بيت / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 10: الرسالة التي لم يكن يجب أن تصل

مشاركة

الفصل 10: الرسالة التي لم يكن يجب أن تصل

مؤلف: أثير
last update تاريخ النشر: 2026-09-21 03:29:37

ظلّت ليان تحدّق في الصورة القديمة دون أن تنطق.

أربعة رجال يقفون في مكان واحد.

والدها منصور.

ياسين.

سامر.

وفارس.

لكن الشيء الذي أخافها لم يكن وجودهم جميعًا في الصورة، بل الجملة المكتوبة خلفها:

«الأربعة يعرفون أين اختفى منصور... لكن واحدًا منهم فقط خانه.»

رفعت ليان عينيها ببطء نحو ياسين.

كان واقفًا أمامها، صامتًا، وكأنه يعرف أن السؤال الذي ستطرحه لن يكون سهلًا.

قالت:

— أنت كنت تعرفهم جميعًا؟

لم يجب فورًا.

— ياسين... أريد الحقيقة هذه المرة.

تنهد، ثم اقترب منها خطوة.

— نعم. كنت أعرفهم.

— وفارس؟

— كنت أعرفه.

— وسامر؟

— أيضًا.

نظرت إلى الصورة مجددًا.

— إذن لماذا أخفيت عني كل هذا؟

خفض ياسين عينيه.

— لأن والدك طلب مني ذلك.

تجمدت ملامحها.

— والدي طلب منك أن تكذب عليّ؟

— لم أكذب عليكِ.

— بل أخفيت عني الحقيقة!

رفع ياسين رأسه.

— لأن الحقيقة كانت ستجعلكِ هدفًا قبل أن تكوني مستعدة لها.

صمتت ليان للحظات.

ثم قالت بصوت أكثر هدوءًا:

— والآن أنا مستعدة؟

نظر إليها طويلًا.

— لا أعرف.

كانت إجابته صادقة لدرجة جعلتها تشعر بالخوف أكثر.

اقترب سامر من الطاولة ووضع يده على الدفتر القديم.

— هناك شيء آخر.

التفتا إليه.

فتح سامر الدفتر بحذر، وقلب عدة صفحات حتى وصل إلى صفحة شبه ممزقة.

كانت هناك كتابة بخط منصور.

قرأ سامر:

— «إذا وصلت الرسالة إلى ليان، فلا تبحثوا عني في المكان الذي تتوقعونه.»

قطبت ليان حاجبيها.

— ماذا يعني ذلك؟

أكمل سامر القراءة:

— «الرجل الذي سيخبرك أنه يعرف مكان والدك... لا تثقي به.»

ساد الصمت.

رفعت ليان عينيها نحو الرجل الذي يشبه والدها، والذي كان يقف بالقرب من الباب.

قالت:

— هل كان يقصدك؟

ابتسم الرجل ابتسامة غامضة.

— ربما.

تقدم ياسين فورًا.

— لا تقترب منها.

نظر الرجل إليه.

— ما زلت تفعل الشيء نفسه يا ياسين.

— ماذا تقصد؟

— تحاول حمايتها من الحقيقة.

اقترب الرجل من ليان، لكنه توقف على مسافة قصيرة.

— والدك لم يكن يثق بسهولة. لكنه وثق بي.

قالت ليان:

— من أنت؟

ظل صامتًا للحظات، ثم أجاب:

— اسمي نديم.

كانت تلك أول مرة تعرف فيها اسمه.

— وأنا شقيق والدك التوأم.

شعرت ليان بقشعريرة.

لم تستطع أن تقول شيئًا.

تابع نديم:

— منصور لم يختفِ لأنه أراد أن يترككِ. لقد اختفى لأنه اكتشف شيئًا كان أكبر مما يستطيع مواجهته وحده.

— ماذا اكتشف؟

نظر نديم إلى ياسين.

ثم إلى سامر.

— اكتشف أن الخيانة لم تأتِ من فارس وحده.

تغير وجه ياسين.

