Accueil / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 57: المفتاح الأخير

Partager

الفصل 57: المفتاح الأخير

Auteur: أثير
last update Date de publication: 2026-10-02 02:32:14

تجمدت ليان في مكانها.

كان فارس يقف عند باب الغرفة، وملامحه تحمل هدوءًا غريبًا لم تره فيه من قبل.

قالت:

— كنت أبحث عنك طوال هذه الفترة… وأنت كنت تبحث عني؟

ابتسم فارس.

— لم أكن أبحث عنك أنت.

ثم أشار إلى الصندوق.

— كنت أبحث عما تركه والدك.

تقدم ياسين خطوة.

— لن تحصل عليه.

ضحك فارس.

— ما زلت تلعب دور الحارس.

ثم نظر إلى ليان.

— لكن هذه المرة الأمر مختلف. المفتاح معك.

وضعت ليان يدها على سوارها.

— لن أعطيك شيئًا.

قال فارس:

— لا تحتاجين إلى إعطائي إياه.

أخرج هاتفه وأظهر صورة.

كانت صورة قديمة لوالدة ليان.

ثم صورة أخرى لمراد.

ثم صورة ثالثة لياسين عندما كان شابًا.

قال فارس:

— لدي ما يكفي لأثبت أن عائلتك كلها أخفت الحقيقة عنك.

قالت ليان:

— هذا لا يخيفني.

— لكنه يجب أن يخيفك.

اقترب أكثر.

— لأن الشخص الذي تبحثون عنه منذ البداية يعرف أنك وصلت إلى المفتاح.

رفع ياسين هاتفه بسرعة.

— من أرسلك؟

تغيرت ملامح فارس.

— لا أحد أرسلني.

قال مراد:

— كاذب.

— ربما.

ثم نظر فارس إلى مراد.

— لكنك تعرف أنني لم أكن الرجل الذي قتل الحقيقة.

ساد الصمت.

قالت ليان:

— ماذا تقصد؟

نظر فارس إليها.

— أنا ارتكبت أخطاء كثيرة. فعلت أشياء لن أسامح نفسي عليها.

ثم أضاف:

— لكن اختفاء والدك لم يكن بسببي.

تقدم مراد.

— إذن لماذا طاردت ليان؟

— لأنني كنت أريد الملف.

— وأردت استخدام ليان للوصول إليه.

— نعم.

صمت لحظة.

— لكنني لم أكن أعرف أن الملف أصبح داخل سوارها.

نظر ياسين إلى ليان.

ثم إلى فارس.

— من أخبرك؟

قال فارس:

— الشخص نفسه الذي أخبركم أن الغرفة 17 موجودة.

تجمدت ليان.

— من؟

ابتسم فارس.

— لا أعرف اسمه الحقيقي.

قال مراد:

— ماذا تعرف؟

أجاب فارس:

— أعرف أنه كان موجودًا في كل مرة كنتم تظنون أنكم وصلتم إلى الحقيقة.

ثم أضاف:

— كان يسبقكم بخطوة.

قالت ليان:

— هل هو نديم؟

هز رأسه.

— لا.

— كمال الدين؟

— لا.

— سليم؟

— ليس هو.

نظرت إلى ياسين.

فهم سؤالها.

قال فارس:

— ولا والد ياسين.

تنفس ياسين ببطء.

قال فارس:

— أنتم تبحثون عن رجل واحد، بينما الحقيقة أن هذا الشخص لم يكن بحاجة إلى الظهور أصلًا.

سألت ليان:

— ماذا تقصد؟

أجاب:

— كان يجعل الآخرين يقومون بالعمل نيابة عنه.

ثم نظر إلى الصندوق.

— والمفتاح هو الشيء الوحيد الذي لم يستطع الحصول عليه.

قالت ليان:

— أين تريدني أن أضعه؟

— في الصندوق.

قال ياسين:

— لا تفعلي.

نظر فارس إليه.

— لن يحدث شيء إذا وضعته.

قال مراد:

— لا نعرف ماذا سيفتح.

أجاب فارس:

— بل أنا أعرف.

اقترب من الصندوق.

— سيفتح مكانًا آخر.

قالت ليان:

— أين؟

— في المحطة القديمة.

ساد الصمت.

تذكرت ليان المكان فورًا.

كان من أوائل الأماكن التي قادتها إليها الأدلة.

قالت:

— المحطة التي وجدنا فيها ملف والدي؟

أومأ فارس.

— لكن هناك شيء لم تروه.

قال ياسين:

— ماذا؟

— غرفة تحت المحطة.

تدخل مراد:

— كنت أعتقد أنها أُغلقت.

قال فارس:

— لم تُغلق.

ثم ابتسم.

— لأنها لم تكن موجودة على المخططات الرسمية أصلًا.

---

فجأة دوى صوت سيارة خارج المنزل.

التفت فارس نحو النافذة.

