Home / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 31: الحقيقة التي أخفاها الجميع

Share

الفصل 31: الحقيقة التي أخفاها الجميع

Author: أثير
last update publish date: 2026-09-30 08:48:44

ساد الصمت في الغرفة بعد كلمات نديم.

كانت ليان تحدق فيه وكأنها تحاول أن تفهم معنى الجملة، لكن عقلها رفض أن يستوعبها.

رائد ليس والدها.

منصور ليس والدها.

سامر ليس والدها.

فمن يكون؟

التفتت إلى أمها، تبحث في عينيها عن إجابة واحدة تنهي هذا الجنون.

قالت بصوت مرتجف:

— أمي... قولي له إنه يكذب.

خفضت أمها عينيها.

وكان صمتها أقسى من أي اعتراف.

تراجعت ليان خطوة.

— أمي؟

رفعت المرأة رأسها، وامتلأت عيناها بالدموع.

— كنت أتمنى أن أستطيع أن أقول لكِ ذلك.

— إذن هو صادق؟

لم تجب.

صرخت ليان:

— من هو أبي إذن؟!

تدخل رائد بسرعة:

— ليان، لا تصدقي كل ما يقوله نديم.

ابتسم نديم ابتسامة باردة.

— أخيرًا... بدأت تفهمين.

تقدم ياسين ووقف بجانب ليان.

— كفى يا نديم. قل الحقيقة كاملة.

نظر نديم إليه.

— وأنت؟ ما زلت تلعب دور الحامي؟

أجابه ياسين بثبات:

— لن أسمح لك باستخدامها مرة أخرى.

ضحك نديم.

— أنت تحديدًا يجب ألا تتحدث عن الأسرار.

تجمد ياسين للحظة.

لاحظت ليان ذلك.

— ماذا يقصد؟

لم يجب ياسين.

اقتربت منه.

— ياسين... ماذا تعرف؟

نظر إليها، ثم إلى رائد.

قال رائد:

— ليس الآن.

لكن ليان لم تعد مستعدة لسماع هذه العبارة.

— طوال حياتي وأنا أسمع "ليس الآن"! أبي اختفى... ثم عاد... ثم اكتشفت أنه ليس أبي. منصور رباني ثم اكتشفت أنه ليس أبي. وكل واحد منكم يقول إنه يحاول حمايتي!

صمت الجميع.

تابعت والدموع تنزل على وجهها:

— أنا لا أريد الحماية بعد الآن. أريد الحقيقة.

نظر نديم إليها طويلاً، ثم أخرج ظرفًا أبيض من معطفه.

— لهذا السبب جئت.

مد يده بالظرف.

لكن ياسين تحرك بسرعة وأمسك بيده.

— لا.

نظر إليه نديم.

— خائف أن تعرف الحقيقة؟

— خائف من الحقيقة التي تأتي منك.

شد نديم الظرف نحوه.

— إذن افتحه بنفسك.

أخذ رائد الظرف من يده.

فتحَه.

أخرج ورقة واحدة.

قرأ السطر الأول، فتغير وجهه.

لاحظت ليان ذلك.

— ماذا مكتوب؟

لم يجب.

أخذت الورقة من يده.

قرأت.

ثم تجمدت.

كانت الوثيقة عبارة عن تقرير قديم لتحليل DNA.

لكن الاسم الموجود في خانة الأب لم يكن رائدًا.

ولم يكن منصورًا.

ولم يكن سامرًا.

كان اسمًا آخر.

"فؤاد السالمي."

رفعت ليان عينيها.

— من هذا؟

تبادل رائد ووالدتها نظرة طويلة.

قالت الأم بصوت ضعيف:

— فؤاد... كان الرجل الذي أحببته قبل أن أتزوج منصور.

شعرت ليان بأن الأرض اختفت تحت قدميها.

— وهل هو أبي؟

لم تجب أمها.

هذه المرة تقدم نديم وقال:

— كان من المفترض أن يكون كذلك.

نظرت إليه ليان باستغراب.

— ماذا يعني "من المفترض"؟

قال نديم:

— لأن فؤاد لم يكن مجرد رجل عادي. كان يعرف شيئًا عن المجموعة التي كان رائد يحقق معها. وعندما اكتشف أنهم يستخدمون أسماء أشخاص آخرين لإخفاء الأموال والملفات، قرر أن يهرب.

تدخل رائد:

— لا تكمل.

— بل سأكمل.

ثم نظر نديم إلى ليان.

— قبل ولادتك بأشهر، اختفى فؤاد.

قالت ليان:

— اختفى؟

— نعم.

— ومن قتله؟

ابتسم نديم.

