بيت / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 42: الطلقة التي غيّرت كل شيء

مشاركة

الفصل 42: الطلقة التي غيّرت كل شيء

مؤلف: أثير
last update تاريخ النشر: 2026-09-30 20:08:28

انطلقت الطلقة.

تحطم زجاج النافذة، وسقطت قطعة منه على الأرض.

صرخت ليان، وفي اللحظة نفسها جذبها ياسين إلى الأرض، ووضع جسده أمامها.

— ابقي منخفضة!

انحنى مراد خلف الجدار، بينما أغلق حسام الباب بسرعة.

جاءت طلقة ثانية، لكنها أصابت إطار النافذة.

قال مراد:

— لا تطلقوا النار!

نظر إليه حسام بدهشة.

— ماذا؟

— يريدون إخافتنا، وليس قتلنا.

هز حسام رأسه.

— ربما في البداية فقط.

نظر ياسين إلى ليان.

— هل أنت بخير؟

أومأت، لكن يديها كانتا ترتجفان.

— نعم.

أمسك يدها للحظة.

— لا تخافي. أنا هنا.

نظرت إليه، ولم تقل شيئًا.

لكن هذه المرة لم تسحب يدها.

اقترب حسام من النافذة بحذر، ثم نظر من فتحة صغيرة في الستارة.

قال:

— ثلاث سيارات.

سأل مراد:

— كم شخصًا؟

— لا أعرف.

ثم ابتعد عن النافذة.

— لكنهم لم يأتوا من أجل الملف فقط.

قالت ليان:

— ماذا يريدون إذًا؟

نظر حسام إليها.

— يريدونك أنت.

ساد الصمت.

قالت ليان:

— لماذا؟

أجاب مراد:

— لأنك أصبحت تعرفين أكثر مما ينبغي.

لكن حسام قاطعه:

— ليس هذا السبب.

نظر الجميع إليه.

قال:

— السبب هو البطاقة التي وجدتموها داخل سوارك.

وضعت ليان يدها على معصمها.

— ماذا يوجد فيها؟

اقترب حسام منها.

— دليل يمكنه إسقاط الأشخاص الذين ظلوا يختبئون طوال خمسة وعشرين عامًا.

قال ياسين:

— وهل يعرفون أن البطاقة معنا؟

— نعم.

ثم أضاف حسام:

— ولهذا يجب أن نخرج من هنا.

قال مراد:

— من الباب الخلفي.

هز حسام رأسه.

— لن نستطيع.

— لماذا؟

— لأنهم أغلقوا الطريق الخلفي قبل أن يصلوا إلى الباب.

نظر ياسين حوله.

ثم قال:

— هناك طريق آخر.

أشار إلى الأرض.

— القبو.

فهم مراد فورًا.

— النفق القديم.

قال حسام:

— إذا كان ما زال مفتوحًا.

أمسك ياسين بيد ليان.

— هيا.

بدأ الجميع يتحركون نحو الغرفة القديمة.

لكن قبل أن يصلوا إليها، سمعوا صوت ارتطام قوي بالباب الرئيسي.

ثم صوت رجل:

— مراد!

توقف مراد.

كان الصوت مألوفًا.

قال الرجل:

— أعرف أنك بالداخل.

اقتربت ليان من والدها.

— من هذا؟

نظر مراد إلى حسام.

قال حسام:

— لا تجبه.

لكن مراد قال بصوت مرتفع:

— من أنت؟

جاء الرد:

— شخص كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات.

ثم أضاف:

— وأنت تعرفني جيدًا.

سكت مراد.

اقتربت ليان منه.

— أبي؟

نظر إليها.

— لا تقلقي.

ثم قال:

— هيا.

دخلوا الغرفة القديمة.

رفع حسام السجادة، وظهرت فتحة مخفية في الأرض.

فتحها.

نزل أولًا.

ثم مراد.

بعده ليان.

وأخيرًا ياسين.

وقبل أن ينزل، نظر ياسين نحو الباب.

كان صوت الضرب يزداد قوة.

ثم أغلق الفتحة.

حل الظلام.

أشعل حسام مصباحًا صغيرًا.

كان النفق ضيقًا ورطبًا.

قالت ليان:

— هذا هو النفق الذي وجدناه سابقًا؟

أجاب مراد:

— نعم.

— إلى أين يؤدي؟

— إلى المنزل القديم.

بدأوا السير.

وبعد عدة دقائق، توقف حسام فجأة.

— انتظروا.

قال ياسين:

— ماذا؟

أشار إلى الجدار.

كانت هناك علامة محفورة.

دائرة يتوسطها رقم:

17

تغير وجه مراد.

— نفس الرقم.

