بيت / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 49: الصورة التي غيّرت كل شيء

مشاركة

الفصل 49: الصورة التي غيّرت كل شيء

مؤلف: أثير
last update تاريخ النشر: 2026-10-01 06:17:58

بقيت ليان تحدق في الصورة دون أن تنطق.

كانت الصورة قديمة، ألوانها باهتة، وحوافها متآكلة بفعل الزمن. لكنها كانت واضحة بما يكفي.

طفلة صغيرة تقف أمام مبنى حجري قديم، ترتدي فستانًا أبيض، وبجانبها شاب يقف مبتسمًا.

شاب تعرفه جيدًا.

قالت ليان بصوت مرتجف:

— هذا… ياسين.

ساد الصمت.

نظر ياسين إلى الصورة، ثم إلى ليان.

لم يحاول الإنكار.

قال بهدوء:

— نعم.

اتسعت عيناها.

— كنت تعرف أنني سأتعرف عليك؟

— كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي.

اقتربت ليان منه، وهي لا تزال تمسك بالصورة.

— متى التقطت هذه الصورة؟

نظر ياسين إليها للحظات، وكأنه يعود بذاكرته سنوات إلى الوراء.

— عندما كنتِ في السابعة تقريبًا.

تراجعت ليان خطوة.

— السابعة؟

أومأ.

— نعم.

— لكنك قلت لي إنك التقيت بوالدي عندما كان عمرك تسعة عشر عامًا.

— وهذا صحيح.

— إذن كيف كنت معي؟

تنفس ياسين ببطء.

— لأن والدك طلب مني ذلك.

ساد صمت ثقيل.

كان مراد يقف في الطرف الآخر من الغرفة، وعندما سمع كلام ياسين، أغمض عينيه للحظة.

قالت ليان:

— أبي كان يعرف؟

— كان هو من طلب مني أن أكون قريبًا منك.

نظرت إليه بصدمة.

— لماذا لم تخبرني؟

— لأنني وعدته ألا أفعل.

— حتى بعد أن كبرت؟

— خصوصًا بعد أن كبرت.

اقترب مراد منها.

— ليان…

لكنها رفعت يدها.

— دعني أفهم.

ثم عادت بنظرها إلى ياسين.

— ماذا كنت تفعل عندما كنت طفلًا؟

أجاب:

— لم أكن أراقبك بالطريقة التي تتخيلينها. كنت أراقب المكان من بعيد. كان هناك أشخاص يبحثون عن والدك، وكان هو يخشى أن يصلوا إليك.

وأشار إلى الصورة.

— في ذلك اليوم تحديدًا، حدث شيء جعل والدك يخاف عليك أكثر.

— ماذا حدث؟

لم يجب ياسين مباشرة.

تدخل مراد:

— كنت قد اكتشفت أن أحد الأشخاص القريبين منا كان ينقل معلومات عن تحركاتي.

قالت ليان:

— من؟

نظر مراد إلى كمال الدين، ثم إلى سلمى.

لم يجب أحد.

قالت ليان بانفعال:

— أريد الحقيقة!

قال ياسين:

— لم نكن نعرف هويته وقتها.

ثم أضاف:

— لكننا عرفنا أنه يعرف مكانك.

شعرت ليان بقشعريرة.

— ولهذا كنت معي؟

— نعم.

— وهل كنت تعرف أمي؟

— كنت أعرفها.

— ونبيل؟ حسام؟ سلمى؟

هز ياسين رأسه.

— بعضهم كنت أعرفهم، وبعضهم لم أكن أعرف عنه شيئًا.

ثم أضاف:

— لكن الشخص الذي كنت أعود إليه دائمًا كان والدك.

نظرت ليان إلى مراد.

— لماذا أخفيت كل هذا عني؟

اقترب مراد منها وقال:

— لأنني كنت أعتقد أن الحقيقة ستقتلك قبل أن تحميك.

— لكنك تركتني أعيش طوال هذه السنوات وأنا أظن أن أبي مات.

خفض مراد رأسه.

— أعرف.

— وتركتني أبحث عنك.

— أعرف.

لم تستطع ليان حبس دموعها.

لكن هذه المرة لم تكن دموع خوف.

كانت دموع شخص بدأ يفهم أن حياته كلها بُنيت فوق أسرار لم يخترها.

اقترب ياسين منها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.

قال بهدوء:

— هناك شيء آخر.

رفعت عينيها إليه.

— ماذا؟

أشار إلى الصورة.

— انظري إلى الخلف.

قلبت ليان الصورة.

كان هناك رقم مكتوب بقلم أسود:

17

وتحته تاريخ قديم.

لكن كان هناك أيضًا شيء آخر.

