Home / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 54: الرجل الذي بدأ كل شيء

Share

الفصل 54: الرجل الذي بدأ كل شيء

Author: أثير
last update publish date: 2026-10-01 17:33:59

توقفت ليان في مكانها.

كان صوت الرجل القادم من الطابق السفلي هادئًا، لكنه حمل شيئًا جعل الجميع يصمتون.

«مراد… لقد حان الوقت لتخبر ابنتك من أنا.»

أمسك ياسين بذراع ليان برفق.

— ابقي خلفي.

لكنها لم تتحرك.

كانت تريد أن ترى الرجل بنفسها.

نزل مراد الدرج أولًا، وتبعه حسام ونبيل وياسين وليان ونورا.

عندما وصلوا إلى الطابق السفلي، كان الرجل يقف وسط الصالة.

تحت ضوء المصباح الخافت، ظهر وجهه بوضوح.

تجمد مراد.

— أنت…

ابتسم الرجل.

كان في الخمسينيات من عمره، شعره رمادي، وملامحه هادئة بشكل مخيف.

قال:

— مر وقت طويل يا مراد.

قالت ليان:

— من أنت؟

نظر إليها مباشرة.

ثم قال:

— اسمي سامي الحداد.

شهقت نورا.

أما مراد فبقي صامتًا.

قالت ليان:

— أنت الرجل الموجود في الصورة مع أمي؟

أومأ.

— نعم.

ثم أضاف:

— وأنا الرجل الذي حاول والدك أن يمحو وجوده من حياتك.

قال مراد بغضب:

— لا تكذب عليها.

ابتسم سامي.

— لم أقل إنني والدها.

توقفت ليان.

كان ذلك أول شيء واضح تسمعه منه.

— إذن ماذا تريد مني؟

نظر سامي إلى السوار في معصمها.

— الشيء الذي تحمله منذ ولادتك.

خفضت ليان يدها فورًا.

قال ياسين:

— لن تحصل عليه.

ضحك سامي بهدوء.

— ما زلت تحميها.

ثم نظر إلى مراد.

— تمامًا كما طلبت منك.

قالت ليان:

— ماذا يعني؟

نظر مراد إليها.

— سامي كان أحد الأشخاص الذين عملت معهم في بداية التحقيق.

قال سامي:

— ليس تمامًا.

ثم اقترب من الطاولة.

— كنت الشخص الذي فتح لكم الباب.

قال حسام:

— ثم أغلقت الباب علينا.

— لأنني اكتشفت أن الشبكة أكبر مما كنا نعتقد.

قال مراد:

— واستخدمت ذلك لمصلحتك.

هز سامي رأسه.

— في البداية، نعم.

ثم ساد صمت قصير.

— لكنني لم أكن من بدأها.

نظرت ليان إلى نورا.

— إذن من بدأها؟

قالت نورا:

— هذا ما كنا نحاول معرفته.

ابتسم سامي.

— والدك كان قريبًا جدًا من الإجابة.

أخرج سامي ظرفًا من جيبه ووضعه على الطاولة.

— لكنه ارتكب خطأ واحدًا.

قال مراد:

— ماذا فعلت؟

— وثقت بالشخص الخطأ.

قال ياسين:

— من؟

نظر سامي إليه.

— ليس أنا.

ثم نظر إلى ليان.

— ولا ياسين.

تقدمت ليان.

— إذن من؟

فتح سامي الظرف.

أخرج صورة قديمة.

وضعها أمامها.

كانت الصورة تجمع عدة أشخاص.

مراد.

حسام.

نورا.

كمال الدين.

نديم.

وسليم.

لكن في الخلفية كان هناك رجل آخر.

رجل أكبر سنًا.

لم تعرفه ليان.

قال سامي:

— هذا هو الشخص الذي كان فوق الجميع.

اقترب مراد من الصورة.

تغير وجهه.

— والد كمال الدين…

قالت ليان:

— لكنه مات منذ سنوات.

— نعم.

أجاب سامي.

— لكنه لم يكن وحده.

قلب الصورة.

كانت هناك ملاحظة مكتوبة بخط يد مراد:

«الرجل الذي يدير الشبكة ليس صاحبها الحقيقي.»

قالت ليان:

— ماذا يعني ذلك؟

أجاب سامي:

— يعني أن والد كمال الدين كان مجرد مدير.

— ومن كان فوقه؟

لم يجب.

قالت ليان بانفعال:

— كفى!

ثم أمسكت بالصورة.

— طوال هذه السنوات وأنا أسمع نفس الكلام. شخص فوق شخص، وملف فوق ملف، وسر فوق سر. أريد حقيقة واحدة واضحة.

نظر إليها سامي طويلًا.

