف من إرهاق، ثم تقدّمت نحو باهر، رفعت رأسها تنظر إليه وقالت: "باهر، ستساعدني، أليس كذلك؟ لقد وعدتني قبل قليل".

نظر باهر إلى وجه الفتاة أمامه وهي تتصنع البراءة، ومضت في عينيه نظرة ماكرة: "ومتى وعدتكِ بذلك؟"

"!؟"

لم تتوقع ياسمين أن هذا الرجل الحقير سينقلب عليها بعد أن أخذ ما يريد.

"لقد وعدتني! لا يمكنك التراجع عن كلامك!"

ضحك باهر بخفوت، وانحنى ليعض شحمة أذنها برفق، وقال بصوت هادئ: "حسنًا يا صغيرتي، سأخرج أولًا حتى لا يثير ذلك الشكوك، وتذكري أن تأتي إلى غرفة مكتبي الليلة."

أُغلق باب غرفة النوم بصوت نقرة خافتة.

تنهدت ياسمين بارتياح، وكأن عظام جسدها قد فُككت وأُعيد تركيبها من جديد.

الجميع يقول إن الابن الأكبر لعائلة سليم متزنٌ وزاهد، وكأنه قمر بعيد المنال، لكن لا أحد يعلم كم يكون قاسيًا في مثل هذه اللحظات.

يتمتع بقوة جبارة لا تنضب.

في كل مرة، لا يُفلتها إلا عندما تشعر أنها على وشك الإغماء.

هذا هو قصر عائلة سليم في ضواحي العاصمة.

لولا الخطوبة، لما سُمح لشخص بمثل وضعها- ابنة عشيقة جيء بها إلى البيت - أن تطأ هذا المكان طوال حياتها.

من أجل توسيع أعمال عائلة سليم في مدينة المرسى، رتبوا لها زواجًا من رجل أعمال ثري من هناك، يكبرها بأكثر من عشرين عامًا.

لم تكن ترغب في الزواج، ولم يدافع عنها أحد من عائلة سليم.

باستثناء باهر سليم.

باهر هو الابن الأكبر للعائلة، والوريث الشرعي والمؤكد للعائلة.

كلمة عابرة منه كانت أكثر تأثيرًا من كل محاولاتها اليائسة للمقاومة.

انتظرت ياسمين أكثر من عشر دقائق قبل أن تغادر غرفة النوم وتتجه إلى صالة الاستقبال.

فرأت كمال الدسوقي ينحني باحترام، مقدّمًا الشاي إلى باهر، لكنه لم يأخذه.

"أخشى أنني لا أستحق لقب أخي الأكبر منك يا سيد كمال."

رمقته السيدة نجلاء، والدة باهر، بنظرة حادة وقالت: "باهر، السيد كمال هو زوج أختك المستقبلي!"

مرّت نظرة باردة من باهر على الرجل متوسط العمر ذو الجسد الممتلئ، دون أدنى اهتمام.

"الزواج بين العائلتين ليس إلا صفقة مصالح. وعلى حد علمي، فإن شركة الدسوقي في مدينة المرسى مجرد هيكل فارغ، وما تقوم به الآن تجارة مشبوهة في التهريب، صفقة واحدة خاطئة، قد ينتهي بك الأمر في السجن."

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه: "فجوة ملايين الدولارات في حسابات شركة الدسوقي ليست مشكلة كبيرة لعائلة سليم، لكن أن يصبح صهر العائلة سجينًا، فذلك لن يكون أمرًا مشرفًا."

نظرت السيدة نجلاء بدهشة إلى كمال.

رأت ملامحه المذعورة، ووجهه الذي يكسوه الشعور بالذنب، وعجزه عن النطق بنصف كلمة للدفاع عن نفسه، فأدركت أن كل ما قاله باهر كان صحيحًا.

طُرد كمال من قصر العائلة يجر أذيال الخيبة على يد رئيس الخدم.

التفتت السيدة نجلاء تعاتب ابنها باستياء: "لقد كنت تعرف ذلك منذ البداية، ولم تخبرني."

ابتسم باهر بلامبالاة: "رأيتك مشغولة ومتحمسة للأمر، لم أرد إفساد ذلك."

ضربته بخفة على كتفه، ثم توقفت فجأة.

