Sweet Chaos Of Love (Duology 01)

Sweet Chaos Of Love (Duology 01)

last updateTerakhir Diperbarui : 2021-10-20
Oleh:  EljayTheMilkTamat
Bahasa: Filipino
goodnovel16goodnovel
10
2 Peringkat. 2 Ulasan-ulasan
34Bab
4.7KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

Sinopsis

Shan lived her whole twenty-three years with knives, guns, and bombs. In a very young age, her father trained her how to be a strong woman. At first, she was excited but as the days goes by, she slowly lost her interests. She slowly felt the emptiness in her heart. She saw how her father kill someone without a hint of remorse, she saw how her father's life flows. Assault riffles, machine guns, bombs, grapeshots and knives, these are the violent weapons that Shan would used against her enemies. Everyone is intimidated to talk to Shan or even have an eye contact on her, not until Zach Kaieus came into her life, her mission.

Lihat lebih banyak

Bab 1

Prologue:

*البارت الأول*

في منتصف الجنينة تمامًا، استقرت طاولة فخمة مزينة بالورود والشموع، تعلوها علبة هدية فاخرة التف حولها شريط مخملي أحمر بعناية واضحة.

الجميع كان ينتظر.

فالجميع يعلم كم تعبت "لينا" في التحضير لهذا اليوم، وكم كانت تحب "عاصم" بطريقة جعلتها تتحدى الجميع من أجله.

وقفت لينا بين الحضور بفستانها الأسود الأنيق، وابتسامتها المليئة بالحماس لا تفارق وجهها، بينما كانت عيناها معلقتين بالرجل الذي اتجه نحو الطاولة بخطوات ثابتة وملامح جامدة كعادته.

كان عاصم من النوع الذي يصعب قراءة ما يدور داخله، لكن لينا وحدها كانت تؤمن أنها تحفظ كل تعبير يمر بعينيه.

أو هكذا كانت تظن.

هدت الموسيقى وبقى صوتها واطي وسط تصفيق الحاضرين، بينما مدّ عاصم يده يفك الشريط المخملي ببطء.

في تلك اللحظة، رفعت لينا هاتفها سريعًا وفتحت الكاميرا.

أرادت أن تحتفظ بهذه اللحظة للأبد... لحظة فرحته بهديتها كانت تتخيل ابتسامته، ونظرته لها، وربما حضنه أمام الجميع.

لكنها لم تكن تعلم أنها توثق انهيار حياتها بالكامل.

فتح عاصم العلبة أخيرًا.

عقد حاجبيه باستغراب عندما وجدها فارغة... إلا من ظرف أبيض أنيق، وُضعت فوقه بطاقة صغيرة بخط مزخرف

أخذ البطاقة أولًا.

ـ "كل سنة وإنت طيب يا حبيبى... بحبك. استعد للمفاجأة اللي في الظرف."

ظهرت فوق شفتيه ابتسامة صغيرة باهتة، أقرب لوجع قديم مرّ بخاطره للحظة، قبل أن يهمس داخله بحيرة تقطع القلب:

_"يا رب تكوني زي ما قلبي شايفك... مش زي ما عيني شايفة"_

ثم فتح الظرف.

وأخرج الأوراق التي بداخله.

في الثانية الأولى... لم يفهم.

وفي الثانية التالية...

تجمّد كل شيء داخله.

اختفى صوت الموسيقى.

اختفت همسات الناس.

حتى الهواء بدا وكأنه انسحب من المكان فجأة.

اتسعت عيناه بصدمة مرعبة وهو يحدق في الملف بين يديه.

ذلك الملف...

الملف الذي اختفى من شركته منذ شهرين.

الملف الذي دمّر مستقبله، وأسقط اسمه وسمعته في لحظة واحدة.

ارتجفت أنفاسه بعنف، بينما راحت عيناه تتحركان فوق الأوراق وكأن عقله يرفض تصديق ما يراه.

ثم لمح الورقة المطوية أسفل الملف.

فتحها ببطء..

ليظهر أمامه نفس الخط المزخرف،

لكن هذه المرة، الكلمات كانت أشبه بطعنات متتالية:

(عارف يا عاصم أنا عارفة إني أكتر شخص حبيته ووثقت فيه

وده اللي هيخلي وجعك أكبر عشان أنا برده نفس الشخص اللي دمرك

أخيرًا قدرت أنتقم منك ومن عيلتك...

وأشوف كسرتك بعيني، زي ما عيلتك كسرت بابا وقتلته بحسرته.)

تصلب جسده بالكامل.

وببطء شديد، رفع عينيه نحو لينا.

كانت لا تزال تبتسم بخفة خلف شاشة هاتفها، تنتظر ردة فعل مختلفة تمامًا.

لكن ابتسامتها بدأت تذبل تدريجيًا عندما رأت التغير المرعب الذي اجتاح ملامحه.

الغضب اشتعل داخل عينيه بصورة أخافتها.

أما هو...

فكان ينظر إليها وكأنه يراها للمرة الأولى.

وكأن المرأة التي أحبها لسنوات تحولت فجأة إلى شخص آخر لا يعرفه.

كرمش الأوراق بعنف داخل قبضته، فانتفض جسدها تلقائيًا.

