로그인
إنه يظهر دائمًا في الأيام الممطرة
دخلت إلى رواية عاطفية مؤلمة، وأصبحت الشخصية الأنثوية الشريرة الثانوية.
قال لي النظام: امشي وفق القصة وإلا فستموتين في مكانك.لذا اجتهدت في التآمر على البطلة، ودفعت البطل نحو أحضانها.حتى تلك الليلة الممطرة، حاصرني البطل وعيناه حمراوان في الزاوية:"ألستِ تريدين موتي؟ فلماذا كلما سقطت في الماء، كنتِ أنتِ من تقفزين لإنقاذي؟"ضغطت على كرة تجنب الماء في يدي، تلك كانت أداة النجاة التي أعطاني إياها النظام.فجأة سمعت صرخة النظام: "تم اكتشاف استيقاظ البطل، حبكة القصة على وشك الانهيار!"بينما أمسك البطل بذقني، وقال بصوت أجش:"هذه المرة، سأنا أطاردك."
سقط المطر بقوة على ألواح الحجر الأزرق، بينما كنت أخفي آخر كيس من مسحوق الخروع في كمي. أزعجني صوت النظام في رأسي: "تحذير، تبقى ثلاث دقائق على نقطة الحبكة الرئيسية 'فضيحة البطلة بعد تناول مسحوق الخروع أمام الجميع'، يرجى التحرك فورًا."
أديرت عيني، وحملت مظلتي الورقية وركضت إلى مبنى "زوي شيان لو". في الغرفة الخاصة بالطابق الثاني، كانت البطلة شين تشينغ وان تواجه صعوبة في تناول الأطباق الممتلئة على المائدة، بينما جلس البطل شياو تشو بجانبها بوجه جامد. وفقًا للقصة الأصلية، كان يجب أن أتظاهر بالحماس وأقدم لشين تشينغ وان طبق كعكة الأوسمانثوس المخلوط بالدواء.
"أختي تشينغ وان، كعكة الأوسمانثوس هذه هي الأشهر هنا!" ابتسمت وعيناي محدقتان، ودفعت الطبق نحو يدها. كانت شين تشينغ وان على وشك مد يدها، لكن شياو تشو نظر إلي فجأة. كانت نظراته هادئة جدًا، لكنها جعلت ظهري يشعر بقشعريرة.
"وان وان معدتها ليست على ما يرام هذه الأيام، لا تصلح لتناول الحلويات." رفع الطبق بعيدًا عنها ووضع قطعة في فمه.
أنا: "..." النظام: "..."
بدأ مفعول مسحوق الخروع سريعًا، تغير لون وجه شياو تشو قليلًا، فنهض وخرج. أرادت شين تشينغ وان اللحاق به، لكنني أمسكت بها: "أختي، دعيه يذهب وحده." لم يكن المهمة فاشلة تمامًا، على الأقل أبعدتهما عن فرصة الخلوة.
تمتم النظام: "اكتمال المهمة بنسبة ستين بالمئة، مقبول."
لكن في تلك الليلة، في طريقي إلى المنزل، حاصرني بعض البلطجية في زقاق ضيق. ضباب المطر طمس الرؤية، وضغطت على كرة تجنب الماء الباردة في كمي - كانت أداة نجاة أعطاني إياها النظام، تستخدم مرة واحدة يوميًا، وتسمح لي بالتنفس تحت الماء لمدة نصف ساعة.
فجأة تحرك الماء المتجمع عند مدخل الزقاق، وانطلق ظل أسود من وسط المطر. كان شياو تشو مبللًا بالكامل، وصرع البلطجية بضربات قليلة، ثم أمسك بآخرهم وضغطه على الحائط: "من أرسلكم؟"
"إنها... إنها الآنسة الثانية من عائلة شين..." ارتجف البلطجي وأشار إلي.
التفت شياو تشو لينظر إلي. كنت واقفة تحت المطر ممسكة بالمظلة، أنادي النظام في رأسي بصوت عالٍ. صمت النظام طويلًا، حتى ظننت أنه تعطل، ثم قال بنبرة شبه حزينة: "نسبة استيقاظ البطل ثمانية وسبعون بالمئة... أيتها المضيفة، المرات الثلاث التي قفزت فيها بنفسك لإنقاذه من النهر، تسببت في ارتداد الحبكة."