جملة قصيرة:

"إذا وصلت ليان إلى الغرفة 17، فلا تسمحوا لها بفتح الباب وحدها."

تجمدت ليان.

قالت:

— غرفة 17…

نظر ياسين إلى مراد.

— إنها نفس الغرفة التي تحدثنا عنها.

قالت ليان:

— أين؟

أجاب مراد:

— في المبنى القديم.

تدخل كمال الدين لأول مرة:

— لا تذهبوا إليها.

التفت الجميع نحوه.

قالت ليان:

— لماذا؟

— لأنني أعرف ما يوجد خلف ذلك الباب.

اقتربت منه.

— وما الذي يوجد؟

ظل كمال صامتًا.

قالت سلمى:

— كمال…

نظر إليها.

— لقد حان الوقت.

قال كمال بحدة:

— لا.

— لا يمكنك الاستمرار في إخفائه.

— أنت لا تعرفين ما سيحدث إن فتحوا الباب.

قالت ليان:

— أنا تعبت من هذه الجملة.

ثم نظرت إلى الجميع.

— كل شخص يقول لي: "لا تبحثي"، "لا تفتحي"، "لا تذهبي". لكنني في كل مرة أكتشف أن الحقيقة كانت أمامي.

اقترب ياسين منها.

قال:

— لن تذهبي وحدك.

نظرت إليه.

— هذه المرة لن أذهب وحدي.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة، رغم خوفها.

— سأذهب معك.

تغيرت ملامح ياسين للحظة.

كان في عينيه شيء مختلف.

شيء لم يكن مجرد حماية.

لكنه أخفاه سريعًا.

قال:

— إذن لن نفترق.

كانت الجملة بسيطة.

لكنها جعلت قلب ليان يخفق بطريقة لم تستطع تفسيرها.

---

بعد ساعة، وقفوا أمام المبنى القديم.

كان المكان مهجورًا تقريبًا.

الجدران مغطاة بالغبار، والنوافذ مكسورة، والهواء بدا ثقيلًا.

دخل ياسين أولًا.

ثم ليان.

وخلفهما مراد وحسام ونبيل.

أما كمال وسلمى فبقيا في الخارج.

تقدموا في ممر ضيق.

كان الرقم 17 محفورًا على الجدار.

توقفت ليان.

— هنا.

أخرجت المفتاح الصغير الموجود داخل سوارها.

نظرت إليه.

ثم إلى ياسين.

— هل تعتقد أنه يفتح هذا الباب؟

— هناك طريقة واحدة لمعرفة ذلك.

وضعت المفتاح في القفل.

سمعوا صوتًا معدنيًا.

طَق.

انفتح الباب.

لكن الغرفة كانت مظلمة تمامًا.

أشعل ياسين مصباح هاتفه.

وفي اللحظة التي دخلوا فيها، أضاءت شاشة قديمة تلقائيًا.

ظهرت عليها صورة ليان وهي طفلة.

ثم صورة أخرى.

ثم ثالثة.

ياسين معها.

مراد معها.

والدتها معها.

حسام.

نبيل.

نورا.

سليم.

فارس.

كمال.

ثم ظهرت صورة واحدة جعلت الجميع يتجمد.

كانت صورة لوالدة ليان وهي تقف أمام رجل لم تره ليان من قبل.

لكن ياسين عرفه.

قال بصوت منخفض:

— مستحيل…

التفتت ليان إليه.

— من هذا؟

لم يجب.

ظهر على الشاشة سطر واحد:

"الشخص الذي بدأ كل شيء لم يكن مراد… ولم يكن نديم."

ثم ظهر سطر آخر:

"والحقيقة موجودة في التسجيل الأخير."

بدأ عدّ تنازلي على الشاشة.

10

9

8

قال مراد:

— اخرجوا!

7

ارتبكت ليان.

— لماذا؟

6

صرخ ياسين:

— ليان، الآن!

5

بدأ صوت خطوات يقترب من خلف الباب.

4

أمسك ياسين بيدها.

3

توقفت ليان.

نظرت إلى الشاشة.

2

ثم ظهرت رسالة أخيرة:

"ياسين يعرف من هو الرجل في الصورة."

1

انطفأت الشاشة.

وفي الظلام، جاء صوت رجل من خلفهم:

— نعم… أعرفه.

تجمد ياسين.

ثم أضاف الرجل:

— لأنني كنت أعمل معه.

رفعت ليان رأسها ببطء.

كان الرجل يقف عند باب الغرفة.

وكان يحمل ملفًا قديمًا بين يديه.

قال:

— وأنا آخر شخص بقي حيًا من تلك الليلة.

ثم أضاف:

— واسمي… مراد لم يكن يعرفه حتى الآن.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status