Ruthless Obsession

Ruthless Obsession

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-31
โดย:  Chisoอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: English
goodnovel18goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
204บท
1.4Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

Nia Whitmore is a Moon Healer Apprentice just trying to piece her life back together. Five years ago, after one passionate night under the festival moon, Kairo Adeyemi—the cold, devastatingly handsome Supreme Alpha of Nightfang—crushed her heart to settle a bitter pack score. He branded her his enemy and discarded her, leaving Nia with nothing but painful memories and dark family secrets. Now, after a brutal public betrayal by her warrior boyfriend, Nia is forced to flee the city and seek refuge in Silvermoon Hollow. She thinks she is running toward safety, but she is walking straight back into the lion's den. Kairo is back, more powerful and ruthless than ever as the Blood Alpha King. He was supposed to use Nia as a mere pawn for his Blood Oath Retribution, but her intoxicating scent still drives his inner wolf wild. When ancient pack secrets unravel, Nia discovers her own hidden heritage connects her to a dangerous Rogue Pack Warlord, making her the ultimate prize in a deadly war for the Moonborn Crown. Can Nia resist the dangerous, hyperactive chemistry of her true mate, or will the Supreme Alpha break her completely this time?

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

C1

كانت الطبول تُقرَع في ديار آل ناصر منذ الصباح الباكر، وكانت الخيام قد نُصبت على امتداد الوادي كأنها سحابة بيضاء هبطت من عليائها لتُظلّل فرحاً طال انتظاره. عرسٌ لا يشبه سائر الأعراس، فقد اجتمعت فيه ثلاث قبائل كبرى، وتقاطرت الوفود من كل ناحية تحمل الهدايا والتهاني والقهوة المطيّبة بالهيل، حتى غصّ الوادي بأصوات الترحيب والضحك والمزامير البدوية التي لا تُعزف إلا في المناسبات الكبرى.

وسط هذا الزحام المهيب، كانت نورة بنت مسلّم تقف على أطراف الساحة النسائية، بين صفوف النساء اللواتي يتمايلن على إيقاع الطبول، تراقب زوجها راشد بن سالم الحارثي وهو يستقبل ضيوفه بابتسامة لم تفارق محياه منذ أن دخل هذا الوادي فجراً. كان يقف بين رجال قبيلته، مهيباً في بشته الأسود المطرز، يستقبل التهاني بيد ثابتة وقلب يفيض سعادة، فقد كان هذا اليوم يمثّل له تتويجاً لعامين من الزواج السعيد، وذكرى يعتز بها أهل بني حارث كلهم.

كانت نورة تلبس يومها ثوباً أخضر زمردياً مطرزاً بخيوط الفضة الدقيقة، هدية من راشد بمناسبة مرور عامين على زواجهما، أهداها إياه في احتفال صغير قبل أسابيع، وقال لها يومها بابتسامة عريضة: "هذا اللون يليق بعينيك يا نورة، أريدك أن تلبسيه في أول مناسبة كبيرة تجمعنا." وها هي اليوم تفي بوعدها، تتمايل بين صفوف النساء، تضحك مع صاحباتها، وتشير بيدها من بعيد نحو زوجها كأنها تقول لهنّ بفخر طفولي: "انظرن، هذا زوجي، انظرن كم هو مهيب." لم تكن تعلم، وهي ترفع يدها بتلك البهجة الغافلة، أن تلك الإشارة ستكون آخر حركة تفعلها يداها في هذه الحياة.

بدأ إطلاق البارود يتعالى تدريجياً، كما جرت العادة القديمة في الأعراس الكبرى، احتفالاً وزينة للمناسبة، تعبيراً عن الفرح لا عن العنف. كان الرجال يتبارون في إظهار مهارتهم بالبنادق، يرفعونها نحو السماء الصافية ويطلقون النار في مشهد يعرفه كل من نشأ في هذه الديار، مشهد يتكرر في كل عرس كبير منذ أجيال. علت الزغاريد، وارتفعت الأصوات المهللة، واختلط دوي البارود بإيقاع الطبول في سيمفونية صاخبة من الفرح البدوي الأصيل.

لكن بين هذا الصخب المألوف، انطلقت رصاصة لم تصعد إلى السماء كما ينبغي لها، بل جاءت منخفضة، طائشة، عابرة للمسافة الفاصلة بين ساحة الرجال وساحة النساء بسرعة لم يلحظها أحد، لتستقر أخيراً في صدر نورة وهي لا تزال ترفع يدها مبتسمة نحو زوجها، والزغرودة لا تزال عالقة على شفتيها.

سقطت دون صوت يُذكر وسط ضجيج الطبول والزغاريد، حتى إن بعض من حولها ظنّوا للحظة أنها تعثّرت بطرف ثوبها الطويل. لكن الصراخ الذي انطلق من حولها بعد ثوانٍ معدودة أنبأ الجميع أن شيئاً فظيعاً قد وقع في تلك اللحظة. توقفت إحدى قريباتها عن الرقص فجأة، ونظرت للأسفل، ثم انطلق صراخها كسكين يشق الهواء: "نورة! يا الله، نورة أُصيبت!"

