Short
Seandainya Bertemu Lebih Awal

Seandainya Bertemu Lebih Awal

Oleh:  CarolineTamat
Bahasa: Bahasa_indonesia
goodnovel4goodnovel
10Bab
7.0KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

Acara pernikahan telah tiba pada sesi pertukaran cincin. Calon suamiku masih belum mengatakan dirinya bersedia untuk menikah. Alasannya karena cinta pertamanya tiba-tiba mengumumkan putus hubungan dengan kekasihnya pada satu jam lalu. Terdapat juga selembar tiket pesawat dengan jam tiba pada satu jam kemudian. Tiba-tiba abang berjalan maju, lalu memberi tahu semua orang bahwa pernikahan diundur. Mereka berdua dengan kompak meninggalkanku di tempat, membuatku menjadi bahan tawaan semua orang di tempat. Aku mengatasi semua ini dengan tenang. Aku melihat cinta pertamanya mengunggah postingan baru. Di dalam foto, abangku dan calon suamimu mengerumuni sisinya, lalu menyerahkan semua yang terbaik di hadapannya. Aku menghubungi orang tua kandungku dengan tersenyum getir. “Papa, Mama, aku bersedia pulang untuk melakukan pernikahan bisnis demi Keluarga Gunadi.”

Lihat lebih banyak

Bab 1

Bab 1

"تهانينا، أنت حامل منذ شهر واحد، وجميع المؤشرات طبيعية جداً."

عادت ميس سعد إلى شقة الزوجية الفاخرة وهي تحمل تقرير فحص الحمل، وشعرت وكأنها تحلم، هل هي حامل حقاً؟

استجمعت شجاعتها وأرسلت رسالة إلى زوجها حمزة الرمحي: "هل ستعود لتناول العشاء الليلة؟"

كان وقت الانتظار طويلاً، فهو لا يحب أن يزعجه أحد في عمله، وخشيت أن تذهب رسالتها أدراج الرياح كالعادة دون رد.

في الثانية التالية، أضاء هاتفها، وجاء رده بلهجة باردة: "حسناً، لدي بعض الأمور لأناقشها."

بعد الحصول على رد حمزة الرمحي، سارعت ميس سعد لشراء الخضراوات وإعداد طاولة كبيرة مليئة بالأطباق، وضعت تقرير فحص الحمل على الطاولة، ثم شعرت أن الأمر متعمد للغاية، فقررت أن تقلبه ليصبح وجهه للأسفل.

مع حلول المساء، دخلت سيارة فارهة سوداء إلى الفناء.

نزل حمزة الرمحي من السيارة بانحناءة، وسترة البدلة ملقاة بعفوية على ذراعه، قوامه رشيق، وملامحه حادة وعيناه سوداوان.

"حمزة، لقد عدت؟"

أسرعت ميس سعد لاستقباله، مدت يدها لتأخذ سترة البدلة التي خلعها، لكنه ناولها ملفًا، فمرت الدهشة في عينيها.

"تفضلي بالاطلاع، إذا كان لديك أي طلبات، فيمكنك طرحها."

خفضت بصرها تنظر إلى الملف الذي بين يديها، والعنوان الصارخ على الصفحة الأولى: اتفاقية الطلاق.

الورقة بيضاء ساطعة لدرجة أنها أبهرت عينيها، وألمت عينيها بشدة.

أرخى حمزة الرمحي ربطة عنقه، تعب العمل بادٍ على جبينه، ألقى نظرة على زوجته الشابة بجانبه، وجهها مستدير بملامح طفولية، تبدو كأنها لم تبلغ بعد.

لم يكن له أي مشاعر لها، لكن الجدة كانت تحبها، وقد أسعدت الجدة وحسنت صحتها كثيرًا، لقد كان لكل منهما غرضه الخاص.

لولا تلك الحادثة قبل شهر، لما أدرك أنهما متزوجان منذ ثلاث سنوات.

مواصلة الحفاظ على الزواج لن يؤدي إلا إلى إضاعة شبابها، الأفضل لهما الانفصال.