— هذه هي النقطة التي كذب فيها الجميع عليك.

اقتربت ليان منه.

— تكلم!

قال نديم:

— لم يمت فؤاد.

ساد الصمت.

رفعت ليان حاجبيها.

— ماذا؟

قال نديم:

— كان حيًا بعد ولادتك.

نظر رائد إلى نديم بغضب.

— أنت لا تعرف أين هو.

— بل أعرف.

في تلك اللحظة، أمسك ياسين بكتف ليان.

شعرت بقوة يده، وكأنها تقول لها ألا تنهار.

لكنها التفتت إليه.

— وأنت؟ هل كنت تعرف هذا أيضًا؟

لم يجب.

كانت الإجابة واضحة في عينيه.

ابتعدت عنه.

— كنت تعرف...

قال ياسين بهدوء:

— كنت أعرف اسم فؤاد فقط.

— وماذا تعرف عنه؟

— أعرف أنه اختفى قبل أن ألتقي برائد بسنوات.

— ولماذا لم تخبرني؟

— لأن رائد طلب مني ألا أفعل.

صرخت:

— الجميع يقررون ماذا يجب أن أعرف!

خفض ياسين رأسه.

— لأنهم كانوا يخافون عليكِ.

ضحكت ليان وسط دموعها.

— لا. أنتم كنتم تخافون من الحقيقة.

اقترب ياسين منها.

— ربما.

رفعت عينيها إليه.

لأول مرة لم تجد في وجهه ذلك الهدوء المعتاد.

كان يبدو متعبًا.

صادقًا.

قال:

— لكن هناك شيء واحد لم أكذب فيه عليكِ.

— ماذا؟

— عندما قلت لك إنني سأحميك.

سكتت ليان.

تابع:

— لم يكن ذلك وعدًا لرائد فقط.

نظر في عينيها مباشرة.

— أصبح وعدًا لي أنا أيضًا.

لم تعرف ماذا تقول.

وفي وسط كل الفوضى، شعرت للحظة أن وجوده بجانبها هو الشيء الوحيد الذي لم يتغير.

لكن اللحظة لم تدم.

سمعوا صوت ارتطام قوي خارج المنزل.

التفت الجميع.

ثم انطفأت الأنوار.

قال رائد:

— الجميع إلى الداخل!

سمعوا خطوات سريعة.

ثم صوت زجاج يتحطم.

أمسك ياسين بيد ليان وسحبها خلفه.

— ابقي معي.

قالت:

— ياسين...

— لا تبتعدي.

دخل رجلان إلى المنزل.

حدثت فوضى قصيرة، ثم دوى صوت طلقة.

سقطت الأم أرضًا.

صرخت ليان:

— أمي!

اندفعت نحوها، لكن ياسين أمسك بها.

— انتظري!

كان رائد قد وصل إليها.

— إنها بخير... مجرد سقوط.

وفي تلك اللحظة، ظهر نديم عند الباب.

كان يحمل مسدسًا.

لكن الغريب أنه لم يوجهه إليهم.

بل إلى أحد الرجلين الذين اقتحموا المنزل.

قال نديم:

— انتهى الأمر.

ثم أطلق النار على السلاح الموجود في يد الرجل، فسقط منه.

تراجع الرجلان وفرّا.

نظر الجميع إلى نديم.

قال رائد:

— لماذا ساعدتنا؟

أجاب نديم:

— لأنهم ليسوا رجالي.

ثم نظر إلى ليان.

— والآن... إذا كنتِ تريدين الحقيقة فعلًا، تعالي معي.

تدخل ياسين فورًا:

— لن تذهب معها وحدها.

قال نديم:

— كنت أعلم أنك ستقول ذلك.

ثم أخرج صورة قديمة ووضعها أمام ليان.

نظرت إليها.

كانت الصورة لرجل شاب يقف أمام مستشفى.

وبجانبه امرأة تحمل طفلة صغيرة.

كانت الطفلة...

ليان.

أما الرجل، فقد كان فؤاد.

لكن في خلفية الصورة كان هناك شخص آخر.

شخص تعرفه جيدًا.

شهقت ليان.

— مستحيل...

اقترب ياسين.

نظر إلى الصورة.

وتغير وجهه.

قالت ليان:

— هذا...

أجاب نديم بهدوء:

— نعم.

كان الرجل الواقف خلف فؤاد هو ياسين نفسه.

سقطت الصورة من يد ليان.

رفعت عينيها إليه، غير قادرة على الكلام.

— ياسين... كم كان عمرك عندما التقطت هذه الصورة؟

لم يجب.

ابتسم نديم ابتسامة غامضة.

— الآن فقط... ستبدأ الحقيقة الحقيقية.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status