انخفض الهاتف قليلًا من يدها المرتعشة، وهمست بخوف:

- عاصم...؟

لم يرد.

ظل يحدق بها فقط.

تلك النظرة وحدها كانت كافية لتسحب الأمان من قلبها بالكامل.

اقتربت منه خطوة مترددة، محاولة فهم ما يحدث.

- في إيه؟ مالك؟

صمت.

ثم رفع الورقة أمام وجهها فجأة، وصوته خرج حادًا ومختنقًا بالقهر:

- أنا المغفل... صح؟

تجمدت ملامحها.

بينما أكمل بانفعال متصاعد:

- أنا المغفل اللي حبك لدرجة العمى... واللي صدق إنك ممكن تختاريه هو بس.

هزت رأسها بسرعة بعدم فهم.

- أنا مش فاهمة حاجة! فهمنى أرجوك.

ضحك ضحكة سخرية هزت الجنينة كلها.

_أفهمك..._ قالها بهدوء يقطع القلب.

ثم صرخ فجأة، حتى التفت الجميع نحوهما:

_أفهمك إيه؟!_

- ازاي عملتي كده؟!

رفع الأوراق أمامها بعصبية وهو يكمل بصوت مرتجف من القهر:

- أنا سيبت الدنيا كلها علشانك! وقفت ضد أهلي علشانك! وفي الآخر تطلعي خاينة؟!

بدأت دموعها تنهمر دون إرادة.

كانت تشعر وكأن الأرض تهتز تحت قدميها.

كل شيء يحدث بسرعة مرعبة... أسرع من قدرتها على الفهم.

اقترب منها أكثر، وعيناه امتلأتا بوجع حقيقى:

- كل مرة قولتيلي فيها إنك بتحبيني... كانت كدب؟

هزت رأسها بعنف وهي تبكي:

- والله ما فاهمة...

ثم اقتربت منه بخطوة صغيرة، وكأنها ما زالت تتشبث بالأمل:

- عاص...

لكن الكلمة ماتت فوق شفتيها.

لأن كفه ارتفعت فجأة...

وصفعها بقوة.

دوّى صوت الصفعة في أنحاء الجنينة، فتجمد الجميع في أماكنهم.

سقط الهاتف من يدها وارتطم بالأرض، لتتحطم شاشته بالكامل كما تحطم قلبها الرقيق.

أما هي...

فبقيت واقفة مكانها، تنظر إليه بصدمة هائلة، ويدها المرتعشة ترتفع ببطء نحو شفتيها.

ساد صمت ثقيل.

صمت موجع.

لكن وسط ذلك الصمت، بدأت الهمسات تتحرك بين الحضور بارتباك وخوف:

- إيه اللي بيحصل ده؟

- هما بيتخانقوا ليه كده؟ ده كانوا بيموتوا في بعض!

الكل مذهول ومش مستوعب اللي بيحصل... محدش فاهم إيه اللي في الورق أصلاً.

لكن وسط الزحمة، كانت هناك عين واحدة فقط تراقب بابتسامة خبيثة منتصرة.

عين صاحب المكيدة... هو الوحيد اللي عارف إيه اللي في الورق، وهو الوحيد اللي مبسوط وهو بيشوف حياتهم بتنهار قدامه.

وهنا فقط...

شعرت لينا أن شيئًا بداخلها انكسر للأبد.

اقترب عاصم منها مرة أخرى، وصوته خرج مليئًا بالغضب والاحتقار:

_اوعي تنطقي اسمي تاني على لسانك._

ثم أشار نحو بوابة الجنينة بعنف:

- اخرجي برّه... اخرجي من حياتي كلها.

نظرت إليه بعين مرتجفتين، وكأنها تحاول العثور على الرجل الذي أحبته داخل ذلك الوجه القاسي.

لكنها لم تجد شيئًا.

استدارت فجأة، وركضت.

ركضت بأقصى ما تملك، هاربة من نظرات الناس، ومن صوت بكائها، ومن الألم الذي سحق قلبها بالكامل.

كانت على وشك عبور البوابة الحديدية عندما مزق صوته المكان:

- ليييينا!

تجمدت خطواتها.

لكنها لم تلتفت.

قبضت فوق فمها المرتجف بقوة، بينما جسدها كله يرتجف.

ثم وصلها صوته مرة أخرى...

أقسى من كل شيء:

- إنتِ طالق.

انغلقت عيناها بقوة، وكأن الكلمات اخترقت روحها مباشرة.

دفعت البوابة الحديدية وخرجت إلى الشارع المظلم، بينما اختلطت دموعها بأنفاسها المتقطعة.

أما عاصم...

فبقي واقفًا وحده في منتصف الجنينة، وسط الأضواء والناس والضوضاء.

لكنه كان يشعر وكأن العالم كله أصبح مظلمًا.

نظر إلى الأوراق المتكرمشة داخل قبضته، بينما سؤال واحد فقط يمزق عقله:

هل.....

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang  manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.


Ulasan-ulasan

Ayinne Eiram
Ayinne Eiram
supportttt!!
2022-03-30 08:27:43
1
1
EljayTheMilk
EljayTheMilk
Pasupport po, thank youu!!
2022-02-17 08:34:31
2
0
34 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status