Carrying the child of a CEO

Carrying the child of a CEO

last updateLast Updated : 2025-04-02
By:  B.NICOLAY/Ms.AshOngoing
Language: Filipino
goodnovel16goodnovel
9.8
643 ratings. 643 reviews
356Chapters
3.1Mviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Si Claire Sanchez ay mag-aapply bilang sekretarya ni Zekiel Gray sa dalawang dahilan. Una ay gusto niyang mabawi ang kumpanya nang kaniyang yumaong ina at pangalawa ay upang makita ang isa sa kambal niyang anak. Wala siyang nagawa noon kungdi ang iwan ang panganay na lalaki sa tapat nang gate ni Zekiel dahil sa hirap na palakihin ang kambal at dahil nga kamukang kamuka ito nang lalaki pwera sa mata na nakuha sa kaniya ay pinalaki at kinupkop ito ni Zekiel.Ang kambal ay bunga nang isang gabing hindi nila parehong inakala, One-night stand. Ano kaya ang mangyayari kapag nalaman ni Zekiel na ang kaniya palang sekretarya ay ang babaeng matagal na niyang hinahanap lalo na at sigurado niya na ang ina nang anak niyang lalaki na si Zayn ay ang babaeng nakasama niya limang taon na ang nakakalipas.

View More

Chapter 1

Chapter 1

"آسفة يا آنسة ياسمين، لقد فاتك أفضل وقت لإجراء العملية..."

ظلت ياسمين واقفة متجمدة وهي تمسك بورقة التحليل التي تؤكد إصابتها بسرطان الرحم. بعد صمت طويل، اتصلت بسكرتير عمر، كريم الزهري.

رنّ الهاتف طويلًا قبل أن يُجيب أخيرًا، بنبرة لا مبالية كعادته:

"سيدتي، هل لديكِ أمر ما؟"

قبضت ياسمين أصابعها المرتجفة وقالت:

"أين عمر؟ أريد التحدث معه."

أجاب كريم:

"السيد عمر مشغول الآن ولا يستطيع الرد."

قالت بصوت متوسل:

"هل يمكنك أن تجعله يرد عليّ للحظة فقط...؟"

لكن قبل أن يكمل كريم كلامه، سمعت ياسمين من الطرف الآخر صوتًا ناعمًا:

"عمر، ما المفاجأة التي تخبئها لي حتى تتصرف بهذه السرية؟"

ثم جاءها صوت عميق مألوف حتى النخاع، لكنه كان يحمل حنانًا لم تنله هي أبدًا:

"ارفعي رأسك."

وفي اللحظة التالية، أنهى كريم المكالمة بلا تردد.

وفي الوقت ذاته...

بوم——

دوّى انفجار من جهة الميناء، فرفعت ياسمين رأسها بوجه شاحب.

ارتفعت في السماء المقابلة ألعاب نارية متلألئة، تتشابك ألوانها الزاهية في ليلٍ أزرق قاتم، فتبدو بجمالها كما في الأساطير.

أمام باب المستشفى، كان الناس يتحدثون بصخب:

"سمعتم؟ هذه الألعاب النارية التي أطلقها السيد عمر الراسني من شركة الأفق الأزرق لعيد ميلاد حبيبته، كلفته أكثر من مليوني دولار في ليلة واحدة!"

"إنها ليلى السويدي! حاصلة على دكتوراه من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، نخبة تتنافس عليها أكبر الشركات المحلية، ذكية وجميلة ومن عائلة مرموقة، وحبيبها وسيم وقوي النفوذ!"

"ليس غريبًا أن يحبها السيد عمر الراسني إلى هذا الحد، حبيبة كهذه تُعتبر فخرًا له!"

ظلت ياسمين تحدق طويلاً في تلك الألعاب النارية الباذخة، ثم ارتخت قبضتها ليسقط ورق التحليل من يدها إلى الأرض.

استدارت ورحلت.

في ساعات الفجر الأولى، عاد عمر إلى المنزل، فوجد ياسمين جالسة في غرفة المعيشة دون أن تشعل أي ضوء.

رفع الرجل يده وأشعل المصباح، قطّب حاجبيه وقال:

"لماذا لم تنامي بعد؟"

رفعت ياسمين عينيها إليه، كان يحمل سترته على ذراعه، وعيناه السوداوان العميقتان تحدقان بها ببرود معتاد.

كانت تظن يومًا أن طبعه بارد بالفطرة، لكنها أدركت اليوم أن ذلك الجليد الذي ينام إلى جوارها ما هو إلا جمرة متقدة في قلب شخص آخر.