ركض راشد كمن جُنّ، يشقّ الصفوف بلا رحمة، يدفع الرجال والنساء عن طريقه دون أن يلتفت لأحد، قلبه يخفق بعنف يكاد يمزق صدره، حتى وصل إليها وهي بين ذراعي إحدى قريباتها، والدم ينزف من صدرها بلا توقف، يلوّن الثوب الأخضر الزمردي بلون أحمر قاتم يتمدد بسرعة مرعبة.

سقط راشد على ركبتيه بجانبها، حملها بين ذراعيه، وصوته يتهدج بالرعب: "نورة... نورة يا حياتي، افتحي عينيك، انظري إليّ، أنا هنا، أنا معك."

لم تفتح عينيها. حاول الحكيم المرافق للقافلة، رجل عجوز خبير بجروح الحروب القديمة، أن يفعل شيئاً، أن يوقف النزيف بقطعة قماش، أن يبحث عن نبض لا يزال يقاوم، لكن الجرح كان قد أصاب مقتلاً في موضع خطير من الصدر، ولم تمضِ إلا دقائق معدودة حتى فاضت روحها بين يدي زوجها، بينما الدماء لا تزال تلطّخ الثوب الأخضر الذي لبسته من أجله، والحناء لا تزال طرية على يديها.

توقفت الطبول واحدة تلو الأخرى. توقف الغناء. توقف كل شيء في ذلك الوادي الذي كان قبل دقائق يعج بالفرح. وقف راشد بن سالم، شيخ بني حارث، رجل يُهابه القريب والبعيد، رجل لم يُرَ يوماً باكياً أمام أحد، وهو يحمل جثمان زوجته بين ذراعيه، لا يصرخ ولا يبكي، بل يقف كالحجر المنحوت، وعيناه تحدّقان في اللاشيء، وكأن الرصاصة التي أصابت صدرها قد اخترقت قلبه هو أيضاً واستقرت هناك إلى الأبد.

اقترب منه فارس، صديق عمره، محاولاً أن يأخذ الجثمان من بين ذراعيه ليُحمل بشكل لائق، لكن راشد رفض بحركة عنيفة صامتة، وظل يحمل نورة بنفسه طوال الطريق إلى الخيمة الكبرى، لا يسمح لأحد بلمسها، وكأنه يخشى أن تفلت منه للأبد إن تركها للحظة واحدة. جلس بجانب جثمانها طوال الليل، لا يتكلم، لا يأكل، لا يشرب، بينما كانت النساء يُعددن جثمانها للدفن في الغرفة المجاورة، وأصوات البكاء والعويل تملأ أرجاء المخيم الذي كان قبل ساعات معدودة يعج بالفرح والزغاريد.

في الصباح التالي، حُمل جثمان نورة إلى مثواه الأخير وسط موكب صامت مهيب، ووقف راشد عند حافة القبر، لا يذرف دمعة واحدة أمام الحاضرين، لكن من كان قريباً منه كفارس رأى يديه ترتجفان بشدة وهو يُلقي حفنة التراب الأولى على جسد من أحبها أكثر من حياته نفسها.

❖ ❖ ❖

لم يُعرف على وجه اليقين من أطلق تلك الرصاصة اللعينة. تسارعت الاتهامات في تلك الليلة نفسها، وارتفعت الأصوات المطالبة بالثأر من آل ناصر، أصحاب الدار والعرس، إذ إن الرصاصة – كما قال أهل الخبرة بالبارود ومساراته بعد فحص دقيق للأثر – قد انطلقت من ناحية صفوفهم، من مكان لم يُحدَّد بدقة بين عشرات الرجال الذين كانوا يطلقون النار في تلك اللحظة احتفالاً.

حاول شيوخ القبائل الثلاث احتواء الموقف في تلك الليلة المشؤومة، فالدماء التي سُفكت في عرس يمكن أن تُشعل حرباً تمتد لأجيال، وبنو حارث قبيلة لا يُستهان بعددها ولا بقوتها ولا بحمية شبابها الغاضبين. جلس عايض آل ناصر، صاحب الدار، أمام جثمان نورة في تلك الليلة الطويلة، ووجهه شاحب كأنه هو من فارق الحياة، يداه ترتجفان وهو يقدّم واجب العزاء لراشد الذي لم يُجب بكلمة واحدة طوال ساعتين.

كانت ابنته الكبرى سلمى واقفة خلفه في تلك الليلة، ترى الدماء على الثوب الأخضر، وترى عيني راشد الفارغتين المحدّقتين في اللاشيء، ولم تكن تعلم – وهي في العشرين من عمرها آنذاك – أن هذا المشهد المرعب سيُحدّد مصير حياتها كلها بعد عام واحد فقط.

مرّ عام كامل بثقله وحزنه. عام لم يبتسم فيه راشد بن سالم مرة واحدة أمام أحد، حتى في مجالس الرجال حين يُروى نكتة تُضحك الجميع، كان يكتفي بإيماءة خفيفة لا تصل إلى عينيه. عام أغلق فيه غرفة نورة بيده يوم دفنها، ومنع أي أحد – حتى أمه نفسها – من العبث بأغراضها أو تغيير موضع شيء فيها، حتى عباءتها التي علّقتها على مسمار خلف الباب في صباح ذلك اليوم المشؤوم بقيت معلّقة هناك، تنتظر امرأة لن تعود إليها أبداً.

