Home / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 44: الاسم الذي أخفته أمي

Share

الفصل 44: الاسم الذي أخفته أمي

Author: أثير
last update publish date: 2026-09-30 20:10:56

ساد الصمت في الغرفة.

كانت ليان تنظر إلى أمها، بينما وقف نبيل أمامها منتظرًا جوابًا.

قالت ليان:

— أمي… من كان يريد استخدامي؟

لم تجب.

اقترب مراد منها.

— لا تجبري نفسك.

لكن ليان هزت رأسها.

— لا. هذه المرة أريد الحقيقة.

نظرت أمها إلى نبيل.

— لماذا عدت الآن؟

أجاب:

— لأنهم وصلوا إلى البطاقة.

ثم نظر إلى ليان.

— ولأنها أصبحت تعرف الكثير.

قالت ليان:

— هذا ليس جوابًا.

تنفس نبيل ببطء.

— الاسم الذي تبحثين عنه… هو عاصم.

تغير وجه أم ليان فورًا.

لاحظت ليان ذلك.

— من عاصم؟

قالت الأم:

— كان شريكًا لنا.

تدخل مراد:

— لم يكن مجرد شريك.

نظر نبيل إليه.

— صحيح.

قال مراد:

— كان مسؤولًا عن الجزء المالي من الشبكة.

سألت ليان:

— وهل كان هو العقل المدبر؟

هز نبيل رأسه.

— لا.

ثم أضاف:

— كان ينفذ أوامر شخص آخر.

قالت ليان:

— ومن؟

صمت الجميع.

ثم قال نبيل:

— لم نعرف اسمه الحقيقي.

قال ياسين:

— إذًا كيف عرفتم أن عاصم يعمل معه؟

أجاب نبيل:

— لأن كل الأموال كانت تمر من خلاله.

اقترب ياسين من الملف.

— وأين هو الآن؟

نظر نبيل إلى ليان.

— مات.

تجمدت.

— متى؟

— قبل سنوات.

قال مراد:

— هذا لا يعني أن الشبكة انتهت.

أومأ نبيل.

— لأن عاصم لم يكن آخر حلقة.

قالت ليان:

— ومن كان فوقه؟

أخرج نبيل صورة من جيبه.

وضعها على الطاولة.

كانت الصورة لرجل مجهول يقف أمام مبنى قديم.

وعلى ظهرها تاريخ.

2001.

نظرت ليان إلى الصورة.

— من هذا؟

قال نبيل:

— هذا الرجل كان يستخدم اسمًا مستعارًا.

— وما اسمه الحقيقي؟

نظر إلى أم ليان.

— هي الوحيدة التي تعرفه.

استدارت ليان نحو أمها.

— أمي؟

كانت الأم تبكي.

قالت:

— كنت صغيرة.

— هذا ليس جوابًا.

— كنت أعمل مع مراد وحسام، ولم أكن أعرف كل شيء.

قال مراد:

— لكنك قابلتِ الرجل.

أومأت.

— مرة واحدة.

سألت ليان:

— ماذا كان اسمه؟

خفضت أمها رأسها.

— فؤاد الكيلاني.

اتسعت عينا ليان.

— فؤاد؟

قال مراد بسرعة:

— ليس فؤاد الذي عرفناه.

فهمت ليان.

— شخص آخر يحمل الاسم نفسه؟

أجاب نبيل:

— نعم.

قال ياسين:

— وهل كان فؤاد الآخر هو الشخص الذي يقف خلف الشبكة؟

— لا.

ثم صمت نبيل.

— لكنه كان يعرفه.

سألت ليان:

— ومن هو؟

أخرج نبيل ورقة صغيرة.

كتب عليها اسمًا واحدًا.

ثم وضعها أمام ليان.

قرأت الاسم.

سليم الراوي.

تجمدت.

— سليم؟

قال ياسين:

— هذا مستحيل.

نظر نبيل إليه.

— لماذا؟

— لأن سليم كان يبحث عن ليان.

قال نبيل:

— لأنه كان يعرف أنها تحمل الدليل.

تدخل مراد:

— لكن هذا لا يعني أنه العقل المدبر.

أجاب نبيل:

— لم أقل إنه العقل المدبر.

ثم نظر إلى ليان.

— سليم كان مجرد حارس.

قالت:

— حارس ماذا؟

— السر.