قالت بصوت خافت:

"لم أستطع النوم... ذهبت اليوم إلى المستشفى."

ألقى عمر سترته على الأريكة بلا مبالاة وسأل:

"وماذا قال الطبيب؟"

كانت ياسمين قد اشتكت منذ فترة من ألم في أسفل بطنها، وقد وعدها أن يرافقها للفحص، لكنه كان يؤجل دائمًا.

مرة بحجة عقد بملايين، ومرة بمشكلة معقدة في مشروع.

حتى البارحة وعدها أن يذهب معها إلى المستشفى، لكنه علم أن ليلى أخفت عنه عيد ميلادها، فسارع للحاق بها ولم يسعفه الوقت إلا لإطلاق الألعاب النارية.

أما ياسمين، فلم يجد وقتًا لها.

خفضت رأسها وقالت بهدوء:

" لا شيء يُذكر، مجرد أن أنتظر قليلًا وكل شيء سيكون بخير... لكن لماذا عدت إلى البيت اليوم؟"

توقف عمر لثوان، ثم اقترب منها.

ضمها إلى صدره، أنفاسه الحارة تتردد على عنقها، وصوته مبحوح:

"هذه الأيام هي فترة إباضتك."

وأضاف ببرود:

"لقد طلبتِ مني واتفقنا أن نكون معًا في هذه الأيام من كل شهر، حتى ننجب وريثًا لعائلة الراسني. أم أنك نسيتِ؟"

كانت رائحة عطر نسائي تفوح منه بوضوح، كرصاصة مزقت ما تبقى من كرامة ياسمين التي كانت تتشبث بها.

لم يكن مخطئًا؛ ثلاث سنوات من الزواج وهو بارد معها، لا يقترب منها إلا استجابة لإلحاح الحاجة الراسني بضرورة إنجاب وريث لعائلة الراسني.

تاهت ياسمين في أفكارها: طفل؟ لم يعد ممكناً.

كان طبعها دائمًا هادئًا وخاضعًا، لكنها هذه الليلة لم تعد قادرة على الاحتمال.

قالت بحدة:

"عمر، ألا تخشى أن تغار حبيبتك إذا جئت لتنام معي؟"

كانت عيناها تلمعان في الظلام، كحيوان صغير أظهر أنيابه أخيرًا.

تأملها عمر، ورأى جديتها، فبردت نظراته شيئًا فشيئًا.

ثم ابتسم ابتسامة باهتة لا تصل إلى عينيه وقال:

"ولماذا أخاف؟ نحن متزوجان سرًا، وأنتِ من تعيشين في الظل."

وتابع ببرود:

"بما أنكِ اخترتِ أن تكوني الدور الثانوي، فلا يحق لكِ المطالبة بالكثير."‬
Expand
Next Chapter
Download

Book Review

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Carrying the child of a CEO ni B.NICOLAY/Ms.Ash ay isang nobela na mayroon rating na five stars. May dalawang gustong makamit si Claire Sanchez sa kanyang buhay. Una, mabawi ang kumpanya ng yumaong ina. Pangalawa, makuha ang kakambal ng kanyang anak na kinailangan niyang iwan dahil sa kahirapan. Ang sagot sa dalawang mithiin na ito ay isang tao lamang. Si Zekiel Gray, ang ama ng kanyang mga anak. Alam ni Claire na ang namagitan sa kanila ay dala lamang ng kapusukan. Pero lingid sa kanya, matagal na siyang hinahanap ni Zekiel. Ito na ba ang pagkakataon ni Claire mabawi ang lahat?

Ratings

10
95%(611)
9
1%(7)
8
1%(4)
7
0%(0)
6
1%(6)
5
0%(0)
4
1%(4)
3
0%(2)
2
1%(6)
1
0%(3)
9.8 / 10.0
643 ratings · 643 reviews
Write a review

reviewsMore

Alvin Aquines
Alvin Aquines
update plss
2024-11-03 21:16:19
0
0
Nosreffej Zerep
Nosreffej Zerep
continue send episode I like that story of the novel Zander and Axel vives
2024-07-21 23:10:24
1
0
farhana nadjilon
farhana nadjilon
ano po ang name nyo sa novelah
2024-06-26 08:50:05
0
0
Catherine Ada
Catherine Ada
nice story
2024-04-16 23:30:49
2
0
missyouna
missyouna
Super ganda ng story
2024-03-22 23:51:57
1
0
356 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status