"ما هذا الذي خلف أذنك؟"

نظرت ياسمين دون وعي، فرأت آثار خدوش طويلة، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

لقد كان ذلك عندما عض شحمة أذنها وهمس لها: تحركي أنتِ، وحين أكتفي، سأساعدكِ.

لكنها لم تحتمل، ففقدت السيطرة وخدشته.

"جرح من شفرة الحلاقة." قالها بلا اكتراث.

لم تصدق السيدة نجلاء، لكنها لم تُعلّق.

فبمجرد النظر إليه، يتضح أنه أثر خدش من امرأة بسبب قضاء ليلة صاخبة.

لكن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة.

فرجل في مثل عمره وذروة شبابه، سيكون من غير الطبيعي ألا يكون حوله نساء.

"بعد انقضاء هذا العام، ستصبح في الثلاثين من عمرك، ويجب أن نبدأ في التجهيز لزواجك. الزواج والإنجاب أمران في غاية الأهمية، أما تلك العلاقات الخارجية، فأنهِها في أسرع وقت."

رد باهر بكسل: "لا داعي للعجلة."

عقدت السيدة نجلاء حاجبيها بانزعاج: "كيف لا داعي للعجلة؟ هل تنوي جلب تلك النساء من الخارج لتعيلهن هنا في المنزل؟"

كانت ياسمين ترغب في معرفة إجابة باهر أيضًا.

فهو على وشك الزواج قريبًا.

فمتى ينوي أن يقطع علاقته بها؟

رفعت عينيها فجأة، لتصطدم بنظرات باهر.

رفع الرجل حاجبه، وكأنه وجد فجأة شيئًا مثيرًا للاهتمام وسط هذا الحديث المزعج.

"ما رأيكِ أنتِ يا ياسمين؟"

هذا الوغد...

شتمته ياسمين في سرها.

هل كان مضطرًا لإقحامها أمام السيدة نجلاء؟ هل يبحث عن الإثارة متعمدًا؟

"هذه أمور شخصية، لا يحق لي التدخل."

خفضت رأسها، وبدت مطيعة وبريئة إلى أبعد حد.

ومضت نظرة داكنة في أعماق عيني باهر.

"لماذا تسألها في مثل هذه الأمور؟" لم تلاحظ السيدة نجلاء التوتر الخفي بينهما.

"أعلم أنك تعرف حدودك جيدًا، سوِّ أمورك الخارجية بنفسك. لقد اخترت بضع مرشحات للزواج، والآنسة ليلى عزيز هي الأنسب. عائلتها تعمل في التجارة منذ أجيال، وجدها لأمها يعمل في السياسة، كما أنها جاءت لإلقاء التحية عليك في المزاد الأخير، هل أعجبتك؟"

قال باهر: "لا مانع لدي بأي منهن."

كان رده في غاية اللامبالاة.

فالزواج في العائلات الثرية مجرد تحالف قوة ومال.

أما المشاعر، فهي بلا وزن.

"طرأ أمر طارئ في الشركة، يجب أن أغادر الآن."

"ستغادر مجددًا! في كل مرة تعود للمنزل لا تمكث فيه دقيقتين."

تذمرت السيدة نجلاء بانزعاج، لكنها أوصته قائلة: "لا تنشغل بعملك فقط وتهمل صحتك، انتبه لنفسك وخذ قسطًا من الراحة."

اكتفى باهر بكلمة "حسنًا"، وغادر بخطوات سريعة.

أُلغيت الخطوبة، وحفل الخطوبة الذي كان يُعد لعائلتي سليم والدسوقي انفض سريعًا.

بمجرد خروجها من قصر عائلة سليم العائلي، أخذت ياسمين نفسًا عميقًا، وأخرجت معه زفرة اختناق استمرت نصف شهر.

انتهت الأزمة، ولم تعد مضطرة للزواج من عازب أصلع ذي بطن منتفخة، فتخلصت أخيرًا من العبء الثقيل الذي كان يثقل كاهلها منذ نصف شهر.

شعرت بانتعاش وصفاء ذهن نادر الحدوث، وبدأت في المشي مستعدة للمغادرة.

لكن هاتفها اهتز فجأة.

كانت رسالة من باهر.

"تعالي إليّ في السيارة عند الباب الخلفي".

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
14 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status