ارتكزت يد ميس سعد بلطف على بطنها، معلنة عن أملها سألته: "إذا، أنا أعني، إذا رزقنا بطفل، هل ستظل تصر على الطلاق؟"

نظرات حمزة الرمحي وقعت على بطنها، تجعد جبينه قليلًا: "ألم أطلب منك تناول حبوب منع الحمل بعد تلك المرة قبل شهر؟"

تلك الحادثة التي وقعت قبل شهر، كانت هي المرة الوحيدة خلال ثلاث سنوات من الزواج.

ارتجفت يد ميس سعد كأنها لسعت، أبعدت يدها بسرعة عن بطنها، لكن الرجل أمسك معصمها بقوة، وكانت نظرته معقدة بعض الشيء: "هل أنت حامل حقًا؟"

حبست ميس سعد أنفاسها للحظة: "كنت أقول إذا، هل سترغب به؟"

"لا أريد ذلك"

حمزة الرمحي يتنهد بارتياح، فالزواج التعيس لا يستدعي إنجاب الأطفال ليعانوا، مثلما حدث مع والديه.

عند ترك الرجل يدها، خوى قلبها هي الأخرى.

ميس سعد تنظر إلى ظهره وهو يغادر، رافعة رأسها لتعيد دموعها، فكلامه كان ناعمًا كالسيف، يطعن قلبها بدقة.

ألقت نظرة على الطعام المعد بعناية والذي برد تمامًا على الطاولة، ثم رفعت يدها لتسكبه كله في سلة المهملات، فالرائحة الدهنية جعلتها تشعر بالغثيان قليلًا.

لمست بطنها الصغير، حيث يتكون فيها كائن حي صغير، ابتلعت مرارتها؛ "يا صغيري، والدك لا يريدك، لكن والدتك ستحميك حتمًا".

منذ صغرها كانت يتيمة، وبعد أن تبناها والداها بالتبني وأنجبا توأمين من الذكور والإناث، تركت في منزل عمتها لتدبر أمورها بنفسها، لكن لحسن الحظ كانت عمتها تعاملها بلطف شديد.

أكبر أمنيات ميس سعد كانت امتلاك عائلة، ورغم علمها بأن حمزة الرمحي لا يحبها، فقد بذلت جهدًا لتكون زوجة مطيعة لمدة ثلاث سنوات، لكن الواقع أثبت أنه لا يمكنك أبدًا تدفئة حجر بارد صلب.

على الرغم من أنها مطلقة الآن، إلا أن لديها طفلًا، وأخيرًا لم تعد وحيدة.

لم تنظر حتى إلى محتوى اتفاقية الطلاق، ووقعت اسمها مباشرة في النهاية.

في المساء، ظلت تنام وحدها في غرفة النوم الرئيسية، بينما نام حمزة الرمحي في المكتب، ولم يكن هناك أي اختلاف عما كان عليه من قبل، ثلاث سنوات من الزواج، وثلاث سنوات من النوم في غرف منفصلة.

...

في الصباح، تلقت ميس سعد مكالمة من حماتها، التي كانت نبرة صوتها متعالية: "يا ميس سعد، اطلبي من الخدم تجهيز غرفة الضيف في الطابق الثاني، سيأتي ضيف للإقامة لبضعة أيام، وتذكري أن تستضيفي الضيف الكريم خير استضافة".

لم تتمكن ميس سعد من السؤال عن هوية الضيف قبل أن تغلق حماتها الخط مباشرة.

ابتسمت ساخرة، فقد اعتادت منذ زمن طويل على موقف حماتها المزدري تجاهها، وكأن قول كلمة إضافية يدنس سمعة عائلة الرمحي.

عند نزول ميس سعد للأسفل، كان حمزة الرمحي قد ذهب إلى عمله.

بعد الظهر، دخلت امرأة شابة ترتدي ملابس تحمل علامات تجارية فاخرة إلى الصالة، ومرت في عيني ميس سعد لمحة دهشة، هل هذه هي الضيفة الكريمة التي تحدثت عنها الحماة؟ امرأة جميلة جداً؟
Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Tidak ada komentar
10 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status