بيت / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 32: الصورة التي غيّرت كل شيء

مشاركة

الفصل 32: الصورة التي غيّرت كل شيء

مؤلف: أثير
last update تاريخ النشر: 2026-09-30 08:49:32

بقيت ليان تحدق في الصورة دون أن تتحرك.

كانت يدها ترتجف.

الصورة لم تكن قديمة إلى درجة تجعلها غير واضحة. كان كل شيء ظاهرًا فيها.

والدتها.

فؤاد.

طفلة صغيرة بين ذراعي أمها.

ورجل يقف خلفهم.

ياسين.

لم تستطع أن تبعد عينيها عنه.

رفعت رأسها ببطء.

— كم كان عمرك؟

ظل ياسين صامتًا.

اقتربت منه خطوة.

— سألتك... كم كان عمرك عندما التُقطت هذه الصورة؟

تنفس بعمق وقال:

— تسعة عشر عامًا.

شهقت ليان.

— تسعة عشر؟

— نعم.

— وكنت تعرفني؟

أجاب:

— لم أكن أعرف أنك ستكونين جزءًا من حياتي يومًا.

— هذا ليس جوابًا.

تدخل رائد:

— ليان، اسمعي ياسين أولًا.

التفتت إليه بغضب.

— لا أحد يتحدث باسمي الآن!

ساد الصمت.

قالت ليان لياسين:

— منذ متى تعرف أمي؟

نظر ياسين إلى والدتها.

كانت تبكي بصمت.

ثم قال:

— منذ أن كنت في التاسعة عشرة.

— وكيف؟

أجاب:

— بسبب فؤاد.

اقترب نديم من الطاولة ووضع صورة ثانية بجانب الأولى.

— هذه ليست الصورة الوحيدة.

نظرت ليان إليها.

كانت صورة لفؤاد وهو يتحدث مع شاب أصغر سنًا.

كان ياسين أيضًا.

لكن هذه المرة لم يكن وحده.

كان رائد يقف بجانبهما.

قال نديم:

— في ذلك الوقت، كان فؤاد يحاول إخراج ملفات مهمة من شبكة كانت تراقبه.

قالت ليان:

— وما علاقة ياسين؟

أجاب رائد:

— فؤاد طلب مني أن أجد شخصًا يستطيع مساعدته في نقل الملفات.

نظر إلى ياسين.

— وكان ياسين يعمل معنا بشكل غير رسمي.

تراجعت ليان.

— يعمل معكم؟

قال ياسين:

— لم أكن أعرف كل شيء.

— لكنك كنت تعرف فؤاد.

— نعم.

— وكنت تعرف أمي.

صمت.

— وكنت تعرفني وأنا طفلة؟

هذه المرة أجاب بسرعة:

— لا.

رفعت ليان الصورة.

— إذن لماذا كنت واقفًا خلف أمي؟

قال ياسين:

— لأنني كنت أحاول حمايتها.

تدخلت والدتها لأول مرة.

— هذا صحيح.

نظرت إليها ليان.

— أمي؟

قالت:

— فؤاد كان قد أخبرني أن هناك أشخاصًا يراقبونني. في ذلك اليوم، جاء ياسين مع رائد ليأخذنا إلى مكان آمن.

— وأنا؟

اقتربت الأم منها.

— كنتِ معي.

— لماذا لم تخبريني؟

انهارت دموعها.

— لأن فؤاد طلب مني ألا أخبرك.

— فؤاد؟

— نعم.

قالت الأم:

— كان يعرف أن وجودك سيجعلهم يستخدمونك للضغط علينا.

سكتت ليان للحظات.

ثم سألت:

— إذا كان فؤاد هو أبي الحقيقي... لماذا تقولون إنكم لا تعرفون؟

أجاب نديم:

— لأن هناك مشكلة.

نظر الجميع إليه.

قال:

— الصورة تثبت أن فؤاد كان قريبًا منك، لكنها لا تثبت أنه والدك البيولوجي.

رفعت ليان رأسها.

— ماذا تريد أن تقول؟

أخرج نديم ملفًا آخر.

— فؤاد لم يكن متأكدًا من ذلك أيضًا.

تجمدت ملامحها.

— ماذا؟

قالت الأم:

— كنت أعرف فؤاد قبل أن أعرف منصور.

ثم أخذت نفسًا طويلًا.

— لكن خلال تلك الفترة، كانت هناك ظروف جعلتني غير متأكدة من هو والدك الحقيقي.

شعرت ليان أن الكلمات تخنقها.

— إذن حتى أنتِ لا تعرفين؟

خفضت أمها رأسها.

— لا.

جلست ليان على الكرسي.

كل شيء كان ينهار أمامها.

لم تعد تعرف اسم أبيها.