ساد الصمت.

فجأة سمعوا صوت محرك سيارة في الخارج.

التفت ياسين نحو النافذة.

— هناك سيارة.

قال نبيل:

— يجب أن نغادر.

قال مراد:

— من أين؟

أشار نبيل إلى النفق.

— من الطريق الذي جئتم منه.

قال حسام:

— لكنه قد يكون مراقبًا.

— لذلك لن نستخدمه.

أخرج نبيل مفتاحًا صغيرًا.

ثم توجه إلى الجدار.

ضغط على حجر بارز.

تحرك جزء من الجدار ببطء، وظهر ممر ضيق.

نظرت ليان إليه بدهشة.

— كم عدد الأسرار الموجودة في هذا المنزل؟

ابتسم ياسين.

— أكثر مما نتمنى.

بدأ الجميع بالمرور.

لكن ليان توقفت.

نظرت إلى الملف الموجود على الطاولة.

ثم أخذته.

قال ياسين:

— ليان.

— لا أستطيع تركه.

أومأ.

— حسنًا.

مد يده إليها.

— هيا.

وضعت يدها في يده.

سارا خلف الآخرين.

كان الممر مظلمًا وباردًا.

بعد عدة دقائق، وصلوا إلى غرفة صغيرة تحت الأرض.

قال نبيل:

— هنا يمكننا الانتظار.

جلست ليان على صندوق خشبي.

كانت مرهقة.

جلس ياسين بجانبها.

— هل أنت بخير؟

نظرت إليه.

— لا أعرف.

ثم ابتسمت ابتسامة ضعيفة.

— لكنني اعتدت على ذلك.

ضحك ياسين بهدوء.

— لا تقولي ذلك.

— ماذا؟

— اعتدت على ذلك.

نظر إليها.

— لا أريدك أن تعتادي الخوف.

سكتت لحظة.

ثم قالت:

— عندما أكون معك… أشعر أنني أقل خوفًا.

تغيرت ملامحه.

— ليان…

قاطعت كلامه:

— لا تقل شيئًا.

ابتسم.

— لم أكن سأقول شيئًا.

— كنت ستقول شيئًا.

— ربما.

نظرت إلى يده.

ثم وضعت يدها فوقها.

هذه المرة لم يتردد.

أمسك يدها.

لكن اللحظة لم تدم طويلًا.

وصل صوت مراد من الجهة الأخرى:

— وجدتها!

التفتا.

كان مراد يحمل ملفًا قديمًا.

قال:

— هناك شيء في هذا الملف يغير كل شيء.

اقترب الجميع.

فتح الصفحة الأخيرة.

كانت تحتوي على جدول بأسماء وتواريخ.

وفي آخر السطر كتب:

"عملية ليان — المرحلة الأخيرة: 2026."

تغير وجه مراد.

قالت ليان:

— ماذا يعني هذا؟

أجاب نبيل:

— يعني أنهم لم يكونوا ينتظرونك منذ خمسة وعشرين عامًا فقط.

رفع عينيه إليها.

— كانوا ينتظرون هذه السنة تحديدًا.

سأل ياسين:

— لماذا؟

أشار مراد إلى السطر التالي.

كان مكتوبًا:

"عند بلوغ ليان الخامسة والعشرين، تُستعاد البيانات."

نظرت ليان إلى سوارها.

ثم إلى البطاقة.

قالت:

— ماذا يوجد في البيانات؟

لم يجب أحد.

وفجأة أضاءت شاشة هاتف نبيل.

وصلت رسالة واحدة.

فتحها.

ثم شحب وجهه.

سأله حسام:

— ماذا هناك؟

رفع نبيل الهاتف.

كانت الرسالة قصيرة:

"لقد تأخرتم. ليان أصبحت في أيدينا."

نظرت ليان حولها بسرعة.

— ماذا؟

وفي اللحظة نفسها…

أُغلق باب الغرفة من الخارج.

ثم سمعوا صوت قفل حديدي.

صرخ مراد:

— من هناك؟

جاء صوت عبر الباب.

صوت سليم.

— لا تحاولوا الخروج.

ثم أضاف بهدوء:

— لأنني لم آتِ لأقتل أحدًا.

صمت للحظة.

— أتيت لأخبر ليان من هو الشخص الذي خان والدها فعلًا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status