حاول شيوخ القبائل في تلك السنة تهدئة الأمور بشتى الوسائل الممكنة: الدية المضاعفة، والصلح العلني في مجلس عام حضره كبار القوم، والوساطات المتكررة بين بني حارث وآل ناصر عبر رجال محايدين يحظون باحترام الطرفين. لكن جمراً كان لا يزال يشتعل تحت الرماد رغم كل هذه المحاولات. شبان من بني حارث كانوا يتحدثون سراً في المجالس الليلية عن "دم لم يُؤخذ بعد"، وأصوات من آل ناصر تتهم بالمقابل أن بعض بني حارث أنفسهم قد يكونون أرادوا التخلص من نورة لأسباب خفية لا يعلمها أحد، إذ لم يكن كل أهل راشد راضين تماماً عن زواجه منها في بادئ الأمر، فقد كانت من أصل غير معروف الحسب كما يُشاع.

كان لا بد من فعل شيء نهائي، شيء يقطع الشك باليقين، ويُغلق هذا الملف المؤلم إلى الأبد أمام كل من يريد إشعال الفتنة من جديد لمصلحة خاصة. وهنا، في مجالس الحكماء الليلية، بدأت تتبلور فكرة قديمة، فكرة "الفصلية".

في تلك الأثناء، كانت سلمى بنت عايض، الفتاة التي لم تكن تعرف بعد أن اسمها يُتداول في مجالس الرجال الليلية كحل لأزمة لا ناقة لها فيها ولا جمل، تعيش حياتها العادية كما لو أن شيئاً لم يتغيّر. كانت تستيقظ باكراً كل صباح، تساعد والدتها في شؤون البيت، وتقضي ما تبقّى من نهارها بين نساء القبيلة اللواتي يأتين إليها طلباً لمشورتها في علاج طفل مريض أو امرأة تشكو وجعاً لا تعرف سببه. كانت تُحب هذا الدور، دور المرأة التي يُقصدها الجميع حين يعجز الطب المتاح، وكانت تحلم – في سرها الذي لم تبح به لأحد – أن تصبح يوماً حكيمة القبيلة المعروفة، كما كانت جدتها من قبلها.

لم تكن تعلم أن مصيرها كان يُحاك خيطاً خيطاً في مجلس بعيد، وأن حلمها الصغير البسيط سيُؤجَّل، أو ربما يتغيّر شكله تماماً، بسبب رصاصة طائشة أُطلقت في عرس لم تحضره حتى، ودم لم تُرقه يداها.

كانت لسلمى أخت صغرى تُدعى نوف، لا تزال في السادسة عشرة من عمرها، تنظر إلى أختها الكبرى بإعجاب شديد وتتمنى أن تصبح مثلها يوماً، حكيمة تُشفي الناس بيديها. في تلك الأيام الأخيرة قبل أن يصلها الخبر، كانت نوف تجلس بجانبها كل مساء تستمع لحكاياتها عن الأعشاب وفوائدها، ولم تكن تتخيل أن هذه الجلسات الدافئة البسيطة ستصبح قريباً ذكرى ثمينة تفتقدها أختها في ليالي وحدتها القادمة في ديار غريبة.

كذلك كان هناك شاب من القبيلة، يُدعى سعد، قد تقدّم لخطبة سلمى قبل أشهر قليلة من تلك الحادثة، وكان والدها قد وعده بالنظر في الأمر بعد موسم الحصاد. حين وصله خبر الفصلية، جاء إلى بيت عايض غاضباً محتجاً، لكنه لم يستطع فعل شيء أمام قرار المجلس الكبير الذي يمس مصير قبيلتين بأكملهما. غادر بيت عايض في تلك الليلة بقلب محطم، تاركاً سلمى تشعر بذنب إضافي، وكأنها تخلّت عن حلم كان يمكن أن يكون سعيداً وبسيطاً، من أجل قدر لم تخترْه.

في اليوم التالي لزيارة سعد الغاضبة، جلست سلمى مع أمها في الحديقة الصغيرة خلف البيت، تحت شجرة نخيل عتيقة زرعها جدها قبل عقود. قالت أمها وهي تُمسّد شعر ابنتها بحنان: "يا بنيتي، أعرف أن قلبك مثقل، وأن أحلاماً كثيرة تتهاوى أمام عينيك في هذه الأيام. لكن اعلمي أن المرأة القوية ليست من لا تنكسر أبداً، بل من تنهض بعد كل انكسار." بكت سلمى قليلاً على كتف أمها، ثم مسحت دموعها بيدها وقالت بصوت أكثر ثباتاً: "سأنهض يا أمي، أعدك بهذا. لن أدع هذا القدر يُحطمني، مهما كلّفني الأمر."

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ถึงผู้อ่าน

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

ไม่มีความคิดเห็น
204
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status