Home / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 30: الرجل الذي بدأ كل شيء

Share

الفصل 30: الرجل الذي بدأ كل شيء

Author: أثير
last update publish date: 2026-09-30 08:47:58

ظلّت ليان تحدّق في والدها.

كانت كلماته الأخيرة لا تزال تتردد في رأسها:

«الرجل الذي بدأ كل هذا.»

نظرت إلى الهاتف الموجود في يد منصور، ثم إلى صورة نديم.

— ماذا يعني هذا؟

لم يجب رائد.

كان ينظر إلى الصورة وكأنها أعادت إليه ذكرى حاول دفنها سنوات طويلة.

اقتربت ليان منه.

— أبي، من هو نديم حقًا؟

قال رائد:

— شخص لم يكن يجب أن يدخل حياتك أبدًا.

— لكنه دخلها بالفعل.

ثم أضافت:

— وكان يعرف أمي، ويعرف أبي الحقيقي، ويعرف منصور، ويعرف ياسين... ويبدو أنه يعرف عني أكثر مما أعرف عن نفسي.

صمت رائد.

قالت ليان:

— أريد الحقيقة.

أجابها:

— ستعرفينها.

— متى؟

— الآن.

جلس رائد على الكرسي، ثم أشار إليها بالجلوس أمامه.

جلس ياسين بالقرب منها، بينما وقف منصور بعيدًا.

قال رائد:

— عندما كنتِ طفلة، كان نديم يعمل مع منصور في نفس الشبكة التي كنا نحاول كشفها.

سألته ليان:

— شبكة ماذا؟

— تهريب أموال ووثائق وشركات وهمية. لكن هذا لم يكن كل شيء.

— ماذا كان هناك أيضًا؟

نظر رائد إلى منصور.

— كانت هناك أسماء لأشخاص مهمين، وأموال، وصفقات لا يريد أحد أن تظهر.

قال منصور:

— ورائد اكتشف أن بعض هذه الأموال كانت تمر عبر شركات مرتبطة بأشخاص من داخل المؤسسة التي كنا نعمل معها.

قالت ليان:

— ونديم؟

— كان واحدًا منهم.

تدخل رائد:

— في البداية، لم أكن أشك فيه.

— لماذا؟

— لأنه كان أخي.

صمت قليلًا.

— كنت أعتقد أنني أعرفه.

خفضت ليان عينيها.

— لكنك اكتشفت أنه يخونك؟

— نعم.

— وماذا فعل؟

— واجهته.

قال منصور:

— وهذه كانت بداية كل شيء.

سألت ليان:

— ماذا حدث بعد ذلك؟

أجاب رائد:

— أخبرني نديم أن هناك شخصًا أكبر منه يدير العملية. شخص لا يظهر أمامنا أبدًا.

— كمال؟

— لا.

— فارس؟

— لا.

— إذن من؟

تبادل رائد ومنصور نظرة طويلة.

ثم قال رائد:

— لم نكن نعرف اسمه.

قالت ليان:

— لكنكم تعرفونه الآن.

— نعم.

— من هو؟

لم يجب.

لاحظت ليان أن ياسين كان ينظر إلى الأرض.

قالت:

— ياسين... أنت تعرفه؟

رفع عينيه إليها.

— أعرف اسمه.

— ما هو؟

قبل أن يجيب، رن هاتفه.

نظر إلى الشاشة.

كان الرقم مجهولًا.

رفض المكالمة.

لكن الهاتف رن مرة أخرى.

هذه المرة أجاب.

— نعم؟

لم يتحدث الطرف الآخر.

فقط جاء صوت رجل عبر الهاتف:

— ما زلت تحاول حمايتها؟

تغير وجه ياسين.

— من أنت؟

ضحك الرجل.

— أنت تعرفني.

ثم أغلق الخط.

قالت ليان:

— من كان؟

لم يجب ياسين.

أخذ رائد الهاتف منه.

نظر إلى سجل المكالمة.

ثم قال:

— لقد وجدنا بعضنا أخيرًا.

سألت ليان:

— من؟

قال رائد:

— الرجل الذي كان نديم يعمل معه.

---

بعد دقائق، قرروا الذهاب إلى المكان الذي أرسل إليه نديم الرسالة.

كان منزلًا قديمًا خارج المدينة.

لم يكن هناك أحد في الخارج.

قال ياسين:

— ربما يكون فخًا.

قالت ليان:

— كل شيء أصبح فخًا.

رد رائد:

— ولهذا لن ندخل من الباب الرئيسي.

نظر إلى ياسين.

— هل ما زلت تتذكر الطريق الخلفي؟

أومأ.

— نعم.

قالت ليان:

— كيف تعرفان هذا المكان؟

أجاب ياسين:

— كنت آتي إليه مع والدك.

نظرت إليه.

— عندما كنت في التاسعة عشرة؟

— نعم.

— ولماذا؟

صمت.

ثم قال:

— كان هذا أحد الأماكن التي أخفى فيها رائد الوثائق.

دخلوا من باب خلفي صغير.

كان المنزل مهجورًا.

الغبار يغطي الأثاث، والنوافذ مغلقة.