سخنت كرة تجنب الماء في كفي. اقترب شياو تشو مني، تتدحرج قطرات المطر على ذقنه وتتساقط على ألواح الحجر الأزرق محدثة رذاذًا خفيفًا. توقف أمامي، ومد يده، ورفع خصلات شعري المبللة بلطف من على جبهتي.
"ألستِ تريدين موتي؟" كان صوته منخفضًا جدًا، يكاد يختفي في صوت المطر، "فلماذا كلما سقطت في الماء، كنتِ أنتِ من تقفز لإنقاذي؟"
فتحت فمي لأتكلم، وتدفقت في ذهني تلك المشاهد: دفع المقاتلون شياو تشو في نهر الحماية، وقفزت وراءه؛ سقط شياو تشو "بالخطأ" في الماء من السفينة، وقفزت فيه كالبطة؛ دفع شياو تشو "بطريق الخطأ" من حافة الجرف إلى الشلال، ولم أتمكن حتى من وضع كرة تجنب الماء في فمي قبل أن أقفز...
"ذلك كان..." أردت أن أقول إنها مهمة النظام، طلب مني التأكد من أن البطل لا يموت، وإلا تنهار القصة وأموت أنا أيضًا في مكاني.
لكن شياو تشو لم يعطني فرصة للكلام. انحنى، ووضع جبهته على جبهتي، وتدحرجت قطرات المطر على بشرتنا المتلامسة. "شين مياو"، ناداني باسمي، بصوت أجش بعنف، "هذه المرة، سأنا أطاردك."
أطلق النظام صريرًا حادًا في رأسي: "تم اكتشاف استيقاظ البطل بنسبة مائة بالمئة! حبكة القصة على وشك الانهيار! المضيفة، يرجى الابتعاد فورًا—"
"اصمت." قلت في نفسي. ثم رفعت على أطراف أصابعي، وفي المطر الغزير، قبلت شفاه شياو تشو الباردة.
انزلقت كرة تجنب الماء من بين أصابعي، وتدحرجت في الماء الراكد، لمعت للحظة ثم سرعان ما ابتلعها المطر
بعد أن بدأ بناء المدرسة، كنت أذهب إلى الموقع كل يوم تقريباً. كان شياو تشو مشغولاً خلال النهار، ويأتي عادةً عند الغسق لتفقد التقدم. أحياناً كان يقف دون كلام، بجانب شجرة السنط التي بدأت تنبت، يراقبني وأنا أرشد العمال، وعندما تلتقي أعيننا، كان يهز رأسه برفق.كانت الأيام هادئة ومليئة، وكدت أنسى أنني كنت يوماً شخصاً "دخل إلى رواية".حتى ذلك المساء، حين أظلمت السماء فجأة. كنت أحصي عدد الطوب، وسمعت رعداً من فوق. بدأ العمال يجمعون أدواتهم استعداداً للمغادرة، وطلبت من خادمتي العودة أولاً، وبقيت لأتفقد المكان.المطر نزل فجأة. قطرات كبيرة ضربت الحجارة الزرقاء، محدثة رذاذاً أبيض. ركضت تحت سقف القاعة لأحتمي، وبمجرد أن وقفت، سمعت صوتاً من خلفي."منذ زمن لم نرَ بعضنا، يا صغيرتي."التفت بسرعة – كان هناك رجل يرتدي ثياباً رمادية، يحمل مظلة ورقية، واقفاً تحت المطر. كان وجهه أكبر سناً، وعيناه غائرتان، لكني تذكرت تلك العينين.إنه المؤلف.تصلبت كل عضلاتي، وتراجعت خطوة حتى ظهري لامس الباب. "ألم ترحل؟""رحلت،" قال، وصوته أجش، "لكنني عدت."تقدم خطوة، وحواف المظلة تذرف قطرات المطر. "كلمتك – 'عيشوا' – دفعتني حق