قالت ليان:

— رقم الغرفة 217؟

أومأ.

— نعم.

اقترب حسام من العلامة.

— هذه العلامة لم تكن هنا عندما غادرت.

قال ياسين:

— إذًا شخص آخر استخدم النفق بعدك.

سمعوا صوتًا خلفهم.

خطوة.

ثم أخرى.

تجمد الجميع.

رفع ياسين المصباح.

لم يكن هناك أحد.

لكن الصوت تكرر.

اقتربت ليان من ياسين.

— هل يوجد شخص خلفنا؟

أجاب:

— لا أعرف.

قال حسام:

— لا تتحركوا.

ثم أطفأ المصباح.

عاد الظلام.

مرت ثوانٍ طويلة.

وفجأة ظهر ضوء صغير من نهاية النفق.

قال مراد:

— الباب.

تقدموا بسرعة.

لكن عندما وصلوا إليه، وجدوه مغلقًا من الخارج.

قال ياسين:

— ابتعدوا.

أمسك قطعة حديد وضرب القفل.

مرة.

مرتين.

وفي الثالثة انكسر.

فتح الباب.

خرجوا إلى غرفة قديمة مهجورة.

كانت الغرفة مليئة بالغبار.

قال حسام:

— نحن تحت المنزل القديم.

اقتربت ليان من الجدار.

توقفت.

كان هناك صندوق معدني صغير.

وعليه اسمها.

ليان.

قالت:

— مرة أخرى…

اقترب مراد.

— لا تلمسيه.

لكن حسام قال:

— هذا هو.

— ماذا؟

— الملف الذي أخبرتك عنه.

فتح الصندوق.

كان بداخله ظرف واحد.

وعلى الظرف عبارة:

"إلى ليان… عندما تعرف أن مراد هو والدها."

توقفت ليان عن التنفس للحظة.

أخذت الظرف.

نظرت إلى أبيها.

— هل أفتحه؟

قال مراد:

— نعم.

فتحت الظرف.

أخرجت ورقة واحدة.

كان الخط قديمًا.

بدأت تقرأ:

> "ليان، إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أن والدك نجح في إبقائك بعيدة عنهم. لكن هناك حقيقة لم يخبرك بها أحد."

رفعت ليان عينيها.

تابعت القراءة:

> "حسام لم يكن الخائن."

نظرت إلى عمها.

ثم قرأت السطر التالي:

> "الخيانة جاءت من شخص آخر."

توقف قلبها تقريبًا.

كانت الجملة الأخيرة وحدها في منتصف الصفحة:

"الشخص الذي خاننا كان داخل عائلتك منذ البداية."

رفع ياسين رأسه فجأة.

— ليان…

التفتت إليه.

— ماذا؟

كان ينظر إلى الصورة المعلقة على الجدار.

اقترب منها.

ثم مسح الغبار عنها.

ظهرت صورة قديمة.

كانت تضم مراد، حسام، أم ليان…

وشخصًا رابعًا.

شخصًا لم تتعرف عليه ليان.

لكن حسام عرفه فورًا.

تراجع خطوة.

— لا…

سأل مراد:

— من هذا؟

لم يجب.

نظر حسام إلى ليان.

ثم قال بصوت منخفض:

— هذا هو الشخص الذي أخبرني أنني متُّ.

اقتربت ليان من الصورة.

— من يكون؟

نظر حسام إلى وجه الرجل.

ثم قال:

— كان أخي الثالث.

تجمدت ليان.

— ماذا؟

قالت أمها، التي كانت قد لحقت بهم إلى الغرفة:

— حسام… لا.

استدار الجميع نحوها.

كانت تبكي.

قالت:

— لا تخبرها.

لكن ليان تقدمت إليها.

— أمي… هل كان لكِ أخ ثالث؟

لم تجب.

قال مراد:

— كم عدد إخوتك؟

خفضت الأم رأسها.

ثم قالت:

— ثلاثة.

نظر حسام إليها بغضب.

— قلتِ للجميع إنني الوحيد.

أجابته:

— لأنه كان يجب أن يبقى ميتًا.

ساد الصمت.

وفجأة…

صدر صوت من جهاز صغير داخل الصندوق.

ثم اشتغل تسجيل تلقائي.

ظهر صوت رجل مجهول:

— إذا كنتم تسمعون هذا التسجيل، فقد اكتشفتم أخيرًا أن حسام لم يكن آخر فرد في العائلة يعرف الحقيقة.

ثم توقف لحظة.

وأضاف:

— أما أنا…

ضحك ضحكة قصيرة.

— فقد كنت أعرف ليان قبل أن تولد.

شهقت ليان.

ثم جاء صوته بوضوح:

— اسمي نبيل… وأنا خال ليان.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status