Partager

الفصل 43: نبيل

Auteur: أثير
last update Date de publication: 2026-09-30 20:09:31

ظل صوت الرجل يخرج من الجهاز الصغير:

— اسمي نبيل… وأنا خال ليان.

لم تتحرك ليان.

كانت تنظر إلى الجهاز وكأنها تنتظر أن يقول شيئًا آخر ينفي ما سمعته.

لكن التسجيل استمر:

— إذا كنتِ تسمعين هذا، فهذا يعني أن حسام عاد إليكِ… وأن مراد لم يعد قادرًا على إخفاء الحقيقة.

نظر مراد إلى حسام.

— متى سجل هذا؟

أجاب حسام بصوت منخفض:

— قبل سنوات.

قالت ليان:

— لماذا لم تخبروني بوجوده؟

لم يجب أحد.

رفعت صوتها:

— لماذا؟!

تقدمت أمها نحوها.

— ليان…

تراجعت ليان.

— لا تقتربي مني.

توقفت أمها.

قالت ليان:

— طوال حياتي وأنتم تخفون عني أشخاصًا. مرة أبي، ومرة حسام، والآن أكتشف أن لدي خالًا آخر كنتم تقولون إنه مات.

قال مراد:

— نبيل ليس مثل الآخرين.

— ومن يقرر ذلك؟ أنت؟

خفض مراد رأسه.

— لا.

ثم قال:

— من حقك أن تعرفي.

عاد التسجيل للعمل.

جاء صوت نبيل:

— ليان، ربما ستكرهينني عندما تعرفين كل شيء. وهذا حقك. لكنني لم أختفِ لأنني لم أهتم بكِ.

توقف قليلًا.

— اختفيت لأن وجودي كان أخطر من غيابي.

سألت ليان بصوت خافت:

— ماذا فعل؟

أجاب حسام:

— لا أعرف كل شيء.

نظرت إليه.

— لكنك كنت تعمل معه.

— في البداية، نعم.

قال مراد:

— نبيل كان يعرف عن الشبكة أكثر منا جميعًا.

ثم أضاف:

— وكان هو أول شخص اكتشف أن هناك من يسرّب معلوماتنا.

سألت ليان:

— ولماذا شككتم فيه؟

قال حسام:

— لأن الأدلة كانت تشير إليه.

رفع ياسين رأسه.

— الأدلة؟

أومأ حسام.

— تحويلات مالية، رسائل، لقاءات سرية… كل شيء كان يقود إلى نبيل.

قالت ليان:

— إذًا هو الخائن؟

لم يجب أحد.

عاد صوت نبيل من التسجيل:

— ستجدين في هذا المكان ملفًا يحمل اسم "البداية". لا تفتحيه إلا عندما تكونين مستعدة لمعرفة سبب اختفاء والدك.

نظرت ليان إلى الصندوق.

كان هناك بالفعل ملف آخر تحته.

مدت يدها.

لكن ياسين أمسك معصمها برفق.

— انتظري.

نظرت إليه.

— لماذا؟

— لأننا لا نعرف إن كان هذا فخًا.

ابتسمت ابتسامة حزينة.

— وهل تعرف شيئًا في حياتي لم يكن فخًا؟

لم يجد جوابًا.

ترك يدها.

فتحت الملف.

في الصفحة الأولى كانت هناك صورة قديمة لوالدتها.

وفي الصفحة الثانية صورة لمراد.

وفي الثالثة…

صورة لنبيل.

لكن المفاجأة لم تكن في الصور.

بل في التاريخ المكتوب أسفلها.

قبل ولادة ليان بستة أشهر.

قالت أمها:

— لا…

رفعت ليان رأسها.

— ماذا؟

اقتربت الأم من الملف.

كانت تحدق في الصورة الأخيرة.

— هذه الصورة التُقطت في الليلة التي اختفى فيها نبيل.

قال مراد:

— إذًا لم يمت.

قالت الأم:

— لم يمت.

ثم أضافت:

— لكنه لم يختفِ وحده.

سأل ياسين:

— من كان معه؟

صمتت الأم.

ثم قالت:

— كان معه رجل آخر.

— من؟

رفعت عينيها إلى مراد.

— أبوك.