— نديم...

قاطعه:

— حان الوقت.

قالت ليان:

— الوقت لِماذا؟

أخرج نديم ورقة صغيرة من جيبه.

وضعها أمامها.

كانت قديمة، ومطوية عدة مرات.

فتحتها ليان بيد مرتجفة.

لم يكن فيها سوى سطر واحد:

«إذا أردتِ أن تعرفي أين أنا، اذهبي إلى المكان الذي بدأت فيه قصة ياسين معي.»

رفعت رأسها بسرعة.

— أين هذا المكان؟

لم يجب ياسين.

فهمت من صمته أن المكان يعني له الكثير.

— ياسين؟

قال أخيرًا:

— في القرية التي نشأت فيها.

— هل كان أبي يعيش هناك؟

— نعم.

— وهل كنت معه هناك؟

— نعم.

اقتربت منه.

— لماذا لم تخبرني؟

— لأنني لم أكن أريدكِ أن تذهبي إلى هناك.

— لكن الرسالة تطلب مني ذلك!

— والرسالة لم تقل إن الذهاب آمن.

تدخل سامر:

— ربما لا نملك خيارًا.

نظر إليه ياسين بغضب.

— أنت لا تعرف ما ينتظرنا هناك.

— وأنت تعرف؟

لم يجب ياسين.

وهنا أدركت ليان أن هناك شيئًا آخر.

شيئًا لم يخبرها به أحد.

شيئًا يتعلق بماضي ياسين نفسه.

قالت:

— ما الذي حدث في تلك القرية؟

ساد الصمت.

ثم قال ياسين:

— هناك اختفى والدك للمرة الأولى.

تراجعت ليان خطوة.

— للمرة الأولى؟

هز رأسه.

— نعم.

— ماذا يعني ذلك؟

نظر إليها ياسين بعينين امتلأتا بالقلق.

— والدك لم يختفِ مرة واحدة يا ليان.

شعرت أن الأرض تحركت تحت قدميها.

— كم مرة اختفى؟

لم يجب.

فقال نديم بدلًا منه:

— ثلاث مرات.

اتسعت عيناها.

— وفي كل مرة كان يعود... كان يعرف شيئًا جديدًا عن الشخص الذي خانه.

ثم أضاف:

— وفي المرة الأخيرة لم يعد.

اقتربت ليان من ياسين.

— وهل تعرف من خانه؟

نظر إليها طويلًا.

— لدي شك.

— من؟

قبل أن يجيب، سمعوا صوت سيارة تتوقف خارج المنزل.

تبادل ياسين وسامر النظرات.

ثم اقترب ياسين من النافذة بحذر.

تغير وجهه.

— لا يمكن...

قالت ليان:

— ماذا؟

أغلق ياسين الستارة بسرعة.

— الشرطة وصلت.

شعرت ليان ببعض الارتياح.

لكن ياسين لم يكن مطمئنًا.

قال:

— ليست الشرطة.

تجمد الجميع.

— إذن من؟

اقترب صوت خطوات من الباب.

ثم طرق أحدهم ثلاث طرقات بطيئة.

طرق... طرق... طرق...

نظر ياسين إلى نديم.

قال نديم بصوت منخفض:

— لقد وجدونا.

وفجأة دخلت رسالة إلى هاتف ليان.

رقم مجهول.

فتحتها.

كانت تحتوي على صورة واحدة فقط.

صورة لوالدها منصور.

حيًا.

واقفًا أمام مبنى قديم.

وتحت الصورة جملة قصيرة:

«إن كنتِ تريدين رؤية والدك، تعالي وحدكِ.»

رفعت ليان عينيها نحو ياسين.

لكن قبل أن تتكلم، وصلت رسالة ثانية.

قرأتها بصوت مرتجف:

«ولا تثقي بالرجل الذي يقف بجانبك الآن.»

نظرت إلى ياسين.

ولأول مرة...

لم تعرف هل تخاف منه، أم تخاف عليه.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status