หน้าหลัก / الرومانسية / 'أجنحة الشيطان / الفصل الثاني: لمسة غير متوقعة

แชร์

الفصل الثاني: لمسة غير متوقعة

ผู้เขียน: Lemon8
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-17 22:10:32

وجهة نظر كاليستا

كنت أعمل بتركيز كبير اليوم، أشعر بنشاط غير عادي. لكن فجأة تذكرت الحادثة التي وقعت صباحاً أثناء ذهابي إلى العمل. غرقت في أفكاري إلى درجة أنني اصطدمت بزميلي جيمي. كدت أسقط، لكنه أمسك بي من خصري بسرعة. أمسكتُ أنا بدوري بكتفيه وأغمضت عينيّ بقوة.

شعرت بعدم ارتياح شديد. لم أكن قريبة من أي رجل من قبل.

قلبي خفق بسرعة. استجمعت رباطة جأشي، فتحت عينيّ واعتذرت له بصوت خجول:

"آسفة... يا رب."

ثم عدتُ بسرعة إلى عملي، وهو يتلقى الطلبات من الزبائن.

بينما كنت أنتظر الطلبات التالية، احتضنتني أولي من الخلف بقوة وأسندت رأسها على كتفي وتنهدت بعمق. وضعتُ يدي فوق يديها، لكنها نظرت إليّ بنظرة ماكرة وقالت بصوت متعب:

"أنا متعبة جداً يا كالي... هل يمكنني أخذ نصف يوم إجازة؟"

شهقت وهززت رأسي نافية، وأنا أعقد حاجبيّ:

"أولي، لقد أخذتِ إجازات كافية! كفى يا عزيزتي، من فضلك."

بينما كنت أقدم الطلب الأخير، أمسك رجل بيدي فجأة وجذبني بعنف إلى حجره. أمسك بخصري بيديه الغليظتين. شعرت بالغثيان والزعج الشديد وبدأت أحاول النهوض، لكنه أمسك بوجهي بقوة وقال بصوت مشبع بالرغبة:

"لا تحاولي أن تكوني قاسية معي يا عزيزتي... أعلم أنك ستستمتعين بصحبتي وستقضين وقتاً رائعاً."

قلت بصوت مرتجف وأنا أبكي:

"أرجوك... أرجوك سيدي، أنا لستُ من هذا النوع من الفتيات. أتوسل إليك... أرجوك!"

بينما كنت أنظر حولي بعيون مذعورة بحثاً عن أي مساعدة، سحبني جيمي فجأة من حضن الرجل. كان غاضباً جداً، لكنه حاول السيطرة على نفسه. أومأ برأسه نافياً للرجل، ثم أمسك بمعصمي بلطف وسحبني نحو المطبخ وسألني بهدوء:

"هل أنت بخير يا كاليستا؟ هل تريدين أن أنادي أولي؟"

هززت رأسي نافية وقالت له بصوت ضعيف:

"سأغادر الآن، لقد انتهت ساعات عملي. من فضلك أخبري أولي بموعد عودتي."

بدلتُ ملابسي بسرعة وتوجهتُ إلى شقتنا. استحممتُ، ارتديتُ ثوب نومي، ثم ذهبتُ إلى المطبخ وأعددتُ عشاءً بسيطاً وصحياً لنا الاثنتين: معكرونة بالثوم وسلطة دجاج. أعلم أن أولي ستكون مرهقة جداً.

أكلتُ بسرعة لأنني كنت منهكة للغاية، ثم توجهتُ إلى غرفتي. من شدة الإرهاق، غلبني النوم فوراً.

وجهة نظر أيدن

كنت أسير نحو المستودع وأنا في حالة مزاجية سيئة للغاية. أولاً، لم يعجبني جسد تلك المرأة الفاسقة صباحاً، وثانياً، تلك المراهقتان اللتان عبروا أمام سيارتي.

لكن الآن... سيواجه هذا الخائن اللعين غضبي الكامل.

دخلتُ بوجه جامد وبارد. هالة هيبتي تملأ المكان — السيطرة، القسوة، والثقة المطلقة. لا أحد يجرؤ على خداعي، ومع ذلك تجرأ هذا الحقير.

"الرئيس"، قال ليو باحترام كبير.

كان ليو صديقي المقرب وذراعي الأيمن. يعرف كيف يتصرف في عالمي المظلم.

أومأتُ برأسي له، ثم وقفتُ وجهاً لوجه أمام الخائن.

"أحضر لي الأدوات الموسيقية يا ليو. أريد أن أتحدث معه قليلاً"، قلتُ وأنا أشير إلى الرجل.