بناء المدرسة كان أصعب مما توقعت.أولاً، الموقع – اختار شياو تشو أرضاً مهجورة شرق المدينة، كانت منزل موظف متقاعد، مهمل لسنوات، نصف جداره منهار والعشب فيه بطول الخصر. وقفنا أمام تلك الأرض، والرياح تحرك العشب اليابس."هنا؟" سألت."هنا." كان جوابه واثقاً، "المكان واسع، وقريب من الأسواق، وسهل على الأطفال المجيء."جثوت ودفعت العشب جانباً، ورأيت تحته أرضاً مرصوفة بالحجارة الزرقاء، وإن نبت الطحلب بينها، لكن الأساس كان صلباً. رفعت رأسي إليه: "كيف عرفت هذا المكان؟""جئت هنا مرة في طفولتي مع جدي لزيارة صديق قديم،" نظر إلى بعيد، "كانت هناك شجرة سنط كبيرة في هذا الفناء، وتحتها طاولة حجرية، وكان الكبار يشربون والصغار يلعبون. ثم توفي صاحب الدار، وأهمل المكان."تحدث بهدوء، لكني سمعت في صوته أسىً خفيفاً."إذن سنعيد الشجرة." وقفت ومسحت التراب عن يدي، "سنعيد بناء الجدار، ونزيل العشب، وإن بقي جذر الشجرة حياً، فسنجعله ينبت من جديد."نظر إليّ شياو تشو وابتسم."لماذا تبتسم؟""لأنك تفكرين مثلي تماماً."رفعت حاجبي، واستدرت لأتفحص البناء. كان السقف الرئيسي لا يزال قائماً، لكنه مثقوب بعدة فتحات، وأشعة الشمس تدخ
مرت الأيام بهدوء، كجدول ماء يتدفق بسلاسة. لم تعد هناك حبكة لأتبعها، ولا إنذارات نظام تصرخ في رأسي، ولا أحد يراقبني من الخفاء. هذا السلام جعلني غير معتادة عليه بعض الشيء.في الصباح، كان تغريد العصافير خارج النافذة صافياً. تمددت ورفعت ذراعي، ولمست معصمي لا شعورياً – كان ناعماً وصافياً، وكأن أثر الخيط الذهبي قد اختفى تماماً. قال النظام بصوت خافت: "صباح الخير يا سيدتي. الجو جميل اليوم، يناسب الخروج.""منذ متى وأنت لم تعد تناديني بـ'المضيفة'؟" قلت وأنا أمشط شعري."لأنك لم تعد مضيفة. أنتِ فقط أنتِ."ابتسمت. كان لهذه الكلمات، الصادرة من ذكاء اصطناعي، دفء لا يوصف.خطتي لهذا اليوم كانت التوجه إلى مكتبة الكتب غرب المدينة. منذ اختفاء المؤلف، لاحظت أن النصوص في هذا العالم تغيرت – الكتب في السابق كانت كأنها مثبتة، كل صفحة منها تحمل كلمة "محتوم". أما الآن، فالكتب مجرد كتب، والقصص مجرد قصص، ولم تعد تملك القدرة على التحكم بالواقع.أثناء سيري في الشارع، كانت أشعة الشمس دافئة على كتفي. باعة صغار ينادون على بضائعهم، وأطفال يركضون حاملين طائرة ورقية من الخيزران. توقفت لأراقبهم لوهلة، وشعرت بدفء يملأ عيني
وقفنا جنبًا إلى جنب، أنا وشياو تشو، أمام مؤلف الرواية في الحديقة المغطاة بضوء القمر. كان الهواء باردًا، لكن كفي كانت دافئة من احتكاك يد شياو تشو بي.قال المؤلف بصوت ساخر: "هل تظنان أنكما تستطيعان مواجهتي؟ أنا من خلق هذا العالم، ومن خلقكما أيضًا. كلماتي هي قوانينه.""إذا كنتَ قادرًا على التحكم بنا، فلماذا لم تفعل ذلك من البداية؟" سألت، أحاول كسب الوقت، وأبحث عن ثغرة في كلامه. "لماذا أتيتَ بنفسك بدلًا من أن تكتب تعديلًا في الرواية؟"تغيرت ملامح وجهه قليلًا. كان هذا السؤال قد أصابه. أجاب بعد تردد: "لأن العالم أصبح حقيقيًا. لم يعد يطيع ما أكتب بسهولة.""