ثم قال:

— الحقيقة الواضحة هي أن والدك لم يكن يبحث عن رجل واحد.

صمت.

— كان يبحث عن الوثيقة التي تثبت من كان يمول الشبكة.

قالت ليان:

— والوثيقة؟

نظر إلى سوارها.

— موجودة معك.

اتسعت عيناها.

— في السوار؟

أومأ.

— لكنك لا تحملين الوثيقة نفسها.

أخرج ياسين القطعة المعدنية الصغيرة التي وجدها في الصندوق.

— إذن هذه؟

ابتسم سامي.

— مفتاح.

قال مراد:

— مفتاح ماذا؟

أجاب:

— للمكان الذي توجد فيه النسخة الأصلية.

اقتربت ليان.

— وأين هذا المكان؟

قال سامي:

— هنا.

نظرت حولها.

— في هذا البيت؟

أومأ.

— تحت هذا البيت.

بدأ حسام يبحث في الأرض.

قال سامي:

— لا داعي.

ثم أشار إلى جدار خلف صورة قديمة لوالدة ليان.

— هناك.

اقترب ياسين.

رفع الصورة.

خلفها ظهر تجويف صغير.

وجد مفتاحًا معدنيًا.

أمسكه مراد.

لكن سامي قال:

— ليس هذا.

نظر الجميع إليه.

— المفتاح الحقيقي مع ليان.

نظرت إلى سوارها.

— كيف؟

قال:

— لأن والدتك لم تكن تريد أن يستطيع أحد فتح المكان دون وجودك.

أمسكت ليان السوار.

بدأت تفحصه.

ثم لاحظت شيئًا لم تنتبه إليه من قبل.

كان الجزء المعدني الصغير قابلًا للدوران.

أدارته.

طَق.

خرجت قطعة صغيرة جدًا.

أخذها ياسين.

كانت مفتاحًا دقيقًا.

قال مراد:

— لم أكن أعرف أن والدتك فعلت ذلك.

قالت نورا:

— لأنها لم تخبر أحدًا.

تقدم سامي.

— الآن فهمتِ لماذا كنتِ تحت المراقبة منذ طفولتك.

قالت ليان:

— لأنهم كانوا يريدون المفتاح.

— نعم.

— ولماذا لم تأخذه أمي منك؟

— لأنها كانت تعرف أنني لست أخطر شخص.

سألته:

— ومن الأخطر؟

نظر سامي إلى ياسين.

ثم إلى مراد.

ثم قال:

— الشخص الذي كان يراقب ليان لم يكن يبحث عن المفتاح فقط.

توقف.

— كان ينتظر اليوم الذي تستطيع فيه ليان بنفسها فتح الباب.

شعرت ليان بقشعريرة.

قال ياسين:

— لماذا؟

أجاب سامي:

— لأن الوثيقة الموجودة في الداخل لا تحتوي فقط على أسماء الشبكة.

ثم نظر مباشرة إلى ليان.

— تحتوي على اسم الشخص الذي أمر بمراقبتك منذ يوم ولادتك.

سألت:

— ومن هو؟

ابتسم سامي ابتسامة صغيرة.

— ستعرفين عندما تفتحين الباب.

ثم ابتعد عن الطاولة.

فجأة دوى صوت قوي من الخارج.

طلقة.

سقطت النافذة.

صرخت ليان.

أمسك بها ياسين وسحبها إلى الأرض.

صرخ مراد:

— الجميع خلف الجدار!

تبعثرت الأوراق.

ركض حسام نحو النافذة، لكن سامي أوقفه.

— لا تخرج!

قال حسام:

— من يطلق النار؟

أجاب سامي:

— الشخص الذي كان ينتظرنا.

نظر ياسين إلى ليان.

ثم أمسك بيدها.

— يجب أن نغادر.

لكن ليان هزت رأسها.

— لا.

— ليان!

نظرت إلى الباب الموجود أسفل الأرض.

— لن أهرب مرة أخرى.

ثم أمسكت بالمفتاح.

— إذا كانت كل هذه السنوات قادتني إلى هذا المكان…

نظرت إلى مراد.

— فسأفتح الباب.

وفجأة جاء صوت من الخارج عبر مكبر صغير:

— افتحيه يا ليان…

تجمد الجميع.

ثم أكمل الصوت:

— لأن والدك أخفى عنك الحقيقة الأخيرة.

نظرت ليان إلى مراد.

وكانت الصدمة واضحة في وجهه.

لأول مرة…

لم ينكر.

ولم يقل إن الصوت يكذب.

فقط قال بصوت منخفض:

— ليان…

— ماذا؟

أجاب:

— لا تفتحي الباب.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status