أعطاني ليو مشروبي المفضل المحشو بالحمص والفلفل الحار. ابتسمتُ ابتسامة ساخرة وتحركتُ نحو الرجل بخطوات بطيئة ومفترسة.

"إذن... أخبرني يا جاك، ما الحاجة إلى خيانتي؟ أخبرني الحقيقة اللعينة. أنت تعلم أنني أكره الكاذبين."

بدأتُ أعصر قبضتي وأحدق فيه بنظرة حادة.

"أرجوك... أرجوك يا سيدي! سامحني... سامحني... لن أفعلها مرة أخرى!" توسل الرجل مراراً وتكراراً.

ابتسمتُ بسخرية ولكمته في وجهه بلكمة قوية.

"أنت تعلم أنني لا أمنح فرصة ثانية. كان يجب أن تخبرني بالحقيقة من البداية."

بدأتُ ألكمه على وجهه وبطنه بقوة. عندما بدأ الدم ينزف من جروحه، أخذتُ زجاجة الحمض وسكبتُها عليها ببطء. صرخ الرجل بألم شديد. ثم سكبتُ بعض الفلفل الحار. أخرجتُ سيجارتي، أشعلتها، ورميتُ الولاعة على وجهه. ازداد صراخه.

ابتسمتُ مرة أخرى وقلتُ لليو بنبرة ساخرة:

"تعامل معه بمزيد من الحب والرعاية... إذا نجا."

شاهدته يصرخ ويتوسل من أجل حياته بينما كنتُ أدخن وأستمتع بالمنظر. هذا يمنحني متعة كبيرة، ويساعدني على تخفيف التوتر.

بعد أن انتهيتُ، غادرتُ المستودع وجلستُ في سيارتي.

"توجه إلى المكتب"، أمرتُ السائق.

دخلتُ المبنى متأخراً بعض الشيء. ظن الموظفون أنني لن آتي اليوم. ابتسمتُ في نفسي: "مثير للاهتمام... لنفاجئهم."

رحبوا بي بصوت عالٍ: "صباح الخير سيدي!"

أومأتُ برأسي فقط واتجهتُ إلى مكتبي.

قضيتُ اليوم في اجتماعات وتوقيع أوراق.

في المساء، اتصل بي ليو ودعاني للانضمام إليهم في النادي.

من أنا لأرفض قضاء وقت ممتع؟

استعددتُ، شغلتُ سيارتي اللامبورغيني، وانطلقتُ في الظلام.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الثامن: اللقاء المباشر

    وجهة نظر كاليستاوقفتُ متجمدة أمام السيارة السوداء الفاخرة التي توقفت بجانبي فجأة. الشارع كان شبه خالٍ في هذه الساعة المتأخرة من الليل، والأضواء الخافتة لأعمدة الإنارة ترسم ظلالاً طويلة على الرصيف.انفتح الباب الخلفي ببطء، وخرج منه الرجل الذي لم أستطع نسيان عينيه منذ ذلك اليوم في المطعم.كان أطول مما تذكرتُ، وأكثر هيبة. بدلته السوداء الآن كانت أنيقة ومصممة خصيصاً له، تبرز كتفيه العريضين وجسده القوي. شعره الأسود مرتب بدقة، ولكن نظرته... تلك النظرة الباردة والثاقبة هي التي جعلتني أشعر وكأن الأرض تبتلعني."كاليستا..." قال اسمي بصوت عميق هادئ، لكنه يحمل سلطة لا يمكن تجاهلها.شعرتُ بقلبي يدق بجنون داخل صدري. يدي كانت تضغط بقوة على حقيبة الكتب التي أحملها، كأنها درع ضعيف يحميني."م... من أنت؟" استطعتُ أن أسأل بصوت مرتجف، وأنا أتراجع خطوة إلى الوراء.ابتسم ابتسامة جانبية بطيئة، ابتسامة لا تصل إلى عينيه."أنا أيدن. أيدن بلاكوود."الاسم لم يقل لي شيئاً في البداية، لكنه بدا مألوفاً بشكل غريب. رأيته في المطعم، وسمعتُ صوته في الهاتف... والآن يقف أمامي شخصياً."كيف حصلت على رقمي؟ ولماذا ترسل لي تل