إذن أنت لستَ قديرًا كما تدعي،" تدخل شياو تشو، وصوته هادئ ولكنه حاد، "أنت تخشى أن يفوتك الأمر، فجئت بنفسك."غضب المؤلف، ورفع يده، وفجأة تحرك الهواء حولنا، وتشكلت عاصفة صغيرة من الغبار والأوراق. "حذارِ مما تقول! أنا هنا لأصلح ما أفسدتما، وأما إذا رفضتما، فسأمحوكما من الوجود."في تلك اللحظة، سمعت صوت النظام في رأسي، لكنه كان مختلفًا، أكثر وضوحًا وقوة: "سيدتي، أنا نظامك. لكنني لست مجرد أداة. أنا جزء من هذا العالم، وجزء منك. استمعي لي الآن: هنا
في المساء، جلست في غرفتي أحدق في ضوء القمر المتسلل من النافذة. لم أستطع النوم. فكرة وجود "قوى خارج القصة" كانت تقضم عقلي. سألت النظام مرة أخرى: "أخبرني كل ما تعرفه عن هذه القوى."صمت طويلاً، ثم قال: "هناك شيء واحد لم أخبرك به من البداية. هذا العالم ليس مجرد رواية مكتوبة؛ بل هو واقع موازٍ أنشأته قوة مجهولة. أنا لست مجرد برنامج، بل جزء من تلك القوة. مهمتي كانت ضمان استقرار الواقع الموازي."صُدمت: "إذن أنت تعرف من خلق هذا العالم؟""لا أعرف هويته، لكن يمكنني الشعور بوجوده. وهو الآن بدأ يتدخل مباشرة."قبل أن أتمكن من الرد، سمعت صوتًا خافتًا خارج النافذة، كأن شيئًا ما سقط على الأرض. نهضت بحذر، وأزاحت الستارة. في الحديقة، تحت ضوء القمر، وقف رجل طويل القامة يرتدي عباءة سوداء بالكامل، ووجهه مخفي. كان يحمل شيئًا في يده، يلمع كالفضة.نزلت بسرعة إلى الحديقة، دون أن أنبه أحدًا. توجهت نحوه، وقلبي يخفق. كان الرجل واقفًا بلا حراك، وكأنه ينتظرني. عندما اقتربت، قال بصوت عميق غريب: "أنتِ، يا من كسرتِ الحبكة.""من أنت؟" سألت، أحاول جاهدةً إخفاء خوفي."لستُ من هذا العالم، ولكنني من العالم الذي كتب هذا الع
استيقظت في صباح اليوم التالي وشعرت بثقل غريب في جفنيّ. جلست على حافة السرير، ونظرت إلى معصمي حيث كان الخيط الذهبي قد خفت بريقه حتى كاد يختفي. سألت النظام بصوت ناعس: "كم نسبة الانحراف الآن؟""تسعة وثمانون بالمئة،" أجاب، وكان صوته أكثر دفئًا من المعتاد، "العالم لم يعد مقيدًا بالحبكة الأصلية. أنتِ حرة، لكن الحرية تحمل مسؤولية."نهضت وفتحت النافذة على مصراعيها. هواء الصباح العليل دخل يملأ الغرفة، وفي الحديقة كانت الأزهار تتنفس تحت أشعة الشمس. شعرت بشيء غريب: كان العالم يبدو أكثر حيوية، أكثر واقعية. لم تعد الألوان باهتة كما في الأيام السابقة، بل كانت مشرقة ونابضة.طرقت الباب، ثم دخلت春杏 حاملةً صينية الفطور. وضعتها على الطاولة وقالت بفضول: "آنسة، سيد شياو أرسل هذا الصباح." مدت يدها بهدية صغيرة مغلفة بورق بني.فتحتها، فإذا بها علبة من الحلوى المصنوعة يدويًا، وعلى الغطاء نقش صغير: "الصباح يجمل بالحلوى." ابتسمت رغمًا عني، ووضعت العلبة جانبًا.أثناء تناول الفطور، سألت النظام: "ماذا حدث لشين تشينغ وان بعد البارحة؟""عادت إلى منزل عائلة شين، ولم تخرج منذ ذلك الحين. بيانات تشير إلى أنها في حالة من