ولا تعرف أي الأوراق حقيقية.

ولا تعرف من الذي كذب عليها.

ثم شعرت بيد على كتفها.

كان ياسين.

قال بهدوء:

— ليان...

أبعدت يده في البداية.

لكنه لم يبتعد.

قال:

— أنا لا أريد منك أن تثقي بي لأنني أطلب ذلك.

نظرت إليه.

— إذن ماذا تريد؟

— أريدك أن تحكمي بنفسك عندما تعرفين كل شيء.

كانت كلماته مختلفة هذه المرة.

لم يكن يحاول إقناعها.

ولم يكن يدافع عن نفسه.

فقط كان يقف أمامها ويترك لها القرار.

قالت:

— وهل ستخبرني بكل شيء؟

— نعم.

— حتى لو كان سيجعلك تخسرني؟

سكت ياسين لحظة.

ثم قال:

— حتى لو كان كذلك.

نظرت إليه طويلاً.

وشعرت بشيء غريب في صدرها.

وسط كل الأكاذيب، كان هذا أول جواب لا يحمل لغزًا.

لكن نديم قاطع اللحظة.

— هناك شيء آخر يجب أن تعرفيه.

فتح الملف.

وأخرج ورقة مختومة.

— فؤاد لم يختفِ بسبب رائد.

نظر رائد إليه بغضب.

— ماذا فعلت؟

قال نديم:

— لم أفعل شيئًا.

ثم نظر إلى ليان.

— فؤاد اختفى لأنه اكتشف من كان يزوّر سجلات هويتك.

تغير وجه ياسين.

— ماذا؟

ابتسم نديم.

— نعم.

وضع الورقة أمام ليان.

— منذ ولادتك، تم تسجيل اسم والدك بطريقة مزيفة.

قرأت ليان الورقة.

كان هناك رقم ملف.

وتاريخ.

وتوقيع.

لكن الاسم الموجود في خانة الأب كان مشطوبًا.

قالت:

— لماذا الاسم مشطوب؟

أجاب نديم:

— لأن شخصًا ما طلب تغييره.

— من؟

صمت نديم.

ثم قال:

— منصور.

شهقت ليان.

التفتت إلى رائد.

— هل هذا صحيح؟

أجاب رائد:

— منصور لم يكن يحاول سرقة هويتك.

— إذن لماذا فعل ذلك؟

قال رائد:

— لأنه كان يحاول حمايتك.

— من ماذا؟

لم يجب.

تقدم ياسين.

— من الشخص الذي كان يبحث عنك منذ ولادتك.

سألت ليان:

— من؟

نظر ياسين إلى نديم.

نظر نديم إليه.

ثم قال:

— الشخص الذي بدأ كل شيء.

تجمدت ليان.

— كمال؟

هز نديم رأسه.

— لا.

— فارس؟

— لا.

— سامر؟

— لا.

ثم أخرج نديم صورة أخيرة.

هذه المرة لم تكن لفؤاد.

ولا لرائد.

ولا لمنصور.

كانت لرجل مجهول يقف أمام مستشفى، يحمل ملفًا بيده.

وفي أسفل الصورة كان هناك تاريخ:

قبل ولادة ليان بثلاثة أيام.

وعلى ظهر الصورة جملة واحدة:

"إذا ولدت الطفلة، فلا تسمحوا لأحد بمعرفة اسم والدها."

رفعت ليان عينيها.

— من هذا الرجل؟

نظر نديم إلى ياسين.

ثم قال:

— هذا هو الرجل الذي كان فؤاد يخشاه.

سألت ليان:

— وما اسمه؟

لم يجب نديم.

لكن ياسين قال بصوت منخفض:

— سليم.

تغير وجه رائد.

وسقطت الصورة من يد ليان.

لأن اسم سليم لم يكن غريبًا عليهم.

كان اسمًا ظهر في ملف والدها القديم قبل سنوات.

اسمًا اعتقدوا جميعًا أنه لم يعد موجودًا.

قال نديم:

— المشكلة ليست أنه كان يبحث عنكِ.

توقف لحظة.

ثم أضاف:

— المشكلة أنه يعرف الحقيقة التي يحاول الجميع إخفاءها.

— أي حقيقة؟

نظر نديم إليها مباشرة.

— هو يعرف من هو والدك الحقيقي.

وفي اللحظة نفسها، اهتز هاتف ليان.

رسالة جديدة وصلت من رقم مجهول.

فتحتها.

كانت تحتوي على صورة واحدة.

صورة لها وهي طفلة صغيرة...

وبجانبها رجل لم تره من قبل.

وتحت الصورة كتب:

"اسألي أمك من هذا الرجل... وستعرفين أخيرًا من تكونين."

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status