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل السابع: الظل الذي يتبعني

    وجهة نظر كاليستالم أنم تلك الليلة إلا قليلاً. كلما أغمضتُ عينيّ، عادت إليّ رسالة الرقم المجهول: «نراكِ قريباً جداً، دميتي».الكلمة «دميتي» كانت تتردد في رأسي كصدى مزعج. من يجرؤ على مناداتي بهذا الاسم؟ وكيف حصل على رقمي؟استيقظتُ في الصباح الباكر وأنا أشعر بثقل في رأسي. نظرتُ إلى الهاتف بحذر، فوجدتُ رسالة جديدة وصلت في الثالثة فجراً:«ابتسمي يا كاليستا، فأنتِ الآن تحت حمايتي... سواء أردتِ أم لا.»ارتجفتُ. حذفتُ الرسالة بسرعة ووضعتُ الهاتف في وضع الصامت. لم أخبر أولي بالرسالة الجديدة، فهي لا تزال قلقة من الرسالة الأولى.ذهبتُ إلى الحمام واغتسلتُ بماء بارد لأفيق. نظرتُ إلى وجهي في المرآة. عيناي كانتا تحملان تعباً واضحاً، وشحوباً خفيفاً. هززتُ رأسي محاولةً طرد الأفكار السوداء."كالي، هل أنتِ بخير؟" سألتني أولي من المطبخ وهي تعد القهوة."نعم، فقط لم أنم جيداً." أجبتُ وأنا أبتسم ابتسامة مصطنعة.جلسنا نأكل الإفطار بهدوء. أولي كانت تتحدث عن يومها في الجامعة، لكنني كنتُ أستمع بنصف أذن. عقلي كان مشغولاً بالرجل ذي البدلة الزرقاء. هل هو من أرسل الرسائل؟ ولماذا يهتم بفتاة مثلي؟ أنا لا أملك شيئاً

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل السادس: الملف

    وجهة نظر أيدنجلستُ في مكتبي الواسع المطل على المدينة، أدور الكرسي الجلدي الأسود ببطء بينما أمسك بصورة كاليستا بين أصابعي. الإضاءة الخافتة في الغرفة جعلت وجهها يبدو أكثر نقاءً وبراءة، كأنها خرجت من عالم آخر مختلف تماماً عن عالمي المظلم.شعرها البني الفاتح مربوط بطريقة بسيطة، عيناها الواسعتان تحملان بريقاً بريئاً لا يوجد في أي فتاة رأيتها من قبل، وابتسامتها الخجولة... ابتسامة لا تحمل أي حسابات أو خداع.نقية.نظيفة.خطرة على رجل مثلي.رميتُ الصورة على المكتب الخشبي الثقيل وفتحتُ الملف الكامل الذي أحضره لي ليو قبل ساعة واحدة فقط. بدأت أقرأ بتركيز:الاسم الكامل: كاليستا مورغانتاريخ الميلاد: 15 أكتوبر 2006 (19 سنة)مكان النشأة: دار أيتام "الأمل" منذ كانت في الثالثة من عمرها.الوضع الحالي: تعيش في شقة صغيرة متواضعة مع صديقتها أوليفيا ويلسون.التعليم: طالبة في السنة الثانية بكلية الآداب، تخصص أدب إنجليزي.العمل: نادلة بدوام مسائي في مطعم "لا روزا"، وأحياناً تعمل نوبات إضافية لتغطية مصاريف الجامعة والشقة.الحالة المالية: محدودة جداً، تعتمد على راتبها الشهري والمنحة الدراسية الصغيرة.العائلة:

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الخامس: العيون الباردة

    وجهة نظر كاليستابعد أن تناولنا الآيس كريم، عدنا إلى الشقة وبدأنا الاستعداد لورديتنا في المطعم.ما إن دخلنا حتى وجدنا الناس يهمسون بصوت منخفض. كانوا يتحدثون عن شخص قُتل بطريقة وحشية على يد زعيم مافيا أو عصابة... لم أفهم التفاصيل جيداً، لكن الخبر جعلني أرتجف من الرعب.حاولتُ التركيز على عملي وطرد تلك الأفكار المرعبة من رأسي.كنتُ على وشك إنهاء ورديتي عندما ساد صمتٌ غريب فجأة في المطعم كله. توقفتُ عن الحركة ونظرتُ حولي باستغراب. الجميع كانوا ينظرون نحو الباب الرئيسي.اتجهتُ بنظري نحو المدخل... وتجمدتُ.كان هناك رجل وسيم بشكل لا يُصدق، يرتدي بدلة زرقاء داكنة أنيقة، محاطاً بمجموعة من الرجال يرتدون بدلات سوداء. دخل المكان كأنه ملك، بخطوات واثقة وهيبة مخيفة. كان مدير المطعم يمشي بجانبه بتوتر واضح.وقفتُ مكاني أحدق فيه مثل أحمقة، عاجزة عن تحريك قدميّ.عندما حاولتُ استجماع نفسي والعودة إلى عملي، رفع الرجل الوسيم رأسه فجأة... والتقت عينانا.ارتجفتُ من شدة برودة عينيه. كانتا تحملان غموضاً عميقاً وظلاماً لا يُوصف. نظرة واحدة منه كانت كافية لتجعلني أشعر بالضعف.خفضتُ نظري بسرعة، وشعرتُ وكأن الأرض