فجأة وجدوا ضوءًا في الطابق العلوي.

قال رائد:

— إنه هنا.

صعدوا الدرج.

فتح ياسين الباب.

كانت الغرفة فارغة.

لكن على الطاولة كانت هناك صورة.

اقتربت ليان.

رفعتها.

كانت صورة قديمة لأمها.

كانت تقف أمام مستشفى.

وبجانبها امرأة أخرى.

تعرفت ليان عليها فورًا.

— نورا.

قال رائد:

— نعم.

قلبت ليان الصورة.

كان هناك تاريخ.

قبل ولادتي بثلاثة أشهر.

ثم لاحظت شيئًا آخر.

كانت هناك جملة مكتوبة خلف الصورة:

«إذا حدث لي شيء، فابحثوا عن المرأة التي كانت مع أم ليان في تلك الليلة.»

قالت ليان:

— من كانت معها؟

لم يجب أحد.

ثم سمعوا صوتًا خلفهم.

— أنا.

استدار الجميع.

كانت نورا واقفة عند الباب.

رفعت ليان رأسها.

— أنتِ؟

قالت نورا:

— نعم.

تقدم ياسين أمام ليان.

— لماذا أنت هنا؟

— لأنني كنت أعرف أنكم ستأتون.

قال رائد:

— أين نديم؟

ابتسمت نورا بحزن.

— لم يعد يثق بأحد.

سألته ليان:

— ماذا تعرفين عن أمي؟

نظرت نورا إليها.

— أكثر مما ينبغي.

— تكلمي.

قالت نورا:

— في الليلة التي التقطت فيها هذه الصورة، جاءت أمك إلى المستشفى لأنها كانت خائفة.

— من ماذا؟

— من أن يعرف رائد الحقيقة.

قالت ليان:

— أي حقيقة؟

صمتت نورا.

ثم قالت:

— أنها كانت حاملًا بك، لكنها لم تكن متأكدة من هو والدك.

شهقت ليان.

— ماذا؟

تقدم رائد.

— نورا!

قالت نورا:

— لا يمكنك الاستمرار في إخفاء ذلك.

صرخت ليان:

— أبي؟

قال رائد:

— لم أكن أعرف.

— ماذا؟

— لم أكن أعرف إن كنت والدك البيولوجي أم لا.

تراجعت ليان.

— لكن منصور قال...

قال رائد:

— منصور لم يكن يعرف أيضًا.

تدخل ياسين:

— إذن لماذا كان الجميع يقول إن رائد هو والدك؟

قالت نورا:

— لأن والدتك كانت تظن أنه والدها، حتى ظهرت نتيجة التحليل.

توقفت ليان.

— نتيجة ماذا؟

أخرجت نورا ظرفًا صغيرًا.

— تحليل النسب.

أخذته ليان بيد مرتجفة.

كان اسمها مكتوبًا عليه.

ليان بنت...

لكن الاسم الأخير كان مطموسًا.

قالت:

— من الذي أخفى الاسم؟

أجابت نورا:

— نديم.

— لماذا؟

— لأنه لم يكن يريدك أن تعرفي من هو والدك الحقيقي.

فتحت ليان الظرف بسرعة.

كانت هناك ورقة واحدة.

وفي أسفلها نتيجة واضحة.

قرأت السطر.

ثم توقفت.

شعرت بأن الدم غادر وجهها.

قال ياسين:

— ماذا وجدتِ؟

لم تستطع الإجابة.

أخذ رائد الورقة.

قرأها.

وتجمد مكانه.

قال منصور:

— ما الأمر؟

رفع رائد عينيه.

ثم قال:

— التحليل يقول إن رائد ليس والدها البيولوجي.

سقط الصمت.

نظرت ليان إلى نورا.

— إذن من أبي؟

قالت نورا:

— لهذا السبب كان نديم يلاحقك.

— من أبي؟

اقتربت نورا منها.

ثم قالت:

— والدك الحقيقي لم يكن رائد.

توقفت لحظة.

— كان رجلًا آخر من نفس العائلة.

قالت ليان:

— من؟

نظرت نورا إلى منصور.

ثم إلى ياسين.

وأخيرًا قالت:

— منصور.

تجمدت ليان.

— ماذا؟

قالت نورا:

— نعم.

لكن رائد هز رأسه بعنف.

— مستحيل.

قالت نورا:

— التحليل لم يكن مزورًا.

نظر الجميع إلى منصور.

كان واقفًا بلا حركة.

سألته ليان والدموع في عينيها:

— هل هذا صحيح؟

لم يجب.

— منصور... هل أنت أبي الحقيقي؟

رفع عينيه إليها.

لكن قبل أن ينطق، سمعوا صوت تصفيق بطيء من خلف الباب.

التفت الجميع.

كان رجل يقف في الظلام.

صوتُه كان هادئًا:

— أخيرًا وصلتم إلى الحقيقة.

ثم خرج من الظلام.

كان نديم.

وقال:

— لكنكم ما زلتم لا تعرفون الحقيقة الأهم.

نظر إلى ليان مباشرة.

— منصور ليس والدك أيضًا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status