Home / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 55: الباب الذي لم يجب أن يُفتح

Share

الفصل 55: الباب الذي لم يجب أن يُفتح

Author: أثير
last update publish date: 2026-10-02 02:30:33

توقفت ليان.

كانت يدها ما تزال فوق السوار، والمفتاح الصغير بين أصابعها.

أما مراد فكان يحدق بها بعينين لم ترَ فيهما هذا القدر من الخوف من قبل.

قالت:

— لماذا؟

لم يجب.

— أبي، لماذا لا تريدني أن أفتح الباب؟

اقترب منها.

— لأنني لا أعرف ماذا سيحدث بعد أن يُفتح.

قال سامي من الخلف:

— بل تعرف.

التفت مراد إليه بغضب.

— لا تتدخل.

ابتسم سامي.

— أنت تخاف أن تعرف ابنتك الحقيقة التي أخفيتها عنها.

قالت ليان:

— أي حقيقة؟

ظل مراد صامتًا.

اقتربت منه.

— هل يوجد شيء داخل الغرفة يتعلق بي؟

أجاب بعد لحظة:

— نعم.

— بأمي؟

— نعم.

— وبك؟

— نعم.

ثم أضاف بصوت خافت:

— لكنه يتعلق أيضًا بياسين.

نظرت ليان إلى ياسين.

بدا عليه الارتباك.

— بياسين؟

قال مراد:

— نعم.

تراجعت ليان خطوة.

— ما الذي يخفيه ياسين؟

قال ياسين:

— لا أعرف.

التفت إليه مراد.

— تعرف جزءًا منه.

— أي جزء؟

لم يجب مراد.

قالت ليان:

— أريد أن أعرف الآن.

---

جلسوا حول الطاولة.

لم يعد أحد يهتم بالرجل الموجود خارج المنزل.

كان هناك شيء أهم.

قال مراد:

— عندما كان عمري صغيرًا، بدأت أعمل على كشف شبكة مالية كانت تستخدم شركات وهمية لتحويل الأموال. كان حسام ورؤوف معي. لاحقًا عرفنا أن والدتك كانت تملك وثائق مهمة.

سألت ليان:

— وماذا حدث؟

— اكتشفنا أن شخصًا من داخل المجموعة كان يسرب المعلومات.

قالت:

— سامي؟

هز مراد رأسه.

— لم نكن نعرف.

قال سامي:

— لكنني عرفت لاحقًا.

تابع مراد:

— في تلك الفترة كان ياسين شابًا في التاسعة عشرة. لم يكن عضوًا في الشبكة. لكنه كان يساعدني في بعض الأمور.

نظر ياسين إلى ليان.

— ولهذا طلب مني مراد أن أراقب المنزل.

قال مراد:

— ثم حدثت محاولة اقتحام.

— وبعدها التقطت الصورة؟

أومأ ياسين.

— نعم.

قالت ليان:

— ومن كان الرجل الذي رأيته؟

قال ياسين:

— لم أعرف وجهه.

ثم صمت.

— لكنه ترك لي رسالة.

سألته:

— ماذا كتب؟

نظر ياسين إلى مراد.

ثم قال:

— كتب: «إذا أردت حماية الطفلة، فلا تثق حتى بمن أعطاك المهمة.»

شهقت ليان.

— وكان يقصد أبي؟

— لم أعرف.

قال ياسين:

— لكنني لم أصدقه.

نظر إلى مراد.

— لأنني كنت أعرف والدك.

ثم عاد بنظره إلى ليان.

— ومنذ ذلك اليوم قررت أن أبقى قريبًا منك، لكن من بعيد.

قالت:

— حتى عندما كبرت؟

— حتى عندما كبرت.

خفض صوته.

— لكن بعد سنوات، تغير الأمر.

نظرت إليه.

— كيف؟

صمت.

قالت ليان:

— ياسين؟

أجاب:

— عندما التقيتك من جديد، لم تعد مهمتي مجرد حماية.

شعرت ليان بتوتر في صدرها.

— ماذا أصبحت؟

نظر إليها مباشرة.

— أصبحت أريد أن أتأكد أنك بخير… حتى لو لم يكن هناك أي خطر.

لم تقل شيئًا.

لكن ابتسامتها الصغيرة ظهرت دون أن تشعر.

ثم قطع سامي اللحظة.

— كفى.

نظر إليه ياسين بحدة.

— ماذا تريد؟

— أن تتوقفوا عن الهروب من الحقيقة.

ثم أشار إلى الأرض.

— الباب موجود تحتكم.

---

رفعوا سجادة قديمة.

ظهرت فتحة مربعة في الأرض.

وضع ياسين يده على الحافة.

— هنا.

كان هناك قفل صغير.

أخرجت ليان المفتاح.

قال مراد:

— انتظري.

توقفت.

قال:

— إذا فتحته، لا يوجد رجوع.

نظرت إليه.

— أليس هذا ما كنت تقوله طوال حياتي؟

ثم أدخلت المفتاح.

طَق.

انفتح القفل.

ارتفع جزء من الأرض ببطء.

ظهر درج ينزل إلى الأسفل.

كان مظلمًا.

أشعل ياسين المصباح.

— سأذهب أولًا.

نزل.

ثم ليان.

وبعدها مراد وحسام ونبيل ورؤوف وسامي ونورا.

كان الممر ضيقًا وطويلًا.

وفي نهايته ظهر باب حديدي.

وعليه رقم:

17

قالت ليان:

— الغرفة.

اقترب ياسين.

لاحظ شيئًا على الباب.

كانت هناك بصمة يد مرسومة باللون الأسود.

وتحتها:

«فقط ليان.»

قال مراد:

— لا.

قالت ليان:

— سأدخل.

— لا تعرفين ماذا يوجد في الداخل.

— لهذا السبب سأدخل.

قال ياسين:

— سأكون خلفك.

نظرت إليه.

— لكن الكتابة تقول "فقط ليان".

أجاب:

— سأبقى خارج الباب.

وضعت ليان يدها على المقبض.

نظرت إلى والدها للمرة الأخيرة.

ثم فتحت الباب.

---

كانت الغرفة صغيرة.

في المنتصف طاولة.

وعليها جهاز تسجيل قديم.

وصندوق زجاجي.

داخل الصندوق…

كانت هناك مجموعة من الصور.

اقتربت ليان.

كانت كل الصور لها.

لكن واحدة منها جعلتها تتجمد.

كانت صورة لها وهي رضيعة.

والدتها تحملها.

ومراد يقف بجانبها.

وخلفهم…

كان ياسين.

شابًا في التاسعة عشرة.

لكن الصورة كانت بتاريخ قبل الصورة التي رأتها في الغرفة السابقة بسنوات.

التفتت ليان إلى الباب.

— ياسين!

دخل فورًا.

نظر إلى الصورة.

تغير وجهه.

— هذه…

قالت:

— كنت هنا أيضًا.

— لم أكن أعرف أن هناك صورة.

اقتربت منه.

— لماذا؟

قال:

— لا أعرف.

ثم لاحظ شيئًا خلف الصورة.

ورقة صغيرة.

فتحها.

كانت رسالة من مراد.

قرأها:

«ياسين، إذا حدث لي شيء، احمِ ليان. لا تخبرها أنك رأيتها يوم ولادتها. لا أريدها أن تتعلق بماضٍ يجب أن تنساه.»

نظر ياسين إلى ليان.

— كنت أعتقد أنني رأيتك لأول مرة عندما كان عمري تسعة عشر عامًا.

ثم فهم.

— لكنني رأيتك قبل ذلك.

قالت:

— يوم ولادتي؟

أومأ.

— نعم.

جلس ياسين للحظة.

كان واضحًا أن الذكرى نفسها لم تكن موجودة في ذاكرته بوضوح.

قال:

— كنت مع والدك.

اقتربت ليان منه.

— ولماذا أخفى أبي ذلك؟

دخل مراد الغرفة.

كانت عيناه ممتلئتين بالدموع.

قال:

— لأنني كنت أخاف أن يربطوا بينك وبينه.

سألته ليان:

— من؟

أجاب:

— الشخص الذي كان يتابعنا.

ثم أشار إلى جهاز التسجيل.

— شغليه.

ضغطت ليان الزر.

بدأ صوت والدتها.

— إذا وصل هذا التسجيل إلى ليان، فهذا يعني أن كل محاولاتنا لإخفاء الحقيقة فشلت.

توقفت لحظة.

ثم قالت:

— ليان، الرجل الذي تبحثين عنه ليس سامي، وليس كمال الدين، وليس نديم.

تجمد الجميع.

— إنه شخص كان قريبًا من عائلتك… وأقرب مما تتخيلين.

نظرت ليان إلى ياسين.

لكن صوت والدتها أكمل:

— إنه الشخص الذي وثق به والدك أكثر من أي شخص آخر.

انقطع التسجيل.

ساد صمت كامل.

نظر الجميع إلى مراد.

قالت ليان:

— أبي…

لم يجب.

ثم جاء صوت من خلف الباب.

صوت رجل:

— الآن عرفتِ لماذا طلب منك والدك ألا تفتحي الباب.

استدار ياسين.

لكن الرجل لم يدخل.

فقط قال:

— لأن الحقيقة ليست أن شخصًا كان يراقبك.

توقف.

— الحقيقة أن والدك نفسه كان يعرف من يراقبك… وكان يحميه.

تجمد مراد.

أما ليان فحدقت فيه.

— ماذا يعني هذا؟

ثم جاء صوت خطوات تبتعد في الممر.

فتح ياسين الباب بسرعة.

لكن الممر كان فارغًا.

وعندما عاد إلى الغرفة، وجد ليان ممسكة برسالة والدتها.

وفي أسفلها، كانت هناك جملة لم ينتبه إليها أحد من قبل:

«إذا أردتِ معرفة اسم المراقب، اسألي ياسين عن الرجل الذي كان يسميه والده.»

رفع ياسين رأسه ببطء.

وقال:

— أعرف من تقصد.

نظر إليه الجميع.

— إنه أبي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status