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الرابع: مكالمة منتصف الليل

    وجهة نظر كاليستاكنتُ أغرق في نوم عميق هادئ، عندما أيقظني رنين هاتفي فجأة.حاولتُ تجاهله في البداية، لكنه استمر في الرنين مرة تلو الأخرى. في النهاية، مددتُ يدي بكسل وأمسكتُ الهاتف دون النظر إلى اسم المتصل، ثم أجبتُ.فجأة، اتسعت عيناي من الصدمة. كانت أولي، صديقتي المقربة، تتحدث بصوت متلعثم ومرتفع."كالي!" صاحت بقوة."أولي يا حبيبتي، أين أنتِ الآن؟" سألتُها بقلق."أنا في البار مع صديقاتي... يايyyy! حان وقت المتعة! تعالي بسرعة!" قالت وهي تضحك بصوت عالٍ.اتسعت عيناي رعباً. قفزتُ من سريري المريح فوراً، ارتديتُ الكارديغان الدافئ الذي أحبه، وخرجتُ من الشقة بسرعة.وقفتُ في الشارع أبحث عن وسيلة نقل، ثم توقفت سيارة أجرة أمامي. ركبتُها وأعطيتُ السائق عنوان البار الذي ذكرته أولي.عندما وصلتُ إلى النادي، دخلتُ بصعوبة. لم أكن مرتاحة في مثل هذه الأماكن أبداً، وملابسي البسيطة (ثوب نوم مع كارديغان) جعلتني أشعر بالغرابة أكثر.جالت عيناي في كل مكان بحثاً عن أولي، لكنني لم أجدها. وقفتُ بالقرب من البار بشكل محرج، وفجأة شعرتُ أن شخصاً ما يراقبني بنظرة مكثفة. أصبحتُ غير مرتاحة، وبدأتُ أ fidget في مكاني.بعد

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الثالث: ليلة في الظلام

    وجهة نظر أيدنكانوا قد وصلوا قبلي كعادتهم. خرجتُ من اللامبورغيني السوداء الفاخرة وألقيتُ المفاتيح لسائق الـ valet دون أن أنظر إليه. ركن السيارة بسلاسة بينما توجهتُ داخل النادي نحو القسم الخاص بالـ VIP، حيث ينتظرني عالمي الخاص بعيداً عن أعين الناس العاديين.كان ليو وتريفور وبعض حلفائنا الآخرين جالسين بالفعل. فور دخولي، وقفوا احتراماً ورحبوا بي بصوت منخفض مليء بالتبجيل. اكتفيتُ بإيماءة بسيطة من رأسي وجلستُ على الأريكة الجلدية الواسعة في المنتصف.جاء النادل فوراً وقدم لي مشروبي المفضل — ويسكي قديم مع لمسة من الثلج. بينما كنتُ أرتشف المشروب ببطء، جالت عيناي في أرجاء النادي المضيء بأضواء حمراء خافتة. الموسيقى كانت تدق بقوة، والأجساد تتحرك على إيقاعها، لكنني كنت أبحث عن شيء يخفف التوتر الذي لا يزال يحرق دمي منذ الصباح.وقعت عيناي على منطقة البار. كانت هناك فتاة مثيرة جداً ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يكاد يصل إلى منتصف فخذيها، يحمل فتحة عميقة تكشف عن صدرها، ويكاد يكون بلا ظهر. شعرها الأسود الطويل يتساقط على كتفيها. رفعت نظرها نحوي، ابتسمت ابتسامة ماكرة، ثم غمزت لي وهي تحمل كأساً في يدها.ابتسم

  • 'أجنحة الشيطان   الفصل الأول: أجنحة لا تُكسر

    :الحب لا يعرف سناً ولا مهنة ولا قيوداً.الحب أجنحة، سيحلق عالياً ولن يستطيع أحد حبسه. لا مفر منه، سيحدث شئت أم أبيت.الحب لا يرتبط بلون البشرة، أو الطبقة الاجتماعية، أو الدين، أو أي شيء آخر.كان لونه داكناً، أما لونها فكان فاتحاً.كان زير نساء، أما هي فكانت بريئة.كان سريع الغضب، أما هي فكانت هادئ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status