แชร์

الفصل 11: لا تثقي بي

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-23 02:29:24

ظلت ليان تحدّق في الرسالة على هاتفها.

«ولا تثقي بالرجل الذي يقف بجانبك الآن.»

رفعت عينيها ببطء نحو ياسين.

كان واقفًا أمامها، يراقبها بصمت.

قال:

— ماذا كتبوا لكِ؟

لم تجبه فورًا.

مدّ يده نحو الهاتف، لكنها تراجعت خطوة.

توقف ياسين.

ظهر الألم في عينيه.

— ليان...

قالت:

— قالوا لي ألا أثق بك.

ساد الصمت.

نظر سامر إلى ياسين، ثم إلى ليان.

أما نديم فبقي هادئًا، وكأنه كان يتوقع هذه اللحظة.

قال ياسين:

— وهل ستصدقين رسالة من رقم مجهول؟

— لا أعرف.

— إذن لا تنظري إليّ وكأنني خنتك.

ردت بسرعة:

— لأنني لم أعد أعرف من خان من!

خفض ياسين رأسه.

ثم قال بهدوء:

— معك حق.

كانت تلك الإجابة آخر ما توقعته.

اقترب منها قليلًا.

— لكن هناك شيئًا واحدًا أستطيع أن أقوله لكِ.

— ماذا؟

— لو كنت أريد إيذاءك، لما أمضيت كل هذا الوقت في حمايتك.

نظرت إليه.

لم تعرف لماذا شعرت للحظة أنها تريد تصديقه.

لكنها تذكرت الرسالة.

لا تثقي بالرجل الذي يقف بجانبك الآن.

قال سامر:

— علينا أن نغادر.

سألته ليان:

— إلى أين؟

— إلى القرية.

التفت ياسين إليه.

— قلت لك إن المكان خطر.

— وكل مكان أصبح خطرًا الآن.

ثم نظر سامر إلى ليان.

— إذا كانت الصورة حقيقية، فقد يكون والدك حيًا فعلًا.

اقتربت ليان من الهاتف.

كانت الصورة واضحة.

والدها يقف أمام مبنى حجري قديم.

خلفه شجرة ضخمة.

وعلى الجدار لوحة تحمل اسم المكان.

كبرت الصورة.

ثم تجمدت.

— أعرف هذا المكان.

نظر إليها الجميع.

— أين؟

أشارت إلى الشاشة.

— هذا الفندق القديم.

سأل ياسين:

— كيف تعرفينه؟

— أبي كان يأخذني إليه عندما كنت طفلة.

ساد صمت قصير.

ثم قال ياسين:

— كنتِ هناك؟

— نعم.

— هل تتذكرين شيئًا؟

أغمضت عينيها.

بدأت ذكريات قديمة تظهر في ذهنها.

رائحة القهوة.

صوت المطر.

يد والدها وهي تمسك بيدها.

ورجل يقف بعيدًا عند باب الفندق.

فتحت عينيها فجأة.

— أتذكر شيئًا.

اقترب ياسين.

— ماذا؟

— في إحدى الليالي، تشاجر أبي مع رجل.

— هل تعرفينه؟

هزت رأسها.

— لا.

ثم نظرت إلى نديم.

— لكن الرجل كان يشبهك.

تغير وجه نديم.

قال بصوت منخفض:

— إذن كنتِ هناك في تلك الليلة.

— ماذا حدث؟

لم يجب.

تدخل سامر:

— لا وقت لدينا.

لكن ليان لم تتحرك.

— أريد أن أعرف.

قال نديم:

— والدك اكتشف أن شخصًا قريبًا منه كان يسرّب معلومات عنه.

— من؟

نظر نديم إلى ياسين.

ثم قال:

— لم نعرف في البداية.

اتسعت عينا ليان.

— لكنكم عرفتم لاحقًا؟

لم يجب أحد.

فقالت:

— من كان؟

قال ياسين:

— لا أستطيع أن أخبرك الآن.

ابتسمت ليان بمرارة.

— مرة أخرى.

ثم وضعت هاتفها في جيبها.

— سأذهب وحدي.

أمسك ياسين بذراعها برفق.

— مستحيل.

نظرت إلى يده.

ثم إليه.

تركها فورًا.

قال:

— لن أسمح لكِ بالذهاب وحدك.

— لماذا؟

تردد.

— لأنني وعدت والدك.

— وهل كل ما تفعله من أجل وعد قديم؟

صمت.

ثم قال:

— ليس كل شيء.

نظرت إليه باستغراب.

لكنه لم يشرح.

في تلك اللحظة، انطفأت أنوار المنزل.

شهقت ليان.

سمعوا صوت شيء يسقط في الخارج.

أخرج سامر هاتفه.

— لقد قطعوا الكهرباء.

قال ياسين:

— الجميع إلى الخلف.

سمعوا صوتًا عند الباب.

ثم صوت رجل:

— ليان!

تجمدت.

كان الصوت مألوفًا.

صوت والدها.

اقتربت من الباب دون تفكير.

أمسك ياسين بيدها.

— لا.

— هذا صوت أبي!

— أعرف.

— إذن دعني أفتح!

— لا.

جاء الصوت مرة أخرى:

— ليان... أنا هنا.

بدأت دموعها تنزل.

— أبي...

قال ياسين:

— هذا ليس والدك.

صرخت:

— كيف تعرف؟!

لم يجب.

ثم حدث شيء جعل الجميع يصمت.

تحدث الرجل خلف الباب:

— ياسين... أخبرها بالحقيقة.

تغير وجه ياسين.

قال سامر:

— لقد عرف.

سألت ليان:

— عرف ماذا؟

لم يجب ياسين.

بدأ الرجل خلف الباب يضحك.

ثم قال:

— أخبرها عن الليلة التي اختفى فيها منصور.

أغمض ياسين عينيه.

اقتربت منه ليان.

— ماذا حدث في تلك الليلة؟

فتح عينيه.

وقال أخيرًا:

— أنا كنت آخر شخص رأى والدك.

شهقت ليان.

لكن قبل أن تستوعب كلامه، انفتح الباب فجأة.

لم يكن هناك أحد.

فقط ظرف أبيض على الأرض.

انحنى سامر وأخذه.

فتح ياسين الظرف.

وفي داخله صورة واحدة.

صورة قديمة لياسين ومنصور.

وعلى ظهرها جملة بخط يد منصور:

«ياسين يعرف الحقيقة... لكنه لم يكن هو الخائن.»

نظرت ليان إلى ياسين.

ثم قالت:

— إذن من كان الخائن؟

رفع ياسين الصورة.

وكان في أسفلها اسم واحد فقط.

سامر.

تبادل الجميع النظرات.

وسقط الهاتف من يد ليان.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status