تجمد مراد.

— ماذا؟

قالت:

— والدك كان مع نبيل في تلك الليلة.

ساد صمت ثقيل.

قال مراد:

— أبي مات قبل ذلك بسنوات.

— هذا ما كنت أعتقده.

اقتربت ليان.

— أمي، ماذا تعرفين؟

قالت الأم:

— والد مراد لم يمت في ذلك الوقت.

نظر مراد إليها بغضب.

— ماذا تقولين؟

— اكتشفت الحقيقة بعد ولادة ليان.

ثم أضافت:

— وكان والدك واحدًا من الأشخاص الذين حاولوا إيقاف نبيل.

قال مراد:

— لماذا؟

هزت رأسها.

— لا أعرف.

فجأة سمعوا صوتًا في الخارج.

انطفأ التسجيل.

رفع ياسين رأسه.

— أحدهم هنا.

أطفأ حسام المصباح.

بدأ الجميع يصمتون.

مرت ثوانٍ.

ثم سمعوا صوت باب يُفتح في المنزل العلوي.

خطوات.

بطيئة.

لكن هذه المرة لم تكن خطوات مجموعة من الرجال.

كان شخصًا واحدًا.

قال حسام:

— لا يمكن…

همس مراد:

— ماذا؟

— لقد وجدنا.

— من؟

نظر حسام إلى الباب.

— نبيل.

اقتربت ليان من ياسين.

لكن قبل أن يتحدث أحد، جاء صوت رجل من أعلى الدرج:

— لا داعي للاختباء.

تجمدت ليان.

ثم ظهر ظل رجل عند مدخل الغرفة.

كان طويلًا، يرتدي معطفًا داكنًا.

تقدم خطوة.

ثم ظهرت ملامحه.

كان أكبر سنًا من الصورة، لكنه يشبه أم ليان بشكل واضح.

نظر إلى حسام.

— اشتقت إليك.

لم يتحرك حسام.

قال بصوت غاضب:

— لماذا عدت؟

ابتسم نبيل.

— لأن الوقت انتهى.

ثم نظر إلى مراد.

— وأنت أيضًا.

قال مراد:

— ابتعد عن ابنتي.

تغيرت ابتسامة نبيل.

— ابنتك؟

ثم نظر إلى ليان.

— نعم… ابنتك.

اقتربت ليان خطوة.

— هل أنت فعلًا خالي؟

أجاب:

— نعم.

— وهل كنت ميتًا؟

— لا.

— وهل كنت تراقبني؟

صمت نبيل.

فقالت:

— أجبني.

قال:

— نعم.

ارتجف صوتها.

— لماذا؟

أجاب:

— لأنني كنت أحاول حمايتك.

قالت بغضب:

— الجميع يقولون ذلك!

ثم صرخت:

— لكن من كان يحاول حمايتي ممن؟!

صمت نبيل.

ثم قال:

— مني.

ساد الصمت.

تقدم خطوة.

— كنت أحميك من اليوم الذي ستعرفين فيه أنني كنت جزءًا من كل ما حدث.

نظر إليه مراد بحدة.

— قل لها الحقيقة كاملة.

ابتسم نبيل ابتسامة خالية من الفرح.

— الحقيقة الكاملة؟

ثم أخرج هاتفًا ووضعه أمامهم.

ظهر مقطع فيديو قديم.

فيه مراد، وحسام، ونديم…

لكن الشخص الرابع لم يكن مجهولًا.

كان نبيل.

وفي الفيديو كان يتحدث مع نديم.

ثم قال بوضوح:

— إذا فشلنا في إيقاف مراد، ستكون ليان هي المفتاح.

توقفت ليان عن التنفس.

نظر ياسين إليها.

أما نبيل فقال:

— الآن فهمتِ لماذا اختفيت.

ثم أضاف:

— لكن هناك شيء واحد لم تعرفيه بعد.

اقترب من ليان.

— أنا لم أكن أريد استخدامك كمفتاح… كنت أحاول منع الشخص الذي كان يريد ذلك.

سألته ليان:

— من؟

نظر نبيل نحو أمها.

فتحت الأم عينيها بدهشة.

وقال نبيل:

— أمك تعرف اسمه.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status