ثم قال:

— يبدو أنني لم أعد الضيف الوحيد.

قال ياسين:

— من؟

لكن فارس لم يجب.

فتح الباب الخلفي للغرفة.

قال:

— إذا أردتم الحقيقة، تعالوا إلى المحطة.

ثم نظر إلى ليان.

— وخذي المفتاح.

ركض ياسين نحوه، لكن فارس خرج وأغلق الباب.

وعندما وصل ياسين إلى الخارج، كانت سيارة سوداء تبتعد بسرعة.

قال مراد:

— لا تطاردوه.

توقف ياسين.

عاد إلى الغرفة.

كانت ليان ما تزال واقفة أمام الصندوق.

قالت:

— هل نذهب إلى المحطة؟

قال مراد:

— نعم.

ثم نظر إلى ياسين.

— لكن هذه المرة لا نثق بفارس.

قال ياسين:

— لم أثق به أصلًا.

ابتسمت ليان قليلًا.

— وأنا كذلك.

ثم فتحت الصندوق.

كان المفتاح في داخل غطاء السوار.

أخرجته.

كان صغيرًا جدًا، وعليه الرقم:

17-04-09

قالت:

— هذا هو.

وفجأة اهتز هاتفها.

وصلتها رسالة.

«لا تذهبي إلى المحطة.»

ثم وصلت رسالة ثانية بعد ثوانٍ:

«إذا ذهبتِ، سيعرف ياسين الحقيقة عن والده.»

رفعت ليان عينيها.

— ياسين…

اقترب منها.

— ماذا؟

أرته الهاتف.

قرأ الرسالة.

ظل صامتًا.

قالت:

— هل تعتقد أن الأمر يتعلق بوالدك؟

أجاب:

— بالتأكيد.

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

— لكن مهما كان ما سيظهر هناك، لن أتركك تذهبين وحدك.

نظرت إليه.

— وأنا لن أتركك تواجه ماضي والدك وحدك.

التقت عيناهما.

هذه المرة لم تكن هناك حاجة للكلمات.

---

بعد منتصف الليل، وصلوا إلى المحطة القديمة.

كان المكان مهجورًا تمامًا.

الجدران مغطاة بالغبار.

والسكك الحديدية لم تعد تستخدم منذ سنوات.

دخلت ليان إلى المبنى.

تذكرت كل ما حدث هنا.

الرسائل.

الملفات.

الخوف.

والأكاذيب.

لكن هذه المرة كان معها والدها وياسين.

تقدموا نحو الغرفة القديمة.

قال مراد:

— هنا وجدنا أول دليل.

لاحظت ليان شيئًا على الأرض.

مربعًا معدنيًا صغيرًا.

أزاحته.

ظهر قفل.

أدخلت المفتاح.

طَق.

انفتح الباب.

ظهر درج طويل ينزل إلى الأسفل.

نظر ياسين إلى ليان.

— مستعدة؟

أومأت.

نزلا معًا.

في نهاية الدرج كانت هناك غرفة واسعة.

وفي وسطها طاولة.

وعلى الطاولة جهاز تسجيل.

ضغط ياسين زر التشغيل.

خرج صوت رجل.

لكن هذه المرة كان الصوت واضحًا جدًا.

قال:

— إذا وصلتم إلى هنا، فهذا يعني أن المفتاح وصل إلى ليان.

تجمد مراد.

قالت ليان:

— من هذا؟

لم يجب.

كان الصوت يتابع:

— مراد، إذا كنت تسمعني، فقد حان الوقت لتخبر ابنتك بالحقيقة التي أخفيتها عنها منذ ولادتها.

ثم سكت التسجيل لثوانٍ.

وجاءت الجملة التي جعلت مراد يخفض رأسه:

— ياسين لم يكن الشخص الذي اخترته لحماية ليان.

نظر الجميع إلى ياسين.

ثم تابع الصوت:

— أنا الذي اخترته.

تجمد ياسين.

قال الصوت:

— لأنني كنت أعرف أن يومًا سيأتي وتحتاج فيه ليان إلى شخص تثق به.

توقفت التسجيلات.

ثم ظهر ضوء صغير على الجدار.

اشتغل جهاز عرض قديم.

ظهرت صورة الرجل الذي يتحدث.

كانت الصورة واضحة لأول مرة.

رجل يقف بجانب مراد الشاب.

اقتربت ليان من الشاشة.

ثم قالت:

— هذا…

التفتت إلى ياسين.

— هذا هو الرجل الذي كان في الصور القديمة.

نظر ياسين إلى الشاشة.

تغير وجهه تمامًا.

همس:

— لا يمكن…

قالت ليان:

— من هو؟

أجاب ياسين بصوت مرتجف:

— هذا ليس شخصًا غريبًا.

ثم نظر إلى مراد.

— هذا الرجل…

توقف.